لقد أصبح قلبي أسير حبك، بات يعشق الأسر. حريته المنشودة أن يتنفس هواء عشقك، أن يراكِ كل لحظة، أن تشعري بوجودك. لقد أصبحتِ أنشودة حبي ولحن هويتي الذي عزفه قلبي على أوتاره، لتسمعي دقاته تنبض باسمك. "عتجولي إيه يارئيسة؟ إيه الفيديو ده؟ مين اللي صورنا وإزاي وإمتى؟ "معرفش ياهيبة. أخوك جالي وجالي كده وبهدلني، وجالي أقوله على مكانك." "وجلتي له إيه؟ أوعاكي تكوني جلتيله على مكاني." "مجلتلوش، بس وعدته إني هقوله على مكانك."
"تتوصلي لمين؟ اتجننتي؟ إنتي خلاص ما تروحيش البلد تاني. أنا بعت عشان يجيب ميادة وخلاص." "المشكلة دلوقتي مش في ميادة. المشكلة إن اللي صورنا بعت الفيديو لأخوك وطالب منه فلوس كتير." "عتجولي إيه؟ جابر اللي جالك كده؟ "أيوه. وجالي لازم أقوله على مكانك، وإلا هيقلب الدنيا فوق دماغي."
"أنا عارف مين اللي عمل كده. ما فيش غيره. سعفان الكلب. زمانه كان مخلي حد يراقبني وبيعمل كده عشان ينتقم من جابر. أنا عارف إنه عمره ما هينسى اللي جابر وعبد المجيد عملوه فيه زمان. عمره ما هينسى فرجة الناس عليه لما ضربوه وبهدلوه." "طيب والعمل إيه دلوقتي؟ ده كده إحنا ممكن نروح في داهية. ده ممكن فعلاً ياخد الفلوس من أخوك، وبرضه يسلم الفيديو للحكومة، وساعتها نروح في داهية. طيب وبعدين ياهيبة، عتتحل إزاي دي؟
"ملهاش غير حل واحد. عتجيبي بتك ونسيب الصعيد خالص ونروحوا مصر أو إسكندرية. ومعايا فلوس كتير، هغير كل حاجة، اسمي وشكلي وكل حاجة. الفلوس بتعمل كل حاجة." "بلال كلمني وعايز يتجوز ميادة، وأنا مقدرش أسيبها في البلد وأمشي." "طيب، ده كده تبقى اتحلت لوحدها. بتك تتجوز، وإنتي تاجي معايا. وأنا هبلغ جابر لما نوصل للمكان اللي إحنا رايحينه إنه ما يدّيش الكلب ده فلوس، ويسيبه يدي للحكومة الفيديو. الحكومة مش هتوصل لأي حاجة."
"وتفتكري سعفان عيسيبنا في حالنا؟ هيدور علينا لحد ما يلاقينا." "ساعتها يبقى مفيش حل غير المواجهة بيني وبينه، وساعتها هبقى يا قاتل مقتول." "طيب وأخوك اللي مستنيني أرد عليه وأقوله على مكانك؟
"قول له إني هكلمه، ويمكن كمان أجي أقابله. ولو مجتش قابلته خلال يومين، ما يدّيش لسعفان الزفت فلوس، وخليه يعمل اللي يعمله. بس دلوقتي إنتي عتروحي، عتخلي بلال يكتب كتابه على بتك، والنهارده قبل بكرة. وهتفهميهم إنك عتسافري عند أختك اللي في مصر عشان تعبانة، وإنتي عتقعدي بيها، وعتلمي حاجتك وتجيلي بكرة الصبح عشان هنسافر." "هنسافر فين طيب؟ "هنسافر وخلاص. خليكي في اللي إنتي فيه وجهزي حالك وخلاص." *** "مساء الخير ياعمة."
