الدكتور: أنت عارف أضرار الجواز بالنسبة لك إيه يا يسري؟ ممدوح: بالإنكار: لا طبعًا، جواز إيه يا دكتور؟ مش معقول برضه. يسري: عن إذنك يا بابا، لو سمحت. أيوه يا دكتور، أنا اتجوزت. الدكتور: بذهول: ليه يا يسري؟ أنت عارف إنك لسه في مرحلة العلاج، ومتنساش إن أنا قلت لك من أول العلاج إنك مش هينفع تعيش حياتك الطبيعية غير مع الوقت. أنا مش بقولك مستحيل، لا، أنا بقولك كل حاجة وليها وقتها. يسري: وامتى وقتها ده يا دكتور؟
أنا نفسي أعيش حياتي، نفسي يكون عندي أولاد. الدكتور: أنت المفروض تحمد ربنا، أنت كنت فين وبقيت فين. وكمان ليه الاستعجال في الموضوع ده؟ دي حاجة مش عيب ولا حرام. في ناس يا يسري لا بتكون معاقة ولا حاجة وبيكون عندها مشاكل من النوع بتاعك. يسري: يعني أعمل إيه؟ أقدر أبدأ علاج امتى؟ الدكتور: مش عاوزك تقلق خالص، إن شاء الله في أقرب وقت نبدأ العلاج بتاعنا. يخرج يسري وممدوح من عند الدكتور.
ممدوح: تعالي يا يسري نفطر برا أنا وأنت. أنت جبتني من غير ما أغسل وشي، أعمل فيك إيه بس؟ (في مطعم) ممدوح يبص على يسري ويشوف علامة اليأس والحزن عليه. ممدوح: أنت بتحبها يا ابني؟ يسري: مش حب يا بابا، أنا بس حاسس بالذنب. ممدوح: من إيه بس؟ يسري: مش عارف ليه يا بابا. أنا بظلم ضحى معايا، إحنا كده ظالمين. إيه الفرق بيني وبين إخواتي على كده؟ أنا أول حاجة عملتها لما بدأت حياتي صح، ظلمت ضحى واتجوزتها.
ممدوح: بس ده مش ظلم، ضحى كانت عارفة إنك معاق قبل جوازك، يعني أنا معملتش حاجة حرام ولا عيب يا يسري. يسري: بس يا بابا، أنا كده بظلمها معايا وأنا مش قادر على كده. هي تستاهل كل خير وأنا مش عاوز أظلمها. ممدوح: يعني أنت عاوز تعمل إيه دلوقتي؟ يسري: عاوز أطلقها يا بابا. يقوم ممدوح من على الكرسي الذي يجلس عليه ويقول: ممدوح: الظاهر إن أنت لسه عقلك تعبان يا يسري. أنت عاوزني أطلقك بعد أخيرًا ما جوزتك؟ فيه إيه يا يسري؟
يسري: يا بابا حاول تفهمني، أنا مش حاسس بالأمان من اللي حواليا ومش عارف أنا هقدر أحمي ضحى وأدي لها احتياجاتها ولا لأ. يا بابا أنا بتعذب كده، مش عاوز أفضل كده، عشان خاطري. ممدوح: اهدي بس كده، وإن شاء الله كل حاجة هتكون بخير. مش عاوزك تفكر كتير، أهم حاجة دلوقتي العلاج بتاعك، عاوزك تكون بخير. بعد حديث طويل يذهب ممدوح ويسري إلى المنزل. (المنزل) هدي: كل ده تأخير؟ أنت كده فين؟ ممدوح: كنا في مشوار يا هدى. المهم ضحى فين؟
هدي: ضحى في الجنينة مع العيال. يسري أنت جعان؟ أحضر لك الفطار؟ يسري: لا يا ماما، أنا الحمد لله أكلت مع الحاج برا. هدي: طيب يا حبيبي. ممدوح: أنا هدخل أرتاح في الأوضة، تعالي يا هدى عشان عاوز أتكلم معاكي في كلمتين. هدي: حاضر. يخرج يسري إلى الجنينة وينظر إلى ضحى اللي بتلعب مع العيال وشكلها بريئة. ضحى تاخد بالها أن يسري واقف من الصبح وبينظر إليها. ضحى: يسري أنت كنت فين كل ده؟ يسري: مافيش، كنت في مشوار بسيط كده.
