مراد خلص شغله وراح سهر في البار زي كل يوم وزوّد في الشرب. روح بعد نص الليل وكان معاه واحدة. ياسمين كانت صاحية ساعتها، خرجت من أوضتها على صوت ضحكة البنت اللي كانت معاه. وكان حضنها بإيده من خصرها. "مين دي يا مراد؟ " سألت ياسمين بعصبية. مراد وهو مش دريان بحاجة: "ملككيش دعوة، مش انتي بتكرهيني ومش عايزاني في حياتك." وسحب اللي كانت معاه ودخل أوضته. وفجأة ياسمين دخلت، جابتها من شعرها بغيرة أول مرة تحسها وطردتها. ودخلت.
ياسمين بغضب: "انت أقذر إنسان أنا شوفته في حياتي يا مراد." وضربته بالقلم. مراد قرب منها بعصبية: "انتي مشيتيها ليه؟ مش انتي بتكرهيني ومش عايزاني؟ ولا أي رأيك تبقي انتي مكانها؟ " وقرب منها وياسمين زقته وضربته قلم تاني. ياسمين بغضب: "فوق يا مراد فوق، مش انت قلتلي هبطل شرب؟ رجعت تاني ليه؟ أنا بحاول أنسى اللي حصل وانت بترجع أبشع من الأول." مراد قرب منها وجذبها لحضنه.
مراد: "ياسمين اسمحيني أرجوكي، أنا مش قادر أشوف نظراتك ليا. بشرب علشان أنسى." ياسمين برغم إن مراد كان شارب، إلا إنها أول مرة تحس بدفء في حضنه ومتخافش منه. ياسمين: "اوعدني إنك مش هتشرب تاني يا مراد." مراد: "وعد مش هشرب تاني يا ياسمين، بس خليكي معايا ومتبعديش عني أرجوكي." ياسمين رفعت إيدها وطبطبت عليه بدون وعي. ياسمين: "حاضر يا مراد، بس انت كمان اوعدني تخاليني أنسى اللي حصل."
مراد: "اوعدك إني أخليكي تنسي كل حاجة، اوثقي فيا." وشالها حطها برقة على السرير وحوطها بإيده ونام بسرعة لأنه مرهق. وياسمين ممانعتش، لأن حالة مراد كانت صعبة جداً، الحزن والندم باين عليه. تاني يوم ياسمين صحيت قبل مراد وقامت حضرتله القهوة. ودخلت، كان مراد صحي. ياسمين: "اشرب القهوة علشان تفوق." مراد: "ياسمين أنا آسف على اللي حصل امبارح، أنا زودت في الشرب جامد." وبعدين افتكر كلامهم. "هو اللي حصل امبارح ده كان حلم؟
ياسمين باستغراب: "إيه ده اللي حلم؟ مراد: "هو أنا نمت هنا عادي وحضنتك وانتي ممانعتيش؟ هو انتي بجد مش هتسبيني؟ ياسمين: "لازم تبطل شرب الأول يا مراد." مراد: "اوعدك هبطل." وشرب القهوة وغير هدومه ونزل على شغله. مر شهرين كمان، مراد بطل شرب وياسمين ابتدت توثق فيه. وفي يوم رجع بالليل، لقى ياسمين قاعدة قدام الشاشة وقدامها أكل كتير وبتاكل بنهم. مراد بص لها وكان منظرها يضحك، مقدرش يمسك نفسه. ياسمين: "بتضحك على إيه يا مراد؟
مراد بضحك: "لا يا حبيبتي ولا حاجة." ياسمين بطفولة: "طب بطل ضحك، جبتلي الشوكولاتة ولا لا؟ مراد: "حاضر." وطلع شوكولاتة من جيبه واداها لها. ياسمين فرحت بيها جداً. ياسمين: "الله شوكولاتة، أنا بحبها أوي." ياسمين قربت منه وطبعت قبلة على خده. مراد اتصدم من اللي عملته. حط إيده على وشه. مراد بذهول: "هو ده بجد؟ " ياسمين اتكسفت وطلعت تجري على أوضتها. مراد: "ياسمين خدي بس هقولك يا مجنونة انتي."
