أنا لك وبدونك لا وجود لي. لا أنتمي لغيرك، كل الطرق تؤدي بي إلى قلبك. كل الوجوه أراها وجهك. أنت كل عالمي. حياتي تدور حولك ومحورها أنت. أنت الوجود ووجودي لا يكون بدونك. أحبك إلى ما لا نهاية. يا ماري، بقي بعد اللي خططت له، تجي العقربة اللي اسمها عزيزة وتبوظ كل حاجة. لا وايه، كنا هنمشي من البيت لولا خالتك. داليا: يا ماما، أنا قلت لك طول ما اللي اسمها عزيزة دي موجودة، ولا هنعرف نعمل حاجة.
نادية: آه، عندك حق. كان المفروض نجيب لها سم ونسمها هي الأول. دي مسحت بينا الأرض ومخلتش لينا قيمة في وسطهم. داليا: ماما، لازم نفكر هنعمل إيه. إحنا وجودنا في البيت بقي مهدد. ممكن ترمينا بره في أي وقت ومحدش فيهم يسأل فينا. ده وضح وعدنان لولا إنهم خافوا على زعل خالتي ما كانوش عبرونا.
نادية: ده حتى البت الشغالة لهفت مني الفلوس وراحت قالت لها. أنا متأكدة وعارفة كويس إن وضح مصدق كلام عمته والبت الشغالة، وعارف إنك ممكن تعملي أي حاجة عشان تتجوزيه. بس برضه مخلّصوش إنه يزعل أمه، وخاصة إنها ربطت وجودنا في البيت بوجودها. يعني عايزاكي تخلي بالك كويس وضلعي عينك مفتوحة علينا. ومش هيقبل إن حد يأذي حبيبة القلب اللي طلعت لنا زي العمل. ربنا يرضى علينا.
داليا: آه يا ماما. ده كان بيحبني وبيوت فيا. ده أنا لما كنت أغيب شوية، ما أكلموش، كان يبقى أتجنن. كان بيبعت لي فلوس وهدايا حتى بعد ما اتجوز بكام شهر عشان ما أغيرش رأيي وأوافق إني أتزوجه. فجأة لقيته اتغير، حتى ولا عاد بيسأل عليا. كان اللي متتسمّاش سحراله. أنا هموت يا ماما، هموت. عايشة بتتمرغ في العز والبهدلة والدلع ده واحنا مش لاقين حاجة. لا وكمان شايلها من على الأرض شبل وضح اللي ما كانش بيعرف يقول كلمتين حلوين على بعض، مبيطلّقش كلام حب ودلع ليها. لما خلاص مرارتي هتنفجر من اللي بشوفه.
نادية: انتي اللي خايبة. لو واحدة غيرك كانت عرفت تلفه زي الست شمس. لفته وخلّته دايب فيها دوب بعد ما كان مش طايقها. عرفت إزاي هيموت عليها ومبيطقش بعدها. ده أول ما يدخل البيت عينه بتبقى بتدور عليها في البيت كله زي ما يكون ضايع منه حاجة. داليا: بس ياما، هو انتي لازم تحرقي دمي؟
يعني ما أنا عارفة. وشايفة كل حاجة. بس وحياتك يا ماما، ما وضح ماهيكون لحد غير ليا. والخير ده كله إحنا اللي لازم نعيش فيه ونتمتع فيه. واللي لازم تعرفيه يا ماما إننا لو مشينا من هنا نبقى ضُعنا. انتي ناسيه الديون المتلتلة اللي علينا وناسية الديانة اللي مستنيينا هناك. نادية: متفكرنيش. انتي لازم يعني تفكريني بالهم ده. ما أنا عارفة كل حاجة. وإننا لولا إننا جينا هنا كان زمانا في السجن بسبب الديون.
