داخل المستشفى، مهران بيفوق وبتيجي النيابة عشان تاخد اعترافه. مهران بيقول بتعب: "أنا مش باتهم حد." الظابط بتعجب: "إزاي يا مهران، والمُتهم اعترف على نفسه إنه هو اللي ضربك بالنار؟ مهران، لازم تقول الحقيقة، الإنكار مش هينفعك، ولا إنك تفكر تاخد حقك بنفسك. سيب القانون ياخد لك حقك، مينفعش اللي بتعمله ده."
مهران بتفكير: "أنا قولت اللي عندي يا حضرة الظابط. يحيي بريء وأنا مش باتهم حد. وأنا قولت أقولي، ياريت تسبوني أرتاح عشان تعبان." الظابط بيبص لمهران وبيخرج من عنده. مهران بيائس. حازم بيوقفه وهو بيقول بقلق: "معاك الرائد حازم، كنت عاوز أعرف اعتراف مهران إيه." الظابط عارف حازم وبيتنهد وهو بيقول: "مهران بيقول إنه مش بيتهم يحيي." حازم بيعقد حاجبيه باستغراب وبيقول: "يعني كده يحيي هيطلع؟
الظابط: "المفروض، لأن مهران معترفش عليه واعتراف يحيي ملوش أي لازمة." حازم بيهز راسه ليه وهو بيفكر وبيقول: "يا ترى ناوي على إيه يا مهران؟ أكيد في دماغك حاجة وناوي ليحيي على شر ومش هتسيب حقك كده." وبيدخل حازم لمهران اللي كان نايم على السرير وبيقف قصاده وهو حاطط إيده في جيبه وهو بيقول: "ناوي على إيه يا مهران؟
مهران بيبصله بجمود وبيقول: "اللي حصل مش هيعدي. وصحبك صح، هيخرج براءة. بس ده عشان أنا متعودتش أسيب حقي حد تاني ياخده. ونهاية يحيي على إيدي." حازم ببرود: "وليه متقولش إن نهايتك أنت علينا يا مهران؟ يحيي لما يخرج مش هيرحمك، صدقني." مهران باستخفاف: "الشاطر اللي يضحك في الآخر." حازم بيسيبه وبيخرج وبيروح قسم الشرطة. الشاب بيقوم بغضب وبيمسك عزيز وهو بيضربه بالبوكس في وشه.
عزيز الغضب بيعميه، وفي ثواني بيطلع سلاحه وبيضرب الشاب عدة طلقات ورا بعض بغضب. بيقع الشاب على الأرض وهو سايح في دمه وبيلفظ أنفاسه الأخيرة. الناس كانت واقفة بخوف واللي واقف بيصور ومحدش فكر يتحرك أو يقرب لعزيز. وراح الشاب ضحية الشهامة وإنه فكر يدافع عن بنت من التحرش والاغتصاب. نغم كانت على الأرض بتبص لجثة الشاب بصدمة وذهول ومش بتنطق ولا بتتكلم. عزيز بيبص حواليه وبيلاقي الناس بتتكلم بهمس ومتلمة حواليه.
