مراد رجع الأوتيل وراح الأوضة بس ملقيش ياسمين في الأوضة نهائي. نزل جري يدور عليها في كل مكان بس ملقهاش. اتجنن، مكنش عارف يعمل إيه. ركن عربيته في مكان على النيل وفضل يتمشى وهو مخنوق ومدايق ودموعه محبوسة مش قادرة تنزل. وفجأة سمع صوت عياط، بيبص لقى ياسمين. مراد: ياسمين... ياسمين قامت عشان تمشي. مراد جذبها من إيدها بغضب: انتي رايحة فين؟ عارفة أنا كان هيجرالي إيه بسببك. وانتي طالعة نص الليل مخفتيش؟ حد يتعرضلك.
ياسمين ببكاء: سيب إيدي.. أنا مش عايزاك، مش عايزة أعيش معاك. مراد شالها بالغصب وحطها في العربية ومشي. وصل الأوتيل. شدها من إيدها بعنف وطلع على الأوضة. رزع الباب وساب إيدها. فضل يقرب منها وياسمين كانت مرعوبة من نظراته. وبتبعد. مراد وقف قصادها وجذبها من خصرها بعنف. مراد بغضب: عارفة كان ممكن يحصلك إيه وانتي طالعة في نص الليل؟ تعرفي ولا تحبي أعرفك أنا؟ ياسمين برعب: مراد أرجوك ابعد. مراد: لا مش هبعد.
قرب إيده من وشها ومسح دموعها برقة. وياسمين كانت مغمضة عينيها وبتترعش من الرعب. مراد: افتحي عينك وبصيلي.. أنا قولتلك أنا مستحيل أأذيكي تاني يا ياسمين. ياسمين فتحت عينها وبصتله وحست بصدق كلامه. ياسمين: أنا خايفة يا مراد.. مكنتش عارفة هروح فين. انت اللي بتخوفني منك بتصرفاتك. مش قادرة أسامحك. مراد ضمها ليه وهي بدون وعي ومن كتر خوفها دفنت راسها في حضنه.
مراد: انتي مش مديني فرصة يا ياسمين أصلح حاجة. دايماً بتعصبيني وأنا قولتلك أنا مبقدرش أتحكم في أعصابي. ياسمين: أنا محتاجة أبعد يا مراد، يمكن أقدر أسامحك. مراد بعصبية بعدها عنه: ياسمين تبعدي عني؟ لا مش هقدر. أنا كنت هجنن لما مشيتي.
ياسمين بغضب: اللي انت عملته فيا مش سهل إني أنساه وانت موجود في وشي على طول. أنا حتى وشك مش طايقة أبص لك يا مراد. مرة قهرتني وانت جايب معاك واحدة الفيلا وبعدها دبحتني. انت عيشتني في حالة رعب. أنا مش عايزك. مراد بوجع وحزن: يعني إيه يا ياسمين؟ ياسمين: يعني تطلقني، يا مراد. مراد بجمود مزيف: وأنا موافق، بس مفيش طلاق قبل ما تولدي. يلا، إحنا هنرجع البيت دلوقتي. ياسمين: وليه الطلاق ميكونش دلوقتي؟ انت عايز تاخد البيبي مني؟
مراد بغضب: ياسمين كفاية.. كفاية كلام. انتي شايفاني وحش لدرجة دي؟ مراد جذبها من إيدها ونزلها. وبعد وقت كانو وصلوا البيت. ياسمين دخلت أوضتها. ومراد دخل أوضته حط وشه بين إيده. مراد: أنا مستحيل أطلقك يا ياسمين. مراد غير هدومه، لابس بنطلون قطن رمادي وتيشيرت أسود. حاول ينام بس معرفش. قام اتسحب على أوضة ياسمين. لاقاها نايمة وشعرها نازل على وشها. شاله برقة. وطلع أخدها في حضنه ونام.
مر أسبوع ومراد وياسمين مبيتكلموش مع بعض نهائي. مراد رجع يشرب بسبب حزنه على ياسمين. وياسمين مبقتش توثق فيه. بقا يرجع بليل متأخر عشان ياسمين متشفوش. في شركة مراد كان قاعد على مكتبه وكان حزين ومرهق لأنه مش بينام. وفجأة الباب خبط. اسر بإبتسامة: واحشاني يا ميرو. إيه الأخبار؟ مراد بابتسامه باهته: ياااه، أخيراً خلصت شهر العسل. اسر بمرح: تلاقيك بصصلي في، والله. وكمل: إيه أخبارك مع ياسمين؟
مراد بحزن: مصره على الطلاق. وأنا قولت لها لما تولدي. اسر: أوعي تطلقها يا مراد. مراد: بس أنا تعبت يا اسر. مفيش بينا كلام نهائي. كل يوم بدخل اتسحب زي الحرامية وهي نايمة علشان بس آخدها في حضني وأعرف أنام. رافضاني، مش عايزاني في حياتها. اسر بحزن: مراد اهدي وصدقني، كل حاجة هتتحل. حاول تتحكم في أعصابك شوية عشان متخوفهاش منك. مراد: مخوفهاش؟ دي بتترعب. قالتلي مش بطيق أشوفك. وبتكرهني يا اسر.
اسر طبطب على كتفه: هي بتضغط عليك عشان تطلق يا مراد. أوعي تسيبها، اتمسك بيها. مراد خلص شغله وراح سهر في البار زي كل يوم وزود في الشرب. روح بعد نص الليل وكان معاه واحدة. ياسمين كانت صاحية ساعتها. خرجت من أوضتها على صوت ضحكة البنت اللي كانت معاه. وكان حضنها بإيده من خصرها. ياسمين بعصبية: مين دي يا مراد؟ مراد وهو مش دريان بحاجة: ملكيش دعوة. مش انتي بتكرهيني ومش عايزاني في حياتك. وسحب اللي كانت معاه ودخل أوضته. وفجأة
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!