الم يئن الاوان للذين فارقوا واضنوا القلوب أن تحنوا قلوبهم علينا وتسمع أنين قلوبنا. ألم يئن الاوان ليطفئوا نار الشوق التي أشعلواها منذ أن فارقونا. أخبروهم أننا رغم البعد والفراق مازلنا باقين على الود. كنت متأكدة اني هلاقيك هنا زي ما انت متغيرتش. لازم تسهر عند الحمام كل ليلة. وضاح: المكان الوحيد اللي بلاقي راحتي فيه. داليا: يعني من ساعة ما جينا ولا شوفتك ولا حتى سألت عليا. ايه مكنتش عايزنا نيجي ولا ايه.
وضاح: لا ابداً، انتوا منورين بس كان عندي شغل كتير في الأرض وتوي مخلص. داليا: اه بس احنا هنا من امبارح وانت جيت بالليل وطلعت على أوضتك وقمت الصبح رحت الشغل ومسألتش علينا. هو فيه حاجة يا وضاح؟ انت زعلان مني في حاجة؟ وضاح: أباي وهزعل منك ليه؟ انا بس مشغول. داليا: فيه ايه يا وضاح مالك؟ انت فيك حاجة متغيرة. انت مش وضاح اللي انا اعرفه وحبيته. في ايه؟ وضاح: يابوي واحنا عنقعدوا طول الليل نحكي في الحوار المغفلج ده.
عتفضلي تجوليلي مالك وانا أجولك مفيش حاجة. أنا لا متغير ولا فيا شئ، أنا زين خالص أهو. وبعدين ميصحش وجفتك أهنه كده في الوقت المتأخر. لو حد شافنا عيجول ايه. داليا: وانت من امتى بيهمك أي حد؟ كنا بنفضل قاعدين انا وانت عند الغية للصبح. عمرك مكنت بتقولي انزلي. وكل ما يجي أسيبك وأنزل تقولي خليكي شوية. ايه اللي اتغير؟ وضاح: اللي اتغير، أنا راجل متجوز وبخاف على مشاعر مرتي.
داليا: بتخاف على مشاعر مراتك اللي مش موجودة في البيت أصلاً. وضاح: حتى لو مش موجودة. داليا: أنا عرفت دلوقتي إيه اللي اتغير فيك. انت حبيتها يا وضاح. حبيتها لدرجة إنك خايف على مشاعرها وهي مش موجودة. حبيتها. نسيتني ونسيت الحب اللي كان بينا. نسيت الوعد اللي وعدتهولي إننا هنكون لبعض ومحدش هيقدر يفرقنا أبداً. ربطتني جنبك السنين دي كلها ليه يا وضاح؟ وترجع آخر تخلي بيا. حتى بعد ما اتجوزت الست شمس قلتلي برضه إننا هنكون لبعض.
وقلت غصبوك على الجواز عشان الصلح والعادات والتقاليد بتاعتكم. وفضلت تقنع فيا لحد ما صدقتك. وكنت مستعد تسيب البلد كلها وتيجي مصر تتجوزني وتعيش معايا في مصر. أنا اللي مردتش وخفت أبوك يغضب عليك. وقلتلك نصبر شوية. وصبرت شوية وشوية وشوية. وآخر صبري أهو. وضاح اتعلق بمراته وحبها وأنا خلاص مَعَدش ليا لازمة. وضاح: داليا ارجوكي تفهميني. داليا: أفهم إيه يا وضاح؟ أفهم إيه إن أنا ضيعت عمري وأنا مستنياك.
وبعد كده جاي دلوقتي تقول خلاص؟ بس لا يا وضاح مش أنا اللي تعمل معايا كده. انت حقي أنا ومفيش واحدة في الدنيا هتقدر تاخدك مني. حتى لو هي مراتك نفسها. اللي هيفكر يقف في وشي أنا همحيه من على وش الدنيا. وانت عارفني كويس. أما بالنسبة لك انت فالموضوع محلول بمنتهى البساطة. الشرع حلل لك أربعة. وأنا موافقة إني أكون زوجة تانية. وهرضى وأعيش. وان كان هيبقى صعب عليا جداً. بس مقدميش حل غير كده. لأني مقدرش أعيش من غيرك.