بيبصلهم وبيقول بصراخ: "واقفين تتفرجوا على إيه؟ الناس في ثواني بتهرب من قدام ذلك المجنون اللي بيقتل بدون رحمة. عزيز بيبص للشاب ولنغم اللي بقت شبه التمثال وبيقول بغضب: "كل ده بسببك أنتِ. أنتِ السبب في المصيبة دي." وبيسيبها عزيز وبيمشي ولا كأنه عمل أي حاجة ولا كأنه قتل روح بريئة. يحيي بيدخل مكتب وكيل النيابة وهو قاعد بجمود، ولكن بيتفاجئ وهو بيقول وكيل النيابة: "مبروك يا سيادة الرائد." يحيي بجمود: "مبروك على إيه؟
وكيل النيابة: "خدت براءة لأن مهران مرضيش يعترف عليك، وبكده اعترافك ملوش أي وجود لأن لازم اعتراف مهران." يحيي بيهز راسه بجمود وبيمضي على المحضر وبيخرج من القسم. بيلاقي حازم في وشه. حازم بيقرب عليه وهو بيقول: "ناوي على إيه؟ يحيي بجمود: "مهران عاوزها حرب وأنا مش هسيبه يكسب الحرب دي." وبيقول يحيي باستفسار: "دهب فاقت؟
حازم بحزن: "أيوه، وكانت هتن*تحر وعندها انهيار عصبي ودخلت في حالة اكتئاب. وكل ما حد بيقرب منها بتصرخ وحالياً مش بتهدى غير بالمهدئات." يحيي بيجز على سنانه بغضب وهو بيقول: "مهران بيزود عقابه أكتر." حازم بهدوء وتردد: "يحيي، أنت حبيتها؟ يحيي بيبصله باستغراب وبيقول باندفاع: "إنت اتجننت؟ لا طبعاً." حازم بعدم اقتناع: "مش مصدقك، بس هقولك سيب قلبك ياخد فرصته، سيب قلبك يعيش." يحيي بجمود: "حازم، مش وقت كلامك ده. المهم شهد كويسة؟
حازم بتنهيدة حزن: "للأسف لا، حصلها فقدان ذاكرة." يحيي بتفكير: "امممم، طب يلا." حازم: "على فين؟ يحيي: "هتعرف دلوقتي."
نغم بتقوم من على الأرض ودموعها نازلة وبتمشي جسد بلا روح وهي بتفتكر منظر موت الشاب، ودموعها نازلة ومش شايفة قدامها ولا شايفة العربيات والطريق، والسيناريو بيتعاد قدامها ومش شايفة العربية اللي جاية قصادها والكلاكس اللي شغال. والإشارة وهي مش حاسة بأي حاجة حواليها. ولكن العربية بتفرمل قدامها وبتكون عربية حازم ومعاه يحيي. وبيقف حازم على آخر لحظة وهو دايس فرامل، وكل ده ونغم مش شايفة ولا سامعة حاجة وبتعدي من قدامهم.
حازم كان هيكمل طريقه، ولكن يحيي بيستغرب شكل البنت وبيقول: "وقف يا حازم، وقف بسرعة." حازم بيوقف العربية باستغراب وقبل ما يتكلم بيلاقي يحيي نزل من العربية بسرعة. بينزل حازم معاه. يحيي بيقرب على نغم وبيقف قصادها وهو بيقول: "إنتي كويسة يا آنسة؟ نغم بترفع عينيها اللي حمراء زي الدم من العياط، وبتبص ليحيي وحازم بضياع. يحيي بيعيد السؤال وبيقول: "إنتي كويسة؟ تقدري تتكلمي؟ يمكن أساعدك أو تديني عنوانك نوصلك، شكلك مش طبيعي."
نغم بضياع: "أنا مش عاوزة أرجع، أنا عاوزة أموت زي ما هو مات بسببي." وبتفتكر نغم موت الشاب وبتقول بانهيار: "أنا السبب، مات عشاني، وكانت مكملة طريقها." يحيي وحازم واقفين بصدمة ومش فاهمين كلامها. ويحيي بيحس إن في حاجة غلط. بيوقفها يحيي وهو بيقول: "مين اللي مات وإنتي السبب؟ إزاي ممكن تفهميني؟ نغم بانهيار: "أنا السبب، مات عشان بيدافع عني، مات عشان بيساعدني. ياريتو كان قتلني أنا ومقتلوش." يحيي بفضول: "مين ده ومين اللي قتله؟
نغم: "عزيز. عزيز قتله. قتله عشان هو الوحيد اللي دافع عني، والناس كلها بتتفرج عليه. مات عشان اعتبرني زي أخته، كل ذنبه إنه دافع عني. عزيز قتله. أنا السبب. عزيز السبب. مات عشاني." وبتفضل تصرخ نغم بانهيار وهي بتقول: "يااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااارب خدني، مش هقدر أعيش بذ*نبه." يحيي بيحاول يهديها وهو بيقول: "احكيلي كل حاجة، احكيلي عشان أقدر أساعدك." نغم
بتبصله بانهيار وهي بتقول: "كلكم جبانة، محدش بيساعد حد. اللي بيساعد حد هنا بيموت زي ما هو مات." يحيي: "والله هساعدك. أنا ظابط." وبيشاور على حازم وهو بيقول: "وحازم كمان ظابط. ونقدر نساعدك. احكي اللي حصل عشان أفهم منك، وإحنا هنا عشان نساعدك." نغم بتحس بصدق في كلامهم وبتقول بأمل: "يبقى تقبض على عزيز." يحيي بهدوء: "احكيلي اللي حصل ومين عزيز ده وعمل إيه." نغم: "اوعدني إنك هتنفذ العدالة وأنا هحكي."
