الفصل 16 | من 23 فصل

رواية غيوم الشمس الفصل السادس عشر 16 - بقلم اطياف راحله

المشاهدات
20
كلمة
3,085
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

أيقنت أخيرًا أن وجودك في حياتي هو أجمل ما حدث لي. أيقنت أن حبك هو ما كنت أبحث عنه. أن قلبك هو المأوى والمستقر. لا أستطيع أن أعيش في عالم من دون وجودك فيه. وجودك أصبح حياة بالنسبة لي. عشقك ملاذي وكل ما أتمنى في حياتي. حبك مسك الختام. طيب وهي عرفت منين إن شمس حامل؟ دا أنا لسه عارف. عزيزة: اسألها، أهي قدامك أهي، مهي مبتقولش حاجة في البيت ليل نهار هي وبناتها. بدرية: أنت هتسمع كلامها يا وضاح؟

هي بتعمل كده ومسلطة مجنونة الرجالة دي تقول كده عشان تطرد خالتك من البيت هي وبناتها. بس قسمًا بالله يا وضاح لو خالتك طلعت من البيت هكون طالعة جبلها ومانا راجعة البيت ده نهائي. عزيزة: لا يا ست بدرية، دي مش شغلي. أنا لا ب ถ้า ولا ليا في الكلام ده أصلًا. أنا لو عايزة أطلعها من البيت هطلعها ومحدش يقدر يوحشني، وأنتي عارفة كده كويس. يعني مش محتاجة أعمل أفلام ولا تمثيليات. الشغل ده بتاعك أنت وأختك.

نادية: معلش يا وضاح، ممكن تجيب لي عربية توديني لحد المحطة؟ أنا بعد اللي حصل مش هقدر أقعد في البيت هنا يوم واحد. وكفاية لحد كده اللي حصل. بس اللي لازم تعرفه إنّي لا يمكن أعمل كده أبدًا. دا أنت ابني. أنا أسقط مراتك. طيب ليه؟ وبعدين أنا كنت أعرف منين إنها حامل؟ دانت لسه بتقول إنك أنت يا اللي جوزها لسه عارف. أنا بقى كنت بشم على ضهر إيدي. الله يسامحك يا حاجة عزيزة. زي ما بتظلميني مش عارفة أنا عملت لك إيه عشان تكرهيني كده.

عزيزة: هتعملي لي إيه يعني؟ ولا تقدري تعملي حاجة. دا أنتِ لو نار مش هتولعي مكانك. وبطلي بقى كهنة النسوان دي عشان ما أحبهاش. أنتِ كنتِ عايزة تسقطي شمس وأنا مقتنعة بكده. كونهم بقى يصدقوا ولا ما يصدقوش، هما أحرار. بس عارفة لو ده كان حصل كنت قطعتك جزل جزل، وأنتِ عارفة كده كويس. وضاح: عمتي كفاية كده، الله يرضى عن عينيك، ملوش لازمة الكلام ده. وأنتِ يا أمي خدي خالتي واطلعي فوق.

نادية: لا يا ابني، أنا زي ما قلت لك، أنا ماليش قعاد هنا خلاص. أنا هاخد بناتي وأمشي. أنا لا يمكن أقعد في مكان حد مش عايزه. بدرية: أنتِ بتقولي إيه يا نادية؟ أنا قلت لو خرجتي من باب البيت رجلي قبل رجلك وما هارجعوش تاني أصلًا. نادية: لا يا أختي، دا بيتك وبيت ولادك، أنتِ ما تسبيهوش. أنا اللي لازم أمشي بدل المشاكل دي كل يوم.

عزيزة: أيوه، غنوا وردوا على بعض. اللي عايز يمشي يمشي، الباب يفوت جمل. بس إني مش هقبل بأي حاجة غلط تحصل في البيت. هنا، كفاية لحد كده. "يا عمه! " قالها عدنان بصوت عالي وهو ينزل درجات السلم بخطوات واثقة. "خالتي ما تمشيش من البيت كرامة لأمي. والكلام اللي هتقوليه مفيش أي إثبات عليه. مش معقول هنصدق البت سماح ونكذب خالتي؟ مصلحتها إيه خالتي إن شمس تسقط؟ المفروض نعجل الكلام قبل مانقوله."