ولا عمري أتخيل نفسي مع أي راجل تاني غيرك. وضاح: داليا ارجوكي الموضوع مش بالبساطة دي علشان تلاقي حلول لكل المشاكل. أنا مينفعش اتجوز على شمس لأن شمس عمرها ما تقبل الوضع. داليا: متقبلش، هي حرة. تبقى جات منها مع السلامة ونكمل احنا حياتنا مع بعض. وضاح: معطلجهاش يا داليا، معطلجهاش مرتي. هي إيه ذنبها علشان أطلقها. داليا: متجيب من الآخر يا وضاح وتقول إنك بتحبها. بتحبها يا وضاح علشان كده مش هتقدر تطلقها صح؟
قول الحقيقة يا وضاح. وضاح: أيوه بحبها، مرتي وبحبها. إيه المشكلة في أكده يعني. في اللحظة دي بتدخل عزيزة التي تتبع خطوات داليا منذ أن رأتها تمشي على أطراف أصابعها متوجهة إلى السطح. فتأكدت أنها ذاهبة إلى وضاح. فقررت أن تتبعها. وبالفعل ماتوقعت صحيح. ذهبت عند وضاح على السطح فوجدته يجلس أمام غية الحمام. وبالفعل ظلت منتظرة حتى تسمع كل شيء كي تتمكن من الرد في الوقت المناسب. عزيزة: ينصر دين أبوك. انت ابن عبد المجيد صح؟
راجل من ضهر راجل ميخونش واصل. عيجولك من بدري عيحب مرته. ايه معتفهميش ولا إيه؟ ايه تلجيح الجتت ده؟ مشفناش أكده واصل. خلي عندك دم وخدي أمك واختك وغورو من أهنه. اللي انتوا بتفكروا فيه على جثتي لو حصل. أنا مشفتش بجاحة بالشكل ده. طالعة تسوفي على فوق زي الحرامية وتتمحلسيله. انتي كده يا بنات بحري زي الحيايا. جلدكم ناعم بس لدغتكم للقبر. والمكان اللي تبخوا سمكم فيه تخربوه. وضاح: خلاص ياعمة الموضوع انتهى والكلام فيه خلص خلاص.
داليا كانت هنا وتسألني على حاجة وخلاص عرفت إجابته. عزيزة: عارفة يا جلب عمتك. أنا مرجباها من ساعة ما طلعت من تحت لما شفتها ماشية تتلفت وراها زي الحرامية. وضاح: خلاص ياعمة فضيناها. اتفضلي يا هانم انزلي تحت قبل ما حدا تاني يصحى من البيت ويتفرج علينا. داليا: هههه. كان فيه حد تاني لسه هيتفرج علينا ويسمعني كلام تاني. ما عمتك قامت بالواجب وزيادة وسمعتني كلام من ميتقالش. عن إذنك يا وضاح بس إحنا مخلصناش كلامنا. عزيزة: هههه.
كلام إيه اللي لسه مخلصتيهوش يا غندورة؟ لسه عندك حاجة مجولتيهاش؟ لسه عتكملي التمثيلية اللي انتي بتعمليها انتي وأمك. وضاح: ياعمة أبوس إيدك متنسيش إنها بنت خالتك. وأمها اللي بتتكلمي عنها دي تبقي خالتي وامي هتزعل عشانها. عزيزة: وضاح يا جلب عمتك أنا اللي عارفاها كويس. دي جايه تخرب بيتك وتفرجك عن مراتك. أنا اللي عارفاهم كويس جوي. خالتك دي قادرة طول عمرها ما كانت تبطل عند في جوزها وخناق معاه.
لما مرة وهي بتخانق معاه جاتله سكتة قلبيه مات. ودايماً كانت عايزة تمشي كلمتها عليه وتجف جدامه وتحط راسها براسه. بره طالعة جادرة زيها ومتفرجش عنيها حاجة. انت مش عاف فرحتي جديه لما سمعتك عتجولها إنك عتحب مراتك. دا يوم المنى عندي أن أشوفك متهني انت. شمس وربنا مهدي سركم. نفسي يا وضاح أشيل ولادك يا جلبي. ولادك انت بالذات عيكون ليهم معزة خاصة عندي وغلاوتهم عتبجي من غلاوتك يا جلبي. وضاح: إن شاء الله ياعمة.
ربنا يجدم اللي فيه بس ترجع الأول وبعدين نبجي ندور على الخلفه. عزيزة: عترجع ياقلب عمرك إن شاء الله. عترجع. هي عتحبك كيف ما عتحبها وأكتر. أنا متأكده بس انت روح راضيها وطيب خاطرها. ربنا يصلح حالك ويجمع شملكم. وضاح: حاضر ياعمة. اللي فيه الخير يجدمه ربنا. *** أبا الحاج جابر، أبا الحاج جابر. جابر: إيه يازفت بتزعج أكده ليه على الصبح. الغفير: فيه واحد جه الصبح وداني التلفون ده وجالي اديهولك.
