آدم..ليان، كيف تخبرينهم بما حدث بيننا؟ ليان..حامل يا آدم، ماذا تريدينني أن أفعل؟ آدم..لكننا اتفقنا أن الموضوع سيُغلق. كانت غلطة وانتهت. ليان..نعم حبيبي، هل تريدني أن أفعل ما أريد، ثم أتحمل أنا نتيجة الطفل؟ آدم بنرفزة..أنا لم أفعل شيئًا. ليان رفعت حاجبها..حقًا؟ إذًا عندما لم تفعل شيئًا، وافقت على الزواج؟ تنهد آدم..هوف... وافقت، لكن ليس لدرجة أن تحملي يا ليان. ليان..آدم، لم يلمسني أحد غيرك.
آدم..ليان، أنا أتذكر جيدًا أننا لم نفعل شيئًا. ليان..كنت ثملاً، لم تكن في وعيك، كيف ستعرف؟ آدم..لا، لكنني أتذكر. احتضنتك فقط، هذا كل ما أتذكره. ليان بضحكة سخرية..هل أنت أحمق؟ أقول لك إنني حامل منك. آدم..حسنًا، إذا سمحتِ، ذكريني. ليان..في ذلك اليوم، كنت تتشاجر مع ملك، وعلى الأرجح كانت مشاجرة قوية. جئت إلي، وجلست تقول لي "أحبك يا ملك" و"لا أعرف ماذا". احتضنتني فعلًا، وبعدها...
آدم..نعم، بعدها. أنا أتذكر أنني لم أفعل شيئًا. ليان..هل أنت متأكد؟ آدم..نعم... لا... لست متأكدًا. إذًا لماذا قلت لهم إنني فعلت ذلك عندما ناديتك؟ ليان بتوتر..احمم... لا أعرف، هذا ما جاء في رأسي. آدم..ما في بطنك هذا ليس ابني. أنا أنقذتك من شخص كان يحاول اغتصابك، بالتأكيد كنتِ على علاقة به. ليان نظرت إليه بقرف..لن أرد عليك. أقول لك، لم يلمسني أحد غيرك. انظر، عندما يولد، سنعرف. آدم..سأسأل دكتور صديقي متى نعرف ابن من.
ذهبت ليان إلى السرير..سأنام، تصبح على خير. آدم لنفسه..ماذا فعلت بنفسي؟ كل هذا بسبب أنني كنت شاربًا. لو كنت في وعيي، لتأكدت أنني لم أكن لأفعل ذلك أبدًا. لم أتحدث مع ملك، بصراحة لا أستطيع التحدث معها. لا أستطيع. سأنام الآن، وغدًا سأتحدث معها. في بيت ملك.. ملك..ينور، حتى أنه لم يكلمني. قال لي سأكلمك بليل، ولم يتكلم. نور..ألن تذهبي إلى الكلية معه غدًا؟ ملك..نعم.
نور..إذًا، تحدثي معه غدًا وجهًا لوجه، لأن كلام الهاتف لن ينفع. ملك بخوف..قلبي مقبوض جدًا، أشعر أنه سيتركني. مر اليوم. استيقظ في الصباح. آدم قام ليلبس ويجهز للكلية. قامت ليان على صوت خربشة..إلى أين أنت ذاهب؟ آدم بحدة..ليس لكِ دخل. من الآن فصاعدًا، لا تسألي إلى أين أذهب وأين آتي. وأريدك أن تعرفي شيئًا واحدًا. أنا لا أحب في حياتي هذه غير ملك، وبس. وهي التي ستكون زوجتي، هل فهمتِ؟
ليان قامت وقفت..لا، حيلك حيلك. هل هذا الكلام لي أنا؟ أحبيها يا أخي، هل سأنظر إليك؟ وجودي معك هنا حتى أولد، وأنسب ابني لك، بعدها سنتطلق فورًا، ولن تكون لي علاقة بك أصلًا، حتى لو أحضرتها إلى هنا في البيت. آدم..لا يا أمك، هي ليست مثلك. ليس ملك التي تجلس مع رجل في بيت لوحده. وموضوع ابنك الذي سينسب لي، سنعرفه قريبًا، لا تقلقي. لقد سألت دكتور صديقي، وقال لنا أننا نعرف في الشهر الخامس، تمام.
