هجمت عليه بالسكين وعايزة تقتله وهي بتقول: "حرقت أختي وهي عايشة واتجوزتني غصب... إنت شيطان لازم تموت. هقتلك... هقتلك يا شاهر." شاهر كان ماسكها من معاصم إيديها بغضب. بيحاول يسيطر عليها وبيصلها بغضب. بقى يضرب إيدها في الحيط لحد ما وقعت السكين وضربها قلم قوي وقعها على السرير. غزال فضلت مكانها على السرير وبقت تبكي بيأس. شاهر اتنهد بتعب وشال السكين وقال بغضب:
"أنا عمري ما مديت إيدي على بنت. وإنتي لتاني مرة تستفزيني وتخليني أمد إيدي عليكي. مش هستحملك كتير على فكرة." غزال ضحكت بسخرية وقالت بدموع: "مبتمدش إيدك على البنات... بس بتقدر تقتلهم. عادي مش كده؟ شاهر اتنهد بغضب وقال: "المفروض تحمدي ربك إنك لسه عايشة. وتبوسي إيدك وش وضهر. إنتي من شوية كنتي بتحاولي تقتليني. جربي تعمليها تاني وهنيمك جمب أختك. مفهوم يا حلوة؟ غزال بصت له بحقد ودموعها على خدودها وقالت:
"يا ريت أموت وأرتاح من إني بشوفك قدامي. أنا مش قادرة أبص في وشك." شاهر قال بغضب: "ولا أنا قادر أبص في وشك. ملامحك دي بكرهها. مش بطيقها. الملامح دي صدقت ما خلصت منها." غزال وقفت وقالت بغصب: "قتلتها ليه؟ إنت أخدت اللي عايزه منها غصب. طيب قتلتها ليه؟ خوفت تفضحك؟ طب لو كنت خايف من الفضيحة، جيت ليه في المستشفى وقلت إنك إنت اللي عملت فيها كده؟ ليه؟ اعترفت ليه؟ مكانش حد عارف إنك إنت اللي اغتصبتها وقتلتها. اعترفت ليه؟
شاهر مردش وبص بعيد بغضب. بس غزال قالت بإصرار: "رد عليا. مش ههدي إلا لما أعرف. طب... طب بلاش أختي. أنا... أنا اتجوزتني ليه؟ جيت وطلبتني ليه؟ طلبتني لأنك متأكد إن أبويا مش هيقدر يرفضك تاني بعد اللي عملته في غزل." شاهر بص لها بغضب وقال:
"أوعي تفتكري إني طايقك. أنا اتجوزتك علشان أحمي نفسي. علشان أبوكي ما يفكرش يبلغ وما حدش فيكم يفكر في أذيتي. طلبتك للجواز وهددته وهو طبعًا خاف عليكي لأنه شاف بعينه بعد ما رفض جوازي من غزل إيه اللي حصل لها. فمحبش يغامر بيكي. السؤال هنا ليكي إنتي. إنتي بقى وافقتي عليا ليه؟ غزال بصت له بغل وقالت: "أنا مش هقولك أنا وافقت ليه. هتشوف بعينيك. أنا وافقت ليه يا شاهر. بكرة تشوف." غزال لسه هتمشي من قدامه. مسك دراعها وقال بعصبية:
"استنى. أنا لسه مخلصتش كلامي. الجدع اللي جه النهارده ابن عمك بس؟ ولا فيه حاجة بينكم؟ غزال ابتسمت وقالت بحقد: "تؤ. لا. السؤال مش كده. السؤال الصح إيه اللي بينكم؟ أو اللي بينكم واصل لفين؟ شاهر اتعصب وقال بغضب: "تمام. اللي بينكم. واصل لفين. اخلصي." غزال بعدت وقالت بخبث: "والله مقدرش أقولك. أصل اللي بينا واصل لبعيييييد. أبعد من ما تتخيل. وأنا الصراحة بتكسف." شاهر ضحك وهو بيحاول يكتم غضبه وقال:
"الظاهر إن مش إنتي اللي هتروحي لأختك. شكله ابن عمها هيحصلها الأول." عند منزر راح ورا سهام ودخل وراها الأوضة وكانت بتطبق الدولاب بعصبية. منزر اتنهد بيأس لأن دي عادتها كل ما تكون مضايقة. ووقف وراها وحاوط خصرها بإيديه وباس كتفها وقال بحنان: "هتفضلي كده لمتى؟ أنا مش قادر أشوفك بتدبلي قدام عيوني كده." سهام اتملت عيونها دموع وبصت له وقالت: "أنا مش بس بدبل. أنا بموت يا منزر. مش قادرة. مش قادرة أستحمل." منزر اتنهد وقال:
"يا سهام. ماما بتهزر وإنتي عارفاها. والله دي بتحبك أكتر مني." سهام قالت بدموع: "يا منزر. أنا مزعلتش من كلامها. أنا... أنا بقيت بتعصب من أقل حاجة. أنا مضايقة. مبقتش طايقة حد ولا طايقة أي كلمة." وبصت له برجاء وقالت: "وديني عند ماما يا منزر. لحد... لحد ما تتجوز وتقضي أول الأيام وبس." قطعهـا لما شدها عليه وقال بابتسامة:
"أنا قولتلك قبل كده. أنا مش عايز أي حاجة لو كانت هتبعدني عنك. شوفي لو عايزاني أنزل دلوقتي أقولهم إني خلاص مش هتجوزها تمام. معنديش مشكلة. بس متبعديش عني." سهام اتنهدت بحزن وقالت: "ده حقك يا منزر. مقدرش أبقى أنانية وأمنعك إنت وأهلك نفسكم في طفل. وأنا... أنا مش هقدر أحرمكم من حقكم." منزر حضنها وقال: "هتعدي. فترة وهتعدي. أنا جنبك. وهفضل ليكي إنتي وبس. أوعدك." عند غزال خافت جدًا من تهديد شاهر بس حاولت ما يبانش عليها.
