مالي أراكِ في كل الأشياء حولي. مالي أرى طيفكِ يلاحقني ولا يتوارى عني لحظة. مالي أرى جميع الوجوه شبيه بوجهكِ، كلهم أنتِ. أصبحتِ لا تفارقيني حتى في أحلامي، تسللتِ إليها. لقد حطم حبكِ كل الأسوار واخترقني لتصبحين ملكة قلبي وحياتي. معلش يا ابن أبووي، أنت اللي اضطرتني أعمل أكده. الموضوع فيه سلاح ومخدرات وبلاوي زرقاء وأرواح ناس، لو جرالها حاجة يبقى عيب، هيكون ذنبهم في رقبتي. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
مدير الأمن: وعليكم السلام، يا ألف مرحب يا حاج جابر. جابر: يا مرحب بيك يا باشا، كيفك؟ مدير الأمن: أنا تمام الحمد لله. أخبارك انت إيه؟ أنا عارف إن موت الحاج عبد المجيد قطع بيك، وخاصة إنه كان صاحب عمرك. جابر: أهي ماشية الدنيا والله. فراج عبد المجيد ما قطعش بحد غير بيا. صاحب عمر ده، أنا كنت مصدجت إننا تصالحنا ورجعنا زي ما كنا الأول وأكتر، بس الدنيا استكترته عليا، كأنها بتقولي إنك لازم تفضل وحيد من غير صاحبك.
مدير الأمن: تعيش وتفتكر. بس خطوة عزيزة اللي جابتك لحد هنا تزورني النهارده. جابر: والله يا باشا حضرتك واحشني، بس الزيارة مقصودة مش صدفة. مدير الأمن: خير يا حاج جابر. جابر: مش خير يا باشا، ده شر ومحاوطنا. ولو متصدناش، ليه هيقضي علينا كلنا. مدير الأمن: يا ساتر يا رب. أنت كده قلقتني، قولي إيه الحكاية.
جابر: الحكاية جنابك كبيرة قوي. أخويا هيبة متورط مع الزفت اللي اسمه سعفان في الشغل المشبوه اللي بيعمله. وهو بيهددني إني لو ما ساعدتوش في شغله، هيبلغ عنه. مدير الأمن: عايزك تساعده في إيه؟ جابر: أدخل حاجات في العربيات بتاعتنا بحجة إن عربيتنا مبتتفتش، وكمان أخرج حاجات من البلد. مدير الأمن: هيبة ليه علاقة بقتل عزام يا حاج جابر؟ جابر: الكذب خيبة يا بيه، هيبة اللي قتل عزام.
مدير الأمن: أنا عارف، بس كنت مستنيك تقول. الناس اللي تبعنا شافوا هيبة أخوك ومرات عزام مع بعض عند المصرف اللي اترمي عنده عزام. وكل الشكوك كانت بتدور حواليه، لأني عارف إنه على علاقة بمرات عزام من الأول. واللي متعرفوش إننا مراقبين البيت اللي في آخر البلد من الأول علشان وجود الدكتور فيه. وطبعاً أنت أول واحد عارف الدكتور بيعمل إيه. وكمان اللي متعرفوش إن الخامات اللي بيستخدمها الدكتور وبلاوي تانية داخلة في العربية اللي جابت الحمام لجوز بنتك من المنصورة.
جابر: طيب، لما أنتوا عارفين كل ده، سايبينهم ليه بيخربوا في البلد؟ مدير الأمن: إحنا مش سايبينهم، إحنا عايزين نلم الشبكة كلها علشان ما يفضلش منهم حد. إيه الفايدة نقبضوا على واحد والباقيين يهربوا؟ اللي أنت متعرفوش إننا عارفين إن هيبة أخوك شغال مع سعفان. جابر: الله يسامحك يا ابن أبووي باللي بتعمله فينا. مدير الأمن: أنا عارف إن الموضوع صعب عليك، بس أنت لازم تساعدنا. دي أرواح بيهدروها من غير وجه حق.