"مساء الخير ياغالي. لساتك مخلص شغل دلوقتي؟ "يدوب العربيات حملت ولساتها طالعة بالفاكهة دلوقتي." "ربنا معاكوا. وإيه جاد أومال؟ "جاد لسه بيظبط في الحسابات وبيحاسب التجار. أنا جيت عشان أنا من الصبح واقف على حيلي وخلاص معدش قادر. وإيه شمس أومال؟ مجعدتش معاكي زي كل يوم؟
"كانت قاعدة، بس خالتك وبناتها جم قعدوا، وهي ما بتحبش قعدتهم. خدت نفسها وطلعت فوق. بصراحة كده خالتك دي قعدتها ماسخة ومحدش بيحب يقعد معاها، وشمس ما بتطيقش كلامهم الملوع اللي بيتكلموه." "ياعمة الله يرضي عنيكي، جلتلك ألف مرة خالتي ضيفة هي وبناتها. كلها يومين تلاتة وهيمشوا. بلاش كل شوية تسممي بدنهم. وكمان تشجعي شمس إنها تعاملهم المعاملة دي." "يومين تلاتة؟
ده إنت طيب زي أبوك الله يرحمه. دول بقالهم شهرين قاعدين ومبيفكروش إنهم يمشوا." "يمشوا براحتهم. الدار واسعة وتساع من الحبايب ألف. الله يخليكي ياعمة، عشان خاطر أمي ما تزعليش. ما تزعليهم. كلها كام يوم وهيمشوا ونبقى خلصنا من الموضوع ده." "حاضر ياولدي، عشان خاطرك إنت بس." *** "لقيتك ما سألتش ولا رديت عليا، جلت أسأل أنا. يمكن الحاج جابر بجلالة قدره مش قادر يتصرف في عشرة مليون جنيه؟
طيب، ده أخوك هيبة واخد كذا المبلغ ده مرتين تلاتة من شغله معايا. ومعقول إنت متعرفش حاجة؟ الفلوس دي." "بجولك إيه؟ متلفش وتدور كتير. الفلوس بتجهز وعتخدها وتسلمني الفيديو زي ما اتفقنا. ومتفكرش تلعب معايا، وإلا أجي معاك بنسخة تانية من الفيديو. ساعتها متلومش إلا نفسك." "بطل بقى عنجهية وكبر. إنتوا خلاص زمانكوا ولى، وانتهى. الزمن اللي جاي زمني أنا. زمن الفلوس والسلطة والأقوياء. مفيهوش مكان للضعفا يعيشوا فيه."
"عمر الزمن ما هينفع يبقى زمنك ولا زمن اللي زيك. ولا عشان مال الدنيا معاك شوية فلوس فكرت خلاص إنك عتدوس على الناس؟ إنت ولا حاجة وعتفضل طول عمرك ولا حاجة. لو بقى معاك مال قارون حتى. عمر الفلوس ما هتخلي الناس تحترمك."
"بكرة تشوف بعينك. الفلوس هتخلي الناس تحترمني ولا لأ. وأول اللي هيحترموني هيكونوا إنت. بالمناسبة، أنا جاي لك في موضوع تاني، بعيد كلامك اللي كل شوية تسمعهولي عمال على بطال وتفكرني بالماضي واللي كان فيه. أنا جاي أقولك لو مش عتقدر تتصرف في الفلوس، إن عندي حل تاني ومش هيكلفك كتير. شوية حاجات بسيطة عتدخل في عربيات العلف بتاعتكم اللي بتجيب علف للمزرعة، وزيهم هيطلعوا برضه في نفس العربيات، وتخلص الموضوع ده. أديك الفيديو وكل واحد يروح لحاله، ودار ما دخل شر، ونخلص بقى من موضوع الشؤم ده."
"ودي حاجات إيه دي بقى إن شاء الله اللي إنت عايز العربيات تحملها وتدخل وتطلع بيها؟ وفاكرني عوافق على كلامك؟ "حاجات خاصة بيا وبشغلي. إنت لازم تعرفها يعني. وبعدين ده يوفر عليك عشرة مليون جنيه. بجالك كتير بتدبر فيهم وبتبيع في جأت وتتصرف في حاجات، وبرضه المبلغ ما كملش. أنا بوفر عليك كل ده."
"لا متشغلش بالك بيا. المبلغ خلاص كمل، وكلها يومين ولا تلاتة والمبلغ هيكون عندك. بس برضه لو تنورني على اللي إنت عايز تنقله في العربيات بتاعتي، يمكن أوافق وعلى قولك أوفر فلوسي." "هيكون إيه يعني؟ حتتين سلاح لزوم الشغل وشوية رفايع تانية." "بقى حتتين سلاح تنقلهم يكلفوك عشرة مليون جنيه؟ يا شيخ قول كلام غير ده." "وكام تمثال على كدهم كده وشوية مساخيط." "كام تمثال وشوية مساخيط؟ جلت لي ما فيش حاجة تانية؟
"حاجة تانية زي إيه يعني؟ تقصد إيه بكلامك ده؟ "لا، ما أقصدش حاجة. لا سمح الله. على العموم، سيبني يومين تلاتة أفكر وأرد عليك." "وأنا بستنى منك تليفون." "ماشي." *** "مسا الورد على الحلوين." "توحشتك جوي. طول النهار بفكر فيكي، وما روحتش من بالي. وكنت عايز أسيب الشغل وأطير وأجيلك." "مسا النور عليك. اتأخرت ليه؟ "شغل جد. معرفناش نخلص. كل ما نخلص يطلع شغل جديد. جلت مبدهاش بقى لازم أروح. شموسة وحشاني جوي."
