الفصل 8 | من 15 فصل

رواية جحيم الليل الفصل الثامن 8 - بقلم بسملة بدوي

المشاهدات
25
كلمة
1,191
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

صحيت لقت نفسها ف أوضة بيضة ولابسة هدوم المستشفى. ليل واقف مع بنت لابسة بالطو، باين إنها الدكتورة. فجأة قالت بصدمة: "طفل إيه اللي مات يا ليل باشا؟ دي آنسة، أولاً، ثانياً الدم ده البيريود!!! فجأة دخلت الممرضة بسرعة: "دكتورة فِ حالة خطيرة محتاجاكي." الدكتورة هزت راسها ومشت. سبته واقف مصدوم والفرحة مش سايعاه. لسا بيبصلها لقاها بتبصّله هي كمان والدموع في عينها. جري عليها حضنها بفرحة غامرة. حسستها إنها طايرة في السما.

ليل بصوت ملهوف: "انتي كويسة؟ فيه حاجة بتوجعك؟ سكتت بصدمة. أما قربت منه بإرادتها وحضنته وقعدت تعيط. "بس إزاي؟ أنا مش مصدقة. بس الشريط (شهقة) أكد إني حامل. (شهقة) وكمان صحبتي دكتورة وقالت إني حامل. (شهقة) إزاي؟ أنا مش فاهمة حاجة. ووبعدين إزاي بنت بنوت لسا؟ طب والحادثة؟ قرب منها بحب ومسك وشها بين إيديه بحنية. "اهدي، وكل حاجة هتوضح الوقتي. أما الدكتورة تيجي." خدها في حضنه. وفجأة جه في باله إنها كانت متجوزة. إزاي لسا بنت؟

وكمان ليه الوقتي مجابتش سيرة؟ معقول مايكونش قرب لها؟ حضنها بحنان. "همم لياليا." وبيحاول يطلعها من حضنه، بس هي متشبثة جامد فيه. ليالي دفنت وشها في رقبته بخوف. "سيبني أنا مرتاحة كدا. أنا مطمنة هنا." فرح جداً بكلامها وشدد من احتضانها بقوة ليه. "ده مكانك إنتي وبس، لوحدك. مبسوطة كدا؟ بصتله وابتسمت. "اها." ليل بهدوء وصوت خالي من المشاعر.

"مش عارف أنا بقول كدا ليه، وعارف إن اللي بفكر فيه مستحيل أو معجزة لو حصل، بس فيه حاجة جوايا عايزة كدا." همست بدموع وتهرب. "ممكن منتكلمش الوقتي؟ أما نروح نبقى نتكلم." بصلها كتير من غير كلام وهز راسه بهدوء وشدها ليه أكتر. "اللي إنتي عايزاه هيحصل." قاطعهم دخول الدكتورة. ليل باستغراب. "فيه حاجة؟ "احم، أنا آسفة يا ليل باشا، بس حصل لخبطة شديدة." رفع حاجبه بشر واردف بترقب. "بمعنى؟ الدكتورة بتوتر.

"الهانم فعلاً مدام وحامل، والتقارير دي مش بتاعتها." ليل وقف بصدمة. حاسس إنه كان طاير في سابع سما وفجأة نزل على وشه لسابع أرض. عدى شهر بحاله وليله معاملته اتغيرت كلياً. ليالي بعياط. "انت ليه بتعمل معايا كدا؟ حرام عليك. انت ليه محسسني إنه كان بمزاجي؟ ليل ببرود. "روحي اجهزي عشان هتنزلي معايا الشركة النهاردة. خدي في بالك هتفضلي قدام عيني 24 ساعة." صرخت بدموع في وشه. "أنا بقول إيه وانت بتقول إيه؟

انت يستحيل تكون إنسان طبيعي زينا، انت... سكتت بصدمة من أثر صفعُه ليها. وفجأة مسكها من شعرها بشر. "انتي ليكي عين كمان تتكلمي يا *****... أنا ليه أقبل بيكي؟ ليه أقبل بواحدة زيك مغتصبه؟ انتي بواقي ***... فتحطي جزمة في بوءك ومسمعش صوتك غير حاضر ونعم، وإلا وعزة وجلال الله هتشوفي وش يكرهك حياتك. فاهمة؟ ردي. فاهمة؟ هزت راسها بكسرة. "فاهمة." ليل ببرود. "غوري بق اجهزي، وأهه أنا جبتلك هدوم جديدة بدل القرف بتاعك."

