الفصل 3 | من 15 فصل

رواية جحيم زوجة الابن الفصل الثالث 3 - بقلم ايات عبد الرحمن

المشاهدات
27
كلمة
462
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

في الوقت دا كانت نظرات الأم كلها خزلان من إبنها اللي فضل حماته عنها وقرر يسيبها في مكان يشبه الصحراء. كان واقف تايه ومستني الإجابه منها. "إزاي هيخرج من المكان دا؟ في الوقت دا حسيت إن قلبي واجعني عشانه أوي وقولت: "مش بإيده حاجة، مغلوب على أمره. زوجته هتخدمه، أما أنا مش هخدمه، أنا عايزة اللي يخدمني." وقولت:

"هتمشي من الطريق دا شوية لحد ما هتلاقي طريقين قدامك، واحد فيه زرع والتاني مفيش فيه. ماتقفش وتحتار. اللي فيه زرع هتلاقي في أوله أوراق خضراء على الأرض، هتفضل متتبع الأوراق دي لحد ما توصل عند عربيتك بالسلامة وأنت عارف باقي الطريق. وربنا يحفظك يا ابني ويكفيك شر الطريق." كان واقف ومحتار، يمشي خطوة ويقف عشرة ويبص ليا. وفي الآخر كمل طريقه.

الليل دخل عليا وأنا مكاني. كنت بحاول أقوم بس رجلي مش شيلاني. عايزة ميه بس مفيش غير البئر، ومفيش أي حاجة آخد بيها ميه منه. حتى البئر الميه اللي فيه مش ظاهرة خالص. فضلت أبص للسماء وأفتكر تعبي وعمري اللي راح عليهم. مابقاش ليا قيمة. شيلتهم سنين وسنين ولما احتاجت ليهم هربوا مني. هو خلاص مابقاش في إحساس. بس هقول إيه غير أدعيلهم يعيشوا مرتاحين.

الليل دخل وسمعت صوت حد بيتكلم بس الرؤية مش واضحة. كنت وقتها بدأت أدُوخ والجو كان برد أوي. لحد الرؤية ما بدأت تتلاشى من قدامي شيئ في شيئ لحد ما غمضت عيوني. حسام كان رجع البيت وكانت حماته وصلت وقاعدة قدام التليفزيون وقدامها التسالي هي وزوجته وأولاده ومتغطين ببطاطين تقيلة والمدفأة جنبهم.

افتكر أمه اللي سابها في البرد ولبسها خفيف ولوحدها في مكان زي الصحراء من غير أكل ولا ميه، وحماته اللي قاعدة مكان أمه ولابسة لبسها وقدامها الأكل أشكال. بص لزوجته وأمها وبص على الباب ودقات قلبه بتتسارع. وفي لحظة كان فاتح الباب وخارج. لكن وقف لما سمع صوت والدة زينة وهي بتقول:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...