الفصل 8 | من 12 فصل

رواية غزل الفصل الثامن 8 - بقلم نور الشامي

المشاهدات
22
كلمة
1,079
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

وقفت هنادي تشعر وكأن أحداً غرسها بسكين. تحدث محمود بحزن مردفاً: "حكيم، أنت متأكد؟ الطبيب: "أيوه، ويا ريت تبدأ الكيماوي بسرعة." جلست هنادي على الكرسي وظلت تبكي بشدة. نظر محمود إليها وتحدث في نفسه مردفاً: "ده عقاب ربنا." أما عن زوج شادية، فدخل إلى غرفة الفحص ودموعه تملأ عينيه. ثم أمسك يديها وتحدث ببكاء مردفاً: "حبيبتي." شادية بابتسامة: "زعلان كده ليه عشان الحكيم قال إن عندي سرطان؟

متزعلش يا إبراهيم، أنا مبسوطة قوي إني قبل ما أموت، أنت هتكون معايا و... قاطعها كلام إبراهيم مردفاً: "متجوليش كده، بعد الشر عليكي يا نور قلبي. أنا مجدرش أعيش من غيرك يا رشا، وأنتي هتتعالجي." شادية بضحكة حزينة: "عايزني آخد كيماوي وشعري ينزل وأبقى شكلي وحش؟ أنا راضية بأمر ربنا، بس مش هاخد كيماوي."

إبراهيم ببكاء: "عشان خاطري يا رشا، لازم تتعالجي. متحاوليش تسبيني كده، حرام عليكي. بلاش عشان خاطري اتعالجي، عشان خاطر ابننا اللي لسه مكملش سنة." أما عند سيف، كان يجلس على الفطور شارد الذهن يفكر في أشياء كثيرة. حتى قاطع تفكيره صوت غزل وهي تتحدث بابتسامة مردفة: "عندي ليكم خبر حلو... أنا حامل." ابتسم سيف. ونهضت خيرية بسعادة ثم احتضنتها وتحدثت مردفة: "بجد يا بنتي؟ أنتي حامل؟

الحمد لله. أنتي لازم ترتاحي، متعمليش أي حاجة، وأنا ورشا هنعمل كل حاجة." غزل بابتسامة: "أنا زينة يا ماما، ولازم أتحرك." سيف: "يلا يا رياض عشان ننزل. عايزين حاجة من بره؟ رشا بتوتر: "سيف، أنا... أنا كنت عايزة أكلمك في موضوع كده." سيف: "جولي يا رشا، خير." نظرت رشا إلى غزل ثم إلى سيف وتحدثت بتوتر مردفة: "أنا كنت عايزة أفتح مكتب هندسي." نظر سيف إليها بدهشة ثم تحدث مردفاً: "ليه؟

رشا بارتباك: "عايزة يبقى ليا شغل يا سيف في مجالي." سيف بضيق: "هفكر في الموضوع ده الأول. ماما، ابقي اكتبي ورقة بكل الطلبات اللي عايزاها للبيت وابعتيها مع أي حد." خيرية: "ماشي يا حبيبي." ألقى سيف كلماته وذهب وخلفه رياض. فتحدثت رشا بحزن مردفة: "مش هيوافق." فريدة بثقة: "هيوافق، أنا متأكدة. أنا عارفة سيف زين، مدام قال كده يبقى هيوافق." غزل بابتسامة: "صح يا رشا، سيف هيوافق."

عند سيف، جلس في معرضه ينظر إلى اللاب توب الخاص به. حتى دخل عليه إيهاب وتحدث بلهفة: "في إيه يا ابني؟ جولتلي أجي بسرعة. إيه اللي حوصل؟ أنت زين؟ سيف: "اجعد بس تشرب أي... استنى، هجيب لك عصير." إيهاب: "يا ابني، جول الأول في إيه." سيف: "بص، أنت عندك مكتب هندسي كبير صح؟ وأنا عايز أفتح مكتب، وأنت ساعدني عشان أنت عارف أنا مش فاضي." إيهاب بسعادة: "أخيراً هتشتغل في مجالك."

سيف: "لأ يا غبي. ده لرشا، وأنا هساعدها فيه. ورياض كمان. أنت ظبط كل حاجة، ولو الشغل نفع عادي نفتح شركة كلنا، إيه رأيك؟ إيهاب بسعادة: "موافق طبعاً. ياريت والله نكون كلنا مع بعض. خلاص، متشغلش بالك، أنا هعمل كل حاجة." سيف بابتسامة: "عندي كمان خبر حلو... غزل حامل." إيهاب بسعادة وهو يحتضنه: "ألف مبروك يا سيف، ربنا يتمم لها بخير يارب." سيف بابتسامه: "حبيبي، الله يبارك فيك. عقبالك."

تبدلت ملامح إيهاب للعبوس ثم تحدث مردفاً: "خلاص بقى يا سيف، مبقاش ينفع." سيف بحدة: "ليه؟ أنت فيك حاجة غلط يعني؟ أنت تقدر تتجوز تاني وتخلف وتعيش حياتك، ومش عشان تجربة فاشلة يبقى خلاص. هي أختي بس مكنتش تستاهل إنها تتجوزك، هي متستاهلش أي حاجة، حتى النفس اللي بتتنفسه خسارة فيها. أنا متأكد إنك هتتجوز واحدة كويسة قريب قوي." أما عند مريم، وقفت تنظر إليهم بسخرية.

