الفصل 18 | من 23 فصل

رواية غيوم الشمس الفصل الثامن عشر 18 - بقلم اطياف راحله

المشاهدات
22
كلمة
3,017
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18

انتي رايحة فين يا ست ميادة؟ ميادة: دقيقة واحدة رايحة الصيدلية أجيب طلب وأرجع على طول. الغفير: طيب اكتبي اللي انتي عايزاه في ورقة وأنا هروح أجيبهولك هو وبلاش تطلعي عشان وضاح بيه منبه مفيش حد يخرج من السرايا، متجيبليش كلام الله لا يسيئك يا ست. ميادة: خمس دقايق مش هعوج، أشتري حاجة وأرجع على طول. الغفير: طيب أجي معاكي لحد ما حد يضايقك. ميادة: لا ملوش لازمة. الغفير: بالله عليكي متعوجيش، ناقصين كلام وبهدلة. ميادة: حاضر.

الو يا كبير، البت خرجت من السرايا لوحدها، إيه رأيك ننفذ دلوقتي ولا استنى؟ سعفان: دي عايزة كلام يا غبي، نفذ على طول مستني إيه؟ بس اتأكد إن مفيش حد ماشي وراها وإن مفيش حد شايفك وانت بتنفذ. الرجل: دخلت الصيدلية يا كبير، باين عليها بتشتري حاجة، هستناها لما تطلع وأنفذ على طول، متقلقش جنابك. سعفان: اتأكد إن مفيش حد شايفك، الغلطة بعمرك، أنا بقولك عشان تبقى فاهم. الرجل: اطمن جنابك، ولا يكون عندك فكرة. سعفان: خلص وكلمني.

الرجل: حاضر جنابك. لو سمحتي يا بنتي ممكن تجري لي الورقة دي، معلش يا بنتي معرفش أجري. ميادة: حاضر يا عم، لفيني الورقة. الرجل: خدي يا بنتي الورقة أهي. ميادة: اتعمل إيه يا راجل انت... الحقوني يا خلق اااااااه. الرجل: متخافيش يا بنتي، هنروح مشوار صغير وهنرجع على طول. هات العربية وشيل معايا نحطها في العربية، يالا اطلع بسرعة. الرجل: الو يا كبير، كله تمام، البت معانا في العربية.

سعفان: اطلعوا على البيت طوالي، وإياك حد يقرب منها، هيكون آخر يوم في عمره، وأنا مسافة السكة هكون عندكوا. الرجل: تمام جنابك. راحت فين داهية البت دي؟ قالت هتشتري حاجة من الصيدلية وترجع على طول، بقالها يجي ساعتين ولسه مرجعتش. داليا: وإحنا مالنا، تروح في مصيبة، هي كانت بقيت أهلنا ولا إحنا هنقعد لهم بيها؟ إياكش تروح مترجعش.

نادية: بس اسكتي، أنا قلقانة عليها دلوقتي، يجوا يسألوا عليها و هتسمعي العقربة هتقول إيه لما متلاقيهاش. داليا: هتقول إيه يعني؟ وإحنا مالنا، هو إحنا اللي كنا قولنالها تخرج. نادية: طيب إنتي قاعدة ليه؟ قومي نطلع فوق قبل ما حد يجي ويسألنا عليها. داليا: لا أنا مستنية شوية لما يجوا من عند صالحة، هستنى وضاح. نادية: وتستني وضاح ليه؟ زمانهم كلهم راجعين معاه، بتفكري في إيه؟

داليا: الليلة يا ماما، دا أنسب وقت أنفذ فيه اللي في دماغي، مفيش وقت، مش ضامنة إيه اللي هيحصل بعد كده، ولا ضامنة إننا نفضل موجودين بعد كده. نادية: إيه اللي في دماغك يا بت بطني؟ فهميني. داليا: هتفهمي كل حاجة، بس النهارده لازم أنفذ، النهارده أنسب يوم، وخصوصًا إن مفيش حد موجود من الحريم، كلهم في المستشفى، مش هيجيلي فرصة تانية أنسب من دي. نادية: يا خوفى المرة دي عزيزة تخلي اللي مبيشتري يتفرج علينا وتخلينا عبرة للناس كلها.