يحيي: "وعد، هنفذ العدالة." نغم بتبدأ تحكي كل حاجة ليحيي وحازم اللي كانوا بيسمعوا كلامها بصدمة، وصدمتهم بتتحول لغضب. نغم ببكاء: "عزيز يبقى دراع مهران اليمين، والبلد كلها بتخاف منه زي ما بتخاف من مهران وبيعملوا له حساب لأن مهران دايمًا في ظهره وبيخرجه من كل حاجة. عشان كده قتل الشاب بكل دم بارد ومفيش حد قدر يقرب منه، وساب الشاب مرمي في الشارع وكأنه معملش حاجة." يحيي: "قتله فين بالظبط؟ نغم: "قدام شوية." يحيي
بغل وهو بيقول في نفسه: "عزيز وتبع مهران؟ مش هسيبكم." يحيي بغضب: "مستعدة تشهدي ضده؟ نغم بدُموع: "أيوه، بس احميني أنا وأهلي منه. إنت وعدتني إنك هتنفذ العدالة." يحيي بهدوء: "وأنا هنفذ وعدي، ومش عاوزك تخافي، إنتي وأهلك في حمايتي من دلوقتي." نغم بتفضل تبكي بتأنيب ضمير وحزن على الشاب. يحيي لحازم: "لازم نروح مكان الجريمة يا حازم." حازم بيهز دماغه وبيلاحظوا عربية الإسعاف اللي بتعدي بسرعة من قدامهم.
يحيي وحازم بيروحوا مكان الحادثة وبيلاقوا الإسعاف بتنقل جثة الشاب. وبيلاقي والده ومامته وأهله اللي منهارين بمعنى الكلمة، والأم اللي ماسكة في جثة ابنها وهي بتصرخ بحرقة وقلب أم مفطور. وبيلاقي يحيي الشرطة جت وبيبدأ التحقيق وبيتنقلوا جثمان الشاب. الناس واقفة بتتابع كل حاجة بحزن وضعف ومحدش قادر يشهد على عزيز. والشرطة بتسألهم والناس خايفة تتكلم.
يحيي كان واقف وهو بيبص على خوف الناس، والغضب بيغلي في عروقه. وفجأة بياخد عربية حازم وهو بيركبها بسرعة وبيسوق بجنون. حازم بيبصله بصدمة وبيعرف إن اللي جاي مش خير أبداً. يحيي بيسوق بجنون وبيوصل قدام بيت عزيز وبيدخل بالعربية في الباب، بيقع الباب مكسور. عزيز بيقوم من مكانه مخضوض ولسه هيستوعب اللي حصل، بيلاقي اللي هاجم عليه بدون سابق إنذار وبينزل ضرب فيه بكل غضب العالم وهو بيقول: "ذ*نبه إيه؟ ذ*نبه إيه يا كل*ب! قتلته ليه؟
" وهو بيضرب فيه بجنون. "كل ذنبه عشان كان راجل ودافع عن شرف بنت من كل*ب زيك. حرقت قلب أمه، مش هسيبك تعيش. اللي زيك لازم يموت." حرام إنه يعيش. عزيز كان بيصرخ بألم وبقى بينزف الدم من كل حتة وكان هيموت في إيد يحيي. حازم بيدخل هنا وبيجري على يحيي وهو بيحاول يبعده عن عزيز بصعوبة وبيقول: "يحيي سيبه، هيموت في إيدك." يحيي بغضب: "يموت، ميستاهلش يعيش." حازم وهو بيبعده بمعاناة وبيقول بغضب: "القانون يحاسبه، مش أنت."
