الفصل 7 | من 21 فصل

رواية غزاله بفك الضبع الفصل السابع 7 - بقلم زهرة الربيع

المشاهدات
24
كلمة
1,996
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

قلعتي دبلتي واتجوزتي غيري بالسهولة دي. قدرتي تسلمي نفسك لواحد تاني يا غزال. ليه، أنا قصرت في إيه؟ ده أنتو حتى مجاش في بالكم تتصلوا تقولولي إنك هتتجوزي. اتجوزتيه ليه يا غزال؟ اتكلمي. ينفع أجاوبك أنا ولا لازم غزال؟ قالها شاهر بابتسامة مستفزة غاضبة بعد ما سمعهم. غزال بصتله بخوف وارتباك. وليد قال بغضب: أكيد فيه أسئلة محدش هيجاوب عليها غيرك يا شاهر بيه. حضرتك اتقدمت لغزل وطلبك اترفض. أقدر أعرف اتجوزت غزال إزاي؟ شاهر

ابتسم بسخرية وقال ببرود: المهم إني اتجوزتها. وحالياً غزال مراتي. وأنت مش هتقدر تغير حاجة في اللي حصل. ووجودك هنا مش هيفيدك أبداً. وكمل قاصد ينرفزه وقال: فأنا عشان خاطر غزال حبيبتي هديك فرصة توقف المسخرة اللي بتعملها وتمشي. ودار ما دخلك شر وده آخر عرض ليك. هنا وليد مسكه من قميصه بغضب وقال: أنا مش همشي قبل ما ترد عليا. اتجوزت غزال ليه، وإزاي ماتت أختها؟ اتكلم يا شاهر. غزال كانت خايفة على وليد وواقفة مكانها برعب. هنا

جات حور وقالت باستغراب: إيه يا جماعة. أنتو بتتخانقوا ولا إيه؟ شاهر نفض إيديه بغضب وقال: لا طبعاً يا حبيبتي. مش بنتخانق ولا حاجة. ده بس وليد فيه كام حاجة كده بيستفسر عليهم. وليد كان هيموت من الغضب وغزال مرتبكة جداً. وحور مقتنعتش بكلام شاهر لأنها سمعتهم بيزعقوا. بس مهتمتش وقالت: بابا عايزك يا وليد. وليد مشي معاها وهو بيبص لشاهر بغضب. وشاهر كان بيبادله بنظرات مستفزة. وأول ما مشي بص لغزال بغضب شديد وقال:

كمان واقفه معاه هنا في نص القصر. افرض حد تاني شافكم. افرض حد سمع. كان بيقولك إيه وبس. شاهر قطع كلامه بصدمة وزهول لما غزال داخت وكانت هتقع على الأرض. بس لحقها ووقعت على دراعه وهي مش حاسة بالدنيا.

شاهر شالها بسرعة وطلع بيها أوضتها وهو مش عارف مالها. وحطها على السرير وجاب علبة برفان وبقى يفوقها بقلق شديد. وهو بيفوقها سرح في ملامحها وجمالها. بشرتها الصافية ورموشها اللي مضللة على خدودها الوردية. وشفايفها اللي زي الفراولة. كلها كانت مغرية جداً. بلع ريقه بارتباك شديد وقرب جامد وباسها برقة من شفايفها. تحت كانو أهل غزال ووليد ماشيين وسلموا على الكل. وعليه قالت: أمال فين غزالة؟ هناء حمحمت بخجل وقالت:

فوق هي وجوزها. تحبوا نناديلهم؟ عليه قالت: لا. لا مفيش داعي. سلمي عليهم. منى قالت بضحك: أكيد. معلش بقى عرسان جداد وكده. عليه ابتسمت بالعافية. ووليد ضم إيديه بغضب وطلع وهو مش شايف قدامه. عند شاهر كان قاعد باستغراب وصدمة من نفسه وهو مش عارف ليه اتشد ليها بالشكل ده وباسها كده. فضل وسط أفكاره لحد ما غزال فتحت عينيها ببطء وقالت بتوهان: أنا... أنا حصلي إيه؟ شاهر اتنهد براحة وقال: أنتي كويسة. دوختي فجأة. قلقت عليكي.