داليا: قلتلك متخافيش، ومتكسريش مجاديفي بقى. نادية: هكتم وأسكت لما أشوف آخرتها معاكي. السلام عليكم. نادية: وعليكم السلام، إيه الأخبار؟ صالحة ربنا كرمها. وضاح: آه الحمد لله يا خالتي، عقبال سعادة بناتك، جابت فهد زي القمر. نادية: ربنا يخليهالها. داليا: أومال الجماعة مجوش ليه؟ وضاح: لسه هيوصلوها البيت ويشوفوا مين اللي هيبات معاها، والباقي هييجي. نادية: وعدنان مستنيهم وهيجيبهم، ولا هما هييجوا لوحدهم؟

وضاح: لا، عدنان عنده شغل في المزرعة ويمكن يبات. نادية: آه، مين هيجيب الجماعة؟ وضاح: أدهم هيوصلهم، إلا أنا عندي صداع، خلي البت سماح تعملي قهوة وتطلعها لي الغية. نادية: حاضر يا حبيبي. وضاح: بعد إذنكم، تصبحوا على خير. نادية: وانت من أهل الخير يا حبيبي. أوووف، الحمد لله مسألش على الزفتة اللي اسمها ميادة، مكنتش عارفة أرد عليه أقوله إيه.

داليا: سيبك من الزفتة دي وركزي معايا كويس، وتنفيذي اللي هقولك عليه بالحرف الواحد. أنا هطلع له القهوة في الغية وأقعد أتسامر معاه شوية، وإنتي أول ما يوصلوا هتقولي للزفتة اللي اسمها شمس لما تسأل عليه إنه في الغية فوق، وبعدين هترني عليه، والباقي عليه، أنا هتصرف وأعمل اللي المفروض كان يتعمل. نادية: طيب افرضي شمس مجتش وفضلت عند صالحة.

داليا: هتيجي، وأنا متأكدة إنها هتيجي، شمس بتغير على وضاح، ولا يمكن هتسيبني أنا ووضاح في مكان واحد وهي في مكان تاني؟ دي كانت تموت، هتلاقي العقربة جايباها وجاية دلوقتي. نادية: مش عارفة إنتي جايبة الثقة دي منين.

داليا: أنا خطتي مش هتنزل الأرض المرة دي، بكرة تشوفي بنتك هتعمل إيه، دلوقتي أنا هعمل القهوة، هاخدها وأطلعله بيها الغية، وزي ما قلتلك، أول ما يوصل هتقوليلها إن وضاح في الغية، وهتديني رنة، وسيبي الباقي عليه، وأوعي تنسي أي حاجة من اللي قلتلك عليها. نادية: أوعي تحطي حاجة في القهوة تأذي وضاح. داليا: لا، اطمني، دي حاجة بسيطة هتخليه يدروخ، بس هتخليه في وعيه عشان الموضوع متتكشفش.

نادية: قلبي مش هيطمن غير لما الموضوع ده يخلص والبت دي تغور من البيت ونرتاح منها. داليا: أوعدك إنها هتغور، وأنا اللي هبقى ست البيت وأحكم وأمر فيه. نادية: يا خوفى المرة دي يرمونا بره البلد خالص. هي دي البت، أوعوا يكون حد جه جارها. الرجل: عيب يا كبير، محدش لمسها. سعفان: والله حلوة زي الجمر، زي أمك يا بت عزام، إنتي اللي هتجيبي هيبة على ملا وشه، هييجي يرمح ورا رئيسة بعد ما تعرف إن بنتها اتخطفت.

الرجل: أنا بس نفسي أفهم يا كبير، إنت عايز هيبة تعمل بيه إيه. سعفان: ملكش صالح يا بهيم، إنت أنا عارف أنا بعمل إيه، خليك في حالك ومتسألش على اللي مالكش فيه، تنفذ اللي أقولك عليه وخلاص. الرجل: إنت تأمر جنابك، وأنا أنفذ على طول. سعفان: اطلب عياد والرجالة عشان يجوا ضروري، وبلغه إننا هنخلص كل حاجة الليلة. الرجل: حاضر جنابك، هأتصل بيه دلوقتي. سعفان: شوف حالك يالا عشان عايز أعمل مكالمة مهمة. الرجل: إنت تأمر جنابك.

سعفان: الو.. طب يا راجل اسأل عليا، هو اللي بينا مكنش عيش وملح، تمشي وتجول عدولي؟ دا إنت حتى مودعتنيش وانت ماشي. هيبة: إنت عرفت النمرة دي منين؟ مفيش حد بيعرف النمرة دي نهائى غير... سعفان: أيوه، هي غير دي اللي دايماً بتوديني في داهية، دايماً بنثق في ناس متستاهلش الثقة، تدي الأمان لواحد زي ده شغال عندي خدام وتجوله على تليفونك عشان يبلغك الأخبار أول بأول؟ كنت قايل لي إنك عايز تعرف أخبارنا، وأنا كنت ببلغتك بيها.

