الفصل 10 | من 23 فصل

رواية غيوم الشمس الفصل العاشر 10 - بقلم اطياف راحله

المشاهدات
23
كلمة
3,571
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

عتجول ايه يا ولدي يعني اتخانجتوا تاني. وضاح: لا متخانقناش، يعني اتكلمنا أنا وهي بس دماغها كييف الصخر برده مش راضية ترجع البيت. عزيزة: وبعدهالها شمس، يعني هو أنا لازم أروح أنا أجيبها. وضاح: زعلانة كمان من الكلام اللي أمي قالته لها.

عزيزة: اسمعني زين يا وضاح، أمك بتعمل عمايل مترضيش حد، أمك باعتة جايبة خالتك وبناتها مخصوص عشان تبوظ جوازتك بشمس وتجوزك داليا، واللي لازم تعرفه إن طول ما أنا عايشة دا عمره ما هيحصل. أصل أنا سايباها تخرب في بيتك وتروح وتيجي عند الدجالين ومش راضية أتكلم عشان أبوك لو عرف حاجة ميخليهمش يقعدوا في البيت ساعة واحدة ومش عايزة أبقى أنا السبب، بس لحد كده وكفاية. اللي متعرفوش إن مش بيت واحد اللي هيتخرب، دا بيت بنتها كمان هيتخرب، بس هي ولا يهمها، أهم حاجة تراضي الست نادية وبنتها.

وضاح: إيه بس اللي بتقوليه ياعمة؟ هو أنا عيل صغير أمي بتمشيني على هواها؟ أطلق دي وأجوز دي؟ أنا عمري ما هطلق شمس، ياعمة، لو حتى إيه ما حصل، خلاص مبقاش ينفع. بس لو تبطل نشفان دماغها. عزيزة: فرحت قلبي ياحبيبي والله، دي طيبة وجلبها زي اللبن الحليب وبتحبك يا ولدي، بس انت راضيها وهي هتبقى كيف العجين في إيدك تشكلها كيف ما انت عايز. وضاح: حاضر ياعمة.

عزيزة: من حقي يا ولدي، كنت عنس أبوك تعبان شوية وأنا بعت الغفير حجزله عند الدكتور. وضاح: أبويا ماله ياعمة؟ عزيزة: متنخلعش كده، أومال هو زين، بس بتجيله شكة في صدره والنهاردة جاتله وجلتله متخرجش، بس مسمعش كلامي وخرج. وضاح: طيب ليه مبعتليش ياعمة؟ وليه سبتيه يخرج وهو تعبان؟ عزيزة: يا ولدي هو اللي صمم يخرج وجال عندي مشوار مهم، وأنا كلمت عدنان أول ما يرجع أبوك تروحوا للدكتور طوالي. وضاح: وهو أنا لسه هستنى لما يرجع؟

أنا هدور عليه وأخلي عدنان يستناني عشان نمشي علطول. عزيزة: ماشي يا ولدي، هبلغه بس أنت متتأخرش. وضاح: لا مش هتأخر، أنا هشوفه فين وأجيبه وأجي طوالي. *** يا ألف مرحب يا خوي، كيفك. جابر: خير يا عبد المجيد، جلجتني. عبد المجيد: مش خير يا جابر، واصل. شوفت ده. جابر: شوفته. بس أنت مين اللي اداك الفيديو ده. عبد المجيد: التليفون ده حد بعتولي في البيت. جابر: شفت الخراب اللي هيبه جلبه لحد عندنا، ضيع نفسه وضيعنا معاه.