عزيزة: ماشي يا جلب عمتك، هنعجل الكلام قبل مانقوله. بس اللي لازم تعرفه إني متأكدة من كلامي. أنا عمري ما أقول كلمة في الهوا. ومسيري هثبت لكم إن كلامي صح. بس ربنا يسترها ساعتها وما يكونش فيه مصيبة ما نقدرش عليها. عدنان: مفيش مصايب ولا حاجة يا عمه. إن شاء الله ربنا هيسترها. يلا يا أمي خدي خالتي ترتاح فوق والموضوع ده انتهى. وما عايز كلام فيه.

بدرية: لا يا عدنان، ما تطلعهاش فوق غير لما البت الكدابة دي تمشي من هنا. ملهاش قعاد في البيت أصلًا. عشان هي اللي خلقت لنا الهم ده كله. عزيزة: بت مين اللي تمشي؟ لا، دا في الأحلام. هو أنتِ فاكرة عشان سكت يبقى الموضوع خلص؟

ههههههه. لا يا حبيبتي، أنا سكت بس كرامة لأولاد أخويا. وإن دي خالتهم واحترمت كلمة عدنان عشان هو كبيرنا ومكان أبوه الله يرحمه. ولازم كلنا نسمع كلامه ونمشي تحت طوعه وكلمته نافذة على الكبير والصغير فينا. تجومي تجولي لي البت تمشي؟ لا وألف لا. كمان ولمي الدور، خليها تعدي عشان ما نصبهاش تاني. وأجيب المصحف وخلي البت تحلف، وأختك كمان هتحلف. عدنان: خلاص يا عمه، فضناها. مالوش لازمة الكلام. يلا يا أمي خدي خالتي واطلعي فوق.

نادية: يلا يا بدرية، اسمعي كلام ابنك. أنا مش زعلانة من الحاجة عزيزة دي. مهما كان كبيرة البيت ومقامها عالي عندنا كلنا. عزيزة: كبيرة إيه بقى؟ سيبنا الكبار ليكي. العموم، كل حاجة مسيرها تبين. خشي يا بت يا سماح على المطبخ، يالا. عدنان: هاتي القهوة يا سماح في المكتب ليا ولوضاح أخويا. في المكتب يعني أنت شاكك فعلًا إن خالتك ممكن تكون عملت كده؟

وضاح: شاكك، بس مش متأكد. خالتي بتكره شمس وداليا عايزاني أجوزها على شمس. وأكيد دي رغبة خالتك برده. عشان كده مش من مصلحتهم إن شمس تخلف. بس اللي بيجنني، عرفوا منين إن شمس حامل ولسه ما فيش حد يعرف. عدنان: سهلة دي خالص. أي واحدة حامل في الأول بيبان عليها ترجيع ودوخة وكده. وضاح: كانت عمتك اللي ما بيفوتهاش فتفوتة عرفت هي كمان. هي دي حاجة تعدي عليها؟ أنا في دماغي حاجة هتأكد منها الأول. عدنان: حاجة إيه دي اللي في دماغك؟

وضاح: إن شمس تكون حامل وكانت مخبية علينا. عدنان: وشمس هتخبي حملها ليه يعني؟ وضاح: يمكن عشان المشاكل اللي كانت بينا وهي ما كانتش عايزة تقول. عدنان: يفضل السؤال هنا. خالتك عرفت منين؟ وضاح: ودي حابة نباهة. أكيد خالتك ليها طريقتها. اللغز ده كله حله عند أختك صالحة. سر شمس معاها وسرها مع شمس. هي اللي هتجيب من الآخر. عدنان: بس أنت مصدق إن خالتك تعمل كده؟ وضاح: عندي شك إن خالتك وداليا يعملوا كده.

