حسام حس بذنب كبير، لما دخل وشاف والدة زوجته قاعدة مكان والدته، ولابسة ملابسها وقدامها التسالي من جميع الأنواع. افتكر والدته اللي سابها لوحدها في مكان زي الصحراء، ولوحدها ومن غير أكل أو ميه، ولبسها خفيف. فتح الباب وكان هيخرج، لكن وقفه صوت والدة زوجته. "هاي يا زوج بنتي، مش هتسلم عليا ولا إيه؟ "إزينة: إزاي بس يا ماما، أكيد حسام ما يقصدش يضايقك، صح يا حبيبي؟ بص ليها بحزن ودخل أوضته. "إزينة: في إيه يا حسام؟
شايفه زوجك بيعاملني إزاي؟ أنا كنت عايشة في بيتي بكرامتي، ما أجيش ليكم هنا تنزلوها في الأرض، أنا ماشية." "لا يا ماما، أوعدك إن هو هيركع تحت رجليكي ويطلب منك السماح، بس اصبري بس لما أدخل ليه. ارتاحي يا حبيبتي، ارتاحي." "إزينة: في إيه يا حسام؟ هي دي مقابلة تقابل ماما بيها؟ "حسام: إزينة، اخرجي من هنا دلوقتي، أنا مش ناقصك، عايزة إيه تاني؟ "إزينة: ردي أمي وطردتها من البيت عشانك انتي وأمك، عايزة إيه تاني؟
سؤال بيدور في رأسي دلوقتي، لو أمي كنتي طلبتي مني أطردها، كداب، وقولتلك أمي غير أمك. أمك مريضة وعايزة اللي يخدمها، عارف يعني إيه؟ "إزينة: زينة، وأنا مش هشتغل خدامة ليك انت وأولادك وأمك كمان." "حسام: زينة، ماتجبرنيش اتصرف معاكي تصرف يزعلك مني فعلاً." "إزينة: ياااااه، دي سابت فتنتها قبل ما تمشي كمان. أهي، ويا ترى قالت لسيادتك إيه بقى عن وصيتك السبع وصايا قبل ما تمشي؟
أيوه، ما انت ابنها بردوا ولازم تقوم معاك بالواجب وتخرب حياتك قبل ما تمشي." "حسام: لاخر مرة هقولك، اسكتي." "إزينة: لا مش هسكت، أنا سكت كتير، لكن بعد كدا مش هسكت يا حسام بيه، يا إما تطلع لأمي وتطلب منها السماح، يا إما." "حسام: اه يإما، هتمشي انتي والأولاد وتسيبي البيت ومش هعرف طريقكم. مستنية إيه ها؟ يلا، امشييييي." في مكان تاني، كانت الأم فاقدة الوعي. في الوقت دا كان في شخص راجع من جنازة والدته، وكان واضح عليه. "رندا:
زوجته: عمر، شوف كدا في حد مغمي عليه." "عمر: فينه؟ "رندا: هناك عند البئر." نزل عمر وراندا وبدأوا يحركوها، لكن كانت فاقدة الوعي تماماً. رأسها كأنها خارجة من فريزر. "رندا: دي شكلها متوفية يا عمر." "عمر: لا، لسه فيها نبض." "رندا: طب هنعمل إيه؟ هنسيبها كدا؟ لسه بيرفعها هو وراندا. وقف مصدوم مكان. "رندا: في إيه يا عمر؟ وقفت ليه؟ "عمر:"
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!