الفصل 12 | من 39 فصل

رواية جحيم قاسي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ملك يسري

المشاهدات
26
كلمة
1,313
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 31%
حجم الخط: 18

فضلت ملاك قاعدة معاهم وكانت مبسوطة واستريحت لهم، كانهم أهلها بالظبط وكانت فرحانة جداً. أميرة: وانتي بقي ياملاك في كلية إيه؟ ملاك بحزن: أنا في كلية طب. أميرة: ماشاء الله، بس أنتي بتقوليها بحزن ليه؟ أنتي مكنتيش عايزة تدخليها؟ ملاك: لا طبعاً، أنا بحب كلية الطب أوي، بس أنا بس زعلانة شوية عشان بقالي كتير مروحتش الكلية، بس أنا بحب الكلية أوي. أميرة: وانتي مابتروحيش الكلية ليه؟ ملاك مكنتش عارفة ترد ليه، بس رقيه أنقذتها

من الموضوع وهي بتقول: ما خلاص يا أميرة مش كل شوية أسئلة، البت ضيفة عندنا. أميرة: ماشي يا مرات عمي. بس أميرة مكنتش قادرة وكانت عايزة تتكلم. أميرة: ملاك هو انتي تقربي لزين إيه؟ ملاك بحزن: أنا أبقى مرات زين. هايدي بسخرية: هو انتي كل ما تجاوبي على حاجة تجاوبي بحزن، هو في إيه؟ ملاك اتكسفت ومعرفتش ترد عليه. رقيه بزعيق: خلاص بقي هو كل شوية أسئلة مش كده، وانتي مالك يا أميرة انتي وهايدي كل شوية أسئلة؟

اسكتوا بقي، وانتي يا ملاك يا بنتي تعالي ورايا. ملاك: حاضر، بس هنروح فين؟ رقيه: هنقعد في البلكونة شوية. ملاك: تمام. راحت ملاك هي ورقيه البلكونة. رقيه: معلش يا بنتي هما كده بيحبوا يعرفوا كل حاجة، ما تاخديش على خاطرك. ملاك: لا عادي، أنا مزعلتش منهم. رقيه: أنا حاسة إنك زعلانة في حاجة ضايقتك هنا، قوليلي، أنا زي مامتك. ملاك بحزن: ياريتك تبقي مامتي، كان نفسي يبقى ليا أم أوي، أنا استريحتلك أوي. رقيه: انتي مامتك متوفية؟

ملاك بدموع: ياريت تبقي متوفية، كنت هعرف هي فين دلوقتي، لاكن أنا مش عارفة هي فين. رقيه بحزن: ملاك احكيلي يابنتي، أنا حاسة إنك موجوعة أوي، قوليلي وإن شاء الله هنلاقي حل لكل حاجة. ملاك بصتلها ومكنتش عارفة تقولها ولا لأ، بس قررت إن هي تقولها وطلع اللي جواها. بينما في الجهة الأخرى عند زين وحسين وأسد. زين بغضب وصوت عالي: بس إحنا متفقناش على الشروط دي، هي لعبة عيال ولا إيه؟

أسد بغضب: لما تبقي واقف في قصر حسين الشرقاوي تحترم نفسك ومتعليش صوتك، انت فاهم؟ وبعدين هي دي الشروط، عجبك نمضي مش عجبك اخبط راسك في الحيط، لاكن إن انت تعلي صوتك في قصر حسين الشرقاوي مينفعش يا ابن الأصول. زين بغضب: انت بتتكلم معايا كده ليه، وبعدين انتوا اللي غيرتوا الشروط واحنا متفقناش على كده. أسد: هي دي الشروط، لو مش عاجبك بلاش الصفقة دي من الأول. زين بتفكير: لأنه عارف إن الصفقة دي مهمة ولو محصلتش هيخسر كتير أوي.

زين: أنا موافق. أسد بسخرية: ما كان من الأول، كان لازمتها إيه الشغل ده؟ زين: ياريت نمضي بسرعة عشان مش فاضي للكلام ده. في الجهة الأخرى في القصر. سنية: هما اتأخروا كده ليه؟ صافية: مش عارفة يا اختي، انتي عارفة روقيه من ساعة اللي حصلها زمان وهي كل ما تشوف بنت كده تفتكر بنتها وبتحب تتكلم معاها، سيبها على راحتها يا اختي. سنية: عندك حق يا اختي. فوق عند روقيه وملاك.

