الفصل 6 | من 11 فصل

رواية جحيم مراد الفصل السادس 6 - بقلم إسراء الاتربي

المشاهدات
19
كلمة
1,187
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

مراد رجع من شغله بليل. فتح الباب ودخل. نادي علي ياسمين بس مردتش. مراد قلق جدا. دخل جري على الأوضة واتصدم أول ما شاف ياسمين مرمية على الأرض وفي دم نازل من بين رجليها. مراد جري عليها بخوف ولهفة. شالها ونزل على المستشفى. مراد بخوف: خير يا دكتور مالها؟ الدكتور: الحمدلله قدرنا نوقف النزيف والجنين بخير. بس الحمل هيكون صعب شوية ولازم راحة تامة. مراد باستغراب: جنين؟ يعني ياسمين حامل؟

الدكتور: أيوه يا مراد بيه مدام ياسمين حامل، ألف مبروك. مراد كان مبسوط بالخبر جداً، بس في نفس الوقت خايف من رد فعل ياسمين لما تعرف. ياسمين فاقت ومراد دخلها. مراد: حمد الله على السلامة يا ياسمين. ياسمين: أنا فين؟ مراد بتوتر: انتي في المستشفى تعبتي شوية وأنا جبتك. والدكتور دخل عشان يفحصها. الدكتور بابتسامة: حمد الله على السلامة يا مدام ياسمين. يا ريت تاخدي بالك من نفسك عشان صحتك انتي والجنين. ياسمين بصدمة: جنين؟

يعني أنا حامل؟ مراد: ياسمين ممكن تهدي. ياسمين: أهدي إيه؟ أنا حامل وفي ابنك أنت. الدكتور: لو سمحتي يا مدام اهدي عشان أفحصك. الدكتور فحصها. الدكتور: تقدر تاخدها يا مراد بيه بس يا ريت الراحة التامة. مراد أخدها ووصلها البيت. ياسمين: أنا مش عايزة الطفل ده. مراد بصدمة: ياسمين ده ابننا، ملوش ذنب باللي حصل. ياسمين بصريخ: لأ، ليه ذنب عشان منك أنت. مراد مسح وشه بإيده وحاول يهدأ وبصلها وقال.

مراد بألم وندم: ياسمين أنا عارف إني غلط معاكي كتير، بس أنا هصلح كل حاجة. ومش عشان الطفل اللي جاي لأ، سوا الطفل جه أو لأ، أنا هصلح كل حاجة صدقيني. اديني فرصة بس. ياسمين: وأنا مش هديك فرص. ادي فرصة لواحد اعتدى عليا ودبحني. مراد بوجع: والله ما كنت واعي أنا بعمل إيه. والله ما هشرب تاني، بس سماحيني. ياسمين بدموع وهي بتصرخ: أسامحك إزاي؟

أنت ماكنتش في وعيك، بس أنا كنت… كنت بترجاك عشان ترحمني. دبحني وأنا في وعيي. شفت كل حاجة، مقدرش أدافع عن نفسي. شفتك وأنت بتدبحني يا مراد. مراد بدموع: ياسمين أنا… ياسمين قاطعته. ياسمين بجمود: الطفل ده أنا مش عايزاه. وأنت هتطلقني. مراد اتعصب أول ما جابت سيرة الطلاق. مراد: طلاق؟ مش هطلق يا ياسمين. ياسمين بعصبية: ليه؟ ليه مش عايز تسبني في حالي؟ مراد بصريخ وجنون: عشان حبيتك! أيوه حبيتك!

ياسمين أنا بحبك. ولما لقيت نفسي بضعف وبعشقك أكتر، بقيت أعذب فيكي أكتر عشان أثبت لنفسي العكس. ياسمين: وأنا بكرهك. مراد قرب منها بدون وعي لحد ما لازقت في الحيطة. حاوطها بإيده ودفن راسه في عنقها. مراد بندم: ياسمين أنا آسف. عارف إن كلمة آسف مش هترجع حاجة، بس أنا بتعذب كل يوم أكتر. ضميري بيعذبني، مش عارف أنام، مش عارف أشتغل، مش عارف أعمل حاجة. مراد رفع راسه وبصلها. لاقاها دموعها نازلة وجسمها كله بيتنفض.

مراد بلهفة: ياسمين؟ مالك؟ مراد لاحظ الوضع اللي كانه فيه. مراد: أنا آسف. ياسمين زقته وطلعت جري على الأوضة واقفلتها بالمفتاح. مراد: ياسمين افتحي الباب. ياسمين والله ما قصدت… مراد فضل يعنف نفسه أنه خوّفها منه. مراد كان معاه نسخة تانية من المفتاح. فتح ودخل، لاقي ياسمين نايمة في وضع الجنين وباين الخوف على وشها.

مراد دخل غير لبس تيشيرت رمادي وبنطلون قطن أسود. ونام جنب ياسمين من غير ما تحس وحاوطها بإيده. وياسمين تلقائياً وهي نايمة دفنت راسها في حضنه. ومراد ضمها وقعد يملس على شعرها برقة. مراد بهمس: أنا آسف يا حبيبتي. تاني يوم الصبح مراد قام من غير ما ياسمين تحس. طلع هدوم واخدها وقفل الباب زي ما كان. غير هدومه وحضر لها الفطار وكتب لها ورقة ومشي. ياسمين صحيت. دخلت الحمام غسلت وشها وغيرت هدومها. طلعت برا تدور عليه لاقته مش موجود.

ياسمين: أحسن إنه مشي بدل ما أصبحت بوشه. بتبص لاقته محضر لها الفطار وفي ورقة. صباح الخير يا ياسمينة. يا ريت تفطري وتاخدي الدوا. مراد. ياسمين: ياسمينة؟ كمان بيدلعني. ماشي يا مراد، مابقاش ياسمين لو مربيتك. وحطت إيدها على بطنها بحنية. ياسمين: أنا مستحيل أنزلك يا قلب ماما. متخافش. بس أنا لازم أعمل لبابا قرصة ودن. أنت هتبقى الحاجة الوحيدة الحلوة في حياتي. في شركة مراد. اسر: صباح الخير يا كبير. إيه الأخبار؟

مراد: ياسمين حامل. اسر بسعادة: بجد؟ ألف مبروك يا مراد. هتسميه على اسمي صح؟ مراد بحزن: ياسمين مش عايزاه. اسر: يعني إيه مش عايزاه؟ أوعى يا مراد تسمحلها تنزله. الطفل ده هو الرابط الوحيد اللي بينكم. مراد بتعب: مش عارف يا اسر أعمل إيه. دي بتخاف مني. اسر بحزن عليه: معلش يا مراد، فترة وهتعدي. مراد: فرحك إمتى؟ اسر: آخر الشهر. مراد: أنا آسف يا اسر، من كتر المشاكل مبقتش أعرف عنك حاجة.

اسر: ولا يهمك يا مراد. آه صح، أنت لازم تسافر شرم في أسرع وقت عشان تشوف المشروع اللي هناك. أنا كنت هروح بس أنا عريس بقى وكده. مراد بضحك: ماشي يا عم العريس. ألف مبروك. مر أسبوعين. ومراد رجع وش الصبح من شغله وكان مرهق وعايز ينام. دخل أوضته عشان ينام وفجأة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...