تفتحه وتشوف اللي فيه علشان فيه حاجات مهمة تخصك. جابر: تليفون إيه ومين اديهولك. الغفير: معرفش جنابك. واحد غريب مش من البلد واصل. جابر: وانت ازاي يا مغفلج انت تاخد حاجة من حد معرفوش وكمان تجبهالي؟ انت معتفهمش واصل. الغفير: جنابك هو جالي فيه حاجة تخصك. جابر: هات وغور ياله في داهية. جابر خد التليفون ومتردد يفتحه. وبعدين قرر يفتحه ويشوف فيه إيه. كان صاعقة نزلت عليه من هول ما رأى.
تجهم وجهه من الغضب وأصبح الدم يغلي في عروقه. وتكاد عيونه أن تنطلق شرارات نيران من شدة غضبه. يسب هيبة بأبشع الألفاظ. حقاً لو رآه أمامه لقتله دون تردد. كنت عارف ياهيبة إنك مش عتجيبها البر بسبب مشبك ورا النسوان. منك لله زي ماضيعتنا كلنا. ودخل المنزل باحثاً عن هيبة والغضب يكسو ملامحه ويكاد لا يرى أمامه. يا أم سراج. دلال: صباح الخير يا أبا جابر. جابر: عيجي منين الخير لمحروس جوزك فين. دلال: مرجعش البيت من امبارح.
خير يا أبا جابر؟ فيه حاجة. جابر: لا مفيش. كنت عايزة. سراج: صباح الخير يا عمي. جابر: تجب وتغطس وتجيبلي أبوك من تحت الأرض وتجوله عمي عايزك دلوقتي. مترجعش غير بيه. سراج: حاضر يا عمي. مش هرجع غير بيه. بس خير يا عمي؟ إيه اللي حصل. جابر: معيزش حد يسأل. تنفذوا اللي عجول عليه وخلاص. جاد: فيه إيه بس يابوي؟ إيه اللي حصل عشان ده كله. اللي حصل مصيبة وجات فوق راسنا كلياتنا بسبب عمك واستهتاره.
جاد: اهدي بس يابوي وكل شئ عيتحل إن شاء الله. جابر: مفيش حاجة عتتحل دي عتتطربق علينا. عمك لازم يظهر دلوقتي. مصيبة كبيرة وحلت علينا والسبب عمك. طول عمره مستهتر وعديم المسئولية. ويطلعنا من مصيبة يدخلنا في التانية. بس أنا اللي عملت فيه أكده. كنت ماشي أصلح وراه وادي النتيجة. المصيبة المرة دي واعرة وعتاخد الكل في وشها. ليه بس أكده يا ابن أمي وأبوي؟ ليه تعمل فينا أكده. جاد: اهدي يابوي الله يخليك. متعملش في نفسك أكده.
كل مشكلة وليها حل وان شاء الله عمي هيظهر ونحلوا المشكلة. جابر: لا يا ولدي المشكلة المرة دي ملهاش حل. ويا عالم هتاخد مين في وشها. اللي عمله عمك معيتصلحش بالساهل ولا عيتمحي. عمره وربنا بس هو اللي جادر إنه يعدي المشكلة دي على خير. جاد: بس لو رجولي يابوي إيه اللي حصل. جابر: المهم دلوقتي تاخد الرجالة وتجلب الدنيا على عمك لحد ما تلجيه. وبعد أكده اللي فيه الخير يجدمه ربنا. *** ههههههه هههههه. أديته التلفون.
الرجل: حصل يا كبير. وممشتش من جدام البيت إلا لما اتأكدت إنه خد التلفون في إيده. سعفان: والله زمان يا جابر انت وعبد المجيد. مسير الحي يتلاقى. كان نفسي أشوف وشك يا جابر لما تشوف أخوك في الفيديو وتشوف اللي عمله والمصيبة اللي وجعك فيها. اللي مهم عملت متقدرش تطلع منها واصل. عمري ماهنس اللي عملتوه فيا انت وعبد المجيد يوم ماضربتوني جدام البلد كلياتها وخلوني أسيب البلد. وكل ده ليه عشان كنت عايز أتجوز عزيزة بعد جوزها ما مات.
ومع إن كنت راجلكم ودراع عبد المجيد اليمين. جللتوامن شاني وهنتوني جدام البلد كلها وحكمت ا عليا إني أسيب البلد. وديني رجعتلكم بس مش سعفان القط بتاع زمان. رجعت سعفان بيه القط. ولا زم اندمكم على كل اللي عملتوه فيا. وارده الطاج طاجين انتوا الاتنين. أنا عارف زين كيف عصفي حسابي معاكم واخليكوا تندموا على اللي عملتوه فيا. كل ده كان بسبب حبي ليكي ياعزيزة. حبي ليكي اللي ماعنسوش مهما مرت الأيام والسنين.
