-أنا!!! تنهدر الدموع من عينيه ويحمر وجهه من الصدمة ويقف عن الحركة. وهي الأخرى تصرخ وتقوم بالضرب على خديه بقوة فيجتمع الناس، وترمي أمنية بنفسها في حضن أمها. والد أمنية بصدمة: في إيه يا بت؟ تصرخ أمنية وتأخذ في البكاء وتنظر إلى أنس، وأنس تنهدر الدموع من عينيه. -أنس اتهجم عليا في العربية بتاعته وحاول يغتصبني. ينصدم الجميع، فيضرب والد أمنية أنس على وجهه بقوة. -أنا أمنت لك على بنتي تقوم تعمل فيها كده، هقتلك.
يتركهم أنس ويقترب منها وهي تبكي وتتحرك في صدمة والدموع تنهدر من عينيه. -أنا يا أمنية. تلتفت أمنية يمينًا ويسارًا ثم تصرخ في وجهه. -وكمان بجح يا جبروتك يا أخي. يقترب ويهمس في أذنها. -مستعد أفضحك بس أنا مش زيك. يقطع الشجار والصراخ صوت والد أنس. -خلاص يا برعي، مراته ويعمل اللي هو عاوزه فيها، وبعدين إحنا مش قاريين فاتحة ولا إيه؟ يصرخ برعي في وجه والد أنس. -هقتلهولك يا أخوي. *بعد مرور أسبوع*
تدخل أمنية وهي ترتدي فستانها الأبيض الطويل، تبدو كالملكة ولا يظهر على وجهها ما فعلته به. ويدخل خلفها أنس وهو يرتدي بدلة شيك جدًا. فتقترب أمنية من أنس وتنظر إليه برفق. -أنا معرفتش أتكلم معاك من ساعة الحادثة. أنا صحيح غلطانة في كل شيء عملته بس صدقني، أنا لو مكنتش عملت كده معاك كنت اتفضحت. وانت الوحيد اللي كان في إيديك تنجدني من المصيبة دي. يعض على شفتيه بتعصب ويرفع عينيه من أسفل إلى أعلى. -ما انتي طلعتي رخيصة.
تتحرك أمنية بتعصب وتقترب من أنس بتعصب. -انت عارف إن أنا مش كده، وعارف كويس إني مش رخيصة وكلامك بيعصبني وأنا غلطانة إني اعتذرت، انت متستاهلش الاعتذار. وتتركه وتأتي لتمشي، فيمسكها من يدها بقوة فتعود إلى موضعها مرة أخرى ويلفظ كلماته بتعصب. -كل قلم أنا أخدته منك هردهولك. هخليكي تندمي على كل حاجة حلوة عملتهالك. -سيب إيدي. -اعملي حسابك أنا عمري ما هلمس واحدة رخيصة اتلمست قبلي من حد قبل كده. يوم ما ألمس هلمس عذراء مش رخيصة.
تنظر له في صدمة وهو يلفظ كلماته وهو ينظر لها بكل عصبية والكلمات تسقط عليها كالرعد. -هتنامي في أوضة وأنا في أوضة. والشهر الجاي هتجوز اللي بحبها وهي بتحبني، سامعة. -إيدي يا أنس، إيدي بتوجعني. يتركها ويدخل حجرته ويجلس ويمسك الفون ثم يغلقه ويتحرك بتعصب ثم يتحدث بداخله. -عارف إن كنت قاسي معاها النهار ده بس لازم تشوف من ده كل يوم، مش هسيبها. تقطع هذا الشرود دقات على الباب فتدخل وهي تنظر إليه والدموع في عينيها. -أنس.
وهو الآخر يعطيها ظهره فتقترب قليلاً منه وهو يضغط على التليفون بقوة بيده. -أنا مش عارفة. بص قوم يلا علشان تاكل. والدموع تنهدر من عينيه ويظل صامتًا لا يرد، فتصرخ به. -انت مش كنت عاوز تتجوزني؟ أهو اتجوزتني، عاوز إيه بقي تاني. يبتسم في استهزاء ثم يعود إلى عصبيته وهي تقف في الخلف. -أختي حجزت لينا في ماك، طاولة للسهرة. -اخرجي عاوز أنام. تخرج والدموع تنهدر من عينيه وتغلق خلفها الباب. ***
في الصباح يأتي والد أنس، فتفتح له الباب وهي ترتدي روب قصير يظهر بعض الأشياء من جسدها. -اتفضل يا عمي. -صباحية مباركة، أنس فين؟ -اتفضل هصحيه لك، أصل فضلنا سهرانين طول الليل. يدخل ويجلس، فتدخل أمنية الحجرة ويخرج أنس، فتمسك يده بقوة وتحتضنه أمام والده. -صباح الخير يا حبيبي. ينظر أنس لها في صدمة ويأتي ليترك يدها، فتظل تتمسك به بقوة. -بحبك. ثم تنظر إلى الأب. -تشرب إيه يا عمي؟ ولا أقولك إحنا هنتعشى بره، تيجي معانا.
وأنس يلتفت إليها في صدمة مما حدث، والأب يبتسم. وبعد ساعات يمشي الأب، وأنس جالس يتذكر ما حدث ويحرك أصابعه بتعصب، فتقترب أمنية. -متفكرش إني عملت كده من حبي ليك، لا بالعكس. لازم نمثل قدامهم علشان ميحصلش حاجة كده ولا كده. ينظر أنس لها نظرة حقارة ثم ينظر على الأرض. -أنا هقوم ألبس بقي وانت قوم علشان الوقت قرب أهو. يتركها ويدخل حجرته وهي جالسة تبتسم. -زي ما خليتك تكرهني لازم اخليك تحبني، ده عهد على نفسي. ...
بعد ساعات ترتدي فستان سواريه طويل جدًا أسود اللون، كأن الفضاء اجتمع مع النجوم في مظهرها اللامع ووجهها المشرق وشعرها الناعم. ويخرج هو الآخر من حجرته وهو يرتدي بدلة شيك جدًا، فيبتسم لها وتظهر الغمازتان، فتقترب منه وتمسك لياقة القميص وتقوم بتعديلها ثم تبتسم إليه. -يلا. يذهبان إلى مطعم شيك جدًا، وتدخل أمنية وتنتظر أنس كعادته أن يحرك لها الكرسي لتجلس، فلا يفعلها ويجلس هو الآخر دون أن يفعل هذا، فتنصدم وتجلس. -تطلب إيه؟
-اطلب انت. يمسك اللايحة، فتلتفت أمنية يمينًا ويسارًا لتنظر على ديكورات المطعم، فتجد أحمد جالس مع صديق له يضحك، فتتصدم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!