الفصل 10 | من 12 فصل

رواية غزل الفصل العاشر 10 - بقلم نور الشامي

المشاهدات
17
كلمة
846
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

صرخت غزل عندما وجدت سيف يقع على الأرض غارقًا في دمائه. خرج رياض من المعرض وركض بسرعة تجاه أخيه. أيضًا خيرية ورشا وفريدة اجتمع الناس وحملوا سيفًا وذهبوا بسرعة إلى المستشفى. وقف الجميع أمام غرفة الفحص وبعد فترة من الوقت خرج الطبيب، فتحدث رياض بلهفة مرددًا: "جولي يا حكيم أخوي زين صوح؟ الطبيب بضيق: "حالته خطيرة وهيدخل عمليات دلوجتي، بس لازم موافقتكم."

سمعت غزل كلام الطبيب وفجأة وقعت مغشيًا عليها على الأرض. فحملها الممرضون ووضعوها في غرفة الفحص. فتحدث إيهاب بحزن مرددًا: "دخلوه يا حكيم وخلوا بالكم منه، هو لازم يكون زين." الطبيب: "ادعوا له." أما عند مريم، كانت جالسة تنظر إلى هاتفها بلهفة شديدة، حتى سمعت صوت طرقات على الباب. فذهبت لتفتح ووجدت زهرة أمامها وعلى ملامحها الخوف الشديد. فتحدثت مريم بلهفة مرددة: "ها جوليلي يا زهرة، سلامة ابن خالتك موت ابن غزل؟

زهرة بخوف وتوتر: "سيف هو اللي اتخبط بدالها، هو اللي حماها وزمانه دلوجتي في المستشفى." مريم بفزع: "انتي بتجولي أي؟ لع أخوي مستحيل يوحصله حاجة! الله يخرب بيته ويخربيتك! أزهار بعصبية: "وأنا مالي عاد؟ وبعدين سلامة جاله إنه عايزك تروحي له بليل عشان خاطر تديله الفلوس، ولازم تروحي، انتي عارفاه يا مريم بلطجي وممكن يعمل أي حاجة." ألقت أزهار كلماتها وذهبت. فالتفتت مريم ووجدت شادية أمامها تنظر إليها بغضب شديد.

فتحدثت مريم بتوتر: "أنا... شادية بغضب: "انتي واحدة قذرة... يا ماما يا جميلة يا محمود! ركضت مريم إلى الخلف بسرعة ووضعت يديها على فمها بقوة حتى كادت أن تخنق شادية لولا الركلة القوية التي تلقتها مريم وأوقعتها على الأرض. فنظرت مريم بصدمة ووجدتها جميلة تمسك شادية وتنظر إليها بغضب شديد مرددة. فتحدثت جميلة: "يلا يا شادية هاتي ابنك واحنا هنمشي من هنا، هنروح بيتنا." جاءت هنادي على صوت جميلة ثم تحدثت مرددة: "ليه أكده يا بنتي؟

اهنه كمان بيتها يا جميلة؟ جميلة بعصبية: "لع يا مرت عمي، دي مرت أخوي وأنا مأمنش تجعد اهنه بعد اللي حصل." محمود: "إيه اللي حصل بس يا جميلة؟ شادية بتعب: "محمود... هي كانت... جميلة بحدة: "متتكلميش يا شادية وتتعبي نفسك، مراتك كانت هتقتل مرت أخوي." نظرت هنادي إلى مريم ثم تحدثت بغضب مرددة: "نعم؟ مريم بتوتر: "لع أنا... معملتش حاجة، هي كدابة."

نظرت جميلة إليها بغضب ثم انقضت عليها حتى أوقعتها على الأرض وظلت تسدد لها الضربات حتى جاء إبراهيم وسحبها من عليها وتحدث بغضب مردفًا: "انتي اتجننتي عاااد؟ إزاي تعملي أكده؟ أنا آسف يا محمود." جميلة بغضب شديد: "دي كانت عايزة تقتل شادية." صدم إبراهيم واقترب من زوجته وتحدث بلهفة مرددًا: "حبيبتي انتي زينة؟ حوصلك حاجة؟ إحنا مش هنجعد اهنه، يلا." شادية بتعب: "محمود...

