الفصل 5 | من 15 فصل

رواية جحيم زوجة الابن الفصل الخامس 5 - بقلم ايات عبد الرحمن

المشاهدات
29
كلمة
626
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

عمر وراندا كانوا بيحاولوا يرفعوا الأم اللي كانت فاقده الوعي عند البئر اللي ابنها سابها عنده ومشي. وأول عمر ما شاف شكلها وقف مصدوم مكانه ومش بيتكلم. "في إيه يا عمر، واقف كدا ليه؟ شيل معايا." عمر كان واقف والدموع متجمعة في عيونه. "أيوووه، ما لك واقف كدا ليه؟ "مفيش، للحظة اتخيلتها أمي. أنا مفتقد أمي أوي ومش قادر أرجع البيت وهي مش موجودة فيه." قامت راندا

وقفت قدامه وقالت بحنان: "ادعيلها يا حبيبي بالرحمة، هي محتاجة منك الدعاء. حاول تكون قوي على الأقل قدام أخواتك." "مش قادر يا راندا، مش قادر." رندا قربت منه وضَمّته ليها وفضلت تهدّي فيه لحد ما هدى، وساعدها وشالوا الأم وخدوها معاهم بيتهم. *** "صحيت مش عارفة بعد قد إيه، كل اللي فكراه وقتها إني فتحت عيوني لقيتني في مكان هادي وفيه بنت وولد واقفين قدامي." "الحمد لله، أهي فاقت." "الحمد لله على سلامتك يا طنط."

"ما تقلقيش، انتي كان مغمي عليكي في الطريق وإحنا ساعدناكي لحد ما فوقتي، الحمد لله." "حاولت أقوم وقتها لكن ما قدرتش، استغربت لما جريوا عليا بسرعة وسندوني. افتكرت إن ابني عمره ما جرى عليا كدا." "اهدي يا طنط، انتي لازم ترتاحي. ضغطك كان مرفوع أوي والسكر كمان. الدكتور قال إننا لحقناكي في الوقت المناسب، الحمد لله." "انتوا مين؟ "أنا راندا، ودا عمر زوجي. انتي مين بقى؟ وإيه حكايتك وليه كنتي في المكان دا لوحدك كدا؟

"وقتها حسيت الدنيا بتلف بيا، ما كنتش عارفة أعمل إيه أو أحكي إيه. هقول لهم ابني طردني في مكان بعيد عن بيته عشان يرضي زوجته وحماته؟ فضلت شارده وماعرفش إزاي بدأت أحكي لحد ما انتبهت على دموعه وهو بيقول: "ابنك عمل فيكي كدا إزاي؟ يسيبك عشان زوجته؟ إزاي؟ أنا نفسي أشوف أمي لحظة واحدة ومستعد أدفع عمري كله عشان أشوفها، وهو بيطردك؟ دا مستحيل يكون بني آدم."

ولقيته حط إيديه على بقه وجرى على بره لأنه تقريباً ما كانش قادر يجمع كلامه، لأنه كان بيبكي بشدة. بيبكي بطريقة تقطع القلب، الحزن واضح عليه أوي. "حرام عليك نفسك بقي يا عمر، انت كدا هتروح مني. أنا ما بقيتش مستعدة لأي وجع تاني، بقي كفاية. دي الرحمة اللي بيبعتها لينا، ادعي ليها يا عمر، ادعي." "أدعي لمي يا راندا، أمي. انتي ليه مش حاسة باللي جوايا؟ أنا جوايا بركان مش عايز ينطفي. هموت عشان أشوفها ولو للحظة يا راندا، هموت."

وبدأ يبكي بشدة. مر وقت بسيط كدا لحد ما عمر هدى شوية، كان موجه نظره للشباك ودموعه لسه نازلة. رندا عشان يهدي شوية بدأت تقترح عليه اقتراح. "أنا كنت عايزة أقترح عليك اقتراح بس خايفة من رد فعلك." "إيه رأيك لو نسيب الست اللي جوا دي تعيش معانا مكان مامتك؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...