عدنان: في الحالة دي يبقى خالتك ما كانش ليها قعاد هنا. وأنا اتسرعت لما خلتها تقعد.

وضاح: لا، ما اتسرعتش ولا حاجة. بالعكس، أنت نجتني. أنا كنت متكتف ومش عارف أتكلم. خايف أقول كده عمتك تزعل. وأنت عارف أنا ما أقدرش أزعلها. لما أنت نزلت من فوق وقلت الكلمتين حسيت إنك جيت لي نجدة من السما. لأن الكلمتين دول لو أنا قلتهم كانت الدنيا هتقوم ما تقعدش. إنما عمتك قبلتهم منك وما زعلتش. كلامي أنا كان عيب غير، وكانت هتبقى زعلة كبيرة. أهم حاجة إنك رضيت أمك كمان. عشان أمك ما كانتش هتقعد في الدار لو خالتك مشت. بصراحة كده، أنت جيت في الوقت المناسب. لو ما كنتش جيت، يا عالم كان إيه هيحصل.

"اتفضلوا القهوة." عدنان: حطيها وغوري. سماح: والله أنا مظلومة يا جنابك. والله ما قلت حاجة غير اللي حصل. عدنان: اللي حصل إنك ولعتي الدار حريقة. ما كناش هنعرف نطفوها لولا ستر ربنا. سماح: أنا مستعدة أحلف لسيادتك على المصحف إنّي ما قلت حاجة غير اللي حصل. وإن الست نادية أدتني الإزازة عشان أحط منها للست شمس في العصير. وأنا مخلصنيش أذية سي وضاح بيه والست شمس. وضاح: خلاص يا سماح، الموضوع خلص. فضناها.

سماح: يعني أنت مصدقني يا بيه ولا مش مصدقني؟ وضاح: قلت خلاص يا سماح، فضناها. أهم حاجة عندي عايزك تاخدي بالك من الست شمس. محدش يحط إيده في أكلها غيرك. لو عرفت إن حد جه جنب اللي هي بتاكله، هعلقك من شعرك. أي حاجة تحصل تبلغيني بيها. أنتِ فاهمة؟ سماح: فاهمة يا جنابك. أنت تأمر أمر. وضاح: مش عايز أي حد يعرف حاجة من الكلام ده. أنتِ فاهمة؟ يالا روحي.

عدنان: كده واضحة زي الشمس زي ما أنت قلت. بس مراتك لازم تحذر منهم. دول كده بقوا خطر. المشكلة دلوقتي إزاي نمشيهم من هنا من غير أمك ما تزعل؟ وضاح: ولا ما أنا عارف. وكل اللي الست داليا دي كمان عايزاني أتجوزها. عدنان: طيب، ما تتجوزها. الشرع حلل لك أربعة. وهي تبقى واحدة صعيدية وواحدة مصرية. وضاح: لا يا عم، الله الغني. أنا كده مكتفي. أنا ما عايز حد غير مرتي. عدنان: يبقى الصعيدية تكسب.

وضاح: طبعًا تكسب. ولا يمكن هيكون في حد غيرها. عدنان: الله يرحم يوم فرحك. كانه كان يتم. ما كنتش قابل الجوازة، كأنك داخل النار برجليك. وضاح: أنت لسه فاكر. جلبك أبيض يا خوي. *** "قصدك إيه يا جنابك؟ مدير الأمن: قصدي اللي أنت فهمته. عايزك تفهمه إنك موافق تدخله وتخرج له أي حاجة هو عايزها في العربيات بتاعتكم. جابر: بس تفتكر الثعلب ده هيصدق الكلام اللي هقوله؟

وهو عارف ومتاكد إني لا يمكن أعمل حاجة زي دي. الكلب ده قبل ما يمشي كان شغال مع عبد المجيد الله يرحمه. وما كانش بيفرجنا لحظة. يعني عارفني زين. مدير الأمن: أنا عارف كويس هو بيفكر إزاي. أنت مفكره هيأمن لك طول عمره؟ لا، دا هيجربك مرة واتنين لحد ما يتأكد إنك مش هتبلغ عنه. كل اللي عايزه منك إنك تديه إحساس إنك خايف إنه يسلم الفيديو. وإنك ممكن تعمل أي حاجة عشان الفيديو ما يوصلش للحكومة.

