الفصل 7 | من 23 فصل

رواية غيوم الشمس الفصل السابع 7 - بقلم اطياف راحله

المشاهدات
19
كلمة
3,134
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

لقد أصبح حبك يسري في وريدي كالدم وينبض كالشريان في القلب. كلما أنكرته وقلت أنني لا أحبك، أعلن قلبي عصيانه وأعلن حبك، أعلن وجودك، أعلن بقاءك بين جنباته. أعلن أنك ما زلتِ في قلبي رغماً عني. نعم، ما كنت أريد وجودك، ولكن كان لقلبي رأي آخر. "شمس، شمس، مالك فيكِ إيه يا حبيبتي؟ ماسكة بطنك ليه ووشك ماله أكده؟ أصفر زي الليمونة، مالك يا جلبي فيكِ إيه؟ "بس ياصفية، بتعلي حسك كد ليه؟ أنا كويسة، مفياش حاجة." "مفياش حاجة؟ كيف دا؟

إنتي مجدورة تصلبي طولك ومدروخة وصفرة زي الليمونة، يطلع إيه دا بجي يا شمس؟ "أنا أقولك يطلع إيه يا عمة." "جولي يا صالحة، منكم نستفيد. أنا فعلاً معرفهاش اللي هي فيه ده، إيه سببه؟ "شمس، وطّوا حسكوا، إنتوا إيه؟ عايزين جنازة وتشبعوا فيها لطم؟ "كف الله الشر، جنازة إيه يا مرت خوي؟ دفرح وهنا بإذن الله. إنتي حبلى يا شمس، كل ده أن شفته في الشهور الأولانية من الحمل، نفس اللي عيحصلك دلوكيت هو اللي كان يحصلوا."

"بتتكلمي جد يا صالحة؟ يعني شمس حبلى؟ يا ألف نهار أبيض، يا ألف نهار مبروك." "بس ياصفية، بس اسكتي خالص، اسكتي. وانتي ياصالحة، تعالي معايا، عايزاكي." "طيب، براحة. استني أنا جايه أهوه، طولي بالك، متشدنيش أكده." "ادخلي ياصالحة." ... وبتجفل الباب. "فيه إيه يا خيتي؟ مالك؟ جايباني على ملا وشي وكمان بتجفلي الباب علينا." "أوعاكي ياصالحة حد من ناسك يعرف إني حبلى. دي تبجي آخر حاجة بيني وبينك ليوم الدين." "واه يا خيتي، كيف دا؟

طيب دول لو عرفوا، عيطيروا من الفرحة. من أول أبوي لأخوي لأصغر عيل في الدار ولا عمتي عزيزة. الفرحة ما تسعهاش. دا ولد وضاح، وإنتي معرفاهوش. وضاح عنده إيه زي ما بتجول، ابن جلبها اللي مخلفتهوش." "متجوليش لحد ياصالحة، محدش عيعرف بالخبر ده." "طيب، فهميني، فيه إيه يا خيتي؟ وأنا عنفذ اللي عتجولي عليه." "في الأول، نتفق إن محدش يعرف حاجة. وبعدين أفهمك على كل حاجة." "أنا معجولش لحد أي حاجة واصل. بس لازم أفهم، إنتي ناويه على إيه؟

وإيه غرضك من إنك تخبي عليهم إنك حبلى؟ "وأنا عجولك على كل حاجة. بس لو حد عرف، الموضوع ده دا اللي عيبجي بيني وبينك." *** "عرفتي هتعملي إيه يا رئيسة؟ تاخدي بالك زين وتاخدي بالك على ميادة. أوعي البت يا رئيسة." "الله يغمك يا بعيد. جلتلك جبل أكده، خلي البت بعيد عن الشغل ده. بردك مصمم، لتوحّلها معانا في الزفت الشغل ده." "عزام، يأمره يافقر يابت الفقر. هي البت عتعمل إيه يعني؟ دي عتبجي معاكِ، هي عتشتغل لوحدها؟

"لازم ياحزين تحطها معانا في الطين والوحل. لازم تدخلها في الشغل الشين بتاعك عشان خاطر الفلوس. تبيع نفسك واللي خلفوك عشان خاطر الفلوس. كان يوم أسود يوم معرفتك واتجوزتك. الجرش هو أبوك وأمك، ومعندكش عزيز ولا غالي غيره ياحزين." "لا يابت، اسم الله عليكي. ما إحنا زي بعض يا بيضة.

