الفصل 32 | من 33 فصل

رواية غزالة الشهاب الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم دعاء احمد

المشاهدات
27
كلمة
1,984
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 97%
حجم الخط: 18

شهاب بجدية: غزال تبقى بنت عمي، هو فيه حاجة يا دكتورة؟ الدكتورة قربت من المكتب و بصت للتحاليل: بصوا من التحاليل بتاعت مدام غزل و تحاليل حضرتك في جينات في كل واحد فيكم لو حصل و أنها توجدت في الجنين لا قدر الله ممكن يحصل مشاكل توصل إننا ننزله قبل ما يكمل الشهر الرابع. غزال: يعني إيه يا دكتور…. مشاكل إيه؟ الدكتورة: أنتم عملتوا التحاليل قبل الجواز؟

شهاب: أيوه يا دكتور بس نسبة إننا نخلف أولاد عندهم مشاكل كانت بسيطة، النسبة العادية و المعتادة…

دكتورة خلود: بص يا أستاذ شهاب أنا بشتغل في المجال ده بقالي حوالي 15 سنة… يعني عدى عليا حالات كتير من النوع ده… التقارير اللي قدامي و حالة الجنين لحد دلوقتي مستقرة.. إحنا مش عايزين نسبق بالشر، هي لسه في بداية الشهر التالت… إن شاء الله بعد تلات أسابيع نقدر نقرر، طبعاً أنتم من حقكم ساعتها تحتفظوا بيه أو تقرروا تنزلوه لو لا قدر الله عنده تشوهات خلقية…

غزال بتوتر و خوف: بس ده مش أكيد يحصل…. و لو فعلاً أنا و شهاب مش هنعرف نخلف طفل طبيعي و كويس… لا لا أكيد مش هيحصل. شهاب: اهدي يا غزل علشان خاطري اهدي… غزال: أهدي إزاي؟ هي بتقول إن أي طفل بينا ممكن يبقى عنده مشاكل…. لا يا شهاب بالله عليك.

دكتورة خلود بجدية: غزال اهدي لو سمحتي و بعدين بلاش تتوقعي من دلوقتي، استني و إن شاء الله خير و مش هيحصل حاجة… على العموم ياريت تعملوا ليا التحاليل دي و أنا أول ما تطلع إن شاء الله هكلمك أطمنك و المرة الجاية تخرجي و إنتي مطمئنة.. غزال بجدية و عيونها لمعت بالدموع: هو لو فعلاً فيه حاجة…. هل هتبقى حاجة بسيطة؟ لو فيه حاجة بسيطة أنا ممكن أحتفظ بيه و مش مهم بس بلاش ننزلوا لو سمحتي يا دكتورة ارجوكي.

دكتورة خلود اتنهدت بحزن: للأسف في حالات مينفعش يا غزال… لأن لو حصل و احتفظتي بالجنين لما يتولد إنتي مش هتقدري تتحملي مسئولية الطفل ده و هو نفسه هيجي للدنيا يتعذب، أنا آسفة بس كان لازم قبل جوازكم تعيدوا الكشف أكتر من مرة بسبب القرابة. غزال بصت لها باختناق: أنا عايز أمشي يا شهاب…. لو سمحت خلينا نمشي من هنا. شهاب بجدية و خوف عليها: حاضر يا حبيبتي بس اهدي علشان خاطري.

أخد من الدكتورة روشتة التحاليل و الأدوية و خرجوا من العيادة و هي ساكتة و دماغها بدأت تشتغل في كل الاتجاهات. بعد كم ساعة غزال كانت قاعدة في أوضتها و هي بتفكر في كلام الدكتورة.. خايفة.. قلقانة… أخدت نفس عميق و قامت خرجت من الأوضة… نزلت لقيت نرمين قاعدة مع هند و قاسم لسه داخل البيت و جدها قاعد بيقرأ الأخبار… و صباح قاعدة لوحدها و هي ساكتة. غزال طلبت من شهاب محدش منهم يعرف حاجة دلوقتي علشان كده البيت هادي.

