الفصل 22 | من 28 فصل

رواية غيرتني صعيدية الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم اية علي الشربيني

المشاهدات
20
كلمة
1,210
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 79%
حجم الخط: 18

في صباح يوم جديد، الساعة السادسة صباحًا. ينادي أمير على رهف وقال: "ياله يا خيتي." ردت رهف وهي تركض وقالت: "اني اهو يا خوي." رد قاسم وقال لهم: "توصلو بسلامة إن شاء الله." ذهب أمير ومعه رهف ورد وحورية وجميلة. وظلوا طول الطريق بين الهزار وبين الاشتياق وبين الفرحة وبين الحزن. حتى وصلوا. وأقتربوا على الفيلا. وقال شادي: "الوو ياحبيبتي، انتو فين دلوقت؟ ردت ورد وقالت له: "جربنا نوصل، أمير هيقولك ربع ساعة ونكون عندكوا."

رد شادي وقال لها: "وحشتيني أوي." خجلت ورد وقالت: "اني زينة جوي." رد شادي وهو يضحك وقال: "مش عارفة تتكلمي، القطة أكلت لسانك دلوقت." ردت ورد وقالت له: "جبر يلمك، قطة إيه اللي تاكل لسان." رد شادي وهو يضحك بهستيرية وقال: "ونبي عسل أوووي." ردت ورد وهي تبتسم وخفضت صوتها وقالت: "بجولك ياشادي، حازم عندك؟ رد شادي وقال لها: "لا، مش هنا. دة في الشركة علشان مينفعش نسيب الشغل إحنا الاتنين." ردت براحة وقالت:

"حلو جوي، رهف مضايجة جوي ومعايزاش تنام في نفس الدار." رد شادي وقال لها: "متقلقيش ياحبيبتي." قطع صوت السيارة. وقال أمير: "كفياك عاد، اديني جبتهالك أهو يا خوي. اتوحشتك جوي ياشادي." احتضن شادي أمير وقال: "حبيبي يا أمير، حمدلله على السلامة." رد أمير وقال له: "الله يسلمك." وسلم شادي على الجميع. ونظر إلى معشوقته وقال: "وحشتيني اووي." ردت ورد وقالت له: "واني اتوحشتك جوي." نظر لها شادي وقال:

"صلاة النبي أحسن، ما تيجي نروح بيتنا وخلاص من دلوقت." ردت ورد وهي تخبطه على كتفه وقالت: "اتحشم، حد يشوفنا." رد وقال شادي: "مفيش غيرنا يا جميل، ياحلو انت." وغمز لها واقترب وقبلها في خدها. انصدمت ورد وركضت. ونظر شادي وقال: "مجنونة والله." وذهبت ورد حيث يمكث الجميع. وبعد السلام والترحيب جلس الكل. وقالت سعاد: "وحشتيني اوي يارهف ياحبيبتي." ردت رهف بحب وقالت: "وأني اتوحشتك جوي جوي." غمز أمير إلى وعد وقال:

"كيفك ياحبه الجلب." ردت وعد بخجل وقالت: "الحمدلله، انت اخبارك إيه." رد أمير وقال لها: "عتخجلي مني، بكرة نتجوز وهستفرد بيك ياجميل." انركضت وعد وخبطت في رهف وورد. ونظروا لها. وقالت رهف: "إيه يا خيتي، وشك هيطج من الحمرة." ردت ورد وقالت لها: "عندك حق يا خيتي، شكل أمير قالها كلمة سر." وغمزت له. ردت وعد وهي تغمز وقالت: "هنادي على شادي يقولك نفس الكلمة." ظلوا يضحكون. وأخذتهم وعد إلى غرفهم لكي يبدلوا ملابسهم.

حتى انتهت ورد وقالت لرهف: "اني نازلة عندهم يا خيتي، خلصي وتعالي عندي." ردت رهف وقالت لها: "ماشي يا خيتي." ذهبت ورد حيث يمكثون. وسألوا عن رهف. وقالت ورد: "عتخير خلجاتها." فجهزت أم إبراهيم السفرة وقالت: "ست سعاد، الأكل جاهز." ردت سعاد وقالت: "ياله يا جماعة، الأكل جاهز. وأنا هشوف رهف." وقطعهم دخول حازم. ورحب بالجميع وجلس الجميع على طولة السفرة. ويبحث حازم عليها. ولكن قال في سره: "أكيد مجاتش، متشغلنيش."