واه ياعزيزة لو تعرفي إيه اللي في جلبي ليكي وعحبك كيف مفيش مرة جدرت تخليني أحبها كيف ما حبيتك. وهفضل طول عمري أحبك وأتمنى إنك تكوني من نصيبي لو فاضل يوم واحد في عمري. الرجل: عتجول حاجة جنابك. سعفان: غور من وشي دلوقتي وزي ماوديت التلفون الأولاني ودي التلفون التاني مكان مجولتلك. وإياك تغلط الغلطة بعمرك يالا غور في داهية. وكلمني أول متخلص. الرجل: حاضر جنابك عنفذ اللي جولت لي عليه واكلم جنابك.
سعفان: وزي ما ول عمركم أصحاب وحبابيب و تفتدوا بعض بارواحكم. بعت لصاحبك الفيديو علشان يشوفه ويبجي جنبك في شدته. وتعرفوا تفكروا انتوا الاتنين في المصيبة اللي انتوا وجعتوا فيها. هههههه هههههه هههههه. والله وجه اليوم اللي تبجوا فيه تحت رحمتي. ودلوجت أنا أطلب اللي أنا عايزه ومفيش جدامكوا حاجة إنكم تحججوا ليا كل اللي أطلبه. وبعد أكده أخلص منيكم انتوا الاتنين وابجي سيد البلد كلها. هو جرا إيه يا عزيز؟
هي شمس عجبتها الجادة في بيت أبوها؟ أبوها عايز ه تفضل قاعدة هناك وسايبة جوزها لواحده أهنه. عزيزة: لا يا خوي. إحنا كنا هناك بنشوف الحاجة الكبيرة. وهي استأذنت من وضاح إنها عتِقعد يومين تلاتة لما الحاجة تنجوم بالسلامة. عبد المجيد: عزيزة فيه إيه؟ شمس فيها إيه؟ حد مزعلها. عزيزة: لا يا خوي. شمس زينة وزي الفل. هي إعلان عشان جدتها. عبد المجيد: خلاص تاجي وتبجي تروح تاني تشوف طلبات جوزها ويبجي يوصلها لهناك. عزيزة: حاضر يا خوي.
عخلي وضاح يجيبها يومين تلاتة وتبجي تروح تاني. عبد المجيد: نادية وبناتها مشرفين. وأنا قلجان لبت نادية تعيد اللي فات وتكون جايه لهدف في دماغها. والفرص جايلها على الطبطاب. شمس مش في البيت. عزيزة: متخافش يا خوي. ولدك عيحب مرته ومعيستغناش عنها واصل. وبنت نادية زي ماجات زي معتروح. ابنك راجل ابن راجل ومش صغير عشان واحدة تضحك عليه. فيه إيه مالك؟ جلب اختك فيك. عتحط ايدك على جلبك ليه؟ فيك إيه. عبد المجيد: مفيش يا عزيزة.
بجالي يومين تلاتة بتجيلي شكة في صدري مش عارف إيه سببها. عزيزة: وساكت ليه يا خوي؟ إحنا نروح للدكتور دلوقتي. أنا عنادم على عدنان وأدهم ونروح ا حالا للدكتور. عبد المجيد: متجلبيش الدنيا ياعزيز. دي شكة وتروح لحالها. مش حابة المولد اللي عتعمليه. عزيزة: عبد المجيد إلا صحتك. أنا كلامك يمشي على رجبتي في كل حاجة إلا صحتك. أنا عسيبك تروح مشوارك دلوقتي وعبعت حد المركز يحجز عند الدكتور. وعلى المغرب نروح كلنا نطمنوا عليك.
من حج الغفير اداني الظرف ده وجال أن فيه واحد اديهوله وبيجول إنه مخصوص عشانك. عبد المجيد: ظرف إيه ده. عزيزة: معرفهوش. مفتحتوش. عبد المجيد: غريبة دا فيه تلفون ومفتوح كمان. عزيزة: طيب أنا عروح عشان أشوف حد من الغفار يروح المركز. عبد المجيد: اعملي اللي عيلد عليكي. أما أشوف التليفون ده فيه إيه. يابوي يانهارك مطين بطين ياهيبة. كل ده يطلع منك ياحزين. انت حطمت جابر. عياله وحطمت عيالك كمان.
ياترى مين اللي شافك وصورك كمان وانت بتعمل المصايب دي؟ ياخراب بيتك المستعجل. ياجابر على يد أخوك هيبة اللي ينتجم منك يا شيخ. ويجويك يا جابر على المصيبة اللي حلت عليك. الو أيوه يا جابر كيفك؟ أنا منتظرك في المكان بتاعنا. حصلني على هناك عايزك في موضوع ضروري. متتأخرش.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!