ليان نظرت إليه بقرف..يلا، انظر إلى أين ستذهب. وتركتُه ودخلت الحمام. تنهد بضيق وأكمل لبسه وخرج. كانت ملك تلبس وهي قلبها مقبوض ومتوترة جدًا، لا تصدق أنه قدر أن يفعل بها ذلك. لبست وجهزت وخرجت. وصلت المحاضرة وخرجت. فضلت تبحث حولها، تبحث عنه ولم تجده، فخافت أكثر وأكثر. وصل آدم إلى الجامعة وهو صاعد نازل، لن أستطيع النظر في وجه ملك، لن أستطيع. هووف، سأحاول. ودخل. الدكتور..ما هذا يا آدم، كل هذا؟ آدم..آسف يا دكتور.
الدكتور..تفضل، ولكن ياريت لا تتكرر. ذهب وجلس. ملك أول ما رأته، اطمأنت قليلًا، واشتاقت لكل شيء فيه، نفسها أن تحضنه بشدة وتحسسه أنه معها لا يزال. مر وقت المحاضرة بصعوبة على ملك، لم تكن مركزة ولا تفكر في أي شيء غير عندما تخرج وتتكلم معه. خرج كل الطلاب. آدم قام نظر إليها بمعنى تعالي. ذهبت إليه ملك وهي زعلانة جدًا. آدم..ما بالك يا حبيبتي؟ ملك دمعت وهي تتكلم..كيف استطعت أن تنام دون أن تسمع صوتي؟
كان السكشن فاضيًا خالص، لا يوجد إلا هما. آدم..ومن قال لك إنني لم أسمع صوتك قبل أن أنام؟ أحضرت تسجيلاتك كلها وسمعتها لكي أستطيع أن أنام. ملك..لماذا لم تكلمني؟ هذه أول مرة تفعلها. آدم تنهد..آسف يا حبيبتي، أوعدك والله لن تتكرر مرة أخرى. ملك..تمام، سأذهب. وجاءت تمشي، أمسك يدها وقربها عليه. آدم..إلى أين أنتِ ذاهبة؟ أنا لم أنتهِ من كلامي. ملك بدموع..لماذا فعلت ذلك؟ آدم لنفسه..ماذا أقول لها؟ هل يجب أن أقول لها إنني تزوجت؟
لن أستطيع طبعًا. كان ينظر في عينيها..كنت أرى غلاوتي عندك. ملك ضربته في صدره..ورأيت. آدم بضحكة خفيفة..رأيت. ملك..أوعدني أنك لن تفعل ذلك مرة أخرى. أنت لا تعرف كيف كنت. لقد ارتعبت. آدم بابتسامة وحب..ماذا شعرتِ وفكرتِ؟ ملك..شعرت أن قلبي مقبوض جدًا وأنك اشتقت إلي كثيرًا، ونفسي أن أحضنك. وشعرت أنك ستتركني وخفت جدًا يا آدم. شبك يده في يدها بقوة، كان يعانق يده بيدها وينظر في عينيها. آدم..أحبك يا ملك، بجد.
ملك بدموع..لا تفعل ذلك مرة أخرى، من أجلي. أخذها في حضنه بهدوء..أوعدك يا حبيبتي..والله لن تتكرر مرة أخرى. ملك تمسكت فيه بقوة، لم تصدق أنها حصلت عليه مرة أخرى بعدما شعرت أنه ابتعد عنها. آدم..أحبك. ملك..وأنا أحبك جدًا. ابتعدا عن بعض بهدوء. آدم مسح دموعها بحب..لن أرى دمعة لكِ مرة أخرى. أنتِ حبيبتي، لا أستطيع أن أراكِ تبكين، وكمان بسببى. ملك..لا تتركني يا آدم. آدم..عمري ما أتركك يا روح قلب آدم.
أمسك يدها..يلا، أريد أن آكل، سأموت من الجوع. ملك بضحكة..ماشي، يلا. مر الوقت وكان آدم يروح. كانت ليان تتكلم في الهاتف. ليان..أقول لك، أنت لا يمكنك أن تظهر مرة أخرى. أبي لو رآك ما زلت في حياتي، سيتأكد أنك أبوه. وهذا ليس الحقيقة. حست بصوت آدم قادم، قفلت بسرعة. آدم دخل، وضع حاجته دون أن يتكلم. ليان..ماما كانت تريدك. آدم..تمام. ودخل الحمام. ترك هاتفه ورن، وكانت ملك. ليان لنفسها..هي دي بقى حبيبة القلب؟
طيب، هوريكو. ومسكت الهاتف وردت و... يتبع
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!