شخص: حضرتك صاحب التلفون، عامل حادثة على الطريق. نقلناه لمستشفى... لو تعرف حد من أهله. حسام بصدمة شديدة: إنت بتقول إيه؟ إنت متأكد؟ الشخص: آه والله يا أستاذ. ياريت بسرعة، لأن حالته صعبة أوي. حسام بتوهان: إيه؟ طب تمام تمام... وقفل. ندي بقلق شديد: حسام، في إيه وفين فهد؟ حسام بحذر من رد فعلها: فـ فهد عمل حادثة وفي المستشفى. ندي ببكاء شديد: إنت بتقول إيه؟ حسام، عشان خاطري قول إن ده مقلب وبتتهزروا.
حسام وهو يهديها: تعالي نروحله، وهو إن شاء الله هيطلع كويس ومفيش حاجة. بس اهدي. ندي وهي لا تصدق ما يحصل لها: يلا بسرعة، نبي يا حسام. حسام: حاضر يا قلبي. وذهبوا إلى المستشفى ومريم معهم. بعد أن دلفوا إلى المستشفى. حسام للاستقبال: في شخص وصل هنا في حادثة عربية، هو فين أوضته؟ الاستقبال: آه حضرتك، لسه واصل من نص ساعة. دا في العمليات وحالته صعبة بجد، ادعوله. ندي بنهيار: بيقولك في العمليات يا حسام، وحالته صعبة... يارب!
إحنا ليه بيحصل لنا كدا؟ مريم بمحاولة تهدئتها: بس اهدي، والله هيطلع كويس. بس اهدي، وإن شاء الله خير. عند الشباب. محمد: هو في إيه بجد؟ فهد بقاله فترة مختفي وحسام مبيجيش الشركة غير قليل. مراد: آه بجد، ولحد دلوقتي منعرفش حاجة عنهم. سليم: دا إنتوا فاتكوا كتير. وبدأ يقص عليهم ما حدث. محمد بصدمة: يلا هو! كل دا حصل وإحنا منعرفش. وإزاي ندي عرفت بجد؟ سليم: دا اللي عايز أفهم... ولكن قطعه اتصال من حسام. حسام: الو يا سليم.
سليم: إيه يا حسام؟ مال صوتك عامل كدا ليه يا ابني؟ حسام: فهد عمل حادثة وفي العمليات، وندي منهارة بجد. سليم بصدمة: إنت بتقول إيه؟ أنا جاي حالا. وقفل معه. مراد: في إيه يا ابني؟ سليم بتسرع: فهد، فهد عمل حادثة وفي العمليات. محمد: طب استنى يابني، إحنا جايين معاك. واتجهوا إلى المستشفى. عند البنات. كانوا يتكلمون على جروب الواتس بتاعهم. ضحي: وإنتي يا بومة، مش ناوية تتخطبي؟
ريناد: لسانك يا سكر. وغير كده، أنا فكرت تفكير تام إن لو اتخطبت هبقى اتخبط في دماغي. خليني كده سنجلة عسلية. ريم: عليا النعمة، إنتي كدابة. دا إنتي اللي نحس، وكل ما تيجي تعملي الخطوبة حاجة تحصل. ريناد: قطع لسان اللي يقول كده. تؤ تؤ تؤ، أنا اللي مش جاهزة للخطوبات والجواز والشغل ده. ضحي: يلا هو، على الكذب يا بت! اعترفي! ريناد: اخرسي يا حلوفة. أيوة، أنا نحس ليكي فيه. ويلا غوروا، والله ما أنا متكلمة معاكوا. ووقفت معاهم.
بعد قليل، كان تليفون ريناد يرن، وكان المتصل سليم. ريناد: الو يا سليم! لسه فاكر تسأل على الكلبة بتاعتك؟ سليم: ريناد، مش وقت خناق. فهد في المستشفى وندي منهارة. هعدي عليكي آخدك. ريناد بصدمة: نهاري أسود! طب أنا هقوم ألبس. سليم: رني على ضحي وريم، قوليلهم محمد ومراد هيعدوا ياخدهم هما الاتنين. ريناد بتسرع: تمام تمام، هقولهم. باي. ريناد: إنتو يا ولاد الجزمة! ضحي: عايزة إيه؟ مش قولتي مش هتكلمينا يا نحس؟
ريناد: مش وقت ظرافة أمك يا بنت الحلوفة. ريم: مالك يا بت، في إيه؟ ريناد: قصت عليهم اللي حدث. ضحي وريم: طب سلام. في المستشفى. بعد الكثير من الوقت في انتظار فهد. وانهيار ندي المستمر ومحاولة البنات تهدئتها. توتر حسام والشباب على صديقهم. يخرج الدكتور بعد وقت. الدكتور بأسف: للأسف، مقدرناش ننقذ المريض. البقاء لله. ندي بصراخ وبكاء: إنت بتقول إيه؟ إنت كداب!
فهد عمره ما يسيبني. هو محصلوش حاجة، أنا قلبي حاسس والله. أكيد بيعمل معايا مقلب، مستحيل يسبني، مستحيل. فهد من خلفها. ندي بصدمة ودموع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!