هيبة: عايز إيه يا سعفان؟ إنت مش وديت الفيديو لجابر؟ عايز تسلم الفيديو للحكومة؟ روح سلمه، مفيش حاجة فارقة معايا. سعفان: عيب عليك يا راجل، أنا برضه أعمل أكده؟ دا إنت عشرة عمر، وإحنا كنا عايشين مع بعض على الحلوة والمرة، ولا يمكن أعمل أكده. هيبة: لا، إنت عملت وخليت رجالتك يراقبوني ويصوروني كمان، وخدت الفيديو وبتهدد بيه جابر أخويا.

سعفان: مش تهديد ولا حاجة يا هيبة، الحكاية وما فيها إننا عايزين نعدي شوية حاجات في العربيات بتاعة أخوك جابر، اللي محدش يبص لها، لا وهي داخلة ولا وهي طالعة، بس أكده. وأخوك جابر وافق خلاص ومفيش مشكلة، والفيديو ده محدش يشوفه، المهم دلوقتي أنا بكلمك في موضوع تاني خالص. هيبة: موضوع إيه؟ مفيش مواضيع بيني وبينك غير ده. سعفان: لا، في موضوع مهم خالص، وأنا طالبك عشان أكده. شوف الصورة اللي بعتهالك دلوقتي. هيبة: دي ميادة!!

إيه اللي جايبها عندك؟ وهي نايمة أكده ليه؟ واللي خلق الخلج لو لمستها لأكون مقطعك يا سعفان. رئيسة: ميادة مالها يا هيبة؟ رد عليا. هيبة: استنى يا رئيسة، أوعاكي أكده. رئيسة: رد عليا يا هيبة بقولك، ميادة مالها. سعفان: طول بالك يا واد عمي، أنا هقولك على كل حاجة، بس لما تيجي الأول. في خير كتير يا واد عمي، هيساعد الكل وهيغرقنا في العز والهنا، وهتيجي وتشوف بنفسك. هيبة: سيب البت يا سعفان وخليها تروح، وبعدين نتفاهم.

سعفان: مفيش منه فايدة يا هيبة، الكلام ده قدر ونفذ خلاص، ده نصيبها اللي مكتوب ليها، ومحدش يقدر يخلصها إلا لو جيت إنت طبعاً وخلصتها. هيبة: قدر إيه يا مجنون؟ هتقول إيه؟ إنت تقصد إيه. سعفان: اللي إنت فهمته يا واد عمي، المجبرة معتفتش إلا بدم عروسة، والعروسة موجودة. هيبة: هيكون آخر يوم في عمرك لو ده حصل، وإنت عارف إن مبقولش كلمة وأرجع فيها، حياة ميادة قصاد حياتك لو ده هيكلفني عمري يا سعفان.

رئيسة: بنتي أنا اللي ضيعتها، مشيت وراك وسمعت كلامك وسبت بنتي، بنتي ضاعت منك لله يا هيبة، منك لله، بنتي ذنبها إيه؟ حرام عليكوا، دي اللي فضلالي في الدنيا، أنا لازم أنزل البلد دلوقتي لو إيه اللي هيحصل، لازم أروح لبنتي.

هيبة: اهدي يا رئيسة، متخافيش، والله لأجيبلك بنتك لو إيه اللي هيحصل، لو ده هيكلفني حياتي، متخافيش، ميعملوش حاجة النهاردة، معينفعش اللي هيعملوه، إلا مع تمام الجمر، يعنى عمره ما هيقدر يأذيها النهاردة، هو دلوقتي خايف عليها أكتر مني، أول ما يسأل الشيخ هيقوله أكده. رئيسة: أنا اللي ضيعت بنتي، أنا اللي ضيعتها، مشيت وراك عمية ومش شايفة ووافقتك على كل حاجة بتعملها، ودي النتيجة.

هيبة: جلتلك اهدي، الله وكيلك يا شيخة، ما أخلي حد يقرب لها، وهتشوف أنا جد كلمتي ولا لأ. يعني إيه؟ ابن الجديمة كان بيضحك عليا؟ محمل العربيات تحف وانتيكات؟ هي دي الحاجات اللي هيساوم عليها مقابل العشرة مليون جنيه. مدير الأمن: اهدي يا جابر، إحنا كنا متوقعين إنه هيعمل كده، عشان كده مرضينهاش نهاجم العربيات، هو عمل كده عشان يختبرك ويشوف إنت هتبلغ عنه ولا لأ. والرجل بتاعنا اللي وسطيهم بلغنا لكل حاجة.