ياسمين دخلت الأوضة وقلبها كان بيدق جامد. مراد جاه تليفون، صحي غير، ونزل قبل ما ياسمين تصحى. ياسمين قامت، طلعت ملقتش مراد. والليل جه والوقت اتأخر وهو لسه مجاش. وفجأة لاقت الباب اتفتح ومراد دخل. ياسمين جريت عليه بلهفة: "مراد كنت فين؟ قلقتني عليك وليه تليفونك مقفول؟ " مراد جذبها لحضنه وفضل يبكي. وياسمين اتصدمت من حالته. ياسمين: "مراد مالك؟
مراد ببكاء: "جدتي ماتت، هي اللي ربتني بعد وفاة والدي ووالدتي. اوعي تسبيني انتي كمان يا ياسمين." ياسمين طبطبت عليه. ياسمين بحزن: "مش هسيبك يا مراد." عدى كمان شهر ومراد وياسمين علاقتهم اتحسنت عن الأول بكتير. مراد: "ياسمين أنا رايح الشغل وهاجي بدري، اجهزي علشان في حفلة وعايزك تكوني معايا." ومشي. رجع بالليل لقى ياسمين مجهزة وكانت جميلة جداً. مراد قرب منها وطبع قبلة على جبينها. "إيه القمر ده؟ " وحط إيده في إيدها ونزل.
مراد: "ياسمين يلا انزلي." مراد مسك إيد ياسمين ودخل فندق فخم جداً. مراد سحبها وطلعها أوضة كانت متزينة ببالونات وورد وشموع. ياسمين: "هو مش المفروض إننا هنروح حفلة؟ مراد بعشق: "تؤ تؤ، دي حفلة علشانك انتي." ياسمين: "علشاني أنا؟ إزاي؟ " مراد طلع ورق كان في إيده. مراد: "عارفة إيه ده؟ أنا قدمتلك في الجامعة علشان تكملي دراستك." ياسمين: "بجد يا مراد؟ مراد بعشق: "بجد يا قلب مراد." ياسمين اترمت في حضنه.
ياسمين: "أنا بحبك أوي يا مراد." مراد بصدمة: "قولتي إيه؟ ياسمين بعشق: "بحبك يا مراد." مراد ضمها ليه بقوة: "وأنا بعشقك يا قلب مراد. أخيراً يا ياسمين." وقرب منها وباسها برقة وغابوا في عالمهم الخاص. مرت أربع شهور.. وفي يوم بليل مراد اتفزع من صوت ياسمين. ياسمين بصريخ: "مراد الحقني، أنا بولد! منك لله يا مراد." مراد: "طب بتدعي عليا ليه طيب؟ ياسمين: "انت السبب، الحقني."
مراد قام بسرعة، لابسها شالها ونزل على المستشفى. وبعد مرور وقت. ياسمين ولدت. مراد: "حمد الله على سلامتك يا يا ياسمينتي." وناولها البيبي، كانت بنوتة. ياسمين: "الله يا مراد، دي جميلة أوي." مراد بعشق: "مش أجمل منك يا روح مراد. هسميها ياسمين على اسمك." ياسمين بصت له بحب: "بحبك يا مراد." مراد بعشق: "وأنا بموت فيكي يا مجنونة مراد." بليل متأخر مراد رجع من شغله لقى ياسمين الصغيرة والكبيرة كمان بيعيطوا.
مراد بقلق: "في إيه يا يا حبيبتي؟ مالك بتعيطوا ليه؟ ياسمين ببكاء: "ياسمين مش عايزة تبطل عياط، وأنا تعبانة يا مراد مش عارفة أنام." مراد قرب وخد ياسمين الصغيرة من إيدها ومسح دموعها. مراد بحنية: "متعيطيش يا قلب مراد، روحي ارتاحي وأنا هفضل مع ياسمين." مراد فضل يلاعب ياسمين الصغيرة لحد ما نامت، حطها في سريرها. وغير هدومه وأخد ياسمين في حضنه اللي كان باين عليها الإرهاق بسبب قلة النوم. فضل يملس على شعرها لحد ما نام.
