الفصل 10 | من 12 فصل

رواية جحيم معاق الفصل العاشر 10 - بقلم ولاء

المشاهدات
18
كلمة
1,344
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

يسري: ضحى، مراتي إزاي مش فاهم؟ ممدوح: ما تتكلم ياصابر، إيه؟ ومين الراجل اللي إنت جاي معاه ده؟ صابر: (بتلعثم) أصل.. أصل الموضوع.. ضحى: موضوع إيه يا بابا؟ وراجل مين ده اللي جاي يقول دا جوزي؟ هو فيه إيه؟

المعلم سلامة: أنا المعلم سلامة.. والراجل ده كان عليه فلوس من الكيف، لامؤاخذة. ولما شفت السنيورة وعجبتني وطلبتها للجواز بتمن الفلوس اللي عليه، هو وافق. وكتَّبها عليا بورقة وقالي اصبر عليها شوية لما تكبر، وبعدين الناس تقولي دي اتجوزت. يعني كده أنا أوديكم في داهية. ضحى: (كانت واقفة مش مصدقاها اللي الراجل ده بيقوله، ومن القهر اللي هي فيه كانت هتموت وهي واقفة) يسري: بابا، الكلام ده صحيح؟ الراجل ده بيقول إيه؟

ممدوح: مش عارف والله يا ابني، أنا لسه هفهم الموضوع ده. هدى: إنت بعت بنتك للراجل ده يا أبو ضحى؟ صحيح؟ صابر: (عيونه في الأرض مكسورة ومش عارف يرد) ممدوح: يا رامز، اتصل بالمحامي بسرعة. (كل ده كان بيحصل وماجدة فوق على السلم، والابتسامة هتطير من عيونها) ضحى: رد عليا يا بابا، إنت صحيح جوزتني للراجل ده؟ عملت كده فعلاً؟ صابر: والله يا ضحى، أنا ما كنتش قاصد أعمل كده. أنا آسف يا بنتي. ضحى: (تتكلم وهي بتضحك) آسف على إيه؟

بنتي متجوزة مرتين دلوقتي وتقولي آسف؟ ده أنا كده بموت بالبطيء باللي إنت بتعمله فيا. يسري: (يمسك ضحى من إيدها جامد) ضحى، أوعي تخافي. أنا معاكي وعمري ما هسيبك. سلامة: تسيب إيه؟ لامؤاخذة، بقولك مراتي السنيورة دي مراتي. ودي الورقة اللي تثبت كده. وقدامك يوم يا حلوة، وهاجي آخدك عشان مدخلش الحكومة في الموضوع. (سيبهم سلامة ويخرج من المنزل) تيسير: والله أنا قلبي حاسس إن دخلتك علينا كلها مشاكل وقرفة.

هدى: تيسير، لو سمحتي اطلعي على الأوضة بتاعتك. ضحى: يعني إيه؟ أنا مرات مين؟ أنا إيه أصلاً في الدنيا دي كلها؟ عملت إيه عشان أبدأ حياتي بكل المشاكل والمصاعب دي؟ رد عليا يا عمي، أنا دلوقتي أعمل إيه؟ ممدوح: والله يا ضحى، أنا هعرف الموضوع وهحل كل المشكلة دي. مش عاوز أشوفك زعلانة خالص. ممدوح: تعالي يا صابر معايا المكتب. (يدخل صابر ويسري مع ممدوح المكتب) ممدوح: ديل الكلب عمره ما هيتعدل. قول لي الحقيقة، إيه اللي بيحصل بالظبط؟

صابر: زي ما هو قالك. ممدوح: أنا مش عبيط ولا هصدق الحوار ده كله. قول لي الحقيقة، بدل ما أدفنك مكانك. وإنت عارف إني أقدر أعملها. (صابر بيتكلم كله خوف من أخوه) (بعد مدة من الحديث) (يطلع يسري الغرفة بتاعته ويفضل يدور على ضحى، مش شايفها) يسري: ماما، فين ضحى؟ مش في الأوضة؟ ماجدة: ضحى مشيت من بدري. يسري: مشيت إزاي؟ في وقت متأخر زي ده؟ ماجدة: اللي زي دي، الخروج والدخول عادي بالنسبة ليها.

