فـ الليل عند حسام في الفيلا... حسام بسرعة: يلا يا ندى انتي وفهد علشان نلحق نوصل. فهد: اصبر يا عم مش عارف ندى بتعمل إيه دا كله. ندى وهي تنزل مسرعة: يلا يا حسام بسرعة. حسام: يلا يا أختي. ليخرجوا من الفيلا ويركبوا السيارة. في بيت مريم.. مرات أبوها وهي تدخل الغرفة عليها: يلا يا أختي عريسك مستني برا مش عايزين تأخير. مريم ببكاء: ماشي جاية أههو وراكي. مرات أبوها وهي تخرج: أخيراً هنرتاح منك يا بعيدة.
مريم وهي تبكي بشدة: يا رب مليش غيرك أنقذني من الناس دي. يمكن أغضبتك لما حبيت حسام وقولت لندى وهو عرف، بس والله ما كنت عايزاه يعرف غير وهو حلالي، لكن دلوقتي أنا هتجوز واحد معرفش عنه حاجة ولا أعرف اسمه حتى. ببكاء شديد جداً: معرفش معرفش يا رب بس دبرها لي من عندك أنت العالم بحالي. مريم وهي تقوم من على الأرض وتدخل حمامها لتغسل وجهها وتخرج تلبس فستان من اللون البيبي بلو وعليه خمار ونقاب من اللون الأبيض.
مريم وهي تخرج من باب غرفتها وتتجه نحو الصالون: اااحم السلام عليكم. أبوها بتصنع: تعالي يا مريم اقعدي جمب عريسك يا حبيبتي. مريم وهي ممسكة بدموعها: ماشي يا ب... (ولكنها لم تقدر على نطق الكلمة، فهذه الكلمة تعني الكثير من الحب والحنية واهتمام الأب بابنته، ولكن أبوها لم يفعل شيئاً من هذا) تتجه مريم لتقعد مبتعدة عن عريس الغفلة مثلما أسمته. إبراهيم وهو العريس بخبث: ماتيجي تقعدي جمبي يا عروسة.
مريم ببجاحة: لا يا روح أمك، أنا مبسوطة هنا. أبوها وهو ينظر لها نظرة مرعبة: مريييم اقعدي جمب عريسك يللاا. مريم بخوف أكتر: ط ط طيب. لتتحرك وتقعد بجانبه. أبوها للمأذون: يلا يا شيخنا ابدأ. المأذون: على خيره الله نبد... ولكن يوقفه صوت طرقات على باب البيت. مرات أبوها بإنزعاج: يا ربي مين اللي جاي الساعة دي. أبوها: قومي افتحي يا ولية. تقوم مرات أبوها وتفتح الباب وتتفاجئ. مديحة: انتو مين يا أخويا انت وهي. حسام
وهو يزيحها ويدخل ببرود: هتعرفي دلوقتي كل حاجة متقلقيش. مريم بتفاجئ: مستر حسام حضرتك بتعمل إيه هنا. حسام وهو يطمئنها: متقلقيش يا مريم هحل كل حاجة. أبوها بعصبية: وانت مين بقا يا أخيناا. حسام ببرود: متستعجلش هتعرف أنا مين دلوقتي. حسام للمأذون: هو ينفع يا شيخنا تجوز واحدة متجوزة مرة تانية. المأذون بفزع: إيه اللي بتقوله دا يا ابني مينفعش طبعاً. حسام ببرود: خلاص يبقى مريم مينفعش تتجوز تاني عشان هي متجوزة أصلاً.
إبراهيم بغضب: إنت بتقول إيه يا عم متجوزة إيه وعبط إيه دي هتتجوزني النهاردة. حسام وهو ينهال عليه بالضرب: انت عبيط يلا بقولك مراتي... عايز تتجوز مراتي. فهد وهو يبعد حسام: خلاص يا حسام هيموت في إيدك. أبوها بغضب: دا مين دا بقاا. حسام ببرود وهو يتطلع على مريم: أنا جوزها. لينصدموا كل من يقف وأولهم مريم وتتجه نحوه. مريم بصدمة: انت بتقول إيه أنا مش متجوزة. حسام بسرعة: لا متجوزة متجوزاني أنا. أبوها وهو يتجه
نحو مريم ويمسكها بغضب: انتي ي فاجرة بتتجوزي من ورايا... وكان على وشك أن يضربها ولكن حسام منعه. حسام وهو يبعد إيده: ايدك الحلوة دي متتمدش عليها عشان مخلاهاش توحشك، أنا ساكت بس احتراماً لسنك. حسام وهو يأخذها في حضنه بغضب: انت ايه يا أخي انت مش أب إنت المفروض انت اللي تدافع عنها، لا انت اللي عايز تضربها. ابوها بغضب: وانت مالك وبعدين فين القسيمة اللي تثبت إنك جوزها، هو كلام وخلاص. حسام: فهد هات الورقة.
فهد وهو يعطيه القسيمة: خد أهي. حسام ببرود: شوف أهو متجوزها ولا لا. أبوها بصدمة: آه يا بت ال*** ي **، ما هو انتي زي أمك الفاجرة يعني هتطلعي زي مين يعني. مريم وهي تبكي بشدة: انت ايه يا أخي مش بني آدم، من وقت ما ماما ماتت واتجوزت الحرباية دي وانت بتعاملني بكره، ولا حتى احترمت العلاقة اللي بينا...