هدي: وإنتوا الناس اللي هنا ذنبهم إيه؟ هما اللي قالوا لكم استلفوا فلوس من إيد الناس عشان تتفشخروا بيها؟ ولا قالوا لكم هاتي قروض واتعسروا في سدادها؟ ذنبهم إيه جايين تخربوا بيتهم؟ مش ده وضح اللي كان بيقف جنبكم في كل المصايب اللي بتعملوها ويسد وراكم ويطلعكم من كل مصيبة؟ ده رد الجميل له؟ الأول عايزين تسقطوا مراته وتحرموه من ابنه ولا بنته اللي جايين؟
دي كلمة شكر. بس يكون في علمكم، وضح بيحب شمس ومش هيقبل حد يبعدها عنه. ولا أنتي يا ست داليا، سببك إيه ده؟ مش هكرهك وبس، ده ممكن يخلص عليكي. داليا: أنا مش قلت لك قبل كده متدخليش في اللي ميخصكيش وخليكي في حالك. انتي الظاهر الكلام مش نافع معاكي. أنا غلطانة إني وافقت أصلاً إنك تقعدي معانا هنا وإنك تيجي معانا من الأصل. أنتي كان لازم تخليكي عند عمتك هناك. أنتي زيها وهي زيك.
هدي: والله دي حاجة تشرفني إن أنا زي عمتي. ومطلعتش زيك الشر والحقد ماليكِ. لما هيخلص عليكي. ارحمي نفسك شوية عشان ربنا يرحمك. أنتي إيه يا شيخة؟ خلاص الشر عمّاكِ. بس العيب مش عليكي، العيب على ماما اللي شايفة بته بتعملي كل ده وساكتة وبتساندك كمان في اللي بتعمليه. أنا خلاص جبت آخري من التصرفات بتاعتكم دي. أنا خلاص هرجع مصر. لإن وجودي هنا وسكوتي على اللي بتعملوه، أنا كده بعتبر شريك فيه.
داليا: مع ستين سلامة يا أختي. ارجعي مصر. ده اللي كان لازم يحصل من زمان. ده ما كانش المفروض إنك تيجي أصلاً. بدرية: إيه يا بنات؟ حسكم عالي أكده ليه؟ ده أنا سامعة حسكم كأن على السلم. انتوا عايزينهم يجولوا عليكم إنكم مش متربيين ويشمتوا فيكم. إيه يا نادية عيالك مالهم؟ وإنتي واقفة وسطيهم ومش عارفة تسكتيهم ليه؟
نادية: والله يا أختي ما طقت منهم. بيبطلوا خناق مع بعض. عاملين زي العيال الصغيرين. وخاصة الزفتة اللي اسمها هدي، كل شوية مطلعة حسنا. داليا: سيبك من خناقنا يا خالتي. برضه اللي حصل يرضيكي؟ الست عزيزة تتهم ماما إنها عايزة تسقط شمس وتخلي البت الخدامة تشهد ضدنا. بدرية: لا ميرضنيش طبعاً. وهو أنا سكتت لهم؟ ما أنا جلت لهم لو انتوا ماشيتوا أنا كمان همشي وأسيب البيت. وعيالي عمري ما يتجبروا على زعلي أصلاً.
داليا: بس برضه يا خالتي، الست عزيزة هي كبيرة البيت وكلمتها نافذة على الصغير والكبير في البيت ومش هتسكت غير لما تمشينا من البيت. بدرية: البيت ده بيتي وبيت ولادي. وطول ما أنا عايشة، عتِيجوا وقت ما تحبوا وتِقعدوا في البيت. ولا حد ليه عندكوا حاجة. لا عزيزة ولا غير عزيزة. داليا: بس يا خالتي، وضح ولا عاد بيديني وش ونسي كل اللي كان بينا وصرف النظر عن موضوع الجواز. أقعد أعمل إيه أنا بقى؟
بدرية: موضوع جوازك من وضح أمر منتهي. أنا جلت كلمتي وخلاص. وضح بيحبك، والجوازة بتاعته كانت مغصوبة عليها، وإن شاء الله لازم يتمم جوازه منك. داليا: يا حبيبتي يا خالتي. متحرمش منك يا رب. بدرية: اطمني يا حبيبتي. الحاجة الوحيدة اللي في دماغي دلوقتي إني أتمم جوازتك من وضح. وهو حر بقى، عايز يطلق الست شمس يطلقها. عايز يخليها على ذمته هو حر.
