أنا جوز ليالي. أشار بالطفل الذي اندفع بلهفة للداخل حينما رأى ليالي وهو يصرخ بفرح: "مامي.. مامي! ليالي بفزع وجسدها يرتجف بشكل ملحوظ: "ي.. ياسر! ياسر بخبث: "قلبه.. فاكره أما تهربي مني مش هعرف أجيبك؟ ههه تبقي غبية يا بيبي." قاطعه ليل وهو ينقض عليه بغضب جحيمي: "كلامك معايا أنا مش معاها." ياسر باستفزاز: "مافيش كلام بينا، أنا جاي آخد مراتي وماشي." وعندما باشر بالتقدم منها، أمسكه ليل من تلابيب قميصه بشر وصوت جوهري:
"لا، أنت شكلك مش هتجيبها لبر، باين ومتعرفش مين هو ليل الخديوي، يابن الـ... وانقض عليه بالضرب المبرح، حتى تقدمت ليالي بخوف: "سيبه، سيبه يا ليل، سيبه أرجوك، هيموت في إيدك." ياسر ابتسم بجنون: "طالما بتحبيني أوي كدا، هربتي ليه؟ ليل بتوعد وتهديد: "خشي أوضتك يلا." نظراته جعلتها رغماً عن أنفها ترضخ لأمره، وألقت نظرة كره لياسر لم تخف عن ليل. كانت تجلس على السرير محتضنة ساقيها، ودفنت وجهها بينهم بخوف، وهي تمتم برجفة:
"عرف مكاني، عرف مكاني ومش هيسيبني في حالي." رجع، رفعت وجهها بلهفة عندما فُتح الباب، اندفعت داخل أحضانه وهي ترتجف بشدة، وتتمسح بصدره كالقطط تبحث عن الأمان والدفء، وأردفت بصوت مرتجف: "مشي؟ حاول كبت شعوره الشديد باحتضانها، ودفن وجهه في ثنايا عنقها الشهي بالنسبة له. "أيوا." جلس بها على الأريكة بهدوء أخافها: "قولي اللي عندك." نظرت له بدموع: "دا.. دا طليقي، واللهِ ما جوزي." ارتفع حاجبه بسخرية: "لا واللهِ، وأنا آخر من يعلم؟
بقيتِ بتستغبينا أنتِ وجدي؟ أخفضت رأسها وأخفت وجهها براحت يديها، وأجشت في البكاء: "كنت.. كنت هقولك واللهِ بس." تنهد ببرود: "ما بسش، هي دي حاجة تتخبى؟ رفعت وجهها، وياليتها ما رفعتُه، ونظرت له والدموع تلمع في عينيها: "عارفة إنه غلط، بس صدقني دا أمر من محمد بيه." ابتسم بخبث: "همم، جدي." جاءت تنهض، أدركت وضعها الآن، ثواني وكان صوت صرخاتها المستحية تتعالى: "آآآه! جذبها أكثر بخبث وهو يتأمل حمرة خديها الشهية له:
"همم، لسا واخدة بالك إنك قاعدة على رجلي؟ دفعته بخجل: "س.. سيبني." تجاهلها، وبدأ ينظر في داخل عينيها التي سحرته بلونها الغريب. مرت دقائق وهما على نفس الوضع. أخرجه صوتها الباكي: "سيبني." دقيقة، وتركها لتقع على الأرض تصرخ بألم: "آه، ضهري.. أنت عملت إيه؟ قرب وجهه من وجهها بخبث: "سبتك." وعندما باشر بالتقدم منها، دفعته وركضت بسرعة: "أنا راحة أعمل الأكل." ابتسم بتسلية، وبدأ ينظر لأثرها حتى اختفت من أمامه:
"همم، اهو نتسلى شوية." شاردة فيما رأته من عذاب وآلام بسبب زوج قاسٍ، أراها العذاب ألوان. سقطت دمعة مقهورة منها بسبب ذكرياتها معه، أو بالأصح بسبب ما حدث معها. لثاني مرة تنكسر، ولكن كسرت نفسها الآن، غير حيث أنها لم تحب ياسر، أنما هي الآن تحب ليل، ولكن ماذا فعل هو؟ كسرها وجرح أنوثتها وأهانها. فاقت من شرودها على تلك اليد المعضلة القوية التي تتوق. "همم، سرحانة في إيه؟
حاولت بشتى الطرق البعد عنه، وإخلاصها من يده، ولكن لم يتزحزح قط. "م سرحانة؟ أدارها وألصق ظهرها بالحائط، وهمس بصوت مثار في أذنها: "مش بحب الكذب، وبعدين إيه اللي مهبباه ده؟ أقلعي اللي على شعرك ده أحسن لك، واقلعي الأسدال بق، دا شكل عروسة." حاولت منع دموعها بالنزول أمامه، ولكن سقطت دمعة خائنة منها، وأردفت بقهر: "البركة فيك." "ثانية! ودفعته بفزع: "عاااا، الأكل اتحرق كله بسببك! جلست على الأرض بغضب طفولي: "كله بسببك!
هعمل إيه دلوقتي؟ بقالي ساعة بعمله وبسببك اتحرق. أنا جعانة." كبت ضحكاته بصعوبة على منظرها الطفولي اللذيذ: "طب ما أنا جعان أنا كمان، بس حاجة تانية." قالها بخبث شديد. رفعت وجهها ونظرت إليه بغضب طفيف: "بسببك الأكل اتحرق." نظر لها بملل: "قولتيلها مليون مرة، إيه خلاص، جعانة زي ما أنا جعان؟ مع نظرة خبث شديدة. نظرت له ببراءة: "أيوا." لم يعطها الفرصة تستوعب ما حدث، عندما حملها وتوجه لغرفة نومهم. سألته ببراءة:
"إحنا هناكل في الأوضة ولا إيه؟ غمز بمكر: "همم، طبعاً وأحلى أكل كمان." عبست بطفولة: "هتطلب جاهز ولا إيه؟ أنا عايزة نوتيلا." لم يتحمل كتلة البراءة واللطافة التي أمامه. دفعها على السرير، اعتلاها. قاطعه رنين هاتفه الشديد. زمجر بغضب: "هو في إيه في اليوم الـ *** دي؟ مش ليلة دخله؟ أردف بصوت جوهري: "مييين؟ "أنا معايا الدليل على كلامي." ليل بغضب جحيمي: "أنت شكلك مصر على موتك."
"شوف، اهو فيديو اغتصابها، ههه. لا وتريند أول كمان، خد شوف. ولا يكونشي بمازاجها؟!!!! أمسك بالهاتف بغضب، ولكن ليس ليرى، أنما ليكسره وينهي مكالمته، ولكن هيهات. علم ياسر بذلك، وأردف بسرعة: "مراتك تريند يا عم، ههه." اسودت عيناه بشكل مخيف، مع بروز عروق يده ورقبته، أعطوه شكلًا يرعب من أمامه. أمسك بالهاتف وكسره ليتحول إلى أشلاء صغيرة، وانقض على ياسر بشكل عنيف، يردف بصوت جوهري: "لياااااااااااااليييي! رآها تقف
وراء الستار ترتجف برعب: "غ.. غصب عني." نطق بصدمة: "يعني حقيقي؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!