الفصل 2 | من 39 فصل

رواية جحيم قاسي الفصل الثاني 2 - بقلم ملك يسري

المشاهدات
37
كلمة
435
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 5%
حجم الخط: 18

انتهت المحاضرة وذهبت ملاك إلى زين. كانت على وشك أن تخبط على الباب، فوجدته مفتوحًا. كان زين يتحدث في الهاتف وكان غاضبًا جدًا. لم تكن تعرف ملاك ماذا تفعل، فقررت أن تتشجع وتدخل. خبطت على الباب، وزين سمح لها بالدخول. كانت ملاك متوترة وخائفة جدًا. اقترب منها زين بخطوات بطيئة، مما زاد من خوفها وتوترها. وقف زين أمامها وتحدث: "ممكن أعرف كنتِ بتضحكي على إيه؟ توترت ملاك ولم تعرف كيف ترد عليه. فزاد زين في الصراخ.

نزلت الدموع من عيني ملاك. قالت له: "كان بيبتسم لي عشان يهديني بعد ما حضرتك كسفتني قدام الكل وبعتّرت بكرامتي الأرض." قال زين بزعيق: "حضرتك ياهانم، كنتِ سرحانة ومش مركزة. إحنا كنا في محاضرة مش قاعدة في كافتيريا." قال لها زين: "آخر إنذار ليكي. لو حصل تاني، اعتبري نفسك شايلة المادة بتاعتي." وقال بزعيق: "مفهوم؟ ردت ملاك والدموع في عينيها: "مفهوم." أمرها زين بأن تخرج. خرجت ملاك وهي تبكي.

وبينما كانت تمشي، خبطت في شخص كان معها في المحاضرة. سألها كريم: "ملاك، مالك بتعيطي ليه؟ إيه اللي حصل؟ كانت ملاك تبكي ولا تستطيع الكلام. أخذها كريم إلى الكافتيريا وطلب لها عصير. وبدأت ملاك تهدأ. سألها كريم: "مالك يا ملاك؟ إيه اللي حصل؟ حكت له ملاك على كل شيء. وفي آخر كلامها قالت بغضب: "واحد متكبر معندوش دم." سمعت صوتًا خلفها يقول لها: "وإيه كمان يا آنسة ملاك؟ نظرت ملاك إلى من كان يتحدث، وكانت المفاجأة.

شافت زين وكان على وجهه الغضب. وقال بصوت عالٍ سمعه كل من كان في الكافتيريا: "إحنا هنا في جامعة محترمة مش في نادي علشان كل شوية ألاقيكي قاعدة مع نفس الشاب غير قلة أدبك. لو أهلك ما عرفوش يربوكي، دي مشكلتك." تذكرت ملاك والدتها ودمعت. وشافت كل الجامعة تتفرج عليها. وشافت أن كرامتها أصبحت في الأرض. فقررت أن ترجع كرامتها. وقامت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...