داليا: ماشي يا خالتي. اللي تشوفيه. أنا موافقة وميهمنيش تبقي على ذمته ولا يطلقها. المهم إني أنا أكون معاه. *** عتجول إيه يا زفت أنت. الرجل: والله زي ما بجولك أكده. جنابك بت عزام مكتوب كتابها على واحد من البلد ولسه مدخلوش. وأمها حضرت كتب الكتاب وسابت البلد. وهي دلوقتي قاعدة في دار جابر. سعفان: ومكتوب كتابها على مين؟ الرجل: جدع. كد حاله. بس المشكلة بقى إن صاحب وضح، ابن جابر ومن أعز صحابه. سعفان: ومشكله ليه؟
إحنا مالنا ومال وضح؟ إحنا عايزين العروسة الجمر دي بس. وطبعاً رئيسة سابتها وراحت لحبيب القلب. معتجدرش تستغني عنها. الرجل: أنا عرفت إنها راحت عند أختها عشان عيانة. سعفان: وإنت بتصدق الكلام ده؟
دي معتِدرش تفارق هيبة حبيب القلب. اسمعني زين. أنا عايز حد فيكم بس. حد يكون بيفهم ميغفلش ويخربط الدنيا. يفضل قدام دار جابر مرابط هناك. وإياك حد يشوفه. تكيد البت هتخرج تشتري حاجات لشوارها. وأول ما نلاقي الفرصة مناسبة نخطفها. ولا من شاف ولا من دري. وإنت بتجول جوزها كد حاله. يعني هيدور يومين تلاتة ولا حتى أسبوع ويعرض نظر عن الموضوع. الرجل: طيب وضح يا كبير؟ ده البت قاعدة عندهم في الدار. أكيد مش هيسكت.
سعفان: ولا هيقدر يعمل حاجة. آخرته هيبلغ الحكومة. وعلى الحكومة ما تشد حيله وتدور على البت. نكونوا إحنا خلصنا كل حاجة. وبعدين إحنا هنطلّق ناس في البلد تقول إن البت ما كانتش عايزة الجوازة دي. ووضح عصب عليها عشان صاحبه. وعشان كده هربت مع اللي بتحبه. الرجل: والله دماغك مليانة حل يا كبير. تتاجل بالألماس.
سعفان: طيب يالا يا خفيف. نفذ اللي جلت لك عليه. وعايزك تعرف زين إن الغلطة هنا بعمرك. وإنت المسئول قدامي عن الرجالة كلهم وعن اللي بيعملوه. وأي غلطة عمرك قصادها. إنت فاهم؟ *** أنتم بتفكروا فيه ده يودي في داهية. داليا: مقدّمش طريقة غير دي يا ماما. بس تجيلي الفرصة والست شمس تغور شوية من البيت ويكون وضح موجود بالبيت. وأنا هنفذ خطتي. وبعد كده أضمن إن الست شمس خلاص ملهاش قعاد هنا. اللي بس تجيلي الفرصة.
نادية: ناوية على إيه يا بت بطني؟ أوعك النوبة تتسببي إنهم يرمونا بره البلد كلها. داليا: لا اطمني يا ماما. أنا مخططة المرة دي صح. ومش هيهدالي بال غير لما أطفشها وأبقى أنا ست البيت وأمر وأحكم فيه بكيفي. بكرة تشوفي يا ماما دماغ بنتك.
نادية: ربنا يستر علينا ومنروحش إحنا في داهية. أنا قلبي مش مطمن. طول ما اللي اسمها عزيزة دي موجودة. عشان دماغها سم. ومفيش حاجة بتدخل عليها وبتكشف كل حاجة. إنتي عارفة لو هي مش موجودة كل حاجة هتبقى سهلة. داليا: بصي بقى. أنا اللي في دماغي هنفذه. لو حتى إيه اللي حصل. عزيزة مش عزيزة. والله ما يهمني حد. ده آخر أمل ليا ومش هضيعه. نادية: وأختك الهبلة دي كمان. أنا خايفة منها. تقول حاجة تضيعنا.