يسري: الكلام معاكي بعدين يا ماجدة. خسارة فيكي اسمك والله، مفروض نقولك يا خاينة، هتليق عليكي أكتر. ماجدة: إنت بتقول إيه؟ (يسري ينظر إليها نظرة اشمئزاز ويخرج يدور على ضحى) (يفضل يسري يبحث عن ضحى ولم يجدها) (في صباح تاني يوم) هدى: فيه أخبار يا ممدوح عنها؟ ممدوح: ولا حس ولا خبر. رامز: أنا دورت في المستشفيات والأقسام، بس مش موجودة. يسري: أنا هتجنن! هتكون راحت فين يا بابا؟ تيسير: والله أنا كمان بدأت أقلق عليها.

هدى: أنا عارفة هي فين. يسري: فين يا ماما؟ هدى: مالكش دعوة. المهم إنت وأبوك حلوا الموضوع بتاعها ده، وأنا هجيب ضحى. ممدوح: رامز، اتصل بأخوك رضا عشان عاوز أتكلم معاه. رامز: حاضر يا بابا. (يخرج ممدوح مع يسري) (في حارة شعبية) يسري: لو سمحت، فين بيت المعلم سلامة؟ القهوة بتاعته على أول الشارع يا بيه. (يذهب يسري مع والده) ممدوح: السلام عليكم يا معلم سلامة. سلامة: وعليكم السلام، أهلاً وسهلاً، حضرتك شرفت.

ممدوح: من غير لف ولا دوران، إنت ليك كام عند صابر أخويا؟ سلامة: والله أنا ليا كتير أوي. يسري: وإحنا جايين ندفع الفلوس ونهد عقد الجواز الباطل. سلامة: بس جوازي مش باطل، جوازك إنت اللي باطل يا بيه. ممدوح: كلمني أنا يا معلم سلامة، وأنا هعملك اللي إنت عاوزه. (في مكان آخر) هدى: ضحى، أخيراً لقيتك. ضحى: مرات عمي، إنتي عرفتي مكاني إزاي؟ هدى: إنتي مش قولتيلي إنك لما تكوني مخنوقة بتروحي عند لبنى صحبتك؟

ضحى: طيب، وإيه اللي جابك كل المشوار ده؟ هدى: قومي يلا يا ضحى، البسي وتعالي معايا. ضحى: مش هينفع. إنتي عاوزاني أروح للراجل الكبير ده؟ ولا أدخل السجن؟ هدى: تعالي بس معايا، وإن شاء الله عمك هيحل الموضوع. متخافيش. (تقوم ضحى تلبس وتذهب إلى البيت) تيسير: ضحى، إنتي كويسة؟ أنا قلقت عليكي بجد. ضحى: (كانت مبسوطة أوي إن فيه حد لسه بيخاف عليها) ضحى: أنا بخير الحمد لله. ماجدة: من إمتى الحب ده كله؟ هدى:

(تروح عند ماجدة وتضربها بالقلم) ماجدة: إنتي بتعملي إيه ياماما؟ إنتي مجنونة؟ هدى: اخرسي ولا كلمة. اطلعي خدي هدومك واطلعي برا البيت ده فوراً. رامز: فيه إيه يا ماما؟ ماجدة عملت إيه؟ هدى: اسكت يا رامز يا ابني، مش دي اللي تعيش معاها حياتك، ولا تفضل أم أطفالك. ماجدة هتمشي من البيت ده فوراً، والعيال هتفضل هنا. ماجدة: إنتي مجنونة؟ أنا مش هخرج من هنا غير بعيالي. هدى: لما نتأكد الأول هما عيال مين. أظن كلامي واضح.

رامز: يا ماما، فيه إيه؟ أنا عاوز أفهم. ضحى: بلاش تفهم فعلاً يا رامز يا ابن عمي، عشان هتتعب. (في نفس الوقت يدخل رضا) هدى: أهلاً أهلاً بالمصيبة الكبيرة. رضا: أنا ما كنتش عاوز أجي هنا تاني أصلاً. مش عاوز أشوفكم. بس هو اللي اتصل بيا. هدى: يامرحباً بيك يا ابن بطني يا غالي. (وفي أثناء الحديث يدخل يسري وممدوح) هدى: إيه يا ممدوح، عملت إيه؟ يسري: خير يا ماما، مش عاوزك تقلقي. ضحى: يعني إيه؟ يسري: يعني إنتي طالق يا ضحى.

هدى: إنت مجنوووون يا يسري. يتبع.....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...