الفصل 7 | من 8 فصل

رواية جلبت لي العار الفصل السابع 7 - بقلم محمد عصام

المشاهدات
24
كلمة
708
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

اليوم التالي في حديقة عامة، يجلس ينظر إليها ويبتسم، وهي الأخرى تداري كسوفها بيدها وتضحك في خجل. تظل هذه النظرات لفترة طويلة إلى أن يبدأ أنس حديثه. -عاوز أعرف حاجة يا خلود. ترفع يدها على فمها وتبتسم. -عاوز تعرف إيه يا حبيبي؟ -حبيبي! يضحك مع ابتسامة صغيرة، ثم تنغلق عيناه من شدة الضحك وهي تنظر إليه بتعجب. -بتضحك على إيه؟ -أول واحدة تقول لي يا حبيبي. تنظر إليه في خجل، ثم تلتفت يسارًا فتجد بعض الناس ينظرون إليهم.

-عاوز أسألك سؤال... طبعًا زي ما أنتِ عارفة إن البلد عمالة تتكلم عن طلاقي من أمنية والإشاعة اللي أمنية مطلّعاها عني... إزاي رضيتي بيا؟ -مين دي اللي ما ترضاش بيك... متقولش كده، أنت سيد الرجال. وبعدين يقولوا ولا ما يقولوش، كلام الناس لا هيقدم ولا هيأخر. وأنت في عيني راجل وسيد الرجال، وده بالدنيا بحالها. -لا برضه عاوز أعرف أنتِ ليه رضيتي بيا.

-من قيمة شهر كنت واقفة أراقبك كالعادة، لقيتك نزلت من هنا ولسه همشي، لقيت واحد نزل من عربيته وطلع شقتك. عرفت ساعتها إنها بتخونك. ولما سمعت الإشاعة اللي طلعتها عليك عرفت إن ده فخ هي عاملاه عشان تطلق منك. يقف أنس في صدمة ويتحرك في صدمة كبيرة. -نعم؟ -أها والله. وبعدها بساعات هو نزل وهي فضلت تراقب له الطريق من الشباك. يجلس أنس في صدمة ويكاد أن يصرخ من شدة الصدمة. -أنتِ مقولتليش ليه؟ -هقول إيه...

خوفت تقول عليّ إني عاوزة أفرّقكم عن بعض. يضع أنس يده على وجهه ويفرقها بقوة، ثم يضرب بقوة على الطاولة. -لازم أفضحها... لازم أفضحها. *** أمنية تجد أحمد يرن عليها فتنصدم والدموع تنهدر من عينيها بقوة، ثم تفتح. -أنت مين؟ -أنا أحمد يا حبيبتي. تنهدر الدموع من عينيها وتبكي بقوة وتحاول أن تتحدث ولكن صوت البكاء يعلو. -عاوز فلوس. -فلوس إيه أنا ما معييش حاجة. -قدامك لحد بكرة. -بقولك ما معييش فلوس، وبعدين عاوز كام؟

-700 ألف يا حبيبتي. تتصرفي وتجبيهم، ولا تحب أبعت الفيديو لأهل البلد ويعرفوا إن الواحدة لما جوزها ما بيعرفش بتجيب حد تاني بيعرف. يغلق التليفون، فتنصدم وتبكي وتجلس وهي تلطم على خديها، ثم تقف. -أنس اللي هينجدني... أنس. تتصل على أنس مرة بعد مرة، وأنس جالس مع نجلاء يضحك وينظر، فيجد المتصل مجهول فيبتسم لنجلاء ولا يرد. وأمنية تبكي إلى أن تفقد الوعي. بعد ساعات. تدخل الأم حجرة أمنية فتجدها مغشي عليها، فتصرخ بقوة.

يتم نقلها إلى المستشفى والأب في الخارج هو والأم وأخت أمنية الكبرى ينتظرون الدكتور. الأم بصريخ: هو اللي عمل في بنتك كده. البنت قاطعة الأكل والشرب عشان الفضيحة اللي عملهالها. أنس لازم يتربي. والأب يتحرك في تعصب، والأم تبكي وتنوح، وابنتها الكبرى تأخذها بين أضلعها. فيخرج الأب التليفون ويتصل على أنس. -عاوزك تجيلي مستشفى المدينة حالا، سامع!!! بعد ساعة يخرج الدكتور وهو على وجهه ابتسامة رقيقة. -بنتي مالها يا دكتور؟

-مبروك، المدام حامل في الشهر الأول. ينصدم الأب والأم ويعودون للخلف مع اتساع عين أختها من الصدمة. ثم يتركهم الدكتور ويذهب. وبعد مرور وقت يأتي أنس فيقترب من الأب. -خير يا عمي. تنظر الأم إليه بنظرة بها صدمة، فيقترب الأب وهو لا يعرف ماذا سيفعل، فيضع يده على كتف أنس. -هو خير يا ابني... بس هو لازم ترد مراتك. يضحك أنس ضحكة بها استهزاء، ثم يهمس في أذن عمه قائلاً: -وأنت ترضى إن بنتك ترجع لواحد ما بيعرفش؟ ترضاها؟

-مين قال كده، أنت بتعرف؟ اومال هي حامل منين؟ يرفع أنس حاجبيه من شدة الصدمة، ثم تتسع فتحة فمه في صدمة أكبر. -حامل!!! ويتذكر ما قالته خلود: "من قيمة شهر كنت واقفة أراقبك كالعادة، لقيتك نزلت من هنا ولسه همشي، لقيت واحد نزل من عربيته وطلع شقتك. عرفت ساعتها إنها بتخونك. ولما سمعت الإشاعة اللي طلعتها عليك عرفت إن ده فخ هي عاملاه عشان تطلق منك."

ثم يضحك بقوة ويصفق بقوة ويخبط على ركبتيه مع ضحكته العالية. فينظر إليه الأب في صدمة هو والأم والأخت الكبرى، وينظر إليه الممرضون والواقفون. -بتضحك على إيه يا أنس؟ يقف أنس عن الضحك وهو يبتسم ويقترب من أذن عمه. -بس أنا ما لمستهاش. يعني كنت قاعد معاها في البيت زي أخوها، هي في أوضة وأنا في أوضة. يمسك الأب أنس من ملابسه بقوة وأنس يضحك. -أنت بتقول إيه، أنت أهبل؟ يبعد أنس يد عمه بقوة ويضحك بقوة ويتحدث بصوت عالٍ:

-هاها، بجد حاجة حلوة قوي تنفع مسلسل. بس زي ما بقولك أنا ما لمستهاش. شوف بنتك حامل من مين. يأتي ليضربه عمه على وجهه، فيبعده أنس. وأم أمنية مصدومة تبكي. فتجد أخت أمنية رسالة على الواتس، فتجد فيديو أمنية مع أحمد، فتصرخ. فيمسك الأب التليفون، فيجد فيديو أمنية مع أحمد، فيقع التليفون من يده.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...