ضحى: طيب أنت كويس دلوقتي؟ يسري: أيوه أنا كويس الحمد لله. ضحى: طيب يا يسري، أنا عاوزة أطلب منك طلب. يسري: وأنا كمان، بس قولي أنتِ الأول عاوزة إيه. ضحى: طيب، أنا عاوزة أروح آكل برا وأشم هوا. ينفع ولا مش هينفع؟ يسري: بس كده؟ أكيد ينفع، بالليل نخرج ناكل برا أنا وأنتِ. يسري كان بيقول في باله إنه هيطلقها النهارده. نروح عند ممدوح وهدي. هدي: أنت عاوزني أعمل كده إزاي يا ممدوح؟ أنت مجنون؟
ممدوح: اسمعي كلامي، أنتِ لازم تعملي كده يا هدى، لازم عشان خاطر يسري وخاطري. بس دي حاجة صعبة عليا إني أعملها. ممدوح: معلش حاولي عشان خاطري. هدي: بكسر خاطر: حاضر يا ممدوح، اللي أنت عاوزه. (في المساء) ضحى نازلة من الأوضة بتاعتها ولابسة بنطلون وشميز طويل وطرحتها اللي مخليها بريئة وجميلة. ضحى: يلا يا يسري، أنا جاهزة. ماجدة: على فين إن شاء الله كده؟ ضحى: وأنتي عاوزه تعرفي ليه يا ماجدة؟ إيه؟ عاوزه تيجي معانا؟
ماجدة: المفروض أسلوبك في الكلام يكون أحسن من كده يا ضحى، ولا علشان أنتِ من بيئة مختلفة عننا مش بتعرفي تتكلمي؟ ضحى: أيوه فعلًا، البيئة اللي أنا منها علمتني ما أقول لحد أنت رايح فين ولا جاي منين. يسري: كفاية كده، يلا يا ضحى عشان هنتأخر. تروح ضحى مع يسري مكان هادئ وجميل ويعزمها على أحلى أكل. ضحى: المكان ده غالي أوي، دفعت كام؟ يسري: بيضحك عليها وعلى كلامها. هو كل همك؟ دفعت؟ طيب قولي كلمة حلوة الأول.
ضحى: آه عندك حق، شكرًا يا يسري، المكان فعلًا جميل وحلو. كان المكان على البحر، تقوم ضحى وتقف على السور وتنظر إلى البحر. ويسري واقف جنبها. ضحى: شايف الهدوء حلو إزاي؟ دا أنا من أول ما دخلت البيت عندك والمشاكل نازلة زي الرز عليا. يسري لسه هيتكلم، تقطعه ضحى بالكلام.
ضحى: بس عارف الحاجة الوحيدة اللي مصبراني على كل ده هو أنت يا يسري. أنت حاجة حلوة حصلت في حياتي. آه نعم إحنا متجوزين على الورق، بس أنا فعلًا بطمن وأنا معاك، بكون قوية بيك. يسري بقى مش عارف يقول إيه من كتر الكلام اللي سمعه. يسري يحدث نفسه وهو ينظر إلى ضحى: إزاي؟ إزاي هقدر أقولها أنتِ طالق؟ وأرجع للمكان اللي أنتِ كنتي فيه؟ مش هقدر، مش هقدر. ضحى: بقولك إيه يا يسري، تعالي بكرة نروح نزور ماما عشان وحشتني أوي أوي.
يسري: حاضر يا ضحى، اللي أنتِ عايزاه. ضحى: تقترب من يسري وتروح تقبله من فمه. يسري: 😳😳😳 يتبع....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!