جابر: طيب هو كده استفاد إيه؟ مدير الأمن: استفاد إن أمن نفسه، والمرة الجاية هيحمل العربيات الممنوعات اللي عايز يحملها. جابر: طيب وبعدين يا بيه. مدير الأمن: كده يبقى هو لعب اللعبة زي ما إحنا عايزين، إحنا كنا متوقعين إنه هيعمل كده، والمرة الجاية هنقبض عليه متلبس هو واللي معاه. وكمان إحنا عرفنا إن هيبة أخوك هيرجع البلد. جابر: هيرجع إزاي؟ يعني اتقبض عليه؟

مدير الأمن: لا، متقبضش عليه، وده اللي كنت عايز أقولهولك وطلبتك عشانه، سعفان خطف بت عزام، وطبعاً رئيسة لما تعرف إن بنتها اتخطفت هتيجي على ملا وشها، وطبعاً هيبة مش هيسيبها تيجي لسعفان. جابر: ابن المحروق حصلت كمان لخطف البنت. مدير الأمن: أومال لو تعرف هو خاطفها ليه. جابر: هيكون خاطفها ليه؟ يعني واحد قذر هيخطف البنت ليه.

مدير الأمن: هو إينعم قذر، بس مش اللي في دماغك. سعفان خاطف البنت عشان يدبحها على باب المقبرة عشان تفتح، لأن الشيخ قاله إن المقبرة عشان تفتح عايزة دم عروسة، وهو مكدبش خبر. جابر: واااه! هتقول إيه حضرتك؟ عيدبح مين؟ هي فروجة؟ عيدبحها؟ دي بنى آدمة، والبت دي كانت عند وضاح في بيته، خطفها إزاي؟ مدير الأمن: مش مهم إزاي، المهم إنه خطفها وخلاص. جابر: طيب وجنابك سبتهم ليه لما يخلصوا على البت؟

مدير الأمن: الموضوع ده متأجل كام يوم، لما القمر يكتمل زي الدجال ما قالهم. جابر: عشان كده حضرتك مستني يتلموا كلهم عشان تقبض عليهم. مدير الأمن: ربنا يسهل، نفسي قبل ما أمشي من البلد دي أنضفها من المافيا دي، الحيوان ده بيتحكم في مافيا كبيرة لتجارة السلاح والمخدرات والدعارة، حتى في تجارة البشر مخلاش حاجة قذرة إلا وعملها، وللأسف يا جابر أخوك مشترك معاه في كل الحاجات دي. أنا مش عارف يا جابر هيبة ده أخوك إزاي.

جابر: متستغربش يا بيه، صوابعك مش زي بعضيها، هي دي آخرة المشي العوج، وأنا سبب أساسي في اللي هيبة فيه ده، كل غلطة كان بيغلطها هيبة وهو صغير مكنتش بحاسبه عليها، وكنت ماشي أصلح وأسوي وراه، لما اتعود على الغلط، وهو عارف كويس إن في حد هيصلح وراه، ومبقاش يهمه حد، وبقى يعمل اللي هو عايزه، وميعملش حساب لحد. مدير الأمن: لا يا جابر متحملش نفسك ذنب إنت معملتوش، هو اللي غلط وهو اللي لازم ياخد جزاءه.

جابر: بردك أخويا يابيه، والدم عمره ما يبقى ميه، وصعبان عليا أكتر، مرته وولاده مالهمش ذنب في أي حاجة. مدير الأمن: ربنا يقويك يا جابر على اللي إنت فيه، مش أي حد فعلاً يستحمل اللي حصل ده ولا اللي لسه هيحصل، إنت العلاجبل. جابر: ربنا يستر يا بيه، أهم حاجة عندي دلوقتي البت الغلبانة اللي هتضيع في الرجلين دي، أوعاك تسيبها يا بيه، أو أديني الإذن، ألم البلد كلها وأهجم عليه ونخلص عليهم كلهم ونريح الناس من شرهم.

مدير الأمن: جابر، أوعى تخليني أندم على إني قلتلك على كل حاجة، أنا متحكم في زمام الأمور كلها ومسيطر على كل حاجة. جابر: متخافش يابيه، أنا مش ممكن أهد كل اللي حضرتك عملته الشهور اللي فاتت، ولا هخطو خطوة واحدة إلا بأمر جنابك، إنت لازم تتأكد من كده. مدير الأمن: أنا عارف يا جابر، ومتأكد من كده، وعارف أنا معتمد على مين كويس.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...