الفصل 8 | من 28 فصل

رواية غيرتني صعيدية الفصل الثامن 8 - بقلم اية علي الشربيني

المشاهدات
20
كلمة
835
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

وقفنا لحد ما شادي قال لأمير: ما شاء الله، إنتوا نابغة. رد أمير بابتسامة وقال: إحنا عندنا عادات وتقاليد صح، ولكن العلم كتير بيتعلم. وخيتي بتروح عادي الجامعة. رد شادي وهو يفرك في رأسه: طيب إنتوا البنات عندكم لبسهم إزاي؟ لأن الجامعة الدنيا هيصة، ده اللي أعرفه. وإنتوا الستات عندكم مش بيظهروا وشهم لحد. رد أمير وهو يضحك وقال:

إنتوا عارفين الصعيد حياتهم كيف. بص يا سيدي، عندينا آه عادات وتقاليد، ولكن فيه عربية بتاخد خيتي توديها وتعاود بيها تاني. وإنما اللبس في كل الجامعات، أكيد فيه بنت هتلبس براحتها، وبنت هتلبس كيف عاداتها. وأنا خيتي هتلبس زي البنات، فستان وطرحة عادي. معرفش إنت ليه مستغرب. رد حازم وقال له: إزاي؟ ورهف ما ظهرتش لحد دلوقتي لينا، مع إن الجامعة مختلطة. رد أمير وقال له: خيتي ما بتظهر إلا بأمر جدي. ولو ما أمرش مش هتنزل أصلًا.

رد شادي وقال: جدك عاوز يجوز رهف، وحازم المفروض يخليهم يشوفوا بعض. رد أمير وقال له: إنت مش عارف دماغ جدي. هو هيعمل إيه عشان حازم. وجف قصده وقال: "هأدبه هبا". ضحك شادي وقال: دايمًا قطاع أرزاق. واستمر في هزار حتى ذهب، بعد خروج كبار البلد من عند قاسم. جميلة تحكي مع سعاد، وكانت تجلس حورية. وقالت: ولدك الحزين كيف يقف قاصد أبوي؟ ياسعاد، هو مش عارف دماغ أبويا. ردت سعاد وقالت:

حازم كويس جدًا، بس مش بيسمع الكلام. وده من وهو صغير، وده تاعبني أنا وأبوه، ونفسنا يستقر في مصر وميرجعش لندن. ردت جميلة بحزم وقالت: يا أمي، ولدك هيسافر بره ومهملكم؟ إيه لندن دي أصلًا. ردت سعاد وهي تبتسم وقالت: لندن دي دولة أجنبية، وهو درس هناك واشتغل هناك. ردت جميلة وقالت: واه واه يا حزني، ولدك هيشوف الأجانب بلبسهم الماسخ ده. ردت حورية وقالت: هتجي له شغله ودراسته هناك يا جميلة. ردت سعاد وقالت: هعمل إيه؟

هو وأخته غاويين يكملوا دراستهم بره. ردت جميلة بفزع وقالت: يا أمي، ياسعاد، حتى البنت في بلد الأجانب، كيف كارم يوافق أجده؟ ردت سعاد وقالت: يا جميلة، يا حبيبتي، وعد بنتي مش بخاف عليها. دي تخوف بلد، وهي متعلمة العادات والتقاليد وعارفة الصح من الغلط. ردت حورية وقالت: وهي فين عاد؟ مجتش معاكم ليه؟ هملتوها لوحدها. ردت سعاد وقالت: لا، وعد بتدرس في فرنسا. ردت جميلة وقالت: وفرح أخوها مش هيجي لها ولا إيه؟ ردت سعاد وقالت:

هي لسه متعرفش حاجة عن فرح حازم. لسه هنشوف كارم وعمي هيحددوا إمتى. ردت حورية وقالت: بصي يا أختي، جلبي وكلني على بتي، وولدك شكله هيحب البنت المصرية، وأنا خايفة على رهف. ردت سعاد وقالت: بنتك في عيوني يا حورية، ومتخافيش عليها. أنا وكارم معاها. ردت جميلة وقالت: هتخافي على رهف؟ بنتك بمليون راجل يا حورية. مخبراش إنها طالعة لجده. ردت سعاد بخوف وقالت: إزاي طالعة لجده؟ ردت حورية وقالت:

رهف بنتي دماغها ناشفة وقوية، ومتخافش من حاجة أصلًا. جدها زرع فيها إيه، بس هي حنينة جوى وطيبة، ومتسيبش فرد أصلًا. ردت سعاد وقالت: ما شاء الله، أنا نفسي أشوفها. ردت جميلة وقالت: فين رهف يا حورية؟ شيع لها. ردت حورية وهي بتداري كذبها وقالت: رهف نامت. طلعت لقيتها نايمة ومحسيتش بنفسها. ردت سعاد وقالت له: سيبيها. هشوفها في أي وقت. جلس حازم وشادي وأمير مع كارم وأدهم وقاسم، وظلوا يتحدثون. حتى قاطعهم قاسم وقال:

بنتك فين يا كارم؟ رد كارم وقال: وعد في فرنسا يا عمي، بتكمل دراستها. هي خلصت، بس استأذنت تقعد مع أصحابها شوية قبل ما تيجي مصر. رد قاسم بغضب وقال: الجلع الماسخ ده يا كارم! تتصل ببنتك تيجي على أول طيارة، وده آخر كلام عندي. وتعملوا كلياتكم حسابكم، كتب كتاب حازم ورهف يوم الجمعة اللي جاية. والجميع ينظر لحازم يشوف رد فعله، ورد فعل حازم صدم الجميع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...