تاني يوم الصبح ياسمين صحيت، مراد كان نايم. ياسمين فضلت تبصله بحب وبتلعب في شعره. مراد صحي. مراد: "صباح الخير يا حبيبتي، نمتي كويس؟ ياسمين: "أنا مش عارفة أوصفلك السعادة اللي أنا فيها معاك يا مراد." مراد باس إيديها بعشق: "أنا هعوضك عن كل حاجة يا روح مراد. على فكرة أنا مش هروح الشغل أسبوع علشان نسافر." ياسمين بسعادة: "بجد يا ميرو؟
مراد: "بجد يا قلب ميرو. تعرفي الواد أسر كان على طول يقولي ميرو، بس مكنتش أعرف إنها هتبقى حلوة أوي كده منك انتي. أنا عندي شوية شغل في الشركة هخلصهم، احتمال أتأخر." مراد راح الشركة. وياسمين غيرت هدومها هي وياسمين الصغيرة وحبت تجيب هدية لمراد وتعمله مفاجأة. خلصت ونزلت. عند مراد في الشركة، الباب خبط. وكانت السكرتيرة. "مراد بيه، في واحدة بره عايزة تقابل حضرتك." "مقلتش اسمها؟ تمام، دخليها."
السكرتيرة طلعت. واللي على الباب دخلت. "إيه يا ميرو، معقول موحشتكش؟ مراد بغضب: "انتي إيه اللي جابك هنا؟ قربت منه وحوطت رقبته بإيدها. "إيه؟ مكنتش عايز تشوفني؟ بقالك كتير مجتش البار، ولا حتى سألت عن ناري حبيبتك؟ مراد.. كان لسه هيبعد إيدها ويرد، فجأة الباب اتفتح ودخلت ياسمين. ياسمين نزلت جري ومراد نزل وراها. مراد: "ياسمين استني، انتي فهمتي غلط." ومسك إيدها. ياسمين: "فهمت غلط، مش دي اللي انت جبتها البيت قبل كده يا مراد؟
مراد: "أيوه هي، بس والله انتي فهمتي غلط إن... " ياسمين قاطعته. ياسمين بصريخ: "مش عايزة أفهم حاجة، انت ضحكت عليا، انت متغيرتش يا مراد، انت واحد خاين." مراد بغضب: "ياسمين أنا مخنتكيش، هي اللي جت وأنا كنت هبعد إيدها بس انتي دخلتي وفهمتي الوضع غلط." وفجأة ياسمين الصغيرة ابتدت تصرخ وتعيط. مراد: "تعالي نروح البيت ونتكلم." وشال ياسمين الصغيرة. بعد وقت وصلوا البيت. ياسمين الصغيرة نعست، مراد حطها في سريرها.
ياسمين: "طلقني يا مراد." مراد قرب منها جذبها من خصرها وقيد حركتها. مراد: "ممكن تهدي وسيبك من الطلاق والكلام ده... كل حاجة كانت من الماضي وانتهت يا ياسمين، وانتي لازم توثقي فيا وتصدقيني علشان نفهم بعض." ياسمين بصريخ: "عايزني أعمل إيه يعني؟ أسقفلك وانت حضنها؟ مراد: "ياسمين أنا محضنتهاش، مفيش أي حاجة من اللي في دماغك." ياسمين: "لو انت اللي شوفتني في الوضع ده كنت هتعمل إيه؟
مراد بغضب جنون وغيرة: "كنت هقتلك يا ياسمين، وإياكي تقولي حاجة زي دي تاني. أنا قولتلك اللي حصل مش زي ما فهمتي." ياسمين فضلت تبكي، مراد ضمها ليه بحنية ومسح دموعها. مراد بصلها بعشق: "والله بحبك." ياسمين: "وأنا كمان يا مراد بحبك أوي." مراد شالها ودخل أوضتهم، نزلها وبصلها بعشق، قرب منها وقبلها برقة وجنون ليغيبوا في عالمهم الخاص.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!