الفصل 9 | من 15 فصل

رواية جحيم الليل الفصل التاسع 9 - بقلم بسملة بدوي

المشاهدات
23
كلمة
945
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

ولسا هتمشي لقت اللي بتشدها من دراعها. بشر! "قُح" حتت جربوعة زيك تتكلم معايا أنا؟ دا أنا هندمك على كل كلمة قلتيها. أنهت كلامها وهي بتشدها من خمارها والنقاب قدامهم. ليالي وقفت مش مستوعبة اللي بيحصل. فاقت على الخمار وهو هيقع، بس فجأة لقت وشها مدفون في صدر صلب. بيقلع جاكيته وبيلبسهاولها، وظبط نقابها وخرج بيها ودخل بيها عربيته. ليل بهدوء مخيف: "عدليه كويس بسرعة يالا." ليالي بصوت مخنوق من البكا: "حاضر."

بعد شوية خبطت على شباك العربية. خلصت. هز رأسه بتفهم ومسك إيدها. ولسا هيدخل تاني بيها الشركة، وقفت وقالت بصوت باكِ: "أرجوك... ما عايزة أدخل... عايزة أروح تاني والنبي." مسك إيدها بحنية: "متخافيش طول ما أنا معاكِ... هندخل، بس بسرعة. ولو عايزة نرجع تاني هنرجع." بعد ما التمست الصدق في عينيه ونظرته الحنينة، هزت رأسها وهي بتكبت نفسها من العياط ودخلت معاه. وقف بنص الشركة وزعق بصوت رعبها ورعبهم هما كمان: "لوريناااا!

جت نفس البنت اللي هزأتها بتجري بخوف: "ن نعم يا مستر ليل." ليل جاب كرسي وشده لليالي وقعدها. ووجه كلامه لشخص: "كوباية لمون بالنعناع بسرعة." واتلفت للبنت بهدوء مخيف: "تعرفي اللي اتجرأتي عليها ومديتي إيدك عليها دي مين؟ لورينا بخوف من نبرته قربت منه ببكا مزيف: "ليل هي اللي بدأت الأول وحاولت تتمادى عليا." ليل بصوت جوهري هز أركان المكان: "ليل حااااااف... دي مراتي، فاهمة يعني إيه مراتي؟

يعني أنا وهي واحد. بمعنى هي صاحبة الشركة اللي بتشتغلي فيها دي، واحترامها من احترامي. تيجي انتي وتعملي كدا فيها؟ لورينا بنظرات حقد لليالي: "نعم مراتك؟ يعني إيه يا ليل؟ ليل قبض على كفه بغل: "ليالي قومي." استقامت بهدوء بتجاهه. "اعملي بيها برود." "اللي عملتيه فيكِ اعمليه فيها." ليالي بدهشة: "نعم؟ لورينا بصتلها بحقد وحاولت تستعطفه بدموعها المزيفة: "ل ليل... ليل بصوت قوي جوهري: "أنتي مطروووودة!

يالا لمي حاجتك وبره براااااا." وشد إيد ليالي وطلع في المصعد بهدوء يتنافى مع اللي حصل من شوية. قعدت قدامه على الكرسي وأنظارها في الأرض بتوتر من نظراته. ليل همهم بنظرات غريبة عليها: "همم... "كملي... "مست... بخجل: "انت ليه عملت كدا؟ أقصد يعني احم... قاطعها وهو بيُقبل باطن كفها برقة: "انتي مراتي وكرامتك من كرامتي يا ليالي." بصتله بصدمة والدموع بتترقرق في عينيها من مجرد ذكره ليها باسمها بنبرة تملك.

فضلوا ساكتين باصين لبعض، بس من غير كلام. نظرات بس. ليل بجدية: "يالا يا استادة. أوعي تكوني فاكرة إني هتساهل معاكِ عشان انتي مراتي وكدا. لا. قومي يالا عشان ورانا شغل كتير." هزت رأسها بفرحة ما عرفتش تداريها: "حاضر." *** في الجهه الأخرى. "يعنييي إييييييي يا غبية؟ قلتلك يا متخلف، بطلي تسرع." "ما تغلطش...

أيوا أنا معترفة إني اتسرعت، بس احترم نفسك وما تغلطش. وبعدين ما أنا صلحت كل حاجة أهو واتفقت مع الدكتورة تنفي كل اللي حصل وإن التقارير بتاعتها بس. اللي هيجنني إزاي لسه بنت؟ أيوا عارفين إن الحادثة ما حصلتش وكلها كذب، بس إزاي بق لسه بنت؟ وأنت كنت متجوزها؟ حرك عينيه بتوتر ورد بتهرب: "ملكش دعوة وخلصي. شوف هنعمل إيه في الخطوة الجاية بسرعة." بصتله بكتير وهمست في نفسها بشماتة: "لأ يكون مبيعرفش."

فهم اللي بيدور في دماغها، وفي ثانية كانت إيدها محتجزة بين إيده وهو بيضغط عليها بغل: "أنا قولت إيه؟ متدخليش اللي ملكيش فيه وتنفذي وانتي ساكتة من غير كلام كتير، فاهمة؟ همست بخوف: "حاضر... فاهمة." "اسمعي الخطة اللي هتنفذيها كمان شوية." *** كل شوية ينقل بصره من على الأوراق ليها يتأملها بهيام.

من الشباك الإزاز اللي مقابل ليها، وهي صب كل تركيزها في الروق. لحد ما رفعت أنظارها من على الأوراق وبصتله. وفضلوا باصين لبعض لوقت طويل، لحد ما قاطعه دخول شخص ما بالعصير الليمون. ليل بصالها وشاورلها تيجي. ووجه كلامه لشخص بسخرية: "ما لسا بدري واللهِ يباشا." "أنا ليل بغضب: "انت هتحكيلي قصة حياتك؟ مخصوم منك يومين." ليالي بحزن وقالت بصوتها الرقيق: "ليل خلاص لو سمحت، أكيد هو ما قصد."

"ربنا يخليكي يا مدام ويرزقك من وسعه. الهي تتهنوا وماتشوفوا وحش أبداً ويخليكو لبعض." ابتسمت بخجل ونكست وشها للأرض. وليل سكت. فضل يبصلها من غير كلام. شاور لشخص يخرج. واستقام ومد إيده بالعصير. هزت رأسها برقة وأخذته منه: "شكراً." من غير أي مقدمات نطق: "أنا هطلقك بس... ما كملش الجملة وفجأة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...