رواية غزل و سيف بقلم نيرا رشدي | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
فلاش باك المأذون: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. سيف: انت طالق بالتلاته. غزل: اي! بطل هزار. سيف: بس انا مبهزرش، بعد اذنك يا عروسة. وسابها ومشي. الآن غزل كانت قاعدة على الفون وسرحانة في بوست كان مكتوب أنه فرح سيف هيكون النهارده على ملك. غزل ابتسمت بحزن شديد وسكتت. قاطعها دخول جدها. سليم: ازيك يا غزل، عاملة إيه؟ غزل سكتت ومردتش. سليم: هتفضلي لحد امتى يا غزل متتكلميش مع حد؟ عدى ٨ شهور وانت ولا بتخرجي من أوضتك ولا بتتكلمي مع حد. انسي زي ما هو نساكي. غزل بصوت باكي: مش هينفع يا جدي، ده كان حب العمر. أنا نفسي اعرف بس هو ليه طلقني وفي يوم كتب كتابنا. الجد: انسي، انسي. وبعدين فيه خبر حلو أوي ليكي يا غزال. غزل: مفيش أي خبر حلو في البيت ده يا جدي. الجد: ليه بس بتقولي كده؟ ما علينا، فيه شخص أنت كنتي مستنياه يرجع بقالك سنين. غزل...