-زي ما سمعتو مبيعرفشي... وبيضربني علشان متكلمشي وأفضحه. يتحرك الأب في صدمة هو والأم وتنهدر دموع الأم. يقف الأب ويقترب قليلاً إليها في هدوء تام. -مش عيب يا بنتي تفضحي جوزك. تنهدر الدموع من عينيها وتضع يدها على يد والدها في رفق. -برضو أنا الغلطانة بقول لك بيضربني وبيِهنّي علشان متكلمشي. -يا بنتي حاجة زي دي تروحوا لدكتور... لكن غلط إنك تيجي وتحكي على جوزك كده وبالذات وهو ابن عمك. -هعمل إيه يا بابا؟
أنا زهقت ومش عاوزة أرجع له. أنا خلاص عاوزة أطلق. يتذكر الأب شيئاً ويتحرك في تردد. -مش هو كان اتهجم عليكي قبل كده؟ يبقى إزاي مبيعرفشي؟ تتحرك في صدمة وتلفظ كلماتها في تردد وعينيها تتحرك في صدمة. -م... مهو... هو... تنقذها الأم من هذا الموقف وتقطع الحديث في تعند. -ما هو من الحشيش اللي بيشربه... أنا من الأول مكنتش راضية بالجوازة دي. تنظر أمنية إلى أمها وهي تنظر إليها نظرة بها شفقة.
-أيوه بيشرب حشيش. متفكروش إن البريء والوسيم ده طيب. لا، أنتم مخدوعين فيه. ... بعد مرور يوم كامل في المساء. جالس أنس ووالده... ووالد أمنية وأمنية في صالة منزل والد أمنية. فينظر أنس إلى أمنية باستغراب وتعجب. فيجدها تبكي والدموع تنهدر من عينيها. فيجد والد أمنية ينظر إليه. -خير يا عمي. يتحرك والد أنس في صدمة وتعجب. -خير يا أخويا. يتحرك والد أمنية من مكانه بابتسامة رقيقة. -أمنية تحكيلك إيه اللي حصل يا أخويا.
تنظر أمنية إلى والد أنس في صدمة ووقار. ثم تنظر إلى أنس فتجد علامات التعجب على وجهه وتنظر إلى عينيه فتجد الكثير من الأسئلة التي يريد أن يعرف لها إجابة. فتنظر إلى والده وترفع رأسها إلى الأعلى بتكبر. -بص يا عمي، أنا اتحملت كتير. اتحملت إن أنس اتهجم عليا بعد ما كنت بثق فيه واتحملت كتير عشانه. تتسع عين أنس وتمتلئ بالدموع ويعض على شفتيه بعصبية ويقبض على يديه. فتكمل حديثها وهي تنظر إليه.
-بس إني أتزوجه ويبهدلني ويضربني وكل يوم يعذبني علشان متكلمشي وأحكي، يبقى لا. يتحرك الأب بصدمة وينظر لأنس فيجد أنس مصدوم والدموع في عينيه تكاد أن تنهدر. بعد صرخة كبيرة، ولكن هو الآخر يتحمل. فينظر الأب إليها. -ضرب إيه يا بنتي؟ أنتم في الدور اللي فوقي. أنا مبسمعشي ليكم صوت ولا حركة حتى. تتحرك أمنية في صدمة ثم تعود إلى طبيعتها بعد توتر. -بيضربني وأنتم نايمين علشان متسمعوش.
يتحرك أنس بتعصب ويلفظ جملته بصوت أجهش فيه البكاء وكتمان الصوت. -وبضربك ليه؟ عاوز أعرف السبب. فينصدم الجالسين وينصدم والد أمنية من السؤال. فتنظر أمنية إلى والد أنس في نظرة بها دموع تنهدر. -علشان مبتعرفشي. يتحرك أنس في رعد وصدمة. تسقط الكلمة عليه كالبرق. فتكمل حديثها. -يما طلبت منك نروح لدكتور بس أنت بتضربني وبتقول ليا متكلمشي... علشان مفضحكشي.
يقف أنس وهو لا يعلم إلى أين يتجه. فيقف والده في صدمة خذلان وعار. ويقف والد أمنية... فيتجه أنس إلى أمنية ويلطمها على خديها بقوة. تقع على الأرض من شدة الضربة. -أنا استحملت كتير. مرة اتهجمت عليكي ولبستيني مصيبة أنا معملتهاش وسكتت واتحملت واتجوزتك ودلوقتي بتطعنيني في رجولتي. لا مسمحشي. يضربها بقوة ووالده واقف في صدمة ووالد أمنية يحاول أن يمنعه عن الضرب. وأمها تصرخ وهي الأخرى تصرخ. -ابعد إيدك عن بنتي.