داليا: ده أنا كنت أقطع لها لسانها. الحكاية مش ناقصاها هي كمان. نادية: طيب يالا ننزل تحت نشوف فيه إيه. حاسة بحاجة بتحصل. عزيزة صوتها عالي وبتنادي عليهم. مش عارفة فيه إيه. داليا: يالا بينا. يمكن ننزل نلاقي ربنا خدها عشان نرتاح. *** معقولة دي؟ جابر يوافق بالسهولة دي؟ أنا مش مصدق. الرجل: وميوفقش ليه؟ ده موضوع النقل ده وفر عليه عشرة مليون جنيه.
سعفان: يا غبي. إنت جابر مبيدورش على التوفير. جابر أهم حاجة عنده إنه يحمي أخوه. عارف أنا عايز أعمل إيه؟ عايز أجيب هيبة معانا بأي طريقة عشان أضمن إن جابر ميقدرش بينا. ونأمن كل البضاعة بتاعتنا اللي هتكون في العربيات. وجود هيبة هيفرج معانا كتير جوي. الرجل: طيب وعنجيبه إزاي؟
هيبة ده لا يمكن يفكر ينزل البلد. هو عارف إيه اللي هيحصل لو نزل البلد. وكمان لا يمكن يفكر يحط إيده في إيدنا بعد ما عرف حكاية الفيديو وإحنا بنساوم جابر بالفيديو. سعفان: عارف مين اللي هيجيب هيبة؟ الرجل: مين يا كبير؟ سعفان: رئيسة. هي اللي هتجيب هيبة. الرجل: طيب وعنجيب رئيسة إزاي؟ سعفان: كأنك غبي ومعتِفهمش. الرجل: طيب فهمني جنابك. سعفان: هفهمك. رئيسة أول ما تعرف إن بنتها مش موجودة، هتيجي على ملا وشها.
الرجل: عفارم عليك يا سعفان بيه. كده هتبقى إنت مالك زمام الأمور كلها. وكده يبقى أمن كل حاجة ومحدش يقدر يغدر بينا. سعفان: أومال انت فاكر إيه؟ إحنا هنلعب ولا إيه؟ هما مش عارفين هما بيلعبوا مع مين. ده أنا لازم أعرفهم أصول اللعب كويس. أما أشوف أنا ولا هما. *** جرا إيه يا عمه؟ نازلة أهو. بتعيطي بصوت عالي أكده ليه؟ عزيزة: صالحة بتولد وخدوها وراحوا المستشفى. شمس: بتكلمي جد ياعمة؟ أومال يعني أدهم اتصلش عليا؟
لا ده رن عليا تلت مرات أهو وأنا مسمعتش التليفون. عزيزة: طيب همي البسي بسرعة عشان نمشي. شمس: طيب أقول لأدهم ييجي ياخدنا. عزيزة: همي البسي يا شمس. أنا كلمته وهو قالي هاتي شمس وأمي وتعالوا. وهو وعدنان هيسبقونا على هناك. شمس: دقيقة واحدة هلبس العبايه ونمشي على طول. عزيزة: يالا متعوجيش. نادية: خير يا حاجة عزيزة؟ فيه إيه؟ عزيزة: كل خير. صالحة بتولد. نادية: ربنا يقومها بالسلامة. الغالية بنت الغالية.
عزيزة: طيب همي نادي الغالية اختك عشان نمشي. بدرية: أنا جيت أهو. ما عايزاش حد ينادي لي. يالا بينا. عزيزة: دقيقة. شمس بتلبس ونازلة. بدرية: نجعدوا سنة بقى على ما العامشة تتكحل. يكون السوق انفض. عزيزة: دي مين العامشة دي؟ شمس؟ أومال الحلوين فين بقى؟ لما شمس عامشة؟ يابدرية طيب دي تقول للجمر جوم وأنا أاقعد مترحك. نادية: لا مالكيش حق يا بدرية. دي شمس ست الستا. ده ما فيش حد في حلاوتها. بدرية: يا أختي. الحلاوة مالية الدنيا.