عبد المجيد: ونتحيل كيف المصيبة دي يا جابر. جابر: مالهاش حل يا خوي، أينعم عزام البنداري مقطوع من شجرة ومالوش أهل ياخده بطاره، ومراته في الأول والآخر مرة معتشلش سلاح وتاخد بالطار، وكما ميعجبهاش وش تتكلم عشان هي كانت معاه لما عزام حاول يقتله، وأكيد اللي بعت التليفون هيسلمه للحكومة. عبد المجيد: طيب لو هو هيسلمه للحكومة، ليه بعتهولنا الأول؟ أنا بقول إنه ليه طلبات عشان كده بعت التليفون. جابر: هو مين بس اللي صورهم؟

أنا راسي هتتشل من التفكير وجلبت الدنيا عليه، مش لاقيله أثر. زي ما يكون بعد عملته عارف إن كل ده هيحصل. فجأة بتجف سيارة جيب سودة قصادهم وهم قاعدين، بينزل منها واحد بيفتح الباب الخلفي لرجل في أوائل الخمسينات من عمره، ولكن لا يبدو عليه السن. يرتدي بدلة صينية، يبدو عليه الوقار والهيبة. ينزل من السيارة ويقترب من مكان مجلسهم. ينفخ دخان سيجارته الكوبي في الهواء، يضحك ضحكة خبيثة لا يعرف مغزاها إلا هو.

كنت متأكد إني هلاقيكم هنا انتوا الاتنين، لأني عارف إن ده مكانكم المفضل طول عمركم. *** إيه يا بدرية، ساكتة ليه؟ بعتي وجبتيني على ملا وشي أنا وبناتي من مصر، وقلتي كل حاجة تمام، وإنك غورتي المحروسة من بيتك والسكة خالية لبنتي. أثرك يا أختي غورتيها، بس سايبة قلبها مع ابنك. وقعدتي تجولي الشيخ مندور عمل والشيخ مندور خلي، مطلعش شيخ دا طلع شيخ من صر. خد فلوسك ودهبك وضحك عليكي.

بدرية: لا يا أختي، متقوليش كده على الشيخ مندور، إلا ياذيكي. وأديكم شوفتوا بعينكم إنها سايبة البيت ومش راضية ترجع. نادية: آه، مش راضية ترجع، بس واخدة قلب ابنك معاها. بدرية: اسكتي يا أختي، ابني ميحبهاش، ولا هيتجوزها أصل. ابني ميحبش غير داليا بتك.

نادية: والله أنتي عايشة في ميه البطيخ، ولا انتي عارفة حاجة. عزيزة عملت اللي متعملش عشان يحبها ويقبلها، وفعلاً نجحت علقته بيها، ومبقاش قادر يستغنى عنها، وكل يوم والتاني رايح لها عشان يرجعها، ومش راضية ترجع معاه، أنا سمعته بوداني بيقولها كده.

بدرية: واه يا خيتي، عزيزة دي سبب جهري، ذلاني وكاتمة على نفسي، وجوزي ميكسرلهاش كلمة أصل. وسره معاها ومعيخبيش عليها حاجة أصل. أنا هروح للشيخ مندور تاني عشان يجدد العمل ويعمل عمل بالمحبة هو وداليا، ونلم شملهم. نادية: تاني الشيخ زفت بتاعك؟ وهو انتي لاقية فلوسك بتصرفيها على النصاب ده؟ ويضحك عليكي ويعشمك بحاجات عمرها ما هتحصل. بدرية: يا خيتي، متقطعيش عيصلي، وبكرة هفكرك.

نادية: أنا طالعة أوضتي أرتاح قبل ما ضغطي يعلى من كلامك اللي لا يقدم ولا يؤخر. بدرية: اطلعي ارتاحي، وسيبى كل حاجة عليّ، وأنا هتصرف. وبكرة تشوفي خيتك هتعمل إيه. *** وبعدهالك يا شمس، لحد إمتى هتفضلي منشفة راسك كده. شمس: إيه يا حنة، زهقتي مني ولا إيه.