"بس بقى، مالك النهارده؟ "إنت لسه عتتكسفي مني؟ كل ما أكلمك كلمتين، الفراولة دي تطرح على وشك. هو فيه كده يا ناس." "وضاح، وبعدهالك بقى." "ههههههه، خلاص ياستي. ما عقولش كلام يخليكي تتلخبطي وتتكسفي كده. لسه إيه اللي إنتي عاملة ده؟ هو فيه مناسبة النهاردة وأنا معرفش؟ "محضرالك مفاجأة." "بجد؟ طيب زين، إيه هي بقى؟ المجاه اللي معمول لها كل المقدمات دي عشانها؟
فاخر وشموع والورد، وفوق دول كلهم، البدر اللي في تمامه اللي نور عليا حياتي كلها. أجمل وأحن شمس في الدنيا كلها." "الأول تدخل تسبح. أنا محضرالك الحمام، وبعدين تطلع تتعشى، وبعدين أقولك على المفاجأة." "عستنى كل ده لسه عشان أعرفها؟ بقى أنا أقولك توحشتك وطول النهار أفكر فيكي ومغبتيش عن بالي لحظة، تقوليلي أسبح وأتعشى." "أيوه، لازم تسبح الأول، وأقولهالك وإحنا بنتعشى، ماشي؟ "طيب، مفيش تصبيرة حتى؟ "ولا أي حاجة."
"طيب، عشان خاطري كده هزعل." "تؤ تؤ، أبدا." "ماشي، أنا داخل الحمام." "ماشي، وأنا هكمل بقيت العشا على ما تطلع." "شمس، الله يخليكي، تلفيني فوطة تانية. إلا الفوطة وقعت في الأرض." "حاضر، من عنيا. دقيقة واحدة." (يأخذ الفوطة) "الفوطة ياوضاح." (يفتح باب الحمام ويجذبها بقوة داخل الحمام) "مجلتلك بلاش تبعدي. عمرك ما عتجدري تهربي مني. كده كده هجيبك برضه." "كده برضه يا وضاح؟ أنا زعلانة منك."
"وأنا مقدرش على زعلك يا جلب وضاح. ولازم أ صالحك." "كده بللت هدومي وشعري." "ولّا تزعلي. وادي الهدوم. أوعدك. سيبي الهدوم. أومال ملهاش لازمة دلوقتي." "وضااااااااح! "عيون وضاح، وجلبه، وعجله اللي طيرتيه بابت جابر." *** "عتجولي إيه يا بت يا سماح؟ إنتي اتجننتي؟
"والله زيك ما هقول لك كده يا حاجة. ده اللي حصل. الست نادية عطتني الدوا ده وجالتلي أحط منه عشر نقط في العصير اللي هي عتشربه. وأنا جلت لها كمان عشان أجاريها ومتشكش فيا إني أنا لا يمكن أحط لست شمس حاجة تضرها. جالتلي إنها هتعمل عيشة يشربوها هما كمان، بس ست شمس ما بترداش تاخدها لو هي أدتهالها. وكمان عتساعدها على الحمل لأنها لاقية الست بدرية أختها زعلانة عشان الست شمس ما حملتش لحد دلوقتي. وكمان عطتني فلوس دي وجالتلي هاتيلك بيهم حاجة حلوة ومحدش يعرف بموضوع الدوا ده. بس أنا ما أخبيش عليكي حاجة أصل يا حاجة. ده أنا لحم كتافي من خيرك وإنتي اللي مربياني."
"أصيلة يا بت يا سماح. بس أنا بقى ما يخلينيش الكلام ده. بقى هما اللي يعملوا دوا لشمس؟ دوا عشان تخلف؟ دول لو يطولوا ما يخلّوهاش تخلف طول عمرها. هيعملوا كده. عشان كده طيارة على الصيدلية اللي فيها الدكتورة مني. عتقوليلها الحاجة عزيزة عتسلم عليكي وتدها الدوا وتخليها تتصل عليا." "عنيا يا حاجة. عأخلص اللي في إيدي وأروح طيارة."
"لا، سيبي كل اللي في إيدك وروحي الأول. عايزة أعرف دوا إيه اللي الحرباية دي عايزة تحطه لشمس في العصير." "يا صباح الورد يا وزة. أحلى صباح عليكي النهاردة." "صباح الورد يا جلب عمتك. عيني عليكي باردة. ربنا يحميك ويحفظك من العين." "عندي لك خبر حيفرح جوي." "جول يا جلببي فرحني. من يوم أبوك ما مات وأنا ما فيش حاجة فرحتني." "شمس حامل يا عمة."
"ألف مبروك يا جلب عمتك. ألف مبروك. ده أنا مستنية اليوم بفارغ الصبر. ده يوم المنى يا جلببي. يوم ما أشيل عيالك. إن شاء الله عبد المجيد الصغير عيجي ينور البيت." "طيب، جالت أمك تفرحها ياوضاح. ده إنت جاي طاير من فوق على عمتك كأنك ملكش أم." "كنت أقولك يا أمي والله، بس لقيت عمتي في وشي جلت أفرحها الأول."
