تقترب قليلا من الباب ثم تبتسم وتقف قليلا وتضع يدها على الباب. -هحضنه أول ما أفتح الباب. وتأتي لتفتح الباب فتعود إلى ابتسامتها الرقيقة. -لا هعامله وحش وبعد كده هحضنه... ده الأحسن. تقترب وتفتح الباب فتعود إلى الخلف في صدمة. تتسع عينيها من شدتها، تبتلع ريقها ثم تلفظ جملة صغيرة. -أنت جيت هنا إزاي؟ يبتسم أحمد ويضع يده على الباب ثم يضحك بسخرية. -عيب تقولي كده. يدخل وهو يتفقد المنزل وينظر على الديكورات. -بيتك ظريف...
يا ترى هو اللي مجهزه ولا أبوه؟ تأتي أمنية خلفه وتشده من كتفه لينظر لها في صدمة. -في إيه يا أمنية؟ -أنت اتجننت؟ أنا واحدة متجوزة وأنت جاي الشقة وتدخل كمان! يبتسم أحمد بسخرية ثم يغلق الباب فتنصدم أمنية. -وكمان قفلت لك الباب يا ستي. -اتفضل أمشي من هنا. -هو ده إكرام الضيف اللي بتعملوه؟ تقترب أمنية وتشار بأصبعها إليه في تعصب. -لو ما مشيتش هصرخ وألم عليك الناس. يمسك أحمد إصبعها بقوة. -ولو الناس اتلموا هقول لهم عشقتي...
سهلة أهي. تنصدم أمنية وتعود إلى الخلف بصدمة. -أنت عايز إيه؟ -بحبك. تتسع عين أمنية في صدمة وتلتفت يمينا ويسارا. -طب اتفضل امشي قبل ما حد يشوفك. -أنتِ مردتيش عليا، قولتلك بحبك... وأنتِ مردتيش... جيت هنا أسمعها منك. تتحرك أمنية في تعصب. -طب امشي وكلمني فون، افرض أنس رجع أو حد شافك. * * * بعد مرور أسبوع. في المساء يعود أنس من عمله ويقوم بوضع السيارة بعيدا فيجد فتاة تترقبه من بعيد واقفة بجانب شجرة. فيقترب فيجدها خلود.
-أنتِ؟ -كل يوم أقعد للفجر أشوف طلة منك وأمشي. -طب افرض حد شافك يقول إيه؟ -يقولوا اللي يقولوه يا غالي. -خلود... صح؟ -أيوه. -أنا دلوقتي متجوز يا خلود وأنتي عارفة بكده. -مغصوب عليها. يتحرك أنس في صدمة ثم يرفع حاجبيه تعجبا. -إيه ده... عرفتي منين؟ -علشان أنت كنت واقف معايا ساعتها وقالوا إنك اتهمت عليها في الوقت ده... كذبت الخبر بس أبويا حلف لو فتحت بوقي بكلمة هيدبحني... علشان الناس متقولش إني بكلم حد.
يتحرك أنس في تذكر ثم يتذكر ما حدث عند اتهامه بالتعرض لها ثم ينظر إليها في تذكر. -إزاي مجتش في بالي ساعتها؟ ثم ينظر لها في ابتسامة رقيقة وهو يضع يده على لحيته. -وأنتي تقبلي تكوني زوجة تانية؟ ... في المنزل أمنية جالسة تتحدث في التليفون وهي جالسة على السرير في حجرتها. -لسه مجاش. -طب قاعدة ليه، جهزي شنطتك. تنظر أمنية نظرة بها حزن ويأس. -صدقني يا أحمد حرام اللي هنعمله ده.
-يا حبيبتي أنا معاكي، أول ما هتطلقي هتلاقيني جنبك... بس عايز أتأكد، هو لمسك؟ تضع أمنية يدها على شعرها وهي تجز على أسنانها. -لا، من ساعة ما اتجوزتوا وهو بينام في أوضة وأنا في أوضة... بيقول مقروف يلمسني. -طب يعرف اللي حصل بينا؟ -يعرف إنك اتهمت عليا بس. -كويس قوي... أنا هقفل يا حبيبتي، يلا جهزي اللي قولتلك عليه. تتحرك أمنية في تعصب. -رايح تكلم حريم صح؟ يضحك أحمد بقوة: عيب عليكي، أكلمهم إزاي وأنا معايا ستهم...
وبعدين هرن عليكي تاني، هرد على بابا بس. -حبيبي. تغلق التليفون وتقف وتحمل الشنطة وتأتي لتمشي فتجد أنس قد فتح الباب فينصدم عندما يجدها حاملة شنطة سفر. -راحة فين؟ تتحرك أمنية في قلق وتوتر مع ابتسامة رقيقة. -هروح عند أبويا لحد ما تشوف حل للمشكلة دي... يا نكمل يا نسيب بعض. يضحك أنس ضحكة استهزاء وينظر لها بحقارة. -اتفضلي، مش همسك فيكي... مع السلامة. تحمل الشنطة فيأخذها منها وهو يبتسم لها. -استني هوصلك.
-لا شكرا، مينفعش تيجي معايا. -أوكيه. تتركه أمنية وتمشي فيغلق الباب خلفها. -بجحة. يدخل ويجلس على كرسي ويقبض على يده بقوة ويعض على شفتيه بقوة وتعصب. -كان نفسي تكوني بتحبيني زي ما بحبك بس الظاهر كده الجوازة دي مش هتكمل، أنا غل... فيجد صوت تليفون يرن من حجرة أمنية فيقف. -دي نسيت تليفونها. يدخل الحجرة فيجد الفون على السرير فيجد المتصل "حبيبي" فينصدم ويتحرك في صدمة. -حبيبي!!! ...
أمنية جالسة مع والدها وأمها تبكي وهي بين أضلاع أمها والاب ينظر لها. الام بحزن: اهدي يا بنتي مش كده. -مش قادر أستوعب، كل يوم ضرب وخناق علشان متكلمشي. الاب بصدمة: وبيضربك ليه يا بنتي؟ تتحرك أمنية بحزن والدموع في عينيها. -عايزة أطلق يا بابا، لازم تطلقني منه. يتعجب الاب من حديثها. -هتطلقوا إيه، أنتم لحقتوا تتجوزوا. -عايزة أطلق. ينظر الاب لها بتعصب وبصوت عال. -عايزة تتنيلي تطلقي ليه؟
تتحرك أمنية في صدمة وتجف دموعها وتنظر إلى والدها بحزن. -مبيعرفشي. تلفظ الأم والاب في نفس واحد. -نعم. -زي ما سمعتوا، مبيعرفشي... وبيضربني علشان متكلمشي وأفضحه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!