شهد وهي بتبصله بـغل وبـكرة شديد وبتمسك المخده اللي جنبه براحه وهي بترفعها وبتقول بـكرة شديد هـقتلك يا مهران. وبتقرب شهد المخده من وش مهران ولسه هتـضغط علي وشه بيها ولكن بتلاقي اللي بـيكـمم فمها. وبتقاوم شهد بتـعب. بياخدها وبيخرج بيها خارج الأوضة قبل ما مهران يحس بيهم. وبيبعد عنها بـحدة وهو بيقول: انتي مجنونة، هتعملي إيه؟ شهد بتلف وشها وهي بتشوفه وبتقول: كنت خليني أقتله يا يحيي، منعتني ليه؟
لازم مهران يمـوت، لازم أقتله. يحيي بيتفهم موقفها وهو بيقول: طب تعالي ندخل أوضتك الأول عشان محدش يشوفك ونتكلم جوه. شهد بتهز راسها بدون كلام وبتدخل الأوضة، وبيدخل يحيي معاها. يحيي بهدوء: أنا عارف إنك متجوزة مهران غصب عنك وإنه مهددك بـوالدتك. مامتك حكت كل حاجة لحازم لما وعدها إنه هيساعدكم، وأنا عارف إن مهران هو السبب ورا مو*ت أخوكي. شهد بـدموع: مهران قت*ل أخويا عشان كان بيدافع عن الحق ومرضيش يداري على جر*يمته.
يحيي وهو بيحاول تهدئتها وبيقول بهدوء: أنا عاوزك تحكيلي كل حاجة يا شهد تعرفيها، وصدقيني هساعدك تاخدي حق أخوكي. شهد وهيا بتمسح دموعها وبتبدأ تحكي لي يحيي كل شئ. بتفعل مهران وجوازه من زينة الطفلة اللي عندها 13 سنة، ويوم جوازها من مهران اغتص*بها. والبنت عشان لسه صغيرة جدًا مستحملتش وما*تت من النز*يف. وكان من حظ عادل أخويا هو اللي يكشف على زينة ويعرف إنها مغتص*بة وما*تت بسبب مهران.
ومهران غير التقرير إن البنت ماتت بهبوط حا*د عشان ضعيفة، وغير كل التقرير نهائي وهد*د عادل وقتها بـأنا وماما. ولكن وقتها عادل ضميره كان بيـأنبه وحكالي كل حاجة. وأنا وقتها شجعته إنه ميـخافش ويسيبها على ربنا ويـبلغ عن مهران. وكان وقتها معاه تقارير تثبت مو*ت زينة إزاي. وفعلاً راح عشان يقدم البلا*غ بس مرجعش تاني يوميها غير مي*ت. وده بسبب إن مهران ليه رجالة في كل حتة حتى في القسم، وعشان كده قت*ل أخويا.
يحيي كان بيسمعها وهو حق*ده وكر*هه اتجاه مهران بيزيد. وكل ما بيـدافع عن نفسه إنه يتخلص من مهران بيزيد أكتر. وبيقول يحيي: أنا عاوزك تساعديني. طبعًا انتي مش فاقدة الذاكرة زي ما حازم قالي، بدليل إنك حكتيلي كل حاجة دلوقتي. فده دليل على إن كان في دماغك خطة إنك تتخلصي من مهران زي ما كنتي هتعملي من شوية من غير ما حد يـشك فيكي. شهد بحزن: مكنش عندي حل غير كده، بالذات بعد اللي عملوه واغتص*ب البنت مراته التانية.
ومعرفش هل عايشة ولا مي*تة وز*قني من على السلم. يحيي بحزن وهو بيفتكر دهب، فهو لسه لم يراها. وبيقول بحزن: عايشة بس جالها انهيا*ر عصبي. شهد بتحس بحزن وشفقة عليها وبتقول: عاوزني أساعدك في إيه؟ وأنا معاك. يحيي بانتباه: هقولك. انتي معاكي نسخة من التقرير اللي يثبت مو*ت زينة؟ شهد بتذكر: أيوه معايا فعلاً. عادل شكله كان حاسس إنه هيحصله حاجة، شال معايا نسخة تانية معايا. بس النسخة دي في بيتنا أنا شايلها.