يصرخ أنس صرخة يتحرك المنزل من شدتها. -بنتك فاجرة... بنتِك فاجرة يا عمي. بنتك بتكلم رجالة وتليفونها أهو. هتلاقي آخر مكالمة لواحد اسمه حبيبي. يرمي التليفون في وجهها فتمسك التليفون فيأخذه من يدها ويفتحه. فينظر الأب وهو يتحرك في صدمة. -بنتك بتحب واحد ولما اتهجم عليها جت لي حاولت أشوف لها حل. صرخت وقطعت لي القميص وصرخت وقالت إن اتهجم عليها علشان يجوزوها لي ومتنفضحشي... ورجعت تكلمه تاني وجاية دلوقتي تطعن رجولتي.
ثم ينظر إليها بتعصب ويصرخ في وجهها. -أنتي بتقولي مبعرفشي... خشي معايا أوضة دلوقتي ونشوف مبعرفشي ولا لأ. تقف أمنية وتمسح دموعها وتضرب أنس على وجهه وتصرخ. ثم تلطم على خديها بصريخ وأمها تهدئها. -بتفضحني علشان فضحتك... عاوز تفضحني وتفرج عليا الناس... بتطعني في شرفي. وتصرخ ويغشى عليها من شدة الصراخ. فينظر لها أنس بحقارة. -أنتي طالق بالتلاتة. طالق. طالق. طالق.
ثم يتجه إلى والده فيجد والده واقف مكانه لا يتحرك من شدة الصدمة. فيأخذه بين أضلاعه ويبكي بقوة. -ابنك راجل يا حاج ومستعد أثبت للعالم كله. وعلشان أثبت لك لازم تيجي معايا دلوقتي. يمسح والده الدموع وينظر إليه. -مصدقك يا ابني. -لازم تيجي معايا. -هنروح فين؟ -هنروح عند دكتور علشان أثبت لك. ... بعد مرور ثلاث أسابيع.
جالس أنس مع والده ووالد خلود. فتدخل خلود وهي تبتسم وتعطيهم شربات وهي تبتسم وتجلس بجانب والدها. فيتحرك والد أنس بابتسامة رقيقة. -يشرفنا إننا نطلب بنتكم لابننا أنس. تزغرط خلود بقوة قبل أن يلفظ والدها ويرد فيضحكوا جميعاً. فيرد والدها بصدمة. -والعروسة موافقة. فيضحكوا جميعاً. فتنظر خلود إلى أنس وتبتسم وهو يضحك بابتسامة رقيقة. ...
جالسة أمنية في حجرتها على سطح المنزل. تفتح علبة بها موبايل جديد وتضع بها خط ووجهها عليه آثار الضرب وجسدها. -الو يا أحمد. -إيه ده أمنية؟ إنتي بتكلميني من خط تاني ليه؟ وبعدين كل ما أتصل بيكي بيديني خارج الخدمة. -مشوفتش اللي حصل. أنا أبويا خد مني التليفون وحابسني فوق السطح. -ليه؟ -عملت اللي قلتلي عليه وأبويا عرف علاقتنا بس ميعرفشي إنك لمستني. وأنس طلقني. يتحرك في صدمة وخوف ثم يبتلع ريقه. -هو عرفني؟
-لا، عمال يضغط عليا علشان أقول. يتحدث أحمد بصوت عال. -متقوليش حاجة يا أمنية. -لازم أقول. أنا كده هموت. كل يوم بنضرب وأتهان. -لو اتكلمتي هفضحك. -إنت بتقول إيه؟ -اللي سمعتيه... معاكي واتس أو تلي؟ -إنت بتقول إيه؟ -ردي. معاكي واتس أو تلي؟ -التليفون جديد بس فيه تليجرام. -هبعتلك حاجة على الرقم ده. شوفيها. يغلق التليفون وهي تنصدم ويحمر وجهها من شدة الصدمة. -هيبعت إيه؟
تجد فيديو مرسل فتفتح الفيديو فتجد ما حدث معها وأحمد ليلة الحادث. فتنصدم وتتحرك في صدمة. فتجد ريكورد فتفتح. -لو أبوكي عرف إني صدقيني مش هرحمك وهنشره على كل المواقع... لازم تنفذي اللي هقولك عليه. تنهدر الدموع من عينيها وتلطم على خديها. -يا نهار أسود يا فضيحتي. وتلطم على خديها ثم تجلس وتتنهد. -أنس... أنس.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!