ملاك بدموع: ومن ساعتها وأنا حالي اتشقلب وعايشة جسد بلا روح، ساعات بقول لنفسي ليه بيحصل معايا كده أنا بالذات، بس بستغفر ربنا وبراجع أحمده على كل حاجة. رقيه بدموع: استحملتي ده كله لوحدك؟ طب وفين أهلك يابنتي؟ أبوك ليه ميطلقكيش منهم؟ ملاك بدموع: ربنا يرحمه، بابا من ساعة ما مات مبقاش ليه حد غير ربنا. رقيه: يا حبيبتي يابنتي، وأنتي يابنتي ملكيش حد خالص ولا ليكي عائلة أبوكي ولا أمك.

رقيه: ياريت كان ليه حد ماكنش ده حالي دلوقتي. رقيه بدموع: معلش يابنتي استحملي واعتبريني أمك، ولو عايزة أي حاجة قوليلي وإن شاء الله هنلاقي حل. رقيه: هو أنا كنت عايز أسألك سؤال، السؤال ده هيفرق. ملاك: اتفضلي يا طنط. رقيه: هو زين لمسك؟ ملاك: لا طبعاً، الحمد لله، أنا بحمد ربنا ديما إنه مبيفكرش في الموضوع ده. رقيه: الحمد لله يا بنتي. ملاك بحزن: أنا آسفة لو كنت صدعت حضرتك.

رقيه: لا بالعكس يا حبيبتي، أنا استريحتلك أوي وحاسة إنك شبه بنتي وهي صغيرة. ملاك: هي فين بنت حضرتك؟ أنا مشوفتهاش. رقيه بحزن ودموع بسيطة: مش عارفة. ملاك باستغراب: مش عارفة إزاي يا طنط؟ رقيه: خلاص يا حبيبتي متشغليش بالك، مش عايزة أصدعك. ملاك: يعني أنا صدعتك كل الوقت ده وانتي مش عايزة تصدعينى؟ رقيه: حاضر، أنا هحكيلك بس عشان أنا استريحتلك، بس تعالي معايا الأوضة عشان محدش يسمع، لأن محدش يعرف غير العائلة. ملاك: حاضر.

وبالفعل دخلت ملاك الأوضة هي ورقيه. في الجهة الأخرى عند زين. زين: كده الصفقة تمت، مبروك. أسد بحدة: الله يبارك فيك. زين: مبروك يا حسين باشا، مبروك يا إبراهيم باشا، مبروك مبروك عليكم كلكم. أسد بسخرية: ما خلاص، هو كل شوية مبروك مبروك، هو فرح العمده هنا؟ مكنتش صفقة بملاليم هي. زين اتكسف جامد. حسين: الله يبارك فيك يا زين يا ابني. أسد: كده المقابلة انتهت على ما أعتقد. زين: أيوه، اتشرفت بمعرفتكم. أسد: وإحنا متشرفناش.

زين: ممكن لو سمحت يا حسين باشا تخلي حد يجيب المدام من جوه. حسين بصوت عالي: الغفير. الغفير: أوامرك يا باشا. حسين: روح هات المدام لزين باشا. الغفير: أوامرك يا باشا. في القصر، دخل الغفير عشان يجيب ملاك بس ملقهاش تحت. الغفير: هي فين الآنسة ملاك اللي كانت هنا؟ صافية: فوق مع روقيه من بدري. الغفير: طب ممكن كده تناديها عشان زين بيه عايزها. صافية: خلاص أنا طالعة أنادي عليها. في الأوضاع عند ملاك ورقيه، روقيه كانت لسه هتحكي

بس قاطعتها ملاك وهي بتقول: ملاك: هو حضرتك جبتي الصورة دي منين؟ رقيه وهي بتبص على الصور: دي صورة بنتي وجوزك. ملاك بصدمة: إيه؟ صورة مين؟ رقيه باستغراب: في حاجة يابنتي؟ دي صورة جوزي وبنتي. ملاك بصدمة ودموع: دي دي صورتي أنا وبابا، إزاي تبقي بنت حضرتك؟ رقيه بصدمة ودموع: انتي بتقولي إيه؟ ملاك بدموع: دي صورتي أنا وبابا والله. وطلعت صورة ليها هي وأبوها وهي صغيرة وهي كبيرة. ملاك بدموع: أهي صورتي أنا وبابا.

رقيه بدموع: مش معقول، انتي بنتي، انتي ملاك، انتي ملاك اللي مشوفتهاش أكتر من عشرين سنة، ياحبيبتي يابنتي. ملاك بدموع وصدمة: مامتي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...