جال على رأي المثل: اتلم المتعوس على خايب الرجي. ياختي، الحال من بعضه. إنتي كنتي عايزة تخلصي من مرت أبوكي اللي كانت زجياكي المرار، وكانت عايزة تجوزك راجل كد أبوكي. وما لجاتيش جدامك غيري، هربتي واتجوزنا. لو كنتي لجاتي حد غيري، مكنتي عتتجوزيني. واديكي جولتي أهو: ضل راجل ولا ضل حيطة. وحميتك من مرت أبوكي ومن تحكماتها. وكتبت عليكي. ومن يومها عايشة عيشة زي الفل مع راجل كد الدنيا، ولا حد يجدر يبصلك." "راجل وكد الدنيا كمان؟

ههههه. صوتي اللي منتش غرمانه. دا إنت فاضل تقطع مني وتبيع عشان الفلوس. دا إنت عاملني عرض في الجهوة وفرجة للي يسوى واللي. وكل ما أجولك نفسي أجعد في الدار وأبجي زي أي واحدة في البلد، تجولي: عتجعدي في البيت تعملي إيه؟ الجهوة دي أكل عيشنا، ولازم نشتغل عشان نعرف نعيش." "وأنا أعمل إيه يعني؟ ماهي العيشة مرة."

"خلاص بجي، متعملش فيها السبع رجالة وتسند ضهرك جامد وتبجي عتوجع الجدار اللي إنت ساند عليه. اتعدل أكده واتكلم عدل، إلا أنا خلاص طفح الكيل." "عتأخدي البضاعة من مكانها وتوصليها للمكان اللي هي رايحة فيه، وبعد كده نتكلم، ماشي يا رئيسة." "روح منك لله يا عزام. ربنا ياخده ويريحني أنا وبنتي منك. بحق ما إنت ممرمتني وموريني الذل أكده." "اكل العيش يا جلب عزام. مر هنعمل إيه بقى؟ يالا عشان متتأخريش." ***

"مش فاهم برضه يا عزيزة. هي راحت دا ر أبوها ليه؟ "مفيش يا خوي، عتشج عليهم وتاجي طوالي." "عزيزة، متعرفيش تكدبي طول عمرك." "ما أنا جولتك يا خوي، عتشق والحاجة الكبيرة بعافية شوية. جالت عتطل عليها." "ووضاح مراحش معاها يوصلها ليه؟ ويطل على الحاجة الكبيرة؟ "عنروح كليتنا يا خوي، نطلوا عليها ووضاح معانا." "ماشي يا عزيزة. بس لو عرفت إن فيه حاجة بتحصل من ورا ضهري، إنتي اللي عتتحاسبي يا عزيزة." "ربنا يعديها على خير." ***

"عتقول إيه يا هيبة؟ أنا لا يمكن أعمل أكده. عزام أسيبه في أي وقت، معدش يهمني. لكن بتي أسيبها إزاي؟ "عتطلبي الطلاق يا رئيسة؟ وبتك عتجي معانا؟ "مينفعش يا هيبة، مينفعش." "يوبوي عليكي يا رئيسة. عجبك الوضع اللي إحنا فيه؟ كل ما أعوز أشوفك، نتغلبوا الغلب ده كله. أنا كنت عموت عشان أشوفك. واستنيتك النهارده لما تخلص توزيع وجيت طاير ليكي. إنتي معرفهاش، أنا اتوحشتك قد إيه."

"وأنا كمان اتوحشتك جوي. ويادوب خلصت ووصلت ميادة البيت، وقولتلهم إني هستجدي شوية طلبات ومش هعوج. بس إنتي مش جولتلي إننا معدش ينفع نتجابل هنه تاني؟ إيه اللي خلاك تجولي اجي هنه؟ وبعدين الأوضة دي اتجفلت ليه؟ إيه اللي فيها عشان تحطوا عليها الجفال دي؟ "يا بوووي عليكي. بجولك اتوحشتك جوي، تجوليلي الأوض والجفال؟ تعالي يا جَلبي، طفى النار اللي جايدة في جلب حبيبك. إنتي مش عارفة يا رئيسة، بعدك عني ده بتحمله إزاي؟

أنا عايش في جحيم مع مرتي اللي ربنا ياخده، وبستنى اللحظة اللي بنتجابل فيها." "ومين سمعك. والله يا هيبة، أنا مش متحملة حياتي مع الزفت عزام إلا عشان خاطر بتي. هي اللي مصبراني على الهم اللي أنا فيه. ومقابلتي ليك بتهون عليا شوية. وبدعي ربنا يخلصني منه ومن عيشته." "عتخلصي يا رئيسة. عتخلصي. وهنعيش مع بعض ومش عنفارق بعض أبداً." "ميتة بس يا هيبة؟ ميتة بس." "مستعجلة جوي يا فجرة، يابت المركوب. مستعجلة؟ عايزه تخلصي مني؟ "عزام!

يالهوي! إنت جيت هنه ميتة؟ "آه عزام. يا فجرة. أنا شاكك فيكي من مدة. ورجبتك النهارده لما وصلتي البت البيت وخرجتي تاني." "عزام اللي انخدع فيكي وكان فاكرك مرة حرة محدش يقدر يغويكي. طلعتي خاطية. أنا عجتلك يا بت الكلب، يافجرة. عقتلك." "تاخد كام يا عزام وتطلق من غير شوشرة وفضايح؟ أنا عارفة زين الجنيه أبوك واللي خلفوك كمان. عشان كده بجيبلك من الآخر."

"لا هيبة بيه، مش في كل حاجة الفلوس بتنفع. دا أنا عجرسها في البلد كلها وعجرسك إنت كمان. وعجول لأخوك كبير البلد. وأعرفه أخوه بيعمل إيه وبيتاجر في إيه. وإن مسكته مع مرتي كمان." "يبجي إنت اللي اخترت يا عزام وجنيت على نفسك. أنا كنت عايز أحله معاك، بس إنت مش عايز تحل وغاوي فضايح. وأنا بجي معنديش حل تاني." هيبة بيطلع الطبنجه وبيضرب عزام ٤ طلقات في صدره. "يا أمري يا أمري! إنت عملت إيه؟ جتلته؟ يادي المرار اللي أنا فيه!

إيه اللي إنت عملته ده؟ "أومال كنتي عايزاه يفضحنا في البلد كلها ويروح يجول لأخوي جابر عشان يتاويني ويتاويكي؟ "تجوم تجتله؟ وبنتي هجولها إيه دلوكيت؟ "متخافيش. أنا عتاوي جتته. كان هرميها في أي حتة. أو حتى أرميها في المصرف. كان هجامة طلعوا عليه وسرجوه. ولما جاوب، جتلوه." "مين عيصدق الكلام ده؟ "عيصدقوا. وكمان المباحث لما تيجي، معتلجيش دليل." "يا أمري يا أمري! كان مستخبيلي فين ده؟ "بطلي ندب. إحنا مش كنا عايزين نخلصوا منه؟

هي جات من عند ربنا." "كنا عايزين نهرب مش نجتله." "وخلاص اللي حصل حصل. بطلي ندب عاد. أنا عجيب مشمع وعلفه بيه ونرميه في المصرف. وإنتي تنضفي الدم ده. يالا بسرعة، شهلي. عايزين نخلص من الموال ده بجي. اخلصي." *** "اللي إنتي عملتيه ده هتتحاسبي عليه. كيف تخرجي وتيجي بيت أبوكي من غير ما تاخدي مني الإذن؟ "وهو أنا بشوفك عشان آخد منك الإذن؟

ولا لجياك أصلاً إنت يا إما في الأرض يا مع أصحابك يا في غية الحمام، لا فاضيلي ولا حتى بتسأل عليا. أنا من يوم ما دخلت بيتك وأنا حاسة إني عبء عليك. حاجة مستحملها غصب عنيك. لقمة واقفة في زورك، لا أعرف أبلعها ولا عارف أرميها. حاجة فُرضت عليك غصب عنيك. عمري محسيت إنك بتخاف عليا وتحبني، ولا إني غالية عندك، ولا إنك راغبني زي أي راجل مبرغب مرته. إنت خلتني أحس إني ولا حاجة ولا ليا قيمة. بجيت كل يوم أنام ودمعتي على خدي. وكل ده ليه؟

يعني عشان إيه وعشان مين؟ ليه أرضى بالذل ده؟ "اسمع يابن الناس، زي ما دخلنا بالمعروف نخرج بالمعروف. إنت تشوف حياتك وأنا أشوف حياتي. روح اتجوز وعيش حياتك، وأنا كمان هعيش حياتي زي ما أنا عايزة." "كيف يعني عتتجوزي راجل تاني؟ "مالكش صالح بيا. أنا حرة. أتجوز، متجوز. أنا حرة. روح للسنيورة اللي إنت بتحبها ومش قادر تنساها ولا قادر على بعدها." "مين اللي جالك الكلام ده؟ إنتي بتخرفي، تجولي إيه؟

"إنت عارف زين إني مبخرفش. ودي الحقيقة. أمك اللي خبرتني بيها عشان تحرج دمي أكتر ما إنت حرجته. وتزود في الذل، الذل اللي زلتهولي والمر اللي سقيتهولي الكام شهر اللي عشتهم معاك. أنا خلاص بكرهك ومبجتش طايجة عيشتك ولا المرار اللي أنا فيه. إنت لو راجل وليك كلمة، مكنتش اتجوزتني غصب عنيك. بس إنت مش راجل." صفعة مدوية على خد شمس جعلت رأسها تدور وتترنح من قوتها، تكاد تفقد النطق من هول المفاجأة.

لم يكتفِ وضاح بالصفعة، بل قبض بكفيه على ذراعيها، تكاد أصابعه تخترق ذراعيها من شدة الضغط عليهما، وأنفاسه الحارة الغاضبة تلفح وجهها من شدة القرب.

"أنا أوريك مين هو اللي مش راجل، وأعرفك كيف تجلى أدبك وتطولي لسانك. وخد التجيلة. أيوه بحب بنت خالتي وعتجوزها عليكي، وعاسيبك كده كيف البيت الوقّف. لا عتبجي مطلقة ولا متجوزة. وقسماً بالله يا شمس، لازم أربيكي، وأعرفك إن الله حق، وإزاي تغلطي في جوزك. من بكرة هرتب لفرحي على داليا، وإنتي اجعدي هنا براحتك. لماتشبعي من الجعدة هنا، عترجعي البيت، عتلاقي مرتي الجديدة في البيت."

"هههههه. دابعدك خلاص. إنت النهار ده نهيت كل شيء. كان عندي أمل إنك تجول إنك مش عتحبها، وإن الكلام اللي جالتُه أمك كان عشان تحرجني بيه. بس إنت خلاص بايع. وقطعت آخر خيط بيربطني بيك. خلاص، أنا لو بيتك ده جنة مش هرجعه تاني. روح لحبيبة الجلب، اتجوزها واتهنى بيها." "وإنتي زعلانة ليه؟ أروحلها ولا ما أروحلهاش؟ أنا حر في اللي هعمله." "وأنا إيه اللي هيزعلني؟

اعمل اللي تعمله. إني في بيت أبوي معزة ومكرمة، بت رجال وبت أكابر. وعطلجني وأعيش حياتي." "مش عطلجك ياشمس. عاسيبك كده، لا انتي طايلة سما ولا أرض، كيف البيت الوقّف." "عطلجني وعجول لأبوي على كل حاجة وعلى كل اللي حصل من يوم ما دخلت بيتك." "ههههههه. إنتي عتخوفيني؟ إياك؟ أنا مبخافش من مخلوق على وش الأرض. مطلعهاش في دماغي. أخدك من هنا بالعافية، وتعيشي مع ضرتك." "عتجول إيه ده؟ لا يمكن يحصل. على جثتي. لا يمكن أرجعلك تاني."

"هترجعي ياشمس، وحياتك لترجعي برضاكي أو غصبن عنك. هترجعي. وابجي افتكري كلامي كويس. وأنا هعرفك زين أنا راجل ولا لا." تذكرت ما تفوهت به من كلمات جارحة ونعتها له بعدم الرجولة. توارت خجلاً مما قالته. "أنا مكنتش أقصد أقول أكده." "تجصد ولا متقصديش. زي ما جولت لك، أنا هعرفك زين إني كنت راجل ولا لا. أنا ماشي يومين وترجعي، بدل ما يكون ليا تصرف تاني معاكي." "أنا مرجعة. والديني بجولهالك. واعمل اللي تعمله."

"يامرحب يامرحب بالغاليين، ولاد الغالية. يامرحب. ياختي نورتي البيت والبلد كلياتها. تعالي ياهدي، تعالي ياداليا، واجفين بعيد ليه؟ اتفضلوا." "ما كنتي حالفة ما أدخل بيتك تاني بعد اللي حصل. بس لولا البنات أصروا عليا." "ليه بجي؟ دانتي تدخلي البيت وتنوريه في أي وقت. هو أنا ليا غيرك في الدنيا إنتي وبناتك؟ "بتقولي كلام في الهوا وخلاص. لو كنتي أختي حبيبتك بحق وحقيقي، ما كنش ابنك ساب بنتي وراح اتجوز واحدة تانية."

"أباه بجي يا خيتي؟ ما أنا حكيتلك على كل اللي حصل. وأن الموضوع كان غصب عني وعن ولدي. وعاما أنا عملت المستحيل عشان أفرّجهم عن بعض. وهي دلوكِت غضبانه في بيت أبوها. عشان كده أنا بعتلك تاجي." "طيب والديني جيت. إيه اللي هيحصل بعد ما جيت؟ "اللي عيحصل اللي إحنا كنا عايزينه." "طيب وجوزك؟ بتقولي إنه هو اللي مختار العروسة عشان الصلح بين العيلتين."

"حتى لو الموضوع يتم في السر من غير ما حد يعرف، وبعدين لما الأمور تهدى نعلن ونخليه أمر واقع على الكل." "نعم ياختي؟ دا كان عبد المجيد يطين عيشتنا ويخلص علينا كلنا. هو إنتي تايهة عن جوزك؟ "لا مش تايهة. بس لما يلاقينا متجوزين، معيجرش يعمل حاجة. ويكون في علمك، جابر مجدور عليه. أنا مخافيش غير من العجربة اللي اسميها عزيزة. هي اللي ممكن تبوظ الدنيا." "طيب إنتي خدتي رأي ابنك في الكلام ده؟

"ابني يا جلب أمه، عيحب داليا ومنسهاش. وعايش مع المغفلة دي بالعافية. وهو أنا كل اللي بعمله ده، يعني عشان مين؟ ماهو عشان خاطره." "على العموم، سبيني أدورها في دماغي وأشوف أولها من آخرها. وأشوف هترسي على إيه عشان أبقى عاملة حساب كل حاجة. وبعدين كمان عايزة أتكلم مع وضاح. بتقولي البت حلوة قوي. يمكن يكون غير رأيه." "براحتك ياختي. هحضرك لقمة وبعدين ترتاحي شوية. وبعد كده نشوف هنعمل إيه."

"يا حاج جابر، يا حاج جابر، الحق يابا الحاج، مصيبة كبيرة." "فيه إيه يا زفت؟ إيه اللي حصل؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...