قالت: "هتقتله زي ما قتلت غزل. بس ياترى هتقتله ليه؟ إيه السبب اللي هتتحجج بيه المرة دي؟ شاهر قرب منها وقال بطريقة مرعبة:
"أنا مش محتاج سبب. أنا بخلص الأول وبعدين تتسهل بالسبب. وأي كان اللي بينكم. ما يهمنيش. ولا إنتي تهميني أصلًا. أنا كل همي بنت عمي الغلبانة اللي ابن عمها واخدها طريق يوصلي بيه. فهميه إنه مش هيستفاد حاجة من اللي بيعمله. وإني نجم عالي قوي على أمثاله ومستحيل يقدر يأذيني. تمام. الكلام ده ليه. ولك إنتي كمان." شاهر قال كده وطلع بغضب. وغزال قعدت على السرير ودموعها نزلت وقالت: "ليه كده يا وليد؟ ليه؟
من غير أي حاجة. أنا تعبانة ومش قادرة أكمل." وبقت تبكي جامد بوجع شديد. تحت كانو كلهم في الصالة. وراشد ومنى متحمسين جدًا لخطوبة حور وبيختاروا أكتر من تصميم لحفلة الخطوبة ومبسوطين جدًا. شاهر نزل وقال باندفاع عمي: "أنا لازم أتكلم معاك بخصوص عريس حور." راشد قال بحماس: "طبعًا. طبعًا هنتكلم. بس الأول اختار معانا. إيه رأيك التصميم ده أحلى ولا ده؟ شاهر اتنهد بحزن لما شاف فرحتهم ولسه هيتكلم. منى قربت منه وحضنته
وباست خده بفرحة وقالت: "أنا مبسوطة قوي يا شاهر. أنا كنت كل ما أقول إن بنتي عمرها ما هتعيش زي البنات. إنت كنت تقولي حور ربنا شايل لها خير كتير بس استني لما يختار لها. وكان معاك حق. الظاهر إن ليه حكمة من كل حاجة حصلت علشان يتقدملها شاب زي الورد كده. أنا فرحانة قوي يا شاهر." شاهر اتنهد ولسه هيتكلم. حور قالت بضيق: "وبعدين يا ماما هتتجنني من الفرحة. هو أنا عنست ولا إيه؟ منى ضحكت وحضنتها وقالت:
"يا قلبي. هو إنتي لو عنستي يتقدملك شاب كامل مكمل كده." هناء كانت بتختار مع راشد وشافت الحزن على ملامح شاهر. قالت: "خير يا شاهر. لونك مخطوف. عايز تقول حاجة يا ابني؟ منى وراشد بصوا له بانتباه. وراشد قال: "آه صحيح. كنت حابب تقولي حاجة على وليد. خير؟ شاهر اتوتر ومقدرش يبوظ فرحتهم ويقولهم إن احتمال وليد يكون جاي ينتقم منه بسبب غزال. خصوصًا إنه مش متأكد. اتنهد وقال: "أبدا. أنا...
أنا كنت بقول يعني. هو طلع شغال في المشروع الجديد. بس كده." راشد قال: "آه ما أنا عارف. قلي. بقولك إيه. هو اتصل وقال إنه هيجي هو وقرايب مراتك علشان نتفق ونقرأ الفاتحة. هييجوا بكرة إن شاء الله." شاهر قال بدهشة: "بكرة؟ يعني يتقدم النهارده ويقرأ فاتحة بكرة؟ بالسرعة دي يا عمي؟ راشد قال: "يا ابني خير البر عاجله. وبعدين أنا عايز أخلص علشان الأسبوع الجاي هنعمل فرح. منزر وناوي أعمل خطوبتهم في نفس اليوم." شاهر اتنهد وقال:
"تمام. براحتك يا عمي." عند منزر كان قاعد بيتفرج على التلفزيون وسهام قاعدة في حضنه وضهرها مسنود على صدره وبيتفرجوا سوا. سهام كانت بتضحك على الفيلم. ومنزر ابتسم وقال: "قد إيه بعشق ضحكتك. بحس بأمان الدنيا كله فيها. لو تفضلي تضحكي كده على طول." سهام بصت له بابتسامة وعيونها بتلمع من جمال كلامه وقالت: "تهمك ضحكتي يعني؟ منزر قال: "بلاش تسأليني. اسألي قلبك وهيقولك. أقل تفاصيلك بتهمني. لو حتى رمشة من عيونك." سهام ابتسمت
وقربت وقالت قدام شفايفه: "عايزة إثبات." منزر ابتسم بسعادة وعيونه لمعت وهو بيبص لعيونها بعشق وشدها عليه وقرب من شفايفها. بس قطع لحظتهم صوت رنة تليفونه. سهام بعدت بخضة وضحكت جامد. ومنزر شد شعره لورا وقال: "يعني من بين ساعات اليوم الـ 24. يرن دلوقتي. حبكت الاتصالات." ومنزر قطع كلامه لما شاف اسم المتصل وارتبك جامد. سهام استغربت وقالت: "فيه إيه مالك؟ مين اللي بيتصل؟ منزر كنسل وقال بتوتر: "لا. لا. ده. ده رقم غريب وبس."