رجعت سعاد وجلست والجميع يأكل في صمت. حتى قطعهم كارم وهو يقول: "والله منورين الدنيا كلها، عمي هيجي أمتى." رد أمير وقال له: "جربة يخلصه الشجة بتاعتي وهيجي." رد كارم وقال له: "يجو بسلامه إن شاء الله." انتهى الجميع من الطعام وجلسوا في الصالون مع سعاد وورد ووعد يتحدثون. وحازم في سره بتفكر: "فيها إيه، عادي مجاتش، متشغلنيش." ظل حازم هكذا حتى فاق على صوت شادي وهو يقول: "روحت لحد فين يا عم، بنادي عليك." رد حازم وقال له:

"فاصل، والله كان في شغل كتير النهاردة." وظلوا يتحدثون في الشغل وظبطوا بعض الملفات. وأمير يجلس مع ورد ووعد. وظل يغازل في وعد. وورد تمثل لهم اله موسيقية. وظل الجميع في أجواء جميلة. دخل إحدى العمال وقال: "يا كبير، خلصنا شغل النهاردة. وهنيجي نكمل بكرة." رد قاسم وقال له: "ماشي يا كامل، بس عاوز كل حاجة تكون زينة." رد وقال: "متجلجش يا كبير، عملنا كيف ما المهندس عجول." ذهب ودخل أدهم وقال: "كيفك يا أبويا." رد قاسم وقال:

"زين يا ولدي." رد أدهم وقال: "خلصت شغل المصنع والأرض، أمير كل حاجة مخلصها مع العمال والتجار." رد قاسم وقال له: "زين يا ولدي، ربنا يفرحك بعيال أمير ونفرح بجمر العيلة رهف." رد أدهم وقال له: "إن شاء الله يا أبويا، ربنا يحفظك لينا. بس يا أبويا، إني معرفش ليش متمسك بحازم، هو عشجان غير بتي؟ وأني أخاف عليها منه جوي يزعلها. نفضها يا أبويا، بتي خابرها أنها جوية، بس معيزهاش تتعب." رد قاسم وقال:

"أنا خابر أنك زعلان على بتك والا حصل من حازم، بس يا ولدي، إني مطلجتهمش لإن خابر زين أن حازم عيحب رهف، إني احساسي ميكدبش واصل." رد أدهم وقال: "الأ تشوفه يا أبويا." حورية وهي تقول: "هي رهف فين عاد؟ ردت سعاد وقالت لها: "رهف اتغدت متخفيش عليها. وقالت هتنام شوية، محبتش أغصبها تنزل معانا، سبتها على راحتها." ردت حورية وقالت: "تسلمي يا خيتي." ردت سعاد بحب وقالت لها: "رهف بنتي ياحورية، متقلقيش عليها." ردت حورية وقالت:

"إني خابرة زين يا خيتي." خرج حازم وشادي من غرفة المكتب. وانضم شادي إلى ورد وأمير ووعد. وجلسوا يضحكون. وذهب حازم إلى غرفته لينعم بحمام دافئ وغير ملابسه. وحط عطره المميز. خرج من غرفته وماسك تلفونه. وفجأة اتصدم بأحدهم.

خرجت رهف من غرفتها وهي ترتدي فستان من اللون الأسود وبه نجوم من اللون الكشمير. يأخذ شكل جسدها وواسع من تحت. وحجاب بلون الكشمير وحذاء من اللون الكشمير. وخرجت رهف من الغرفة وماشية حتى اتصدمت بحازم. وقع هاتف حازم من يده. واتكعبلت رهف في رجل حازم. وانصدم حازم من التي كانت هتسقط. سندها حازم من خصرها. وقعت بين أحضانه. وأغمضت رهف عيونها. ونظر حازم إليها. وفجأة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...