جابر: أنا تحت أمرك، اللي حضرتك عايزه أنا هينفذه. واللي يغلط يتحمل نتيجة غلطه. مدير الأمن: يبقى كده نتكلم في اللي لازم نعملوه، وخصوصاً إن فيه مصيبة بتحصل في بيت في البلد ولازم تكون عارفها. *** بارك الله لكما وبارك عليكما، ألف مبروك. بلال: الله يبارك فيك يا مولانا. صاحب: ألف مبروك يا صاحبي، ربنا يتمم لك بخير. بلال: الله يبارك فيك يا غالي. رئيسة: خلي بالك من ميادة يا بلال، ملهاش حد غيرك دلوقتي.
بلال: ما تخافيش، دي في عينيه يا خالة، وهتقعد عندنا في البيت لما أعملها أحلى فرح. وضاح: لا يا خفيف، عندكوا إيه؟ الحاجة عزيزة نبهت عليا إنها تروح عندنا وتشوفها وتطلع عروسة من عندنا، وأكدت عليا تيجي معايا وأنا جاي. بلال: خليك محضر خير يا صاحبي، أومال. رئيسة: ربنا يبارك فيها، الحاجة عزيزة هي أمنا كلنا. أم بلال: إحنا كنا عايزين العروسة تنور البيت، بس ما نقدرش نزعلوا الحاجة عزيزة، دي كبيرتنا كلنا.
رئيسة: خدي بالك من ميادة يا حاجة، دي ملهاش حد غير ربنا وأنتم. وأنا زي ما انتي عارفة، أختي تعبانة قوي وأنا لازم أكون جنبها. أم بلال: ولا تخافي يا خيتي، دي في عينيه. سافري بالسلامة وابقي طمنينا على خيتك، ربنا يقومها بالسلامة وتجيبيها وتيجي تحضري الفرح. وضاح: مش يلا بينا يا عريس علشان توصل عروستك للبيت عندنا؟ بلال: أعمل فيك إيه؟ مردودالك يا صاحبي. وضاح: ههههههه، حبيبي يا صاحبي. *** عتجولي إيييييييييييه؟!!!!!!!!!!!!
سماح: والله العظيم زي ما بقولك كده يا حاجة، والدكتورة قالتلي هتكلمك بنفسها. عزيزة: يومهم أسود من شعر راسهم ووجعتهم. مطينة النهاردة، يبقى المرة البايسة قاعدة في وسطنا وبتاكل وتشرب من خيرنا وعايزة تأذينا؟ دا اللي اختشوا ماتوا يا ولاد. أنا مش شفت حد قادر زيها قبل كده. والله لأجيب عاليها واطيها على دماغهم. عايزة تسقط شمس؟ عملتلها إيه؟ بلاش شمس، وضاح ده يبقى ابن اختها، تعمل غباوة كده ليه؟
سماح: بس إيه رأيك يا حاجة، أنا طلعت أصيلة. لو واحدة غيري كانت فرحت بالقرشين وعملت اللي هي عايزاه، وكان زمان ست شمس يا عيني عليها دلوقتي. عزيزة: أيوه أومال يا بت يا سماح. أنت ما تصلين عشان إحنا اللي مربينكم، وما بتعضوش إلا الإيد اللي اتمدت ليكم بالخبر أصلاً. إنما دي وعيالها قلة الأصل بتجري في دمهم جري. بس اللي محيرني، يا بت وضاح لسه جايلي النهارده إن مرته حامل. هي عرفت منين إن شمس حامل من قبل كده؟
سماح: يا حاجة، بتلاقي سي وضاح بيه كان عارف وخبي لغاية لما الحمل يثبت. ولا جالكِ سمعتهم وهما بيتكلموا في أي ساعة دي؟ ما بطلتش دبي في البيت هي وعيالها، طالعة نازلة. عزيزة: لا يا بت، عمر وضاح ما يكون عارف ويخبي عليا. وضاح لسه عارف. ممكن تكون شمس هي اللي كانت مخبية والزفتة دي عرفت أو سمعت حاجة، عشان كده كانت عايزة تتصرف قبل ما نعرف حاجة. سماح: يا حاجة، إنتي شاغلة بالك ليه؟