جابر: دي سهلة يا جنابك. بس زي ما قلت لجنابك، ده ثعلب ومعيخليش عليه حاجة. مدير الأمن: لو اطمن لك هيخلي عليه كل حاجة. وهنعرف نوقعه بمنتهى السهولة. جابر: عايزك تكون مطمن يا جنابك. أنا هعمل اللي يقدرني عليه ربنا عشان ده وأمثاله ما يملوا البلد فساد ومخدرات ويدمروا شبابنا. حتى لو ده كلفني حياتي مش هتردد. مدير الأمن: أنا عارف إنك قدها. ودا كان سبب اختياري ليك أنت وعبد المجيد الله يرحمه. ***

"أهلاً وسهلاً بيكي يا بنتي. نورتي البيت يا حبيبتي. معلش اعذريني معرفتش أرحب بيكي. كان عندي مولد وصاحبه غايب. ناس مبتحبش تريح، دا هيه لا تريح بالها.كدوا علينا، الله ينكد على عمرهم." ميادة: وأنا يهمك يا حاجة؟ دا كتر ألف خيرك على اللي أنتِ بتعمليه معايا. عزيزة: لا يا بتي، عيب. متقوليش كده. أنتِ عندي كيف صالحة وشمس. متتفرجيش عنيهم حاجة. ميادة: أنا بعربنا ماليش في الدنيا حد غير أمي. وأنتِ ربنا يعزك زي ما أكرمتيني.

عزيزة: أوعي أسمعك بتقولي كده. ربنا هو اللي بيسبب الأسباب. وعشان أنتِ بت حلال وطيبة، رزقك بعريس ابن حلال وطيب ويتحط على الجرح يطيب. وحماتك وحماكي ناس طيبين. وولاد أصول. أنتِ تستاهلي كل خير يا حبيبتي. ميادة: ربنا يخليكي يا حاجة وميحرمنيش منك. عزيزة: يا شمس، خدي ميادة معاكي يا حبيبتي. خليها تكتب كل اللي ناقصها عشان ننزل أنا وأنتِ وهي نجيب كل حاجة. وضاح: لا، معلش يا عمه. عايز شمس في حاجة الأول. وبعدين تبجي تروح مع ميادة.

ميادة: الدار دارها، هي مش غريبة. عزيزة: خير يا جلب عمتك؟ فيه إيه؟ عايزها في إيه؟ إحنا مش فاضيين دلوقتي. وضاح: هقولك بعدين يا وزة، متستعجليش. ما أنتِ عارفة إني ما بخبي عنيكِ حاجة أصلًا. عزيزة: ماشي يا جلب عمتك. بس ما أحبش المواضيع دلوقتي. وضاح: إيه يا وزة؟ وبعدين معاكي؟ دا أنا بقول أنتِ بتفهميها وهي طايرة. يالا يا شمس تعالي. وبيطلع السلم ويدخل الأوضة ويقفل الباب. شمس: فيه إيه يا وضاح؟

بتسيبني الشغل وكل حاجة تحت وجايبني على ملا وشي؟ هيقولوا عليه إيه؟ وضاح: هيقولوا اللي يقولوه، ما يهمنيش حد. وأنكِ عارفة كده كويس. شمس: بس أنا يهمني يا وضاح. وضاح: ليه خبيتي عليّ إنك حامل يا شمس؟ شمس: إني، إني ما خبيتش ولا حاجة. أنا ما كنتش أعرف إني حامل. وضاح: بجد؟ ما كنتيش تعرفي؟ شمس: وأنا أعرف منين بس؟ وأنا كنت حملت قبل كده يعني؟ وضاح: إيه اللي في دماغك يا شمس؟ ليه خبيتي؟ لساكي كنتِ شاكة في غلاوتك عندي؟

