انصدم سيف عندما وجد غزل بهذه الحالة. صرخ على والدته ورشا، وصعدوا جميعًا إلى الأعلى. تحدث سيف بحدة: "اطلب الحكيم بسرعة." ذهب رياض بسرعة وطلب الطبيب. بعد فترة، وصل الطبيب وفحصها وأعطاها بعض الأدوية والحقن. تحدث سيف بلهفة مردفًا: "خير يا حكيم، هي زينة؟ الطبيب: "شربت حاجة تنزل الجنين، بس الحمد لله عدت على خير." رياض: "ماشي يا حكيم، اتفضل." خرج الطبيب من الشقة.
تحدثت خيرية بحدة مردفة: "سيف، أنت جبت النهارده مع طلبات البيت عصير ولا لأ؟ سيف بدهشة: "لأ، أنتوا ما طلبتوش عصير. أنا خليت الولد اللي بيشتغل عندي يجيب لكم الحاجات كلها ويبعتها لكم." خيرية بضيق: "ما فيش يا ابني، هتلاقيها شربت حاجة غصب عنها. انزل نام تحت مع أخواتك وأنا هفضل هنا معاها." سيف بضيق: "لأ يا ماما، انزلي إنتي ارتاحي وأنا هفضل معاها. متخافيش."
نظرت خيرية إلى غزل بحزن، ثم نزلت هي ورشا ورياض وفريدة. كل منهم دخل إلى غرفته. جلست خيرية على فراشها وتذكرت فلاش باك. دخل الشاب الذي يعمل عند سيف ومعه الطلبات. تحدثت خيرية بابتسامة: "تعالى يا حبيبي، ادخل." علاء: "اتفضلي يا حاجة، دي الحاجات اللي أستاذ سيف بعتها. صحيح، أنا قابلت ست مريم من شوية، قالت لي أسلم عليكم." خيرية بحدة: "لو شفتها بعد كده متردش عليها يا علاء ولا تكلمها."
علاء: "حاضر يا حاجة، بعد إذنك علشان أستاذ سيف هيزعل لو اتأخرت." فلاش باك. فاقت خيرية من شرودها وتحدثت مردفة: "علاء مستحيل يعمل حاجة. يبقى مريم ضحكت عليه وحطت العصير اللي غزل شربته و... وفجأة نهضت آية وهي تتقيئ بقوة. اقتربت منها خيرية وتحدثت بلهفة مردفة: "آية مالك يا جلبي... يا رياااض! دخل رياض بسرعة واقترب من آية وتحدث بلهفة مردفًا: "اهدي، اهدي. تعالي يا حبيبتي."
اقترب رياض منها وحملها وذهب إلى الحمام، ثم غسل وجهها. دخلت خيرية لتعمل شيئًا ساخنًا لها، وشربته آية ونامت. تحدث رياض بضيق مردفًا: "ماما، جوليلي إيه اللي بيحصل؟ خيرية بحزن: "مريم هي اللي بتعمل كده يا ابني. هي اللي عايزة ابن غزل يموت وعايزة سيف يطلقها. وعملتلها عمل قبل كده... أختك زي ما قتلت أبوك، عايزة تقتل ابن سيف كمان يا رياض."
تبدلت ملامح رياض للغضب الشديد، ولكن حاول السيطرة على نفسه. ثم تحدث بهدوء عكس البركان الذي بداخله مردفًا: "كل حاجة هتكون زينة. نامي دلوقتي يا ماما." أنهى رياض كلماته ودخل إلى غرفته. أما في شقة سيف، كان يجلس بجانب غزل حتى فتحت عينيها وتحدثت بتعب مردفة: "إيه اللي حصل؟ ابني زين؟ سيف بابتسامة: "خوفتيني عليكي جوي. متخافيش يا حبيبتي، ابننا زين وإنتي زينة."