غزال قربت من صباح و قعدت جنبها. غزال: سرحانة في إيه؟ صباح بتركيز و حزن: ولا حاجة، كنت بكلم فردوس هي رجعت مصر…. و كنت بقولها تقعد في شقتي لحد ما أروح لها. غزال بجدية و ضيق: هتمشي؟ صباح: ماليش مكان هنا و لا عمري كان ليا. غزال قامت

بغضب و صرخت فيها بانفعال: يبقى أحسن إنك تمشي فعلاً…. يبقى أحسن لينا كلنا… وجودك من البداية مكنش له داعي… عايزاه كام المرة دي مليون و لا اتنين…. ياريتك ما رجعتيه، و أنتم ليه كلكم بالأنـانية دي…. بجد أنتم ليه مؤذيين كده، و ليه محدش فاهم إننا بنحتاج لكم…. بجد ياريت تمشي و خدي اللي إنتي عايزاه، مبقتش تفرق…. الكل كان بيبصلها باستغراب حتى نرمين اللي كانت متضايقة منها لأنها سبب إن أبوها يتسجن….

الحج محمود: غزال مالك يا حبيبتي… غزال بضيق: ماليش…. أنا طالعة أوضتي. نرمين بغيظ: ما هو ذنب ناس بيخلصه ناس. غزال من الغضب اللي جواها راحت ناحية نرمين و بدون سابق إنذار ضربتها بالقلم بقوة. هند اندهشت من اللي غزال عملته.

غزال بحدة: إنتي تخرسي خالص و تبطلي بجاحة فاهمة… بطلي تلقحي بالكلام و خليكي صريحة و لو مرة واحدة يا نرمين… يا شيخة اتقي الله في نفسك… كفاية مش على آخر الزمن تيجي إنتي تلقحي عليا روحي شوفي نفسك، واجهي نفسك بالحقيقة و لو لمرة واحدة، إنتي و خالتك كنتم بتفكروا إزاي تخلو شهاب يطلقني علشان تتجوزيه … بذمتك مش حاسة بالرخص، فوقي لنفسك يا نرمين قبل ما تضيعي حياتك… أنا عن نفسي مبقاش فارق معايا، و الله يعلم ربنا إني خايفة عليكي من العبط اللي إنتي عايشة فيه، هو إنتي إزاي بتفكري كده بجد… ربنا يعينك على حالك…

نرمين: و إنتي مالك… أنا أهمك في إيه علشان تخافي عليا؟ غزال: يصعب عليا…. يصعب عليا تفضلي تدوري في نفس الحلقة، أمك كانت ست طيبة لو كانت عايشة أكيد كانت هتبقى زعلانه عليكي أوي… ربنا يعين كل واحد على حاله… أنا طالعة أوضتي… غزال سابتهم و طلعت و هي مش متحملة إحساس الضغط. دقايق و الباب خبط و هند دخلت مبتسمة و هي شايلة صينية عليها عصير. غزال: ادخلي يا موكوسة…

هند: أنا موكوسة و الله ما حد موكوس غير يا بومة…. عملتلك العصير اللي بتحبيه. غزال: دي رشوة! هند: حاجة شبه كده…. عايزة أعرف مالك. غزال: ولا حاجة بس كل الحكاية إني متضايقة شوية… هي نرمين مشيت؟ هند: لا قاعدة مع جدو…. بس إيه القلم ده! ده أنتي طيرتي وشها. غزال: سيبك من ده كله… هند أنا….. مش عارفة…. أنا بس عايزة أتكلم معاكي بس مش عارفة في إيه. هند قعدت جنبها على السرير و حضنتها، غزال ابتسمت.