المهم دلوقتي إن ست شمس حامل، وأنتي بوظتي اللي كانوا بيخططوا له عشان يسقطوها وخلص الموضوع على كده. هاتي بقي الحلاوة بتاعتي يا حاجة. عزيزة: يسقطوا مين يا بت؟ دا أنا كنت أشرب من دمهم شرب. هو انتي فكرة أنا هخلي الموضوع يعدي كده؟
دا أنا هخلي اللي ما يشتري يتفرج عليهم، وما عدش ليهم قعاد هنا خلاص. هي جبرت على كده. خدي يا بت، خدي الخاتم ده حلاوة الجدعنة اللي أنتِ عملتيها، وكمان حلال عليكي الفلوس اللي هي ادتهالك. يلا، مش خسارة فيكي. سماح: ربنا يخليكي يا حاجة، وما يحرمناش منك أبداً. إحنا مالناش حد في الدنيا غيرك، إنتي كبيرتنا. *** هو جالي أقولك كده وخلاص. جابر: يعني إيه الكلام ده؟ رئيسة: معرفش، بس جالي أقولك تسلم الفيديو للحكومة بعد يومين.
جابر: وهو مش هامه اللي هيجراله لما الحكومة تشوف الفيديو؟ رئيسة: هو عارف، هو عارف إيه. بيجولك متحطش صباعك تحت ضرس سعفان. مهما يكون، هو هياخد منك الفلوس وبرضه هيسلم الفيديو للحكومة. لأن سعفان هدفه الوحيد إنه ينتقم منك. جابر: طيب، لما هو ناصح وفاهم كل حاجة، كان بيحط إيده في إيده ليه؟ ويودينا كلنا التوديرة السودة دي.
رئيسة: أنا معرفش حاجة. دا كل اللي جالي أقولهولك. آه، وعيجولك خلي بالك من أولاده ومراته، عشان هو ممكن ما يرجعش هنا أصل. وعايزك تسامحه على كل اللي عمله. وكان عايز ييجي يقولك الكلام ده بنفسه، بس مالوش عين يبص في وشك. جابر: لا والله، طلع بيحس وعنده دم. كل اللي بيجرالنا ده بسببه. رئيسة: أنا جلتلك كل الكلام اللي جالي أقولهولك. كده مهمتي خلصت. جابر: إنتي طبعاً رايحة له.
رئيسة: ماليش حد غيره في الدنيا، وما أقدرش أبعد عن عينيه. بتي اتجوزت جدع ابن حلال وبيحبها، وجوز بتك الله يكرمه خدها عندهم. الحاجة عزيزة صممت إنها تطلع عروسة من بيتهم. لما يقولوا ملهاش حد ومقطوعة من شجرة، أحسن ما يعايروها بيا. بعد الموضوع ما يتعرف، خليني بعيد عنها أحسن عشان تعيش. جابر: هو إنتي بتبرري على مزاجك؟ وما عملتيش حسابها ليه من الأول؟ لما تعرف كل اللي عملتيه، لاعتقد هتكون عايزة تشوفك ولا تعرفك.
رئيسة: عشان كده أنا هبعد عن هنا وما أرجعش البلد أصل. بس كل اللي طلباه من جنابك تخلي بالك منها. دي يتيمة وملهاش حد. جابر: بلغي هيبة يخلي باله من نفسه. يمكن الوشوش ما تتقابلش تاني. الله يسامحك يا هيبة، بالله عملته فينا. *** تطلع تنزل، تشوف حل للمصيبة دي. هي دي أول ما أجبروها فتحوها؟ ياما كانت فيه مجابر وعرة واتفتحت. جاي على دي اللي من كل خيرات الأرض وكنوزها؟ تقولي مش هتفتح؟ لا دي هتفتح، وعتفتح لو هيطير فيها رجالة كمان.