ابتسمت غزل بتعب، ثم اقتربت أكثر من سيف حتى أصبحت بين أحضانه وغفت في نوم عميق. أما في الصباح، استيقظ رياض وأخذ حمامًا باردًا وأبدل ملابسه وأخذ سيارته وذهب حتى وصل إلى بيت محمود وطرق الباب. فتحت له هنادي وتحدثت بدهشة: "رياض، إيه اللي جابك هنا؟ رياض بحدة: "مرت ابنك فين يا حاجة؟ ليا حساب معاها عايز أصفيه. فأبعدي عني السعادة." ابتعدت هنادي عن الباب، فدخل رياض ووجد مريم جالسة تفطر. أقترب منها بعصبية وركل التربيزة بقدمه،
ثم تحدث بغضب: "قاعدة تاكلي ومرتاحة وإنتي بتخربي حياة الناس." محمود بضيق: "فيه إيه يا رياض؟ اهدي." رياض بغضب شديد: "ابعد عن طريقي أحسن لك." مريم بخوف: "أنا عملت إيه؟ نظر رياض إليها بغضب شديد، ثم صفعها على وجهها بشدة حتى وقعت على الأرض من شدة الصفعة. أقترب منها رياض بسرعة وسحبها من خصلات شعرها وتحدث بغضب شديد: "كنتي عايزة تموتي ابن غزل اللي في بطنها وبسببك آية تعبانة من امبارح." محمود بفزع: "آية مالها يا رياض؟
شادية بحدة: "الله يخربيتك يا شيخة." أقترب إبراهيم من رياض وحاول تهدئته، ثم تحدث مردفًا: "اهدي يا رياض. العصبية دي مش هتاخد منها حاجة. اهدي." رياض بغضب: "الزبالة دي بعد ما كانت السبب في موت أبويا، عايزة تدمر عيلتنا كمان. قسماً بالله العظيم لو عملتي حاجة تاني لهقول لسيف وهو يتصرف معاكي." ألقى رياض كلماته، ثم خرج من البيت. نظرت هنادي إلى مريم، ثم تحدثت بأستحقار مردفة: "وصلت للقتل كمان؟ إنتي إيه مش بتتعظي أبداً؟
الله يلعنك، ده كان يوم أسود يوم ما جوزتك ابني. مالها رشا كانت بنت محترمة ومتربية ومؤدبة. جبر يلمك." أقترب محمود منها، ثم مسكها من خصلات شعرها وتحدث بغضب: "أنا متجوز واحدة ولا مجرمة؟ قسماً بالله لو حد حصل له حاجة بسببك تاني لهقتلك يا مريم، فاهمة؟ نظرت مريم إليهم بدموع وغضب شديد، ثم صعدت إلى شقتها. أما عن رياض، كان يخرج من البيت وهو يشعر بغضب شديد، ثم ركب سيارته ولم يمشي إلا عدت خطوات بسيطة حتى سمع صراخ إحدى الفتيات.
نزل بسرعة ووجد فتاة على الأرض تمسك قدميها وتتحدث بألم وصراخ مردفة: "آآآآه، رجلي اتكسرت." أكملت بطريقة مضحكة مردفة: "خلاص، أنا اتشليت ومش هعرف أمشي على رجلي تاني. أكيد ده عقاب من ربنا عشان مش برضي أطبخ. لأني روحت يا شيخ، حسبي الله. رجلي." نظر رياض إليها بدهشة، ثم اقترب منها وتحدث مردفًا: "أنا آسف، مكنش قصدي. تعالي نروح المستشفى، إنتي حاسة بأيه؟ نظرت الفتاة إليه بحاجب مرفوع، ثم انتبهت للحقيبة التي كانت
تحملها وتحدثت بصراخ مردفة: "يا لهوي... خلاص، إنتي انتهيتي يا جميلة. هتموتي وإنتي في عز شبابك." رياض بأستغراب: "إيه اللي حصل؟ إنتي بتقولي كده ليه؟ جميلة بصراخ: "شايف الواكل بقى في الأرض إزاي؟ ماما من بليل وهي بتعمل الواكل ده عشان أبعته لمرت أخويا عشان تعبانة. هقولها إيه دلوقتي؟ نظر رياض إلى الطعام الملقي على الأرض، ثم تحدث بأسف مردفًا: "خلاص، أنا هجيب لك بداله."
