ليل بصوت جوهري هز أركان المكان. "لا جدي خلاص شكله كبر وخرف، بقا عايزني أقبل بواحدة مغتصبة؟ أنا قولت هطلقها يعني هطلقها." والدته بغضب: "ولد اتكلم عدل عن جدك." ليل بوعيد لتلك المسكينة: "وكمان بق أنا أنا ليل الخديوي أتجوز خدامة؟ أنا اللي بيترموا تحت رجلي على نظرة." والدته بحزن: "ليل، البنت بجد طيبة ورقيقة خالص وبريئة، وأنا بصراحة حباها، أرجوك ما تطلقهاش." ليل بغضب جحيمي ووعيد: "حتى انتِ يا أمي، حتى انتِ."
"أيه ياليل عامل دوشة ليه؟ مش خلصنا بقا من الحكاية دي. طلاق مش هطلق يا ليل فاهم؟ ولو عملتها اعتبرني مت." ليل بصدمة: "كل ده عشانها؟ هو أنا حفيدك ولا هي؟ الجد ببرود: "الكلام خلص." ليل بوعيد وشر: "حاضر يا جدي، م هطلقهاش بس استلم اللي جاي بقا." عند ليالي، متكورة في نفسها من ساعة ما قالت إنه غصب عنها وهو ساب البيت، ولسه مرجعش. "ياربي خليك معايا، أنا خايفة أوي، هو ليه بيحصل معايا كدا؟ لييييه؟ أنا تعبت، تعبت واللهِ العظيم."
ثواني وسمعت صوت الباب اتفتح، لفت بخضة، وأول ما شافته اتنهدت بارتياح، بس أول ما شافت ريأكشن وشه خافت ورجعت ورا. ليل. قفل الباب ومشي لعندها وضربها بالقلم، بوقها جاب دم. بصتله بصدمة من غير ولا دمعة. بصلها بكره: "انتي أكتر إنسانة بكرها في حياتي، بقا جدي يفضلني عليك؟ أنا؟ قاطعته بسببك. أيه فكراني واقع في غرامك عشان كام لمسة مني؟ عشان بس تعرفي إنك رخيصة. فوووقي، انتي ما تسويش في سوق النسوان حاجة."
لسه هتتكلم، زقها على الحيطة ومسك فكها بشر. "أنا مكسوف أقول إنك مراتي، انتي بواقي **** والله أعلم كان غصب ولا بمزاجك. بقا أنااا ليل الخديوي أقع فيكي انتي؟ استغفر الله." بصتله كتير من غير كلام. ولسا راحة تمشي، مسكها من دراعها جامد. "رايحة فين؟ بصتله بهدوء: "رايحة أنام." ضحك بسخرية: "لا ياماما، انتِ متوقعة إنك هتنامي في الأوضة؟ تبقي غبية. انتي هتنامي في المطبخ على الأرض، ومسمعلكيش نفس، فاهمة؟ ابتسمت بهدوء: "فاهمة."
وسابته مزهول من رد فعلها ومشت. وهو اتعصب وساب البيت تاني ومشي. الباب خبط وفونها رن في نفس الثانية. ضحكت بفرح طفولي: "كزيا." وردت بلهفة: "الو زكريا." "أيه؟ طيب هفتح اهو." فتحت الباب لقيته واقف، حضنته بفرحة. "انت بجد واقف قدامي؟ انت سامحتني؟ ابتسم ابتسامة غريبة ودخل وقفل الباب وراه. "وأنا ليا بركة غير أختي حبيبتي." فرحت إنه قالها واعترف إنه أخوه. وفجأة لقيته بيقلع الحزام. بصتله بفزع: "انت بتعمل أي؟
"أنا هربيكي يابنت ال***، كدا لازم أموتك بإيدي. أول ما عملتي عملتك ال***." صرخت بانهيار: "هو كان بمزاجي." مع أول ضربة، صرخت بصوت يخلي الحجر. "لاااا يا زكريا، أرجوك لااا، بلاش، أدعي عليك دعوة المظلوم مستجابة." ضحك بقسوة وضربها تاني. "حسبي الله ونعم الوكيل فيكي." زكريا بغل: "قالي على عمايلك ال***، بقا م راضية يخليه يلمسك؟ يابنت ال***، دا انتِ عرة البنات. يابت بتتغري بأيه، وانتي فيكِ كل العبر. أتفوووو."
ولسا هيكمل تاني، الباب اتفتح. ودخل ليل اللي اتصدم من منظرها وهي بتنزف دم من كل حتة. جري بلهفة حقيقية: "ليالي مين عمل فيكي كدا؟ زقته بكره وزقت دراعه بقرف. وفجأة ضربته بالقلم على وشه. ليل بغضب جحيمي: "يتبع."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!