وشاهر قطع جملته لما خد باله من كلامه. وغزال كانت بتبص له باستغراب وقالت بسخرية: قلقت عليا. عليا أنا. هههه. شاهر بلع ريقه بتوتر من نظراتها ووقف وقال: كويس إنك قومتي. خفت تجيبي لي بلوى. شاهر لسه هيمشي. غزال قالت بسخرية: لا وأنت الحقيقة بتخاف من البلاوي. شاهر اتنهد وقال: كده تمام. مدام اتريقتي يبقى اتحسنتي. هنزل أشوف الجماعة وأجيلك تاني. عند الجماعة تحت كانو قاعدين بيضحكوا سوا كلهم في الصالون. وشاهر قال:

إيه ده هما الضيوف مشيو ولا إيه؟ سهام قالت بضحك: أيوه يا عم مشيو. ما أنت غاطس في العسل مع الغزال. الكل ضحك. ومنزر قال: أخس عليك بقى تستغل جمعتنا عشان تستفرد بالمدام. وضحكوا تاني. ومنى قالت: بس بقى يا ولاد حرام عليكم. يمكن طلعوا يريحوا. راشد قال: أكيد. ما كلو راحة برضو. وفضلوا يضحكوا كلهم. شاهر ضحك وقال: انتو بتضحكوا على إيه؟ والله انتو ما فاهمين أي حاجة. هناء قالت: مش فاهمين إيه بس؟

ده أنت حتى منزلتش البنت تسلم على أهلها وهما ماشيين. شاهر اتنهد وقال: بس بقى انتو هتحفلوا عليا ولا إيه؟ راشد قال: ولا نحفل عليك ولا حاجة. إحنا عندنا خبر حلو ومش محتاجين نحفل عليك لأننا هنعمل أحلى حفلة. مش أنا قولتلك هعمل خطوبة حور الأسبوع ده؟ شاهر قال: أيوه قولت. راشد قال بفرحة: بس العريس مستعجل وقال إنه هيتجوز الأسبوع ده. وحددنا الفرح. ومش هتصدق كمان وافق يعيش هنا مؤقتاً عشان حور تفضل معانا. شاهر اتفاجأ وقال بصدمة:

انت بتقول إيه يا عمي؟ بالسرعة دي؟ الأول يقول هيعمل خطبة وفجأة يبقى جواز. مش نسأل عليه حتى. ده جواز مش لعبة. وبعدين مش لازم ياخدوا وقتهم. يمكن ميتفقوش. منى قالت بسرعة: يا بني هما أصلاً متفقين. وبعدين إحنا هنأجل ليه؟ خلينا نفرح بيهم. راشد قال: أيوه أنا عايز أفرح بيهم. وما صدقت أقنعته يفضل معانا. وبعدين إحنا كده كده هنعمل فرح. منزر يبقى سوا في نفس اليوم. سهام اتفاجأت. كانت فاكرة إن مفيش فرح. وقفت وقالت: هو...

هو أنتو هتعملوا فرح يا منزر؟ منزر بلع ريقه بارتباك وقال: هو... هو يا حبيبتي ده طلبها هي وبس. مكملش جملته وسهام قاطعته وقالت: ربنا يكملكم بخير. وطلعت على أوضتها ودموعها على خدها. الكل كان بيبصوا لمنزر بحزن. وشاهر حط إيده على كتفه وقال: خليك معاه. متسبهاش لدماغها. منزر هز راسه بحزن وراح ورا سهام. في مكان تاني نور دخلت مبنى قديم وبيت بسيط. وأول ما دخلت كانت فيه ست قاعدة بتخرط ملوخية ورجل بيلف سجارة. وقال:

إيه يا حلوة اتأخرتي. نور قالت بغضب: أنا مش ناقصاك السعادة دي. ومش عايزة أتكلم مع حد. مش كفاية إنكم متلقحين في خلقتي ليل ونهار. ده إيه البلاوي دي. الست قالت: ليه كده بس يا حلوة. ده إحنا بنخدمك برضه. نور قالت بغضب:

أنا مش عايزكم تخدموني. وركزوا كويس. بعد يومين هيعملوا الفرح. تلبسوا اللبس اللي جبتهولكم وتتصرفوا كويس. لأن المرة دي مش هتقابلوا منزر وأمه بس. لا ده أنتو هتقابلوا عيلته كلها. وأهم حد شاهر الضبع. ده بيفهمها وهي طايرة. لو حس إنكم مش أمي وأبويا هنروح فيها كلنا. فهمتوا؟ الراجل قال بضيق: يوووه فهمنا بقى. قرفتين. نور قالت بغضب: القرف ده بتاخد عليه فلوس قد كده على قلبك وبس. نور قطعت كلامها لما تليفونها رن. ردت وقالت: ألو.