الشيخ عياد: اهدى يا بيه، كل اللي بتعمله ده ممنوش فايدة. لا هيقدم ولا هيأخر. عايزين نفكر بالعجل ونشوف حل. مع إني عارف ومتاكد كويس إني مفيش حل غير اللي جلت عليه. سعفان: حل إيه اللي جلت عليه؟ عايزني أجيب واحدة وأدبحها على المجبرة عشان تفتح؟ إنت عايز البلد كلها تقوم علينا وتقتلنا كلنا. الشيخ عياد: مش لازم تكون من البلد. نتصرف ونجيبها من أي بلد تانية. ولانشوف أي بت غلبانة تكون مقطوعة من شجرة وملهاش حد.
سعفان: ونجيبها منين التفصيلة اللي إنت عايزها دي؟ هانلاقيها فين؟ الشيخ عياد: أومال بعد الغلب اللي شوفناه ده كله والمرار اللي عشناه على بال ما وصلنا للمجبرة، وعايزنا نسيب الكنوز والدهب اللي فيها عشان مش عارفين نجيب واحدة ندبحها على المجبرة؟
لا وألف لا. كمان لو إنت متصرفتش، يبقى تشيل إيدك من الليلة كلها. وأنا هتصرف. لو هجيب بت من أهلي حتة، مش هتردد. المجبرة دي هي اللي هتفرج معانا، هتغير عيشتنا كله، هترفعنا للسما. اسمعني زين يا بيه. حتى لو إنت مكملتش فتح المجبرة، أنا هتصرف أنا والناس اللي معايا وهنفتحها. وفي الحالة دي، ما يكونش ليك عندينا غير تمن الدار اللي فيها المجبرة. سعفان: سيبني يومين أفكر وأرد عليك بعد اليومين. اعمل اللي تلقى عليك.
الشيخ عياد: يومين مش أكتر. ودلوقتي أنا ماشي أنا والرجالة وهنتظر تليفونك. سلام عليكم. سعفان: عايزينكم تجيبولي أسماء كل البنات اللي مكتوب كتابها في البلد ومين أهلهم. بس ما عايز مش مخلوق يحس بحاجة. وعايز المعلومات دي النهارده ضروري. *** إنتي بتقولي إيه يا حاجة؟ أنا مستحيل أعمل كده. عزيزة: لا، عملتي وأديتي البت سماح فلوس عشان تنفذي اللي إنتي بتخططي له. نادية: إنتي إزاي تقولي وضاح ده ابني اللي ما خلفتوش؟
عايزاني أموت ابنه؟ وبعدين مراته لسه معرفانا إنها حامل النهارده. كنت بشم على ضهر إيدي أنا إنها حامل. وادي الزفتة دي، الإزازة امبارح زي ما بتقولي. ولا إنتي أصلاً مش طايقانا وعايزة تمشينا من البيت وخلاص؟ وعشان كده بتلبيسنا تهم؟
عزيزة: لا يا غندورة، أنا مش بلبس حد تهم. إنتي اديتي البت فلوس عشان تحط لشمس الدوا في العصير عشان تسقط، بس ربنا سترها معانا. البت سماح متربية عندنا في البيت، ولا يمكن تخون أبداً. اسمعي، بعد اللي انتي عملتيه ده، تاخدي عيالك وتتوكلي على الله. مالكيش قعاد هنا. أنا ما أضمنكيش ممكن تعملي إيه المرة الجاية. نادية: أيوه، قولي كده. إنتي مش عايزانا في البيت.
بدرية: أختي ما بتمشيش من البيت. اللي بيُمشي البت الكدابة دي اللي ألفت الكلام ده، ولا شوفي مين حفظهالها عشان تقوله. البيت ده بيتي وبيت ولادي. وأختي فيه متاع ما تحب وتروح وتيجي زي ما هي عايزة. واللي مش عاجبه هو اللي يمشي. عزيزة: لا والله، حلو قوي الكلام ده. من إمتى كان ليكي بيت يا بدرية؟ ما كانش حد بيسمعلك حس. وعبد المجيد عايش، طلعلك حس دلوقتي.