يحيي: حلو أوي. أنا هحتاج النسخة دي. بس فيه حاجة كمان، دهب لازم تكون معاكي في الخطة دي. شهد باستغراب: دهب مين؟ يحيي بتنهيدة: مرات مهران، أو ضحيته اللي اغت*صبها وهيا في الأوضة اللي جنبك دلوقتي. شهد: امممم، طب أنا عاوزة أشوفها. ممكن نتكلم معاها ونخليها تخرج من الانهيا*ر العصبي اللي هي فيه. يحيي بحزن: مش عارف. شهد وهي ملاحظة حزنه بتقول: انت مش بتقول هيا في الأوضة اللي جنبي؟ تعالي ندخلها أنا وانت ونتكلم معاها.
يحيي بتردد: تمام. وبيقوم يحيي وبتقوم شهد. وبيقول يحيي: أساعدك؟ شهد: لا لا، أنا هعرف أمشي لوحدي. وبتـسند شهد عالحيطة وبتخرج ويحيي جنبها. وبيدخلوا أوضة دهب اللي بيلاقوها صاحية وباصة للسقف وساكتة. شهد ويحيي بيقربوا منها. ويحيي بيبصلها بحزن على هيئتها. هيا بقت زي الوردة اللي دبلت وقلبه بيوجعه عليها. شهد بتحس بالحزن والشفقة عليها وبتمسك إيدها وهيا بتقول: دهب، أنا شهد. يمكن انتي متعرفنيش بس أنا عارفاكي.
دهب زي ما هي باصة للسقف ومش بتبصلهم خالص ولا بتدي أي ردة فعل. هيا حاسة بيهم وسامعاهم، ولكن هي فقدت الشغف والأمل في الحياة من اللي عاشته. شهد بتكمل وهيا بتقول: أنا عارفة إنك مصدومة. إزاي تعرفي؟ أنا مهران زق*ني على السلم عشانك، عشان ضربته عشانك لما شفتك بتنز*في. دهب بتحرك عيونها وبتبص لشهد. شهد بتبتسم بأمل وهي بتكمل وبتقول: تعرفي، مهران اتجوزني زيك بالظبط وبالغص*ب. بس أنا هنا يا دهب عشان أساعدك وتساعديني.
دهب، انتي مينفعش تبقي ض*عيفة. أنا ويحيي هنا محتاجينك معانا عشان نتخلص من مهران. لازم تفوقي يا دهب من الصدمة دي، لازم تفوقي عشانك وعشاني وعشان زينة وعشان حق كل بنت ظ*لمها وام*رد*ت بسبب مهران. وكل عيلة اتظ*لمت وادمر*ت بسبب مهران. دهب سمعاني؟ دهب بتبصلها وبتهز راسها. شهد بتبتسم بأمل وهيا بتبص لي يحيي اللي بيبتسم بأمل هو الآخر. وبتكـمل شهد: دهب اتكلمي، قولي حاسة بإيه.
دهب والدمو*ع بتلمع في عيونها وبتقول بصوت خا*فت وهيا بتحرك شفايفها بصعوبة وبتقول بدمو*ع: أنا تعبا*نة أوي. يحيي قلبه بيدق بع*نف أول ما بيسمع جملتها وصوتها الحزين. كلمتها البسيطة اختر*قت قلبه وحس بو*جعه وحس بحزن*ها وو*جعها. شهد بتبتسم وهيا بتقول: دهب اتكلمي، متسكتيش. أنا عارفة إنك تعبانة بس لازم تبقي قو*ية دلوقتي. جه وقت حساب مهران ولازم ندفعه تمن كل حاجة. دهب بتقول بحزن: بجد؟
شهد: بجد. بس أنا ويحيي محتاجينك تساعديني. ويحيي عنده خطة لازم تبقي مركزة وكويسة. دهب بتبص لي يحيي وبتشوفه وهو بيبصلها وبيـهزلها راسه. دهب بتحس بأمل من تاني وبتقوم وهي بتقعد على الفراش وبتقول: أنا جاهزة ومعاكم. شهد بتضحك بفرحة وهيا بتحضنها وبتقول: أيوه كده، هي دي دهب القوية. عاوزاكي كده على طول. دهب بتبتسم بخفوت. يحيي بيبتسم عليهم وبيقول: دلوقتي جاهزين؟ شهد بتخرج من حضن دهب وبتقعد جنبها وبيقولوا الاتنين جاهزين.