سهام سحبت التليفون منه وحاول يمنعها بس ملحقش. بلعت ريقها بوجع وقالت: "نور. هو... هو إنت. إنت بتكلمه؟ منزر قال بسرعة: "أبدا والله. أنا بس اديتلها الرقم علشان لو حبينا نحدد أي مواعيد أو هما حبوا يسألوا على حاجة." وسهام حضنت وشه بإيديها وقالت بحزن: "دي هتبقى مراتك يا منزر. مفيش داعي تبرر. إنت مبقتش ملكي لوحدي زي الأول علشان تبررلي." سهام لسه هتمشي. مسك إيدها وقال:
"أنا هفضل ملكك طول العمر يا سهام. ليكي إنتي وبس. دي حاجة أنا متأكد منها." سهام اتملت عيونها دموع وكانت نفسها تحضنه. ولسه هتقرب. التليفون رن تاني. منزر اتنهد بغضب. وسهام بعدت عنه وقالت بحزن: "كلمها. أنا طالعة. خد راحتك." منزر اتنهد وقال: "لا طبعًا. دي أوضتك. وبعدين أنا هكلمها قدامك. هشغها بس عايزة إيه. دقيقتين اتنين. أصلًا مفيش حاجة بينا تتقال. هرد عليها أهو. بس والنبي ما تعيطي تاني." سهام هزت راسها بالموافقة.
ومنزر فتح عليها بضيق وقال: "نعم. فيه إيه. أنا مش قولتلك متتصليش إلا للضرورة؟ سكت شوية سمعها وقال بذهول وصدمة: "نعم. إنتي هنا. هنا إزاي؟ في القصر يعني؟ عند شاهر طلع على أوضته بضيق بعد ما حس إن مكنش ينفع يقول لعمه حاجة عن وليد. دخل الأوضة بشرود. وكانت غزال بتذاكر بعض الدروس المتأخرة. شاهر بص لها باللامبالاة وقال: "هو إنتي لسه بتدرسي؟ غزال قالت من غير ما تبص له: "هو أنا المفروض أرد عليك؟ شاهر قعد
قصادها واتنهد بضيق وقال: "إيه رأيك نعمل هدنة؟ ابن عمك الناصح جاي بكرة علشان يقرأ الفاتحة. بعد كده هنعمل خطوبتهم وفرح منزر وفيه ناس كتير هتبقى معزومة. ويا ريت لو تتكرمي تفضلي هادية. هو أنا أكيد مش خايف منك بس حابب أقضي اليومين دول في هدوء. قولتي إيه؟ غزال وقفت وابتسمت بسخرية وقالت: "وأنا موافقة. بس بشرط." شاهر ابتسم بسخرية وقال: "إنتي اللي هتشرطي كمان. اتفضلي اتحفيني." غزال بصت له بغل شديد وقالت:
"عايز أعرف حرقت أختي وهي عايشة ليه يا شاهر؟ شاهر اتحولت ملامحه لغضب رهيب. وقبل ما ينطق قالت: "وجثة مين اللي اتحولت على المستشفى يومها؟ عايزة أعرف كل حاجة. وأولها إزاي أخدت أختي على البيت الغريب اللي كانت فيه. اتكلم يا شاهر. قتلتها ليه؟ شاهر اتعصب. السيرة دي بتخنقه. والغضب غير ملامحه. ولسه هيتكلم سمع صوت وصراخ من تحت. شاهر قال بذهول: "إيه الصوت ده؟
ونزل جري. وغزال نزلت وراه بخوف. وأول ما نزلوا اتفاجأوا بسهام ماسكة واحدة من شعرها وبتضربها بغضب. وهناء ومنى ومنزر بيحاولوا يفصلوا بينهم. شاهر اتخض وقال: "إيه ده؟ مين دي؟ وجري ناحيتهم. وغزال وقفت جمب حور بتوتر وقالت: "فيه إيه يا حور؟ إيه اللي بيحصل هنا؟ حور قالت بارتباك: "سهام مرات منزر... بتتخانق مع نور خطيبته وووووو"
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!