الجدة: لا يا جلبي حنة، عمري ما زهجت منك، بس ما يعزاش عليكي تبعدي عن جوزك. كده بقالك شهر قاعدة هنا، وهو جايلك كذا مرة وأنتِ مرضيتيش تروحي معاه. والرجالة متستحملش البعد كتير، ومعيحبوش الجفا والهجر، وأنتي تعتبر لسه عروسة، مينفعش تهجري فراشك المدة دي كلها. شمس: ما عايزااش أرجع يا حنة، أنا خلاص مش عايزة أعيش معاه وعايزة يطلقني. الجدة: واه واه واه، بتقولي إيه يا بت جابر؟ اتجننتي إياك؟ طلاق إيه اللي بتتكلمي عنه؟

معندناش بنات بتتطلق أصل. أنتي عارفة لو أبوكي سمعك مش هتعرفي إيه اللي هيحصلك. ولا انتي فاكرة إنه عشان مابيحبكيش وبيدلعك تعملي اللي انتي عايزاه. شمس: يا حنة، أنتوا ظلمتوني بالجوازة دي، واديتوني لواحد مبيانيش أصلا، وأجبر عليا عشان أبوه قاله إنه لازم يتجوزني. وآخرتها بقى يعاملني زي أي كرسي ولا كنبة في البيت، يعني ماليش أي لازمة. حتى التعليم مرضيش يخليني أكمل تعليمي، وأنا جايبة مجموع كبير في الثانوية.

الجدة: دا جوزك ابن حلال ومفيش أطيب منه. لو مبيحبكيش ليه كان يجي كل يومين عشان تروحي معاه؟ أنتي مش راضية. لو مبيحبكيش كان مصدق إن سبتي الدار ومكنش سأل فيكي. صالحة: قولي لها يا حنة، والله أخويا مفيش أحن من جلبه وبيحبها، وأنا غلبت أفهمها كده، وهي مش مصدقة. شمس: أيوه يا أختي، ماهو أخوكي مين يعني؟ هيشهد له غيرك.

صالحة: أخويا ونور عيني طبعاً، زينة الرجال، وبيعيش فيكي يا بت. صدقيني، أنا عارفاه زين. ولو ميحبكيش ويموت فيكي، عمره ما كان يجيلك ويتحايل عليكي عشان تروحي معاه، وأنتي تجلعي عليه مش راضية تروحي معاه. شمس: أيوه يا أختي، ماهو أخوكي مين؟ هيشكر فيه غيرك يعني. صالحة: يا عبطة، والله دا بيحبك ويعشقك. دا أخويا وأنا عارفاه زين. عمري في حياتي ماشفته بيترجى حد كيف ما كان بيترجاكي عشان تروحي معاه.

شمس: بس بس اسكتي، معرفهاش حاجة انتي. أنتي فاكرة زي أخويا أدهم؟ لا، أدهم أخويا ملوش زي في الدنيا. الجدة: وبعدهالك انتوا الاتنين، كل واحدة فيكم بتدافع عن اللي ليها. صالحة: لا والنبي يا حنة، أنا بدافع عنهم الاتنين، هما عندي أغلى من عيني. بس شمس مش عايزة تفهم. شمس: طيب يا أختي، ربنا يخليهملك هما الاتنين. صالحة: طيب، بذمتك متوحشتيش وضاح، عيني في عينك كده يا بت. شمس: جاكي جلع عينك، غوري من هنا، جاكي الطين.

صالحة: والله اتوحشتيه وبتع موتي فيه كمان، دا حبه هيقطر من عنيكي. شمس: طب أقوملك أموتك ولا أعمل فيكي إيه؟ لا والا أستنى لما تولدي؟ إحنا عايزين ولدنا. صالحة: وإيه عرفك إنه ولد؟ كتبتي بتفتحي المندل؟ أدهم حبيبي قالي عايز بت وتكون شبهك كمان. شمس: معيزاكيش بنات، البنات حظهم قليل حدانا هنا. صالحة: لا، أنا بتي هتكون غير كل البنات، أبوها هيقول كده. أنتي جيبي ولا ونجوزهم لبعض، ويبقي زيتنا في دقيقنا. الجدة: هو انتي حامل ياشمس؟