شمس: اللي عملته في الأول معايا خلاني أفكر ألف مرة قبل ما يكون فيه حاجة تربطني بيك للأبد. بس لما اتأكدت من... وضاح: اتأكدتي من إيه؟ هو أنتِ ما كنتيش متأكدة إني بحبك؟ ساكتة ليه؟ ردي عليّ. أنا أستاهل تضحي عشاني ولا مستاهلش؟ ما تسكتيش يا شمس، كلميني زي ما بكلمك. شمس: إيه يا وضاح؟ عايزني أقول لك إيه؟ أيوه، كنت عايزة أتأكد من حبك ليا. أنا اللي شفته منك الأول مش شوية. كام لازم أعرف أنا بالنسبالك إيه يا وضاح.

وضاح: وعرفتي يا شمس؟ عرفتي إني بحبك؟ وما بقيتش أقدر أعيش من غيرك. وأمنية حياتي إني أخلف منك ويبقى فيه عيل يربطني بيكي العمر كله. بس شكلك أنتِ ما كنتيش عايزة. كنتِ عايزة ولا لأ يا شمس؟

شمس: لا يا وضاح، المرة دي تقديرك غلط. طول عمري أمنية حياتي أنتِ. ولما اتجوزنا كبر الحلم معايا. وبقت أمنيتي أنتِ وإني يبقى لي عيل منك شبهك في كل حاجة. ودعيت ربنا إن الأمنية دي تتحقق. لما كنت بتعاملني شين ومش طايقني، بقيت أدعي ربنا يهديك ليا وتحبني كد ما بحبك. لما ضربتني، الدنيا كلها اسودت في وشي. وجلت: لو أنت آخر راجل في العالم، مش هعيش معاك. ولازم أتطلق. وبعدها عرفت إني حامل. ساعتها فرحت جوي.

وجلت لنفسي: حتى لو أنت مش موجود في حياتي، بس فيه حتة منك شايلاها جوايا. هتعوضني عنك لو بعدنا وافترجنا، هيبقى شكلك عشم فيه. ريحتك. وجلت يمكن الحمل ده جه في وقته. بس النهاردة قررت أقول لك. عارف ليه؟ عشان اتأكدت إني بحبك جوي جوي وأنت بتحبني. وما أقدرش أستغني عنك أصلًا. اقترب منها وضاح وأمسك يديه وقبلها وقبل رأسها وضمه بحنان. وأنا كمان بحبك جوي يا جلب وضاح. وما أقدرش أبعد عنك أبدًا. أنتِ نورتي حياتي كلها. طيب، إيه بقى؟

مش هنحتفل بالضيف الجديد اللي كلها كام شهر ويشرف؟ شمس: نحتفل؟ نحتفل إزاي؟ وضاح: تعالي أقولك نحتفل إزاي. شمس: لا، أوعاك كده. أكيد عمتي عزيزة هتشلبجني لو اتأخرت. وضاح: ملكيش دعوة بعمتك. هي فاهمة كل حاجة. شمس: وضاح، أوعاك كده. أومال؟ وضاح: وعلاوتك، ما أسيبك إلا أما أقول كل اللي عايز أقوله. أنا سمعتك. لازم أنتِ كمان تسمعيني. أينعم كلامي يختلف عن كلامك. بس لازم تسمعيه. وحياتك، هسمعك كلام زين جوي جوي ويعجبك كمان.

شمس: ههههههه. ههههههه. وضاح: يابوووي على الضحكة اللي جننتني وخلتني أتوه في دنيا تانية. شمس: الضحكة بس؟ وضاح: كل حاجة فيكي جننتني. كل حاجة. أنا خلاص ضعت بين إيديكي يا بت جابر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...