جا لها صوت مجهول بيقول: ها يا نور عملتي إيه؟ نور قالت: روحت امبارح القصر. وشفتهم. كان هناك. المجهول قال: ها. وحس بحاجة؟ نور قالت بغرور: عيب عليك. المجهول قال: تمام. بس أوعي يحسوا بحاجة. لازم الجوازة دي تتم. نور قالت بعصبية رهيبة: متقلقش. أنا عارفة بعمل إيه كويس. الفرح كمان كام يوم وبعدها هنبتدي في خطتنا. في القصر منزر راح ورا سهام واستغرب إنها مش بتعيط أبداً. وقاعدة بتتفرج على فيلم عادي جداً. منزر دخل وقال باستغراب:

سهام انتي كويسة؟ سهام قالت بابتسامة: آه يا قلبي. أنا تمام. عايز حاجة أعملهالك؟ منزر استغرب وقال: لا. لا أبداً. أصلي افتكرتك زعلانة. بس الحمد لله إنك بخير يعني. سهام قالت: أنا تمام. تعال شوف الفيلم ده يجنن. منزر قعد جنبها وقال بحزن: متأكدة؟ سهام كانت بتجاهد عشان دموعها متنزلش. هزت راسها وقالت: اممم. منزر ابتسم بحزن لأنه عارف إنها بتكدب. قال: طب تعالي في حضني. سهام قالت ودموعها بتلمع في عينيها: لا. مش عايزة. منزر قال:

مش عايزة تقعدي في حضني؟ سهام قالت: مش عايزة يا منزر. مش عايزة أعيط. مش عايزة أضعف ولا أنكد عليك بقى. خليك بعيد. منزر شدها عليه وحضنها جامد وقال: بس أنا بموت في ضعفك معايا. والله غيرتك دي زي العسل. بتحسسني بوضعي كده. مش سهل. أنا هـ... سهام ضحكت وسط دموعها وقالت: لا مش سهل. مفيش منك. حلو وحنين. وشيك. ورجولة كده. ومغرور. منزر قال بدهشة: مغرور؟ سهام قالت بضحك: آه. بس يعني غرور حلو على خفيف كده. منزر ضحك وباس جبينها وقال:

من حقي أغار. أنا بشوف نفسي. لأنك معايا. انتي غروري وثقتي بنفسي وكل حياتي. عند غزال كانت بتغير هدوم الحفلة. وقلعت فستانها ومسحت الميكب. وقفت قدام المراية وهي بتفكر في حاجة. بصت لنفسها بتقييم. وكانت بقميص مغري وفردت شعرها. وكانت رهيبة. أول ما سمعت خطوات شاهر على السلم. جابت علبة كريم مرطب وقعدت على السرير بطريقة ملفته. وبقت تدهن رجلها وحاطة السماعة في ودنها بتسمع ميوزك بلامبالاة مصطنعة.

شاهر دخل واتجمد مكانه من منظرها. قفل الباب وحمحم بصوت عالي قاصد يسمعها. بس غزال فضلت مكملة ومهتمتش. شاهر دخل ياخد حمام. وأول ما قفل الباب ابتسم وقال: طريقة جديدة. بس صعبة. أوووف. صاروخ بنت الـ... اثبت يا شاهر. أكيد مش دي اللي هتلعب بيك. واخد دش وطلع. واتفاجأ بغزال بتتمايل على أنغام الموسيقى وبتلف بخفة زي الفراشة. شاهر فضل باصص على منحنيات جسمها وبلع ريقه بتوتر شديد وقال: احم. إيه الرواق ده كله إنهرده. غزال

كملت من غير اهتمام وقالت: دي دروس نفسية لتعديل المزاج. بغير مود. شاهر قال: آآآه. واتقدم عليها وعيونه على كل حتة فيها. غزال وقفت وقالت: بتبصلي كده ليه؟ شاهر شدها عليه ومشى إيده عليها وقال برغبة: طب ما نعمل الدرس ده سوا ونعدل المزاج مع بعض. أوعدك هعليلك مودك قد ما تحبي. وووووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...