شمس: الله يخربيتك ياصالحة! هو ده السر اللي انتي حفظتيه. صالحة: سامحيني يا أختي، والله ما كنت أقصد، أجول فلته لسان. الجدة: وبتخبي ليه ياشمس؟ وهي دي حاجة هتستخبي؟ طيب دول لو عرفوا هيقيموا الأفراح. صالحة: قولي لها يا حنة، جال مخبيه عليه عشان لما تطلب الطلاق ميعترضش. الجدة: طلاق إيه ياشمس؟ اتجننت إياك؟ إحنا معندناش حاجة اسمها طلاق. أعجلي ياشمس. شمس: أهمدي بقى ياصالحة، أنا غلطانة اللي أمنتِك على سري. صالحة: جرا إيه ياشمس؟

هي حنة غريبة؟ دي حبيبتنا كلنا، ومعتقولش لحد أصل. شمس: اسكتي ياصالحة، اسكتي، مش طايقالك كلمة. الجدة: بس انتي وهيه، خلصنا. سيبكم من لعب العيال ده واسمعوني. شمس، أول ما وضاح ييجي هنا، تروحي معاه قبل ما حد يحس بحاجة. أبوكي لو عرف بدلعك ده ميحصلكيش طيب، وإحنا مش ناقصين، أنتي فاهمة. شمس: كده ياحنة؟ عايزاني أمشي؟ زهقتي مني.

الجدة: لا يا جلبي حنا، مزهقتش منك ولا حاجة، بس ما يعزاش عليكي تسيبى بيتك وتهجري فراشك. مدة الرجالة متحبيش كده. الراجل ميحبش مرته تبعد عنه، يحب الدفا ودفاه الحقيقي حضن مرته، ومعيستغناش عنها أصل. والراجل اللي يتعود إن مرته كل شوية تبعد وتكتر في البعد، هيتعود على كده، وهيدور على مكان تاني يلاقي فيه الدفا والحنية. صالحة: يسلم فمك ياحنة، أنا غلبت أقولها الكلام ده وهي معتسمعش.

شمس: الله يخليكي ياحنة، سيبيني بس شوية، وبعدين ربنا يحلها من عنده. الأول وقبل أي شيء، اسمعي ياهند، هتاخدي الورق بتاعي تقدملي في كلية الحقوق عشان أكمل تعليمي، وأنا كلمت سراج هيخلص لي كل الإجراءات التانية. لازم أكمل تعليمي وأبقى معايا شهادة جامعية عشان ميبقاش ناقصني شيء. هند: حاضر. سراج نازل بكرة ياخد الورق معاه ويقدملك ويدفع المصاريف ويجيبلك الكتب، وليكي عليا أنا وسراج معاكي، معنسيبكيش ونساعدوكي في كل حاجة.

الجدة: بس ياهند، اسكتي. هي هتروح بيت جوزها، وتتفق معاه، وهو حر يخليها تكمل ولا متكملش. سيبك منها. شمس: يوووه، بقى ياحنة، انتي بتكسري مجاديفي ليه عاد. الجدة: أعجلي ياشمس، بيتك وجوزك يبدأ من أي حاجة. يالا هاتي لي الدوا اللي قبل الأكل عشان أتغدى، ويالا شوفوا حالكم، وجعتوا لي دماغي. شمس: كده ياحنة، بتطردينا. الجدة: يالا انتي وياها، بلاش دلع ماسخ. كل واحدة تشوف وراها إيه. بنات آخر زمن. ***

واااه يا جابر، انت وعبد المجيد، مسير الحي يتلاقى. ياترى فاكرين ولا لا. جابر: فاكرين إيه؟ وانت مين؟ عبد المجيد: استنى استنى يا جابر، معقول أنت؟ طب كيف؟ سعفان: أمر الله، ربك هو اللي بيدي، لما بيعوز يدي بيدي من غير حساب. جابر: مين ده يا عبد المجيد؟ عبد المجيد: دا واحد خسيس، عض الإيد اللي اتمدتله زمان، وجاي دلوقتي معاه جرشين يتنطط بيهم علينا، وفاكر إن الفلوس ممكن تعمله قيمة.