يحيي: تمام. بصوا بقى اللي مطلوب منكم كاميرات هتتزرع في البيت قبل ما مهران يرجع البيت في كل حتة في البيت، وهتبقى كاميرات صغيرة جدًا سحرية يعني محدش هيقدر يشوفها. دهب وشهد: تمام. وأي كمان؟ يحيي: ودلوقتي جينا في النقطة الأهم وهي _!! فهمتوا هتعملوا إيه؟ دهب وشهد بيبصوا لبعض وبيقولوا: أيوه تمام. هننفذ كل اللي طلبته. إحنا مستعدين نعمل أي حاجة المهم مهران نخلص منه. يحيي بـ*غل: متقلقوش، خلاص مهران أيامه بقت معدودة.
دهب بتحس بالأمل بيدخل قلبها من تاني هيا وشهد. وبيبصوا لبعض وبيبتسموا وبتمسك شهد إيدها وبتقول: طول ما إحنا مع بعض وإيدينا واحدة هنجيب حق*نا وحق زينة. دهب بتبتسم ليها بقوة وهي بتحط إيدها الأخرى وبتقول: هنجيب حق كل واحد ظ*لمه مهران. ولكن هنا الباب وهو بيتفتح مرة واحدة. بيتخض الجميع ولكن بيتنفسوا بارتياح لما بيلاقوه حازم. حازم بيبصلهم بدهشة وهو بيقول: انتوا بتعملوا إيه هنا؟ شهد: بتدخل أدخل، طيب الأول واقفل الباب. حازم
بيبصلها بصدمة وهو بيقول: إزاي؟ شهد بتبتسم على صدمته. يحيي بهدوء: اقعد يا حازم وهنفهمك كل حاجة. حازم بيدخل وبيـقعد جنب يحيي وهو مش فاهم أي حاجة. وبيبدأ يحيي يحكيله كل حاجة واتفاقهم والخطه وكل حاجة من أول ما لحق شهد قبل ما تـ*قتل مهران. حازم كان بيسمع بانتباه شديد وهو عيونه على شهد وبيحس بفرحة إن هي مفقدتش الذاكرة. وكر*هه بيزيد اتجاه مهران وبيقول حازم: أنا معاكم أكيد. يحيي بـ*ضيق: انت غ*بي يا حازم، أمال أنا بحكيلك ليه؟
عشان أنت هتساعدنا. حازم بـ*ضيق: خلاص يا يحيي، انت على طول بتقفش كده. دهب وشهد بيضحكوا عليهم. يحيي بـ*ضيق: طب ركز وافهم اللي هـطلبه منك عشان فيه حاجات إحنا محتاجينها وأنت اللي هتجيبها. حازم بانتباه شديد: تمام، قول. يحيي: _& فهمت. حازم بيبتسم: طبعًا، ده هتبقى القاضية لـ مهران. نهايته سو*دة مش هيعرف يخرج منها المرة دي نهائي. يحيي: يبقى كده اتفقنا وعرفنا هنعمل إيه، ودلوقتي جه الوقت إننا نبدأ. حازم: هنعمل إيه؟
يحيي بيطلع هاتفه وهو بيوريهم المسجات اللي جتله. وكانوا كلهم مبرقين بصدمة والبنات دمو*عها بتنزل بـ*قهر. حازم بيبص لي يحيي وهو بيقول: هتعمل إيه؟ يحيي: هتعرف دلوقتي. وبيمسك يحيي موبايله وهو بيعمل حاجة في الموبايل. وبيفضل لدقائق وبيقول: كده بدأنا أول خطة. وخلال دقائق كان الخبر صادم وانتشر على كل السوشيال ميديا وكل الأخبار بتتقلب والصحافة والإعلام وكل الدخلية بتتق*لب عن اللي انتشر.
يحيي بيدخل لي أوضة مهران اللي بيلاقي صاحي وال*غضب ماليه. يحيي بيبتسم وهو بيقول:
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!