"ده أنا مستنية اليوم ده بفارغ الصبر. وكل يوم أدعيلك. ده حتى مراتك مفكرتش تقولي حاجة. هو أنا للدرجة دي مبقاش ليا لازمة في البيت؟ "خبريه يا بدرية. صباح جار الهم على الصبح ليه؟ فرجت إيه؟ يعني إنتي الأول ولا أمي الأول؟ المهم إن ربنا كرمهم وخلاص. ولا إنتي كل حاجة عايزة تعملي لها موال عليها وخلاص؟ "خلاص يا بدرية. ما وضاح قالك إنه الحاجة عزيزة هي اللي قابلته الأول وكان هيقولك إنتي كمان. مبروك يا وضاح. ربنا يكملها على خير."
"تسلمي يا خالة. ربنا يفرحك ببناتك." "تسلم يا حبيبي." "الكلام ملوش فايدة. حتى بت أبويا وأمي جايين عليا معاهم. أنا رايحة المطبخ أضب الفطار." "عايزة أتكلم معاك يا جلببي في موضوع." "من عنيا يا عمة. بس ورايا شوية شغل. وناس مستنيني. أشوفهم وأرجع علطول نتكلم. وبعدين أودي شمس للدكتورة عشان أطمن عليها." "ماشي يا جلب عمتك. ربنا معاك ويجعلك في كل خطوة سلامة." "تسلميلي يا عمتي. يلا، السلام عليكم." "وعليكم السلام."
"بت يا سماح إنتي، يا بت." "حاضر يا حاجة. جايه أهو." "إنتي إيه يا مقصوفة الرقبة؟ لسه ما روحتش المشوار اللي بعتاكي فيه؟ "حاضر يا حاجة. عأخلص الفطار مع الست بدرية وأروح طوالي." "لا، فتحية عتحضر الفطار. وإنتي روحي. يلا." "ده باين مشوار مهم قوي اللي إنتي مستعجلة عليه ده يا حاجة." "أيوه، مهم جوي جوي." "ع هتجيب لك حاجة يعني؟ "أيوه. ومتسأليش أكتر من كده عشان مش هقولك حاجة. يعني بمعني أصح، متسأليش في اللي ما يخصكيش."
"مش عارفة يا حاجة. أنا عملالك إيه؟ مش طيقاني ليه." "بكرة تعرفي كل حاجة." "بت يا فتحية، اعملي الفطار وطلعي الفطار فوق لستك شمس. وجولي لها ما تنزلش وتتحركش كتير عشان الحمل مش ناقصين حد يديها عين يجيبها الأرض." "مفيش فايدة. جنابك عملنا كل المحاولات والمجبرة برضه مش راضية تفتح." "سعفان؟ يعني إيه مش راضية تفتح؟ والشيخ راضي بيعمل إيه؟ "جنابك بقالنا تلت أيام كل ما نوصلوا للبوابة، المجبرة تدير ومعرفوش ليها حل."
"طيب، متصلتش بالشيخ عياد ليه؟ "حصل. جنابك كلمته وجه النهاردة بص عليها وغاب ساعتين قاعد لوحده في المكان." "طيب، وجال إيه؟ "الموضوع واعر المرة دي جوي." "يعني إيه؟ متتكلم. أومال فيه إيه؟ "اصرف نظر. ما نقدرش على الطلبات جنابك." "متتكلم. إنت بتنجتني بالكلام." "المجبرة عايزة دم." "طيب، ما تدبح؟ هي فيها مشكلة؟ هي دي أول مرة تفتحوا مجبرة؟ "مش دم دبح مواشي." "متتكلم. إنت بتنجتني بالكلام." "دم عروسة. عروسة وتكون بكر."
"عتجول إيه؟ عروسة؟ "ما أنا مكنتش عايز أقول لجنابك. الشيخ عياد بيقول إنها مختلفة عن كل المجابر، وإنها مليانة من خيرات ربنا. عشان كده فتحها واعر جوي." "وديه حلها إيه؟ وعجول للناس اللي اتفجت معاها إيه؟ الناس دي ما تهزرش." "طيب، ما نشوف حل جنابك." "حل إيه؟ إنت التاني؟ ندبحوا بني آدمة على المجبرة؟
"فيه بنات ياما في البلد مخطوبين، وكاتبين كتابهم. وأهاليهم ناس غلابة. نخطفوا أي بت، ونقعدوها يومين تلاتة لما الموضوع يهدى، وبعدين ننفذوا وندفنوها في أي حتة وخلاص." "سيبني أفكر في الموضوع ده. وجول لعياد إني عايز أقابله."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!