ابتسمت بقهر ودخلت. ومن سكتاتها وفجأة صرخت. "إيه دا؟ انتي عايز تلبسني نقاب!!! كتف إيديه قدام صدره. "إذا كان عجبك وهتلبسيه بالذوق، بالغصب هتلبسيه. وأهو تتداري فيه شوية." حست من كلامها كأن فيه سكاكين بتتغرز في قلبها. من غير كلام مسكت الهدوم ونفذت كلامه. ليل بغضب وتهور. "حطي كحل لإيه؟ هو انتي ناقصة؟ هيبق عيون ملونة ومتكحلة كمان. شيلي الزفت ده." بصتله بعتاب. "هو مش حرام عشان تقول كدا؟ مسكها من دراعها بقسوة.

"من غير كلام كتير، أنا لسا قايلك إيه؟ همست بألم. "حاضر، بس سيب إيدي. انت بتوجعني." نفض إيدها وزفر بغضب وهو بيخلل صوابعه في شعره الكثيف الطويل. "أخلصي ف ليلتك السودا دي." ليل ببرود. "الجوندي يتلبس والخمار يطول شوية. بالمنظر ده إيه الفرق بينه وبين الطرحة؟ غمضت عينيها بنفاذ صبر. "حاضر."

"قبل ما تمشي، محدش يعرف بجوازنا. في الشركة أنا مديرك وإنتي موظفة، مافيش غير كدا. مليكيش دعوة بحد هناك. وحذاري يا ليالي لو لقيتك قريبة من أي شاب وبتكلميه، بس حتى لو شغل. امسكي الموبايل ده 24 ساعة معاكي. فاهمة؟ بصتله بذهول ودموعها أخدت مجراها على خدها من تحت النقاب. "ههه فاهمة يا ليل بيه. حلو كدا؟ ابتسم بعجرفة. "حلو. قدامي." طول الطريق بتفكر في كلامه. مسحت دموعها من تحت النقاب بقوة.

"ميستاهلش دموعي. أنا هدّمه على كل كلمة قالها." وابتسمت بخبث. "قابل اللي هيحصل يا أستاذ ليل، أما خليتك تلف حوالين نفسك ما يبقاش اسمي ليالي." فاقت من شرودها على صوته البارد. "انزلي." حركت راسها بتمرد وخبث. "تؤ." بصلها بتفاجؤ. "أفندم؟ أجابت ببرود. "انزل انت الأول عشان ماحدش يشك أما يشوفنا نازلين مع بعض." بقلمي بسملة بدوي. ضغط على شفايفه بقوة وبغيظ. "انزلي، وأنا خمسة وهبقى وراكي." مسكت حقيبتها بخبث وردت برقة متلاهية.

"إذا كان كدا." دخلت الشركة بتوتر وخوف. "يارب دي كبيرة أوي وشكلي غريب أوي ليهم. ربنا يسامحك يا ليل." قاطعها صوت بنت بغضب. "استني عندك هنا. هي وكالة من غير بواب يا ماما، راحة فين؟ ليالي بهدوء. "طالعة فوق." دفتها بغرور. "هو إيه اللي طالعة فوق؟ انتي مكانك تحت، مش انتي عاملة نظافة صح؟ ليالي بعصبية. "إيدك لو سمحتي. وبعدين أنا زيي زيك هنا، مش انتي موظفة هنا برضو؟

أنهت كلامها بسخرية أحرجت الواقفة مقابلها أمام الجميع. وشاورت على الكارنيه بتاعها. "زيي زيك؟ وتاني مرة بلاش تتسرعي." ولسا هتمشي لقت اللي بتشدها من دراعها بشر. "بقى حتت جربوعة زيك تتكلم معايا أنا كدا؟ دا أنا هندمك على كل كلمة قولتيها." ونهت كلامها وهي بتشدها من خمارها والنقاب قدامهم و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...