هند: مش مهم…. أقولك احكي لي آخر رواية قريتيها. غزال ابتسمت بهدوء: مكملتهاش…. عرفت إن داوود بيموت في النهاية فـ اتقفلت منها. هند: مين داوود… البطل؟ غزال: توتو أخوه الصغير…. بس شخصيته حلوة علشان كده منعاً للدموع قفلت الرواية… بقولك ما تيجي نطلب كتب أونلاين. هند: أنا ممكن أطلب أكل… بيتزا مارجريتا و وجبة شاورما عربي… عايزها ميكس و لا فراخ؟

غزال بحماس: ممكن واحدة فراخ … و هاخد بيتزا معاكي… و ممكن برجر مع ملاحظات تكون البطاطس سخنة علشان بتاع المرة اللي فاتت كانت باردة… و البرجر يزود الجبنة.. هند: ده كله و زعلانة أومال لو فرحانة هتعملي إيه… بعرف دخلتك. غزال بجدية: طب يلا اطلبي بس الأكل لإن جوعت جداً. هند: ماشي علشان خاطر النونو بس مش أكتر. غزال ابتسمت و هند طلعت موبايلها طلبت ليهم أكل…. بليل

شهاب دخل البيت و هو مش عارف يتعامل معاها إزاي و بيحاول يتوقع رد فعلها، كان متوقع إنها تكون زعلانة. طلع السلم و قرب من الأوضة لكن سمع صوت ضحك هند و غزال. استغرب و دخل لقاهم قاعدين قدام اللاب توب قدامهم أكل و فشار و عصير و بيتفرجوا على فيلم. شهاب بابتسامة: مساء الخير. هند: مساء الورد….. شهاب قعد جنبهم و بص للبهدلة اللي على السرير: في إيه؟ هند: معلش يا شهاب كنا بناكل على السرير، أنا هلم الدنيا بسرعة و أقوم.

شهاب بلامبالاة: لا خليكي قاعدة، أنا هدخل آخد دش بس يا ريت تكونوا عملتوا حسابي في الأكل. هند: متقلقش غزال طلبت لك معانا… بعد مدة كان قاعد بيتفرج معاها و هي متجاهلة كلام الدكتورة و بتتصرّف عادي. شهاب: غزال أنتي مش مضطرة تباني كويسة قدامي أنا كمان….

غزال بابتسامة: متخافش أنا كويسة.. هو أنا آه كنت شاغلة دماغي بكلامها بس و طلعت غضبي على نرمين و ماما بس بصراحة لما هند قعدت معايا حسيت إن مش لازم أفكر في الموضوع أوي و خلينا نستنى اللي ربنا عايزه هيكون… شهاب: عندك حق خلينا نسيبها على الله…. المهم في موضوع كده عايزك تفاتحي هند فيه. غزال: موضوع إيه؟

شهاب: بصي يا ستي…. في حد طلب إيد هند مني و أنا أعرفه كويس و هو شاب كويس و محترم…. و أنا شايفه إنه مناسب لهند. المهندس ياسين إبن الحج يحيى. غزال: ياسين… تصدق أنا شوفته قبل كده… و وسيم و شكله محترم. شهاب بغيرة و جدية: طب نلم بقى علشان متزعليش في الآخر. غزال بدلال: و أنا قلت إيه يعني…. و بعدين إنت متضايق ليه؟ شهاب: غزال عدي اليوم على خير…. غزال: و أنا عملت إيه يعني يا سي شهاب؟ و لا إنت اللي عايز تتخانق…

شهاب: بت اسكتي…. و خلينا ننام بقى علشان أنا هلكان. عدى أسبوعين هند وافقت على ياسين بعد ما قابلته و فعلاً كانت مرتاحة و حددوا معاد الخطوبة. غزال كانت متوترة بسبب زيارتها للدكتورة اللي كمان كم يوم و لأنها مقالتش لحد منهم كانت خايفة. طه حاول يهدي الجو بينه و بين شهاب…. بعد كم يوم غزال كانت قاعدة قدام الدكتورة و هي خايفة و متوترة. الدكتورة بصت لهم و ابتسمت بهدوء.

الدكتورة: الحمد لله التحاليل طلعت إن النسبة دي صغيرة جدا و طبيعية مفيش خوف منها….

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...