الفصل 1 | من 7 فصل

رواية غزل و سيف الفصل الأول 1 - بقلم نيرا رشدي

المشاهدات
19
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

فلاش باك المأذون: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. سيف: انت طالق بالتلاته. غزل: اي! بطل هزار. سيف: بس انا مبهزرش، بعد اذنك يا عروسة. وسابها ومشي. الآن غزل كانت قاعدة على الفون وسرحانة في بوست كان مكتوب أنه فرح سيف هيكون النهارده على ملك. غزل ابتسمت بحزن شديد وسكتت. قاطعها دخول جدها. سليم: ازيك يا غزل، عاملة إيه؟ غزل سكتت ومردتش. سليم: هتفضلي لحد امتى يا غزل متتكلميش مع حد؟

عدى ٨ شهور وانت ولا بتخرجي من أوضتك ولا بتتكلمي مع حد. انسي زي ما هو نساكي. غزل بصوت باكي: مش هينفع يا جدي، ده كان حب العمر. أنا نفسي اعرف بس هو ليه طلقني وفي يوم كتب كتابنا. الجد: انسي، انسي. وبعدين فيه خبر حلو أوي ليكي يا غزال. غزل: مفيش أي خبر حلو في البيت ده يا جدي. الجد: ليه بس بتقولي كده؟ ما علينا، فيه شخص أنت كنتي مستنياه يرجع بقالك سنين. غزل بعدم فهم: مين يعني؟ سليم: يزن وريم. غزل بصدمة وسعادة: بجد؟

طب هما هييجوا امتى؟ سليم: على بالليل كده. غزل: ماشي يا جدي، أنا هنام شوية عشان أنا عارفة إن لما ريم هتيجي مش هعرف أنام لمدة شهر. سليم: ماشي يا حبيبتي، تصبحي على خير. غزل: وانت من أهله. والجد سابها ومشي. في المساء زين: أخيراً رجعنا لأرض الوطن. ريم بابتسامة حزينة: قصدك رجعنا لنفس النقطة السوداء مرة تانية. زين: انسي عشان تقدري تعيشي. يلا بينا. ودخلوا القصر.

والكل رحب بيهم وحضنوهم باشتياق وحزن شديد. وغزل كانت نازلة واتصدمت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...