بدرية: طول حياتك كاتمة على نفسي وماشية الدنيا كلها زي ما إنتي عايزة. طول عمر أخوكي ما يسمعش غير كلمتك، ما كنتش بقدر أنطق ولا أقول أي حاجة. إنتي اللي تقولي وإنتي اللي تتصرفي في كل حاجة. وياما كان بيجي عليه عشان ما يزعلكيش. كلمتك مقدسة عنده. لو هتخسر الناس كلها. إنما أنا ولا كان ليا أي اعتبار عنده. كان بيعاملني زي ما أكون خدامة. حتى عيالي كنتي بتجلبييهم عليا وتخليهم ياخدوا صفك.
عزيزة: ياه يا بدرية، شايلة كل ده في قلبك ومش فاكرالي إلا السواد اللي معشش جواكي؟ مش فاكرة، مش فاكرالي أي حاجة عملتها عشانك. دا لولايا كان زمان عبد المجيد طلقك من زمان. لولا أنا اللي كنت بجامل عشان البيت ما يخربش. وكنت بستحمل عمايلك
وقلة فهمك وأقول لنفسي: خليها قاعدة على عيالها، بدل ما يجولهم مرات أب تذلهم وتجهرهم. وكنت بعمل كل حاجة غلط وما كنتش أرضى أقوله ولا أجيبله سيرة. جاية دلوقتي تشيليني غلط السنين اللي فاتت كلها؟ لا فوقي وشوفي إنتي بتكلمي مين. الدار اللي بتقولي عليها دارك، وعايزة تقولي مين اللي يقعد فيها ومين يمشي؟
دي دار أبويا ومن بعد أبويا داري. ودا أخويا، أنا ليا فيها التلت وهو ليه التلتين. إنتي بجي مالكيش حاجة عشان تأمري وتنهي هنا. عرفتي بجي مين، من حدة يقول مين اللي يمشي ومين اللي يقعد. فيه إيه يا عمتي؟
حسكم جايب لآخر البلد. قالها وضاح معاتباً عزيزة على الصوت العالي الذي سمعه منذ نزوله من السيارة في أول الجنينة حتى وصل إلى باب المنزل ووجد بابه مفتوحاً. وكان معه ميادة وبلال. فعندما سمعوا الصوت رفضوا الدخول إلى المنزل وفضلوا البقاء في الجنينة حتى تنتهي المشكلة في الداخل. وما راق له أنه سيختلي بميادة قبل دخول البيت لأنه سيكون من الصعب رؤيتها. وتركهم وضاح ودخل إلى المنزل غاضباً مما سمعه، فعاتب عزيزة على صوتهم العالي الذي سمعه موجهاً الكلام لأمه بعد معاتبة عزيزة.
وضاح: فيه إيه يا أما؟ من إمتى صوتك بيعلي أكده؟ عايزين تسمعوا بينا الناس ولا إيه؟ بدرية: اسأل عمتك، كبيرتنا وكبيرة الدار. مصممة لخالتك تمشي هي وعيالها. وضاح: بنظرة كلها عتاب لعزيزة: ليه يا عمتي؟ دا إنتي أكتر واحدة بتكرم ضيوفها، وعمرك ما قصرتي مع أي ضيف. جات على خالتي وعايزة تمشيها من البيت؟ عزيزة: لما تعرف اللي المحروسة خالتك عملته. إنت اللي هتعترضها.
بدرية: خالتك ما عملتش حاجة يا وضاح. البت سماح كدابة، وفيه حد كاريها عشان تقوله كده. نادية: بدموع كاذبة مثلها: وغلاوتك عندي يا ابني، ما عملتش حاجة. ما عملتش حاجة. أنا مش عارفة هما جايبين الكلام ده منين. عزيزة: اسمع يا وضاح. خالتك جابت دوا وادته للبت سماح، وقالت لها تحطه لشمس العصير عشان تسقط. وضاح: هتجولي إيه يا عمتي؟ عزيزة: هقول اللي سمعته يا جلبي عمتك. وادي الإزازة، خدها وروح اسأل الدكتورة، الدوا اللي فيها عشان إيه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!