مريم اتفقت مع واحد يقتل غزل وسيف هو اللي حماها وحالته دلوجتي خطيرة جووي في المستشفى، دي قتلته قتل يا محمود... ماما وكمان كانت عايزة تقتلني لولا جميلة." نظر محمود إليها بغضب شديد. فتحدثت مريم بتوتر: "لع لع، هي كدابة." هنادي بصراخ: "يا مري... أنا إيه اللي عملته دا بجا؟ أنا أطلق ابني من البنت المحترمة المتربية وأجوزه واحدة زي دي؟ محمود بغضب: "انتي طاااالج بالتلاتة!

صدمت مريم عندما سمعت هذه الكلمة، فهذه المرة الثانية التي تسمع فيها كلمة "انتي طالق بالثلاثة". فكل من يقترب منها يبتعد مرة أخرى بلا رجعة. فتحدثت مريم بانهيار مرددة: "لع لع، أنا مينفعش أتطلق." نظرت هنادي إليها بغضب شديد ثم سحبتها من خصلات شعرها وألقتها خارج البيت. أما في المستشفى، كان الجميع في حالة صعبة جدًا. فأقترب إيهاب من خيرية وتحدث مرددًا: "اهدي يا يا عمتي، سيف هيكون زين." خيرية ببكاء: "يارب يا إيهاب، يارب."

جاء إيهاب ليتحدث ولكن توقف عندما سمع صوت مريم وهي تتحدث ببكاء مرددة: "ماما." نهض إيهاب من مكانه وتبدلت ملامح وجهه من الحزن إلى الغضب الشديد. فأقتربت منها فريدة بخطوات سريعة وتحدثت مرددة: "إيه اللي جابك اهنه؟ مريم ببكاء: "جاية أطمن على سيف." نظر رياض إليها ولم يعطيها أي اهتمام، وأيضًا رشا وخيرية. فتحدثت فريدة مرددة: "ملكش مكان اهنه فاااهمة؟ يلا غوووري من وشي."

نظرت مريم إليها بغضب ثم دفعتها بقوة. فمسكها إيهاب قبل أن تقع ثم سحبها خلفه وتحدث بغضب مردفًا: "كنت حالف إن مشوفش وشك تاني، بس للضرورة أحكام. إيه اللي جابك اهنه؟ محدش عايزك، يلا برا. إلا جسما بالله العظيم أنا اللي هتصرف معاكي." مريم بعصبية: "انت مين اللي دخلك بيني وبين أختي وأهلي؟ نهضت خيرية من مكانها وتحدثت بغضب شديد مرددة: "لا دي أختك ولا ليك أهل اهنه. إيهاب هو اللي ابني. يلا غوووري من اهنه، جبر يلمك."

إيهاب بحدة: "سمعتي الكلام ولا لع؟ يلا غووري من اهنه." نظرت مريم إليهم وذهبت من المستشفى. وبعد فترة خرج الطبيب من غرفة العمليات. فنهضت غزل بتعب وتحدثت بلهفة مرددة: "يا حكيم، سيف زين؟ طمني بالله عليك." الطبيب: "الحمد لله، العملية نجحت. بس هو دلوجتي لسه تحت تأثير المخدر. أول ما يفوق هنطمن عليه أكتر." رياض: "الحمد لله... الحمد لله."

في المساء، كان الجميع في المستشفى. وبعد محاولات كثيرة، استطاع إيهاب أن يدخل غزل إلى غرفة سيف. فدخلت غزل الغرفة وعيونها تمتلئ بالدموع. ثم مسكت يديه وتحدثت ببكاء مرددة: "حبيبي... يا نور عيوني، أنا مجدرش أعيش من غيرك لحظة. أنا بحبك جوووي يا سيف. أنا آسفة يا حبيبي، أنا السبب. انت كنت عايز تحميني عشان أكده حوصلك كل دا بسببي. أنا آسفة، آسفة يا سيف." أما عند مريم، في إحدى الشقق، وقفت تنظر إلى سلامة بضيق.

ثم تحدثت مرددة: "مش معايا فلوس دلوجتي، وبعدين أنا جوالت غزل مش أخوي سيف." سلامة بحدة: "مليش دعوة، المهم إني عملت اللي عليا وعايز فلوسي. ومدام مش معاكي فلوس، مش مهم، هاخد منك حاجة تانية." مريم بدهشة: "حاجة إيه دي؟ اقترب سلامة منها ثم تحدث بوقاحة مردفًا: "هتقضي معايا الليلة دي ويبجي أكده حسابك خلص. ومتخافيش، هبسطك جووي و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...