سعفان: الخسيس اللي بتقول عليه معاه فلوس لو غاب يصرف فيها طول عمره، معبتخلصش. والكبير والصغير بيعمله ألف حساب دلوقتي. عبد المجيد: لو بقى معاك مال قارون، أنت واطي وخسيس برده، ومحدش هينسى أنت كنت إيه. سعفان: كنت دراعك اليمين في كل حاجة. مكنتش بتخطى خطوة من غيري. عبد المجيد: ماتكمل سكت ليه؟

كنت بعتمد عليك في كل حاجة، لولا خستك وندالتك اللي خلتك تبص لستك وتاج راسك، وعايز تحط راسك براسنا، وتجوزها. فكرت إن معاملتي الزينة ليك هتشفعلك في اللي عملته، وتديك الحق إنك تجرأ وتروح تكلمها. أنا ممكن كنت قتلتك يومها، بس جابر حاشني وقالي إني موسخش يدي بدمك.

سعفان: تمام. هو دايماً كان جنبك زمان وحاش عنك الشر. والنهارده أنا جايبه مخصوص عشان يبقى جنبه، بس معتقدش تقدر تحوش اللي هو مقابل عليه. حمل تقيل قوي يا بوي، كيف الجبل. لا هيقدر يشيله، ولو معاه ألف برده ميقدرش يعينوه على شيله. جابر: إيه اللي جابك هنا؟ وت قصد إيه بكلامك ده؟ سعفان: مشفتش الفيديو اللي بعتهولكم إياك. عبد المجيد: أنت اللي بعت التليفون.

سعفان: تمام، أنا اللي بعته. نسخة ليك، ونسخة لأخوك جابر، عشان بس تعرف إن عندي أصل. لأني ممكن كنت بعته للحكومة، وهي شافت شغلها. بس أنا عملت حساب للعيش والملح اللي أكلته معاكم. مبعتوش زي ما بعتوني زمان وطردتوني من البلد. عبد المجيد: لا، وأنت ابن أصول ماصل من يومك. والعيب مطلعش منك. سعفان: بت اتريق؟

اتريق براحتك. المهم أنا بقيت إيه دلوقتي ووصلت لإيه. ورجل صاحبك في إيدي، بكلمة مني أقلب موازين الأمور كلها، وأجيب عليها واطيها. عبد المجيد: أنت بتقول ما أنا عارف كويس، وعارفك إن دماغك سم من يومك. جابر: أنا عايز أعرف يا واكل ناسك، أنت جاي ليه؟ وعايز إيه؟ وليه مبعتش الفيديو للحكومة وبعتهم لينا؟ غرضك إيه من كل ده؟

سعفان: باجي على العشرة الجدية، وغرضي أساعدكم وأخرجكم من المصيبة اللي انتوا فيها. أينعم عزام مقطوع من شجرة، ومفيش حد هياخد بتاره، بس أخوك أجل ما فيها هياخد تارها. غير فضيحتكم في البلد كلها. عبد المجيد: خلص جوام. قول أنت عايز، وهات من الآخر. سعفان: على مهلك شوية يا أبو عدنان. انتوا اللي محتاجني، مش أنا اللي محتاج ليكم. عبد المجيد: بقولك اخلص وهات من الآخر، مفضينالكش لكلامك ده.

