الفصل 4 | من 8 فصل

رواية جلبت لي العار الفصل الرابع 4 - بقلم محمد عصام

المشاهدات
23
كلمة
627
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

تتحرك في صدمة عندما تشاهده جالس يضحك مع صديقه فتنظر لأنس والدموع تكاد أن تنهدر من عينيها. "تعبانة، عاوزه أمشي." "وماله، يلا." يقف أنس ويضع مبلغاً من المال، ثم ينظر لها ويتركها. فتلحقه بالخطوات وتمسك يده بقوة، فينظر لها بصدمة ويرفع حاجبيه. فترفع يده وتجعله يضعها على كتفها، وتمسك اليد الأخرى وتضعها على قلبها. "حبيبي."

وأنس ينظر لها في صدمة، وأحمد يضحك مع صديقه. فينظر فيجد أنس وأمنية. فتتحرك عين أمنية اتجاهه، فينصدم ثم يبتسم ويضحك باستهانة. "هه، لول." تعود أمنية إلى المنزل، فيتركها أنس ويدخل حجرته. وقبل أن يدخل، يلتفت إليها. "جهزي نفسك علشان الأسبوع الجاي هروح أخطب." تنصدم أمنية، فيتركها ويدخل حجرته. فتجلس وتتذكر أحمد في المطعم. "حمد الله إن عدت على خير." فتجد الفون يرن، فتتحرك في صدمة، فتجد رقماً. "مصيبة، ليكون هو."

تمسك التليفون وهي ترتعد وتتحدث. "ألو." "أيوه يا أمنية، أنا أحمد، إياك تقفلي." تتحرك أمنية في صدمة، ثم تقف وتهمس. "ثانية." تدخل حجرتها بسرعة وتغلق الباب خلفها. "عاوز إيه؟ "عاوزك... عاوزك يا أمنية." "أنا دلوقتي ست متجوزة، ولو أنس عرفك احتمال يقتلك." "أووه، هو اللي كان في إيدك ده أنس... هاهاها، على فكرة مش لايق عليكي، عينيه زرقا تحسي إنه طري، مش تحسيه جلنف كده." تجلس أمنية على السرير وتبتسم وهي تنظر للمرآة.

"بس راجل ودي كفيلة بمعني الكلمة." "أمنية، إن... "وبعدين انت عاوز إيه؟ مش كفاية مفيش حد يعرف اللي عملته فيا؟ أهلي لو عرفوك مش هيسيبوك." "بقولك عاوزك." "أنا ساكتة، ولو بلغت أنس احتمال يقتلك." يخرج أنس من حجرته وهو يبحث عن شيء ويبحث في أنحاء الصالة. "هي مفاتيح العربية فين؟ أنا طالع بيها." يبحث ثم يدخل الحجرة مرة أخرى ويتذكر. "أووه، نسيت دي في الشنطة بتاعتها." وفي الحجرة جالسة أمنية تتحدث في التليفون بهمس.

"انت عاوز إيه دلوقتي يا عم؟ "أنا بحبك يا أمنية ومستعد أصلح غلطي، أنا بدأت أحس بالذنب." "تصلح إيه؟ أنا متجوزة، انت غبي مش بتفهم." "أنا مستعد أتجوزك، أنا بحبك ومش طايق أشوفك مع حد غيري." "أنا هغير الخط ومتتصلش تاني علشان ميحصلش مصيبة تانية من تحت راسك، أنا المرة اللي فاتت شيلت أنس الليلة وهو مكانش ليه يد، لكن صدقني أنا زهقت بقي." "هجيلك البيت واللي يحصل يحصل." "لا والنبي مش عاوزة فضايح." "طب قوليلي بحبك."

وأنس يقترب من الحجرة ويبدأ يسمع الحديث بأكمله. تصمت قليلاً ثم تضع يدها على فمها. "صدقني يا أحمد مينفعش." يتحرك أنس في صدمة ثم يعود إلى الخلف والدموع تكاد أن تنهدر من عينيه. فيعود إلى حجرته وينظر من النافذة ويقبض على يديه وينظر، فيجد من بعيد سيارة غريبة واقفة بجانب شجرة أمام المنزل. وأحمد يغلق مع أمنية ثم يفتح فيديو عندما قام بالتعرض لها ويبتسم ويتحرك بالسيارة.

"ده أنا هخليكي تدفعي اللي قدامك واللي وراكي، بس اصبري، ده انتي كنز وقع من السما وأنا أخدته." ...... اليوم التالي. يستيقظ أنس ويقوم بتشغيل أغنية أم كلثوم "دارت الأيام"، ويرتدي ملابسه ويخرج من الحجرة. فيجد أمنية قامت بإعداد الفطار وجالسة تنتظره. فينظر لها بتعجب ويتحدث بداخله. "قد إيه انتي بجحة قوي." فتقف أمنية وتقترب منه وتأتي لتضع يدها على كتفه، فيبعدها وينظر لها بتعصب. "في إيه يا حبيبي؟ مش هتفطر ولا إيه؟

وأنس يرفع حاجبه وينظر لها في صدمة ثم يبتسم. "لا، رايح الشغل." تضحك أمنية ضحكة بها استهزاء وتمسح بيدها على القميص. "في عريس قمر كده ينزل شغله تاني يوم بعد الجواز؟ يمسك أنس يدها بقوة ويبعدها وبصوت عالٍ. "عاوزة إيه يا أمنية؟ "عوزاك تسامحني." "وبعد ما أسامحك؟ "نعيش حياتنا زي أي زوج وزوجة." يضحك باستهزاء ثم ينظر إلى السقف وينظر إليها بنظرة بها حقارة. "وأنا قولتلك بدل المرة ألف، مش هتجوز واحدة اتلمست من حد قبلي."

ثم يتركها ويمشي ويذهب ليفتح الباب، تبتسم وتلتفت إليه. "طب مش هتاكل؟ فيسكن قليلاً دون حركة وينظر إليها. "واحدة بجحة." ويتركها ويمشي، فتذهب وتجلس على السفرة وتمسك الزيتون وتنظر إليه. "من بره أسود ومن جوه أبيض، عامل زي أنس وهو قلبه أبيض، لازم أسامحه، مش هسيبه لغيري أبداً." وبعد ساعات تجد الباب يدق، فتبتسم وتضحك. "هتلاقيه نسي المفاتيح، على طول بينساها."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...