الفصل 7 | من 11 فصل

رواية جحيم مراد الفصل السابع 7 - بقلم إسراء الاتربي

المشاهدات
18
كلمة
1,035
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

مراد رجع من شغله وش الصبح وكان مرهق جداً وعايز ينام. دخل أوضته وقفل الباب، وفجأة الباب خبط. "ياسمين، في حاجة؟ انتي كويسة؟ " سأل مراد بقلق. "مراد، أنا عايزة بيتزا." قالت ياسمين بخبث. "بيتزا؟ ياسمين حبيبتي، إحنا وش الصبح، مفيش مطاعم فاتحة دلوقتي." قال مراد باستغراب. "لا، أنا عايزة بيتزا دلوقتي. انزل دور، وبعدين البيبي اللي عايز، مش أنا." قالت ياسمين بطفولة. مراد مسح وشه بإيده. "حاضر يا حبيبتي، هنزل أدور...

بس انتي مش لسه بدري على ما تتـوحمي بقا وكده؟ "لا عادي." "حاضر يا حبيبتي." "متـقوليش حبيبتي." مراد بصلها ومشي. رجع مراد بعد ساعة ومعاه البيتزا. "اتفضلي البيتزا، أهي." قال مراد، وكان لسه رايح عشان ينام. "لا خلاص، أنا مش عايزة بيتزا. كان لازم تجيبها في وقتها، أنت اتأخرت." "ياسمين ي حبيبتي، معداش غير ساعة بس." "مراد، أنا شامة ريحة مانجا... مراد، أنا عايزة مانجا."

"ياسمين ي حبيبتي، لو هتـتوحمي على حاجة تاني قولي، أجيبها بالمرة." قال مراد بنفاذ صبر. "لالا، أنا عايزة مانجا بس." وبعد وقت، رجع معاه المانجا. "أنت اتأخرت... خلاص مش عايزة. أنا عايز... " وقاطعها مراد. "ياسمين، بجد أنا تعبان وعايز أنام. فاضل ساعتين وأروح الشغل تاني، ممكن أنام ونكمل بقا بكرة." قال مراد بارهاق واضح. ياسمين، أول مرة يصعب عليها. "تمام." ودخلت نامت بسرعة لأنها كانت نعسانة جداً.

مراد دخل اتسحب على أوضتها، واخدها في حضنه ونام. تاني يوم الصبح. ياسمين قامت لاقيت حاجة تقيلة محاوطها، لاقيت مراد. اتفزعت. زقته ومراد فاق. "أنت إيه اللي نايمك هنا؟ " صاحت ياسمين بصريخ. "ياسمين، اهدي ممكن." قال مراد بنعاس. "أنت إيه اللي نايمك جنبي؟ "ياسمين، دي أوضتي أنا كمان، وإنتي مراتي. ومن هنا ورايح هنام في أوضة واحدة." قال مراد بغضب. "مراتك اللي اعتديت عليها صح؟ مراد ندم إنه اتسرع في كلامه. لسه هيقرب علشان يهديها.

"ابعد عنيي... أنت لا يمكن تحس بيا. أنا مش بطيق أشوفك... مش عايزآك. طلقني وسبني أمشي." قالت ياسمين ببكاء. مراد حس بسكينة انغرست في قلبه. "ياسمين... أنا آسف، أوعدك مش هتتكرر تاني. أنا بس كنت تعبان ولاقيت نفسي جيت هنا. لو مش عايزة تشوفيني، أنا مش هخليكي تشوفيني." ياسمين بصتله وسكتت. هي مجروحة منه ومش قادرة تتقبله بعد اللي عامله، بس ساعات بيصعب عليها.

مراد دخل الحمام. أخد دوش، ولبس ورش برفانه. كان لابس بدلة زرقاء وتحتها قميص أبيض، وكان جذاب جداً. "ممكن تطلع ريحة البرفان بتاعك بتخنقني... " قالت ياسمين، وطلعت جري على الحمام. ومراد طلع وراها، مسكها من وسطها لحد ما هديت. "ياسمين، انتي كويسة؟ تعالي نروح دكتور." سأل مراد بقلق. "أنا مبحبش ريحتك، بقرف منها. اطلع وأنا هبقا كويسة." زقته ياسمين. مراد اتألم من كلامها، بس مبيّنش. "حاضر ي ياسمين." قال مراد بحزن، وطلع مشي.

مراد راح الشركة وكان حزين جداً ومش مركز في حاجة نهائي. "إيه ي مراد مالك؟ " سأل أسر. "أسر، أنا بجد تعبت ومش قادر. حاسس إنها عمرها ما هتسمحني. أنا هطلقها وأسيبها في حالها، يمكن تسامحني." قال مراد بألم. "أنت أكيد اتجننت يا مراد! عايز تسبها يا غبي؟ ده فرضاً راحت اتجوزت، هتقبل تكون مع راجل غيرك؟ هتقبل الطفل اللي جاي يتربي في حضن واحد تاني؟ "مستحيل تكون لغيري ي أسر." قال مراد بغضب من مجرد كلام. "أهدي ي مراد وفكر بالعقل...

أنت شكلك مش نايم، قوم روح ارتاح شوية." "مش عايز أروح وأشوف نظراتها بتقتلني." "مراد، أنت مش ضعيف. لازم تواجه." قال أسر بحزن على حالته. مراد مكنش قادر. روح وفتح الباب، نده على ياسمين. لاقي صوت في المطبخ، دخل اتصدم من اللي شافه. ياسمين كانت قاعدة على ترابيزة المطبخ، وتقريباً مخلصة على أكل البيت كله. مراد فضل يضحك على منظرها. "أنت بتضحك على إيه؟ " سألت ياسمين. "لا ي حبيبتي، ولا حاجة." قال مراد وهو بيكتم ضحكته بالعافية.

فجأة، ياسمين قامت تاني تجري على الحمام. "إحنا لازم نروح دكتور يا ياسمين، يلا البسي." "لا، بس ابعد عني. قولتلك ريحتك بدايقني." مراد بصلها بألم، وساب البيت كله ومشي. ومر أسبوع... كمان أسر وكاميليا اتجوزوا. مراد بيحاول يراضي ياسمين بأي شكل، وياسمين بتصده دايماً. حتى البرفان غيره عشانها. وفي يوم بليل، مراد بعد ماخلص شغل، راح سهر في بار وشرب. روح البيت وكان سكران، راح على أوضته اللي فيها ياسمين. وفجأة...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...