نهضت جميلة من على الأرض بسرعة، ثم مسحت ملابسها من الأتربة وتحدثت بصراخ مردفة: "الواكل الجاهز مش زي بتاع ماما، وكمان أخويا ومراته عارفين طعم الواكل زين. بقولك إيه، متعرفش بيت إيجار هنا؟ رياض بضيق: "ليه؟ جميلة: "عشان أمي هتطردني من البيت بعد اللي حصل ده وهترمي في الشوارع." ضحك رياض بشدة على كلامها، فنظرت جميلة إليه وابتسمت غصب عنها، ثم انتبهت وتحدثت بصراخ مردفة: "هعمل إيه دلوقتي؟
رياض بضحك: "خلاص، جوليلي إنتوا كنتوا طابخين إيه؟ جميلة: "فرختين مشويين، وصينية مكرونة بالبشاميل، وصينية جلاش باللحمة، ومحشي ورق عنب باللحمة، وأم علي." أخرج رياض هاتفه واتصل بوالدته، ثم طلب منها أن تطهو هذا الطعام بأسرع وقت، وعندما يصل سيخبرها عن السبب. ثم أغلق هاتفه وتحدث مردفًا: "تعالي معايا يلا، ما أنا هعمل لك الواكل، وأكيد هيبقى بنفس طعم الواكل بتاع مامتك وأحلى كمان. وأنا آسف تاني."
أما عند مريم، ظلت تبكي بشدة وهي في قمة غضبها، ثم أخذت هاتفها وتحدثت مردفة: "زهرة، بقولك إيه... فيه حاجة أنا عايزك تعمليها ضروري. ابن خالتك الحرامي ده، بصي، النهاردة أنا عرفت إن سيف هياخد غزل للحكيم، عايزاه يخبطها بالعربية. ولو على الفلوس، فأنا هديله كل اللي يطلبه. أنا مش عايزاه يقتلها، عايزة ابنها يموت ويحصلها عاهة أو أي حاجة. يلا، هستنى الأخبار. سلام." أغلقت مريم الخط وتحدثت بغضب مردفة: "أنا هوريكي يا غزل."
أما في شقة خيرية، دخل رياض ومعه جميلة، فوجد خيرية وغزل تقريبًا انتهوا من جميع الطعام. تحدث خيرية بدهشة: "اتفضلي يا بنتي." رياض: "ماما، دي جميلة. أنا خبطتها بالعربية وكل الواكل اللي كان معاها باظ بسببي، وهي لازم تبعته لمرت أخوها." غزل بلهفة: "واه واه، المهم إنك زينة." خيرية: "أيوه يا بنتي، إنتي زينة." جميلة بابتسامة: "الحمد لله، أنا زينة. وشكراً لحضرتك."
خيرية بابتسامة: "العفو يا بنتي، ده واجبنا. بس أنا حاسة إني شوفتك قبل كده." جميلة: "وأنا والله، بس مش عارفة فين. بس فرصة سعيدة." غزل بابتسامة: "الواكل كله جاهز، تقدري تاخديه يا جلبي." جميلة بذهول: "بالسرعة دي؟ رياض بثقة: "طبعاً، ماما ومرت أخويا أشطر اتنين في كل حاجة. يلا علشان أوصلك." أخذ رياض الطعام ودخل مع جميلة بعدما سلمت على خيرية وغزل، وصعدت غزل لتبدل ملابسها. وبعد دقائق وصل سيف ونزلوا الاثنين ليذهبوا إلى الطبيب.
وقف سيف وتحدث مردفًا: "حبيبتي، ثواني بس هجيب العربية." ابتسمت غزل، وذهب سيف وجاء بالسيارة، ولكن انتبه لسيارة قادمة بسرعة تجاه غزل. فنزل بسرعة من سيارته وركض بقوة، ثم دفع غزل بشدة، واصطدمت السيارة به. فصرخت غزل وووووووو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!