يحيي بيزق حازم وبياخد عزيز وهو بيجره على الأرض، كان شبه فاقد الوعي وبيخرج بيه للعربية وهو بيرميه جوه العربية. وبيركب يحيي وهو بيسوق بسرعة وبيوصل للقسم. وبينزل من العربية وبي*جر عزيز بغضب. وبيدخل بيه القسم والعساكر والكل بيبصله بذهول. وبيدخل يحيي مكتب اللواء سالم وفايزة. وبيرميه على الأرض. سالم بيقوم من عالمكتب بصدمة وهو بيقول: "يحيي! إيه ده ومين ده؟
يحيي: "ده عزيز اللي قتل الشاب في نص الشارع عشان خاطر بيدافع عن شرف بنت من الك*لب ده." اللواء وهو بيبص لعزيز اللي كان زي الجثة من كتر الضرب وبيقول بصدمة: "مين عمل فيه كدا؟ وإيه دليلك يا حضرة الظابط؟ يحيي بجمود: "أنا اللي عملت فيه كدا يا فندم، والدليل أنا هجيبه ليك. والبنت مستعدة تشهد عليه." اللواء بيأس: "يحيي، القضية دي متخصكش." يحيي بغضب: "يعني إيه يا فندم؟
اللواء: "يحيي، أنت هتسيب القضية وأنا هطلب نقلك للقاهرة، وده أمر ولازم تنفذه، وإلا هتخسر شغلك." يحيي بغضب: "لو إنت خايف، أنا مش خايف ومش هسيب عزيز ولا مهران غير لما ياخدوا جزاتهم. وأنا بقدم استقالتي والقضية دي قضيتي ومش هسيبها حتى لو هموت ومش هسكت غير لما يلف حبل المش*نقة حوالين رقبت*هم." اللواء بيغضب: "يحيي، الزم حدودك وفوق، إنت بتخسر شغلك."
يحيي بغضب: "أخسر شغلي أحسن ما أخسر نفسي يا فندم وأخسر آخرتي. الساكت عن الحق شي*طان أخرس. إحنا بقينا في غا*بة، القو*ي بياكل الضع*يف. يا نعيش راضين غلا*بة يا نكون زي الديا*بة. روحنا على كف*نا وأنا مستقيل يا فندم، بس مش هسيب القض*ية دي غير لما أنفذ العدل." وبيسيبه يحيي وبيخرج من المكتب بغضب. اللواء بيبص لعزيز وبيقع على مكتبه بتعب. هو عارف إن كل كلام يحيي صح. وبعد تفكير بينادي على العسكري وهو بيقول: "خدوه على الحجز."
العسكري بيقرب من عزيز وبيأخده على الحجز. يحيي بيركب العربية وبيسوق بغضب. ولكن بيستغرب لما بيلاقي صوت رسائل بتيجي على موبيله. بيفتح يحيي الموبايل وهو سايق، ولكن أول ما بيفتحها وبيشوف محتواها بيفرمل العربية بسرعة وهو بيلاقيها بتعمل صوت احتكاك قوي في الأرض. وهو بيشوف محتوى الرسائل وهو وشه بيتحول لغضب. بيضرب إيده في الدريكسيون بغضب. ولكن بتيجي على باله خطة. بيبتسم يحيي وهو بيقفل موبيله وبيسوق بسرعة.
شهد بتقوم بتعب وراحة وهي بتتسند على الحيطة بتعب وبتفتح باب الأوضة وهي بتبص حواليها وبتلاقي مفيش حد في الطرقة. بتمشي براحة وتعب وهي ساندة على الحيطة لحد ما بتوصل قدام أوضة. بتفتح الباب براحة وهي بتبص حواليها وبتدخل شهد الأوضة بتعب، ولكن مبتعملش أي صوت. وبتلاقيه نايم على السرير بعمق واسترخاء. بتقرب عليه شهد وهي بتبصله بغل وبكرة شديد وبتمسك المخدة اللي جنبه براحة وهي بترفعها
وبتقول ببكرة شديدة: "هقت*لك يا مهران." وبتقرب شهد المخدة من وش مهران ولسه هتضغط على وشه بيها، ولكن بتلاقي اللي بيك*مم فمها ووووو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!