علاقة أب ببنته. على طول كنت بشوف أي أب مستعد إنه يموت عشان بنته وانت لا، انت لو تطول تموتني هتعملها، أنا زهقت وتعبت والله العظيم تعبت تع... ولكن أغمى عليها. حسام بخوف وهو يحتضنها: مريم مريم فوقي انتي مالك فيكي إيه. ندى وهي تأتي من وراه وتبكي: متقلقش بس هي لما بتتعب بيحصل معاها كدا، يلا نمشي من هنا. حسام وهو يشيلها ويخرج. إبراهيم بجنون: والله لتدفع التمن غالي.
ليركبوا السيارة ويسوق فهد وندى بجواره وحسام يضع مريم في حضنه وقلق جداً عليها. حسام: بسرعة يا فههد. في الفيلا... حيث أن البنات ذهبوا لكي يزوروا ندى ولم يجدوها وكانوا على وشك الخروج عندما رأوا حسام يشيل مريم وندى وفهد يدخلون. ضحى بخوف على صديقتها: إيه دا إيه اللي حصل. روما بخوف أيضاً: إيه اللي حصل لمريم. ريناد: ندى إيه اللي حصل فهمينا بالله عليكي. حسام وهو يطلع السلم بسرعة: احكيلهم اللي حصل وأنا هحاول أفوق مريم.
حسام وهو يدخل غرفته: هتبقي بخير يا قلبي طول ما انتي معايا. ويضع مريم على السرير ويشيل النقاب من على وجهها. حسام بدهشة: يا ربي سبحان من خلقها إيه الجمال ده... وبضحك: يعني الوش البريء الكيوت دا بيبقى جعفر في الكلام معايا، ماشي يا مريم لما تقومي بس. ويحاول أن يفيقها بكل الطرق. مريم وهي تهلوس: لا بالله عليك يا بابا مش عايزة أتجوز مش عايزة لا ل لا لاااااا.... وتقوم بفزع.
حسام بخوف عليها: انتي كويسة مفيش حاجة متجوزتيش الراجل دا انتي معايا دلوقتي متقلقيش. مريم وهي تتذكر كل شيء وببكاء: كان عايز يجوزني غصب عني أنا مش عايزة أتجوز لا والله مش عايزة. حسام بحنية وهو يأخذها في حضنه: متخافيش طول ما أنا جنبك يا مريومي. ولكن يحس بثقل جسدها فيعرف أنها نامت من التعب. حسام: نامي يا حبيبتي. بعد أن حكت لهم ندى عما جرى مع مريم حزنوا البنات بشدة عليها ولكنهم فرحوا لعلمهم بزواج مريم من حسام.
ريناد بحزن: ياااه دي شافت عذاب الأيام اللي فاتت. روما بحزن: اهاا والله يا ريناد بس مقالتش لحد فينا ليه يعني. ضحى: آيوه المفروض كانت قالت لنا ع اللي حصل ولا إحنا مش صحابها. ندى وهي تبرر لمريم: لا لا والله بس هو الموضوع جه فجأة وهي كانت متلغبطة ومكنتش عارفة تعمل إيه والله. البنات: آه هو الموضوع الصراحة يلخبط. روما: يلا يا بنات آخرنا هنيجي بكرة بعد الشغل نطمن ع مريم. حسام
وهو ينزل من على السلالم: طيب استنوا فهد يوصلكم ومفيش داعي تيجوا الشغل بكرة تعالوا لمريم هنا يمكن تعرفوا تطلعوها من الحالة دي. البنات في صوت واحد: تمام من الفجر هنبقى هنا. وتذهب كل فتاة إلى بيتها وتطلع ندى وحسام للاطمئنان ع مريم. ندى بحزن: هي هتفضل كده كتير يا حسام مش بحبها وهي ساكتة تقوم تضربني وتهزقني وتصرخ فيا لكن متنمش كدا...
وهي تحتضن حسام: أنا مش عايزة حاجة غير إن مريم صاحبتي وأختي والل كنت بعتبرها أمي تصحى وتفوق وتكلمني. حسام بحزن وهو يطبطب عليها: متقلقيش هتقوم وتصحى وتبقى أحسن من الأول. ندى وهي تخرج من حضنه: ماشي خلاص أنا رايحة أصلي وأدعي لها. حسام بابتسامة: ماشي يا حبيبتي روحي. لتذهب ندى إلى غرفتها ويظل حسام جالس بجوار مريم إلى أن أصبحت الساعة الخامسة صباحاً. مريم وهي تفيق: ااا اهاا إيه دا أنا فين... وبعد ذلك تظهر الرؤية جيدا أمامها.
مريم بصدمة وصراخ: اعااااا إنت بتعمل إيه هنااا. حسام بفزع وهو يقوم من مكانه على الكرسي ويتجه نحوها: إيه إيه اللي حصل لدا كله. مريم بصوت عالي: الله يخربيتك أنا بعمل إيه هنا ولا إنت بتعمل إيه هنا. حسام وهو يكمم فمها: ي زفتة استكي بالعة أي على الصبح صوتك مزعج. مريم بغضب: امممم امممممم. حسام وهو يحذرها: هحوش إيدي بس والله لو زعقتي متعرفيش إيه اللي هيحصل. ويتركها. مريم: اعااااا يا ابن الحلوفة ان..... حسام
وهو يضع يده مرة ثانية: أنا قلت أي اسكتي خاااااالص أنا هفهمك انتي هنا ليه بس اوعديني إنك مش هتزعقي. مريم وهي تأخذ نفسها: وعد بس أتكلم إيه اللي حصل خلاني جيت هنا. بعد أن قص عليها حسام من وقت ما ذهب إلى بيتها وأحضرها إلى هنا. مريم بصدمة: إزاي يعني أنا أنا مