حياتي أصبحت لكي وحدك. ملكك. لا أحد غيرك يمتلك القلب. لا أحد غيرك يسري حبه في شراييني كسريان الدم. أصبحت الهواء الذي أتنفسه وبدونه لا أستطيع العيش. لا تتركِ قلبي وحيدًا وتذهبي. فرحيلك بمثابة الموت بالنسبة لي. عودي، تعود الحياة. "الحق يا حاج جابر، الحق يا حاج! مصيبة يا حاج، مصيبة." "إيه اللي حصل؟ فيه إيه يا غراب الشوم أنت؟
"الحق يا با الحاج، لقوا عزام البنداري مقتول ومرمي عند المصرف. والبلد كلها متجمعة هناك وبلغوا المركز، زمانه على وصول." "طوالي بلغ الحاج عبد المجيد وجوله إني سابجه على هناك بسرعة." "تمام يا حاج جابر، هبلغُه علطول وأجوله يحصلك." "يا خراب بيتك يا رئيسة. كان مستخبيلك فين؟ خلاص يا عزام، روحت وسيبتني للمرمطة. من بعديك يا حزنك يا رئيسة، راح رجلك وسندك، راح اللي كان حاميكي. معدلناش حد بعديك يا حبيبي."
"بس يا ست رئيسة. وحدي الله، كل البلد أهلك وناسك واللي جاله لازم ونعرفه." "وبعد ما نعرفه يا حاج؟ أنا أستفيد إيه؟ جوزي هيرجع لي تاني؟ واللي راح راح خلاص." "استهدي بالله يا ست. بإذن الله هنعرفوا الجاتل والجانون هياخد مجراه وكل اللي ليه حق هياخده. خدي بتك وروحي دارك. الحكومة جات والجثة هتروح الطب الشرعي، يعني مالوش لازمة تجعدي اهنه."
"ربنا ينتقم من الظالم. حسبي الله ونعم الوكيل في اللي خلاني أرملة ويتم بتي وشردنا أكده منه لله، منه لله." "من فضلك يا حاج جابر، أنا عايز الست رئيسة. هناخد أقوالها لسه، وعايز الناس اللي شافت الجثة وبلغت عنها، ممكن يتفضلوا معايا. وحضرتك والحاج عبد المجيد، بما إنكم كبارات البلد، فيا ريت تيجوا وريا بعربيتكم." "تمام يا باشا. إحنا أصلًا كنا جايين وراك من غير ما تجول. إحنا مش هيعدل بالنا غير لما نعرف الجاتل." ***
"حمد الله على السلامة يا أبو سراج. بتنهج ليه أكده؟ زي ما يكون حد بيجري وراك. وقت بايت فين من امبارح؟ جلجتني عليك، عليك يا نضري." "دلاااال! أخفي من وشي السعادي. أنا عفاريت الدنيا كلها بتتنطط في وشي، فمتخلنيش أخلي يومك ما يعلم بيه إلا ربنا. غوري من وشي أحسن لك." "براحة على نفسك شوية. أنت تغيب هاجج بره البيت وساعة ما ترجع تجعلنا بزعابيبك." "يا ليه يا بومة؟
يحرج أبو اللي جابك. هو أنا مدخلش البيت مرة إلا لما تسمعين المرشح بتاعك ده؟ أنا طهجت منكِ تلاته بالله العظيم يا دلال، لو ما قصرتي لأجيب أجلك واللي يحصل يحصل، عشان أنا جبت آخري منك ومعدش متحملك." "أنا فيتِك مخدرة وماشية أرتاح. أصل كلمتي أنا اللي بتجف في زورك." "في داهية، داهية تاخدك. اسمعي، لو أبوكي جابر سأل عليا، جوليله دا تعبان ونايم ومتصحنيش إلا لما أقوم لوحدي."
"أبويا جابر خرج عبجولو عزام الجهوي اتقتل والبلد مجلوبة، وأنت جاي تنام؟ "نامت عليكي حيطة. وأنا أعمله إيه؟ ما يروح في داهية هو التاني. يلا غوري واجفلي الباب وراكي، عايز أنام." "غائرة، نام يا خويا نام. نوم الظالم عبادة." *** "ياستي عزيزة، ياستي عزيزة، الحجي ياستي، الحجي." "جرى إيه يا بت يامجصوفة الرقبة؟ مالك مش على بعضك ليه؟
"يالهوي ياستي، لو تعرفي اللي حصل واللي أنا سمعته. الست بدرية وأختها بيتكلموا على جواز وضاح بيه، والست شمس، وبتجولها إنها هتخليه يطلقها ويجوز الست داليا. وكل ده من غير سيدي الحاج عبد المجيد ما يعرف حاجة. وبتجولها إنهم مش خايفين من حد غير من العجوزة." "ومين يابت العجوزة دي اللي هما خايفين منها؟ "السماح والرضا ياستي، وغلاوتك، هما اللي بيجولوا." "ما تنطقي يامجصوفة الرقبة." "لساني مش مطاوعني ياستي."
"انطقي يابت، إلا أطلع روحك في إيدي." "حاضر ياستي، عجول. بيجولوا عليكي انتي عجوزة، وهما مش خايفين إلا منكِ." "عجوزة! لما ألوشهم. واللي خلق الخلق، لو يهم العجوزة، هتعمل فيهم إيه؟ "وسمعت كمان ياستي الست بدرية بتجولهم إنها عملت لهم عمل عشان تفرقهم عن بعض. وأنهم مش خايفين إلا من العجوزة، يقصدوكي انتي يا حجة." "بت المركوب! أنا عجوزة؟
طيب، هوريكم العجوزة هتعمل فيكم إيه. اللي بيموتني المرة، ألبومة مرت أخوي، عملت أكده. مهياش عارفة إنها لما تخرب على شمس، هتخرب بيت بتها. وكل ده ليه؟ عشان ترضي خيتها. أشوف فيهم يوم، الاتنين، وخاصة المرة ألبومة مرت أخوي، اللي مفهماش حاجة واصل." "بت يا فتحية، اسمعيني زين. عايزكِ تطقجي ود إنك معايا وتسمعي دبة النملة اللي بيجولوها. عايزة أعرف ناويين على إيه."
"عينيّ ليكي يا حجة، والله أنا ما جيت أجولك غير عشان الست شمس دي طيبة جوي وبت حلال. وطوب الأرض بيحبها. دا الولاد الصغيرين مزهورين كلهم من يوم ما مشيت، وكل يوم يسألوني عليها، لما قطعوا جَلبي. بيحبوها جوي جوي يا حاجة." "هعمل إيه؟ وضاح دماغه ناشفة، وهي دماغها أنشف، وأني معرفهاش. أعمل إيه؟
ولو عبد المجيد عرف إن كل ده بيحصل من وراه، عيطين. عيشتي منك لله يا آبه، كله بسببك. بس، وربنا أبويا اللي محلف بيها باطل، واصل مهسيبك تخربي بيت وضاح. وكمان صالحة، لو حكمت على عبد المجيد يطلقك ويرميكي بره البلد، انتي وخيتك. أنا بجي ووجفلكم بالمرصاد، وهوريكم العجوزة هتعمل إيه." *** "مالك بس يا أبو عمه؟ شايل طاجن ستة ليه؟ "مديت إيدي عليها يابلال، لتاني مرة. أول مرة في حياتي أضعف قدام دموع حد." "دا مش ضعف يا صاحبي، دا حب."
"عتقول إيه؟ حب إيه أنت التاني؟ "حبيتها ياوضاح، ومتنكرش. حبيتها ومعتجدرش تعيش من غيرها. وحياتك عتِجف عندها. أنا بوضحلك الصورة عشان اللي جاي بعد أكده مترجعش تندم." "طيب اسكت. مش عايز أسمع حسك." "أنا مش عارف لحد امتى عتكابر وتغالط نفسك؟ لما تلاقيها ضاعت من بين إيديك وبجت ملك حد تاني، ساعتها متلومش إلا نفسك." "عتخرف تجول إيه؟ حد تاني؟ دا أنا كنت أقتله وأقتلها لو تفكر حتى تبص لحد تاني، مش تتجوز." "أومال إيه عاد؟
مفكر إنك بعد ما طلجها، هتفضل عايشة على ذكراك طول العمر، وهي بتندب حظها إنك سبتها واتجوزت؟ "لو تبطل ترد عليه، وكل كلمة أولها تعرضها، وتبطل الندّية بتاعتها." "هو انت عايز بعد ما تجول لها إنك متجوز غصب عنك، وتجولها إنك كنت بتحب واحدة تانية، ترد عليك وتجولك إيه؟ خلاص ياسيدي، هعيش خدامة تحت رجليك. مراتك متعلمة، وعندها عزة نفس وكبرياء، لا يمكن تتخلى عنهم قدام حد، حتى لو كان الحد ده جوزها نفسه."
"هو أنا جايلك عشان تجولي أعمل إيه؟ تجطمني بالكلام. أنا عارف إني غلطت لما مديت يدي عليها، ولما جولتها الكلام اللي جولت، بس دا ما يمنعش إن هي كمان غلطانة." "اعترف إنك بتحبها، وإنك من يوم ما سبت البيت، وأنت مطيقش البيت باللي فيه." "أيوه بحبها، بحبها. ارتحت أكده؟
وكمان مش طايق أدخل البيت وملجيهاش فيه. اليوم اللي بيعدي عليا ومشفهاش، كأني ناقصني حاجة. صورتها مبتروحش من خيالي واصل. ومش جادر أبطل تفكير فيها. كل حاجة كانت بتعملها، كل كلمة كانت بتجولها. دا أنا كمان بجيت بردد كلامها اللي هي بتجوله." "دا مش حب وبس يا صاحبي، دا عشق." "مقدرش أعيش من غيرها، بس دماغها ناشفة وعندّية. واللي في دماغها إنها، إني بحب بت خالي كيف ما أمي جالت لها، وما عيزاش تصدق حاجة غير أكده.
وكل اللي على لسانها: طلجني، طلجني. والله أعصابي كانت هتفلت مني، وكنت هرمي عليها اليمين. مسكت نفسي بالعافية، وضربتها كف على وشها." "ضربتها في بيت أبوها؟ دا البعيد معندوش دم. افرض إن أخواتها ولا أبوها شافوك." "ما يشوفوا، مرتي وبأربيها. حد ليه عندي حاجة؟ "دا البعيد بجح." "ههههههه. أعمل إيه؟ عترد عليه كلمة بكلمة. المشكلة دلوقت مش فيها، المشكلة في أمي اللي بعتت وجابت خالتي وبناتها، وعايزاني أكتب على داليا."
"أمك لسه على قديمها، متعرفش إن ابنها وجع على بوظه وحب الأميرة شمس. ودلوقتي لو جابوله بنات الدنيا في كفة، وشمس في كفة، هيختار شمس. وطبعًا الحاجة بدرية عمرها ما هتتقبل الحقيقة دي." "دا أمي كمان سهلة، عن خالتي. خالتي عمرها ما هتتقبل فكرة إنها مش هتجوز بتها." "طيب وداليا إيه موقفك منها دلوقت؟
"أنا دلوقت مبجتش شايف إلا شمس، ومش عارف أفكر في حد غير فيها. ونفسي ومني عيني إن ربنا يرزقني بخلفة منها. عايز بت تكون جميلة شبهها، وخاصة عينيها اللي بتوه فيهم." "أنا جلت أكده برضه. أنت رجعت ولا حدش سمي عليك. يبجي مفيش حل غير تروح لحد عندها وترضيها وترجعها البيت." "ما أنا جلتلك على اللي حصل كله. أنت مبتفهمش." "يابني خد هدية حلوة وروح راضيها. الستات بتحب الهدايا والكلام الحلو."
"نجتني بسكاتك وصب الشاي. أنا عارف زين أنا هعمل. خليك في نفسك." "بس أكده. أحلى كوباية شاي في الدنيا. فرحان فيك إنك وجعت ولا حدش سمي عليك." *** "يعني بقالنا يوم كامل هنا، ووضاح لسأل علينا ولاعبنا. هي إيه الحكاية؟ هو نسي اللي بينك وبينه ولا إيه؟ "ينسى؟ ينسى مين؟ أنا متنسيش يا ماما، دا كان ديما يكلمني بعد ما اتجوز، ويقولي إنه مش قادر يعيش من غيري، وإنه مش طايق اللي اسمها شمس دي."
"قلبي مش مطمن. أقل حاجة لما كان يعرف إننا هنا، كان جه يقابلنا ويسلم علينا ويرحب بينا." "قصدك إيه؟ إيه يا ماما؟ إن وضاح خلاص نسي اللي كان بينا بعد ما اتجوز اللي اسمها شمس دي؟ كانت تبقى مصيبة، ما انتي عارفة اللي فيها." "عارفة.. الله يخربيت عمايلك السودا اللي وصلتنا لكده. رخصتي نفسك."
"يوه يا ماما، كل شوية تكلميني في الموضوع ده. اللي حصل حصل وخلاص، وأنا كنت أعرف منين إن الواطي اللي اسمه بهاء هيعمل عملته ويخلي بيه ويسيبني؟ ما كل حاجة كانت على إيدك." "احمدي ربنا إن أبوكي مش عايش، كان وشرب من دمك بعد عملتك السودا." "الكلام ملوش لازمة. اللي حصل حصل وخلاص. المهم دلوقتي إن وضاح يتمم جوازنا تحت أي ظروف، حتى لو هتجوزه شهر واحد ويطلقني." "أنتي فاكرة وضاح أهبل؟ هتقدري تضحكي عليه وتلبسيه الليلة كلها؟
"أنا عارفة أنا بعمل إيه، ومرتبة الموضوع في دماغي كويس. بس أشوفه الأول وأعرف ليه لحد دلوقتي مجاش يشوفني." "حرام عليكوا بقى. انتوا إيه؟ إيه الشر اللي جواكم ده اللي انتوا عايزين تعملوه؟ لو اتكشف، مش عارفين وضاح ممكن يعمل فيكم إيه؟ ولا هيراعي إنه كان بيحبك يا ست داليا؟ ولا هيراعي إنك خالته يا ماما؟ انتوا أصلاً إزاي تفكروا إن لعبة زي دي ممكن تخيل على وضاح؟ انتوا فاكرين إيه؟ ساذج للدرجة دي؟
"اسكتي انتي. انتي أصلاً مبتفهميش حاجة. وضاح بيحبني وممكن يعديلي أي حاجة ويسامحني في أي حاجة."
"أنتي بتحلمي. وضاح صعيدي، والمسألة عنده مسألة شرف. وعمره ما هيعدي حاجة زي دي. إلا كنتي بقى عاملة احتياطاتك، وهتخدعيه وتضحكي عليه، وبتعملي حيلة من اللي البنات الشمال بيعملوا عشان يدعوا الرجالة ويفهموهم إنهم لسه عذارى. في الحالة دي، أقولك ممكن خطتك تنجح، لأني معتقدش إن الحاجات دي وصلت الصعيد. بس لازم تعرفي إني مش ممكن أشارك في جريمة زي دي. وضاح زي إخويا، ولا يمكن أسمحلك تخدعيه. روحي دوري على البيه اللي كنتي ماشية معاه على حل شعرك، وبعدين خد اللي هو عايزه منك وفص ملح وداب، غير الفلوس اللي صرفتيها عليه."