وشادية ممدة على الفراش بتعب وإبراهيم يجلس بجانبها وهو في قمة حزنه. فتحدثت مريم في نفسها بسخرية: "يا بختها، جوزها قاعد جنبها وهيموت عليها، وهي شكلها بتمثل، ولا تعبانة ولا زفت. أنا مش عارفة الأزواج اللي بيحبوهم دول بيجبوهم منين؟ لم تنهِ مريم جملتها. فصرخ إبراهيم عندما وقعت كوب الشاي على يده، ولكن كيف وقعت بهذه الطريقة العجيبة؟ فنظرت شادية إلى مريم ثم تحدثت بصوت عالٍ نسبياً مردقة: "قل أعوذ برب الفلق." ثم مسكت يد

إبراهيم وتحدثت بضيق مردفة: "معلش يا حبيبي، الناس بقت عينها وحشة قوي، بيحسدونا على أي، مش عارفة." نظرت مريم إليها ثم تحدثت بحدة مردفة: "قصدك إيه يا ست شادية إن أنا أحسدكم؟ شادية بسخرية: "اللي على راسه بطحة. هو أنا كلمتك؟ ولا أنت عشان عارفة نفسك بتقولي كده؟ مريم بحدة: "هحسدك على إيه إن شاء الله؟ ده أنت رجلك في القبر و... لم تكمل مريم كلمتها. وفجأة تلقت صفعة قوية على وجهها.

ثم تحدثت هنادي مردفة: "لما ابني ييجي، هقول له على اللي حصل ده وهو يربيكي. لكن اسمعي يا بت، لو أنت فاكرة إنك بتاعت أعمال وأسحار وهتهبلينا هنا وهنسكت لك، فأنتهي هبلة. أنتي متعرفيش أنا مين، وممكن أعمل فيكي إيه. أنا جوزتك ابني بعد ما كنتي مطلقة ومحدش راضي يبص في وشك، ولا حد طايق يسمع صوتك. جيبتك هنا عشان أغظ رشا وعشان تبقي خدامة ليا ولابني. لكن شادية، كانت صح. شكلي دخلت حرباية البيت. الزني حدودك أحسن ليكي، بدل ما جسماً بالله هفعصك تحت رجلي، فاهمة؟

روحي اعملي الواجب ونظفي البيت يلا." نظرت مريم إليها بصدمة ثم ذهبت من الغرفة وهي توعد لهم بالانتقام. أما في المساء، وصل سيف إلى البيت فوجد والدته نائمة وفريدة تدرس بغرفتها ورشا تشاهد التلفاز. فتحدث سيف بابتسامة: "عاملة إيه يا قلبي؟ رشا بابتسامة: "الحمد لله يا حبيبي. أحضر لك الأكل؟ اقترب سيف وجلس بجانبها ثم تحدث مردفاً: "غزل فين؟ رشا: "ماما جالت لها تطلع ترتاح شوية."

سيف: "أنا هاكل معاها. حضري انتي بس لرياض الأكل. وكمان عايز أقولك حاجة... المكتب اللي انتي عايزاه، أسبوعين بالكتير وهيكون جاهز. إيهاب هيعمل كل حاجة." نظرت رشا إليه بسعادة ثم احتضنته وتحدثت مردفة: "ربنا يخليك ليا يا أحلى أخ في العالم كله." ابتسم سيف. ثم أخرج من جيبه علبة قطيفة صغيرة وأعطاها لها وتحدث مردفاً: "دي ليكي." أخذت رشا العلبة وفتحتها فوجدت خاتم ذهب رقيق غاية في الروعة.

فتحدثت بانبهار مردفة: "حلو قوي يا سيف، ربنا يخليك ليا يا حبيبي." سيف بابتسامة: "طيب يلا، ادخلي حضري الأكل لرياض." نهضت رشا ودخلت إلى المطبخ. فطرق سيف على باب غرفة فريدة ودخل فوجدها تذاكر. فأقترب منها وتحدث بابتسامة مردفاً: "حبيبتي، أخبار المذاكرة إيه؟ هتجيبي هندسة ولا لأ؟ فريدة بمشاغبة: "عيب عليك، أختك هتجيب هندسة مع مرتبة الشرف. أنا هجيب 100 و 1% زي نجيبة متولي الخولي." ضحك سيف بشدة على طريقتها. ثم أخرج

علبة قطيفة وتحدث بابتسامة: "افتحي دي." أخذت فريدة العلبة وفتحتها فوجدت أسورة رائعة الجمال. فتحدثت فريدة بسعادة: "عرفت إزاي إني كنت عايزها؟ سيف بثقة: "أنا أعرف كل حاجة." ركضت فريدة إلى أحضانه وتحدثت بسعادة مردفة: "أحلى أخ في العالم والله." سيف بابتسامة: "أنتي اللي أحلى أخت. يلا اجعدي ذاكري بقى." ألقى سيف كلماته ثم ذهب وصعد إلى شقته. فوجد غزل ترتدي قميص نوم قصير باللون الأسود وتضع الطعام على الطاولة وبعض الشموع.

فأقترب منها وتحدث بابتسامة مردفاً: "ده إيه الرضا ده كله؟ غزل بابتسامة: "أنا طول عمري راضية عنك يا قلبي." اقترب سيف منها. ثم أخرج علبة وفتحها، فكان يوجد لها سلسال على شكل فراشة. فأقترب منها أكثر وقبلها من عنقها وألبسها السلسال. فنظرت إلى نفسها في المرآة وتحدثت بسعادة مردفة: "الله... حلووو قوي يا سيف و... لم تكمل غزل كلماتها. وفجأة شعرت بوجع شديد في معدتها. فصرخت بشدة ووقعت مغشية عليها على الأرض.

أما عند مريم، ظهرت وهي تتحدث في الهاتف بسخرية مردفة: "تبقي تشوف هتحيب ابنها ده إزاي لما خليته يموت في بطنها. مبقاش أنا مريم و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...