سعفان: عشرة مليون جنيه، وأديلك الفيديوهات، وتموت الحكاية زي صاحبها مامات، وتخلص كل حاجة. عبد المجيد: آه يا كلب يا واطي، عشرة مليون؟ بقيت تتكلم بالملايين دلوقتي، بعد ما كنت مش لاقي تاكل؟ لما كنت تشوف المية جنيه ترقص من الفرحة. دلوقتي الفلوس لعبت في إيدك منين؟ كل الفلوس دي يا سعفان؟ العربية البهية اللي راكبها، ولبس فخم زي لبس البهوات، وساعة دهب، وحراسة، وما خفي كان أعظم. إيه لقيت كنز ولا إيه؟

سعفان: مش شغلك، أني مش ملزم أقدم لك تقرير عن ثروتي ولا عن حياتي من يوم ما سبت البلد. جابر: أنا موافق، تسلم لي الفيديوهات، أسلمك الفلوس. عبد المجيد: بتقول إيه يا جابر؟ اتجننت إياك؟ إزاي تأمن لتعبان زي ده؟ وتضمن منين إنه ميخدش الفلوس ويساومك تاني؟ جابر: يبقى وقتها أنا ليا كلام تاني. عبد المجيد: دا واطي وجليل الأصل، ميتأمنلوش يا جابر.

سعفان: ما عايزش غلط اللي قدامك، مش سعفان بتاع زمان اللي ضربته وكنت هقتله عشان طلب أخته للجواز. عبد المجيد: وايه اللي اتغير يعني؟ فاكر إن الفلوس اللي منعرفش أنت جبتها منين، هتعملك قيمة وتخليني أحترمك. سعفان: هتعملي قيمة وتحترمني، غصب عن عينك. دا مش بعيد أجوزك أختك اللي رفضت تجوزها زمان. عبد المجيد: اخرس يا كلب يا خسيس، جسما بالله أضربك طلقة وأخلص الناس منك. سعفان: أنت لسه عايش الدور؟

خلاص، أنت وصاحبك زمانكم ولا وخلص. خلاص، الزمن اللي جاي زمني، إن خلاص هستقر في البلد، وبقى عندي أرض وبيت كبير، وهبقى كبير البلد. أنتوا خلاص راحت عليكم. أنا حبيت أعرفكوا بس عشان متتفاجئوش باللي هيحصل. ولسه كمان محضر لكم مفاجآت تانية كتير، بس مش هقولها غير في وقتها. ودلوقتي مضطر أسيبك وأمشي، ورايا معاد مع ناس مهمة أهم منكم بكتير. سلام يا كبارات. جهز الفلوس يا حاج جابر، وابعتلي دا الكارت بتاع شركتي في المركز. تسلم لي الفلوس، أسلمك الفيديوهات، ونخلص بقى من موضوع الشوم ده، لأني ورايا شغل كتير وعايز أتفرغ له. فوتكم بعافية. الله يعينكم على اللي انتوا فيه.

جابر: يارب حلها ودبرها من عندك، ومتخليش كلب زي ده يتحكم فينا. الله لا يسامحك يا هيبة في اللي عملته فينا. كنت عارف ومتاكد إن عمايلك هتختم بمصيبة كبيرة، بس مكنتش عارف إنها هتبقى كبيرة قوي كده. فيه إيه يا عبد المجيد؟ مالك يا أخويا؟ بتعصب عرق كده ليه؟ ومالك بتنهج ليه؟ عبد المجيد: مقدرش آخد النفس يا أخويا. بموت يا جابر، الحجني، اديني بق ميه. جابر: حاضر يا أخويا، حاضر. خد نفس بالراحة واشرب. ويالا بينا، هاخدك عند الدكتور.

عبد المجيد: يظهر خلاص، دي النهاية يا أخويا. جابر: اوعاك تقول كده. أنت زين وهتبقى كويس إن شاء الله. عبد المجيد، عبد المجيد، رد علي يا أخويا، رد عليا يا صاحبي، اوعاك تروح وتسيبني...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...