الفصل 4 | من 39 فصل

رواية جحيم قاسي الفصل الرابع 4 - بقلم ملك يسري

المشاهدات
30
كلمة
926
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

خرج زين من الشركة وعلى وجهه ابتسامة صفراء، لأنه أخيرًا سينتقم منها لأنها ضربته بالقلم أمام الجامعة كلها. هبت زين إلى قصره، وكان القصر غاية في الجمال والروعة، كبير جدًا، به حمام سباحة كبير وحمام سباحة صغير، وكان كله تماثيل فخمة جدًا. ذهب زين إلى غرفته، كانت كلها سوداء، وبها مكتبة فيها كتب كثيرة. غير زين ملابسه وأخذ دشًا، ثم نام على السرير وهو يفكر كيف سينتقم منها،

وقال قبل أن ينام: "خلاص هانت، وستكون تحت يدي، ولن يرحمك مني أحد". ذهب في ثبات عميق. عند ملاك، كانت لا تزال في المستشفى. قال لها الطبيب إن والدها يجب أن يبقى في المستشفى يومين على الأقل حتى تجلب له مال العملية، لأنه يحتاج العملية في أسرع وقت. ملاك لم تكن تعرف ماذا تفعل أو تجلب المال. لكنها قررت أن تكون قوية أمام والدها حتى لا يتعب نفسيًا وصحته تتعب أكثر.

دخلت ملاك على والدها، ووجدته قاعدًا على السرير يقرأ القرآن. عندما رآها، قال: "صدق الله العظيم. تعالي يا حبيبتي، واقفة عندك ليه؟ ملاك ذهبت وجلست بجانبه، وقبلت يده، وقالت له: "عامل إيه يا بابا دلوقتي؟ أبوها: "الحمد لله يا حبيبتي." ملاك: "ديما يا رب." سألها أبوها: "هو الدكتور قالك إيه يا ملاك؟ ملاك توترت، لكنها لم تبين، وحاولت تهون عليه، وقالت: "قالي إنك بتدلع عليا." أبوها ضحك، وقال لها: "يا شيخة."

ملاك قالت له: "هو قالي إنك تعبان شوية ومحتاج عملية صغيرة." أبوها سألها: "عملية؟ طب ليه؟ ملاك قالت له: "عندك مشكلة صغيرة في القلب، وهتعمل العملية على طول وهتبقى زي الفل." قال لها أبوها بحزن: "طب وتمن العملية دي كام؟ ملاك حاولت تغير الموضوع، وقالت له: "ماتشيلش هم، المهم إنك تبقى كويس. وبعدين يلا نام عشان الدكتور قالي إنك لازم ترتاح، وأنا هروح وأجيلك على طول الصبح." أبوها بحزن: "حاضر يا بنتي. خلي بالك من نفسك."

ملاك: "حاضر يا بابا." ملاك مشيت وهي تدمع، لأنها لا تعرف ماذا ستفعل أو ستجلب المال منين، لأنها لا تملك أحدًا تأخذ منه. ملاك روحت، وقررت تسيبها على ربنا. دخلت وغيرت هدومها، وقرأت قرآن، ونامت. في الصباح، استيقظ زين بنشاط وهو فرحان أنه سيأخذ حقه منها اليوم. اتصل بسيف. سيف بمرح: "إزيك يا بيبي؟ زين: "ماتنشف كده يابني، بيبي إيه وارف إيه." سيف بزعل مصطنع: "هو أنا معرفش أخزر معاك؟

زين: "مش وقته، المهم عايزك تجيب لي عنوان ملاك دلوقتي." سيف: "عايزه ليه؟ زين: "من غير أسئلة كتير، هات العنوان بسرعة." وأغلق في وجهه، لأنه متعود عليه صاحبه، ويعرف أن عمره ما يبقي عايز يعرف معلومات عن حد غير لما يكون عايز يؤذيه. بعد شوية، سيف رن على زين، وقال له العنوان. زين أخذ منه العنوان وشكره، وقفل معه. زين لبس وراح على العنوان، لقاه حارة شعبية. بص للحارة بسخرية، وراح على البيت وخبط على الباب.

ملاك كانت نازلة عشان تشوف والدها، وفتحت الباب، لقيته في وشها. اتوترت أوي وخافت. قال بتوتر: "انت جاي ليه هنا؟ قال لها: "جاي لكل خير ياقطة." وأغلق الباب بسرعة. ملاك اترعبت ودمعت، وبصت له بخوف. زقها زين على الباب، وقال لها: "إيه أخبار والدك؟ صحيح ياملاك؟ ملاك بخوف: "انت مالك بـ أبويا؟ وعايز مني إيه؟ اطلع بره بدل ما أصوت وأطلبلك البوليس." زين بضحك: "بوليس إيه؟ انتي متعرفيش أنا مين ولا إيه؟

بصي ياقطة، انتي ضربتيني قدام الجامعة كلها، عارف يعني إيه تضربي زين الدمنهوري، ياروح أمك؟ ملاك بدموع: "ماتجبش سيرة أمي على لسانك، أمي أنضف منك." زين بعصبية: "بصي ياقطة، لو عايزه أبوك ما يترميش بره المستشفى ويموت، تعملي اللي أقولك عليه." ملاك بغضب ودموع: "مقدرش أعمل حاجة." زين بضحك سخرية: "لا بتقولي أقدر أعمل كده وأكتر، لأني ببساطة صاحب المستشفى اللي أبوكي فيها."

ملاك بدموع: "بالله عليك، أبويا مالوش حاجة. قولي أي حاجة وأنا هعملها." زين: "شاطرة، ساقطة. تعجبيني كده. احنا دلوقتي هنروح عند المأذون عشان هتجوزك عشان انتقم منك على القلم، وأخليكي عندي خدامة." ملاك بصدمة: "انت بتقول إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...