"بس بس انتي وهي! هتفضحونا. مشفوهمش وهما بيسرقوا، شوفوهم وهما بيتقسموا. انتوا عارفين لو واحد من البيت هنا شم خبر بالكلام، هيرمونا بره رمية الكلاب. هدي ياحبيبتي، لازم تسمعي الكلام وتساعدي أختك في اللي هي هتعمله. شايفة العز اللي عايشين فيه؟ هو حرام يعني لما يبقى للنصيب منه؟ لما أختك تتجوز وضاح، هتعيش في العز ده ومش هتنسانا. هينبنا من الحب جانب." "عز إيه يا ماما؟
عز جاي بالكذب والخداع. دا يوم أي حد فيهم يعرف الحقيقة، مش هتعرفوا إيه اللي هيحصل فينا. ووضاح بالذات، لو عرف حاجة من الكلام ده، هيشرب من دمها."
"انتي تخرسي خالص وملكيش دعوة بأي حاجة. اتفرجي وإنتي ساكتة. أنا عارفة كويس أنا بعمل إيه. اللي في دماغي هنفذه. أنا خلاص مبقاش قدامي حل غير كده. حتى لو وضاح اتجوزني شهرين تلاتة، وبعدين اداني حقوقي وطلقني، هبقى برضه أنا الكسبانة. اللي هيجي يتجوزني بعد كده، هقوله إني كنت متجوزة، والفلوس اللي هاخدها هبدأ بيها أي مشروع. يعني من الآخر كده، وضاح آخر أمل، ومعنديش استعداد إني أضيعه. أنتي فاهمة؟ يعني لو سمعت نفسك، مش هيحصل طيب."
"لا، أنا مش هشوف الغلط ده بيحصل قدامي وأسكت. انتي فاهمة؟ لو اتكشفتي، محدش هيرحمك ولا يرحمنا. مش هسيبك تودينا كلنا في داهية، ولا تحملينا تمن الغلط اللي انتي عملتيه." "لو مش عاجبك اللي بيحصل، خدي بعضك وانزلي مصر، وملكيش دعوة بينا. انتي فاهمة؟ عشان لو سمعت صوتك، ولا عرفت إنك قولتي أي حاجة، مش هيحصل طيب."
"خلصنا بقى. كلمة واحدة، يا تقعدي هنا زي الخرصة مسمعش صوتك، يا بالسلامة على مصر. عند عمرك لما نرجع إحنا، عشان لو حاجة حصلت غير كده، مش هتعرفي أنا ممكن أعمل فيكي إيه. ريالا انتي وهيه، قبل ما حد يجي ويسمعنا وإحنا بنتكلم." "أنا سيبالكوا المكان كله وماشية، عشان ترتاحوا." "يكون أحسن برضه." "عينك عليها، دي عيلة هبلة، ممكن تودينا في داهية." "ماشي، يلا نخرج بره عشان نشوف خالتي." ***
"ههههههههههههههه. دا أنت تستاهل مليون جنيه على الفيلم اللي أنت صورته. عفارم عليك بجد. ويبجي وريني جابر هيطلع المحروسة أخوه من المصيبة دي إزاي." "والله جانِـبَك أنا مكنت جتصد أصوّر اللي حصل. أنا لقيت المرة رئيسة اللي زي دي جاشطة داخلة البيت، قولت أصوّرهم. أهي حاجة نتسلوا بيها أنا والرجالة. وبعدين شوية ولقيت عزام جاي. أنا كنت ممكن أنبه، بس بصراحة مردتش. جلت أسيبه ياخد حجه."
"عفارم عليك. فكرت صوح والله. وجه اليوم اللي هتيجي تترجاني فيه يا جابر، وأشوفك مدلول ومكسور، زي ما ذلتني أنت وعبد المجيد، وطلعتني من البلد مذلول ومكسور. أما أشوف بجي، دا أخوك عندك يساوي جديه؟ ولما نفسي أشوفك، لما تشوف الفيديو، وأشوف الكره والذل اللي أنت فيهم. وساعتها أطلب اللي أنا عايزه." "وإيه هو اللي أنت عايزه يا كبير؟
"اللي أنا عايزه، واعِر جوي. محدش عيِقدر ينفذه غير جابر الدامي، وعبد المجيد الجبلاوي. هما الاتنين وبس."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!