عزيزة: الله أكبر. ربنا يحفظها ويحميها من كل عين شافتها ومصلتش على النبي. بدرية: طيب استعجليها عشان منعوّجوش الغندورة. آخرت جوي. نادية: هو انتوا هتباتوا هناك يا حاجة؟ عزيزة: الرجالة هيروحوا لما يطمنوا على أختهم. وشمس وحماتها هيباتوا. وأنا يمكن آجي معرفش لسه. نادية: آه طيب. تروحوا وتيجوا بالف سلامة. عزيزة: أهي شمس جات أهي. يالا بينا. خدي بالك من ميادة. نادية: طبعاً. دي زي بناتي تمام. ***
أجمع. أومال أكده هي أول واحدة تولد ولا إيه؟ أدهم: جُلجان عليها جوي يا خوي. جاد: أبوك لو شافك أكده، هيجولك كلام متحبش تسمعه. أدهم: مجدرش يا خوي. بيجولوا الولادة قيصرية. يعني عملية جراحية. جاد: خبريه عاد. هتجوم بالسلامة إن شاء الله. وضاح: السلام عليكم. جاد وأدهم: وعليكم السلام. عدنان: إيه الأخبار؟ أدهم: لسه داخلة العمليات دلوقتي. وضاح: عمليات ليه عاد؟ أدهم: الولادة قيصرية. عدنان: ربنا يسترها. أدهم: يا رب.
وضاح: الجماعة وصلوا. عزيزة: خير يا ولادي. صالحة كيفها؟ وضاح: لسه في العمليات. عزيزة: قيصرية؟ استرها معانا يارب. أدهم: إن شاء الله خير يا عمه. الممرضة بتفتح الباب وتطلع: ألف مبروك يا جماعة. ولد زي الجمر. أدهم: صالحة كيفها؟ الممرضة: الحمد لله كويسة. بس بتفوق من البنج. كلها شوية وتدخلو تطمنوا عليها. عزيزة: ياما إنت كريم يارب. ألف حمد وشكر ليك. ألف ألف مبروك يا أدهم. نكول يا أبو إيه بقى؟
أدهم: الله يبارك فيكي يا عمه. أبو فهد إن شاء الله. جاد: فهد اسم زين. ربنا يبارك فيه. عدنان: مبارك يا أبو فهد. بدرية: مبروك يا ابني. ربنا يخليهولكم. أدهم: الله يبارك فيكي يا أمي. شمس: مبروك يا خوي. ربنا يبارك لك فيه ويتربى في عزك. أدهم: الله يبارك فيكي يا خيتي. عقبالك يا رب. وضاح: عن قريب إن شاء الله. بس إحنا بقى هنجيب عروسة جمر عشان ننشف ريقه وهو بيتحايل عليا عشان أزوجهاله. عزيزة: كيف ده؟
ابن خالها أولى بيها من الغريب. ده مش ابن خالها وبس، ده ابن عمتها كمان. أدهم: ده أنا هجيب لها دهب. مش هيجولوا البت لِعمتها. وأنا معنديش أغلى من عمتها. شمس: كيف ده؟ هتاخدها عشان عمتها؟ وأنا ماليش لازمة؟ أدهم: ده إنتي يا ست الكل الخير والبركة. ربنا ما يحرمني منك يا جلبي. شمس: بعديه بقى. وضاح: أوعى يا عم أكده. زعلت الجمر بتاعي. أدهم: يعني أكده أطلع منها؟ وضاح: أيوه. اطلع منها. مش إنت عايز البت عشان طالعة لِعمتها؟
خد البت وعمتها. وأنا آخد مراتي حبيبتي. شمس: وضاح. وضاح: وأنا جلت حاجة؟ مش أخوكي اللي بيجول. أدهم: كده برضه؟ دي شمس نور عيني. شمس: ربنا يخليك ليا يا خوي. وميحرمنيش منك أبداً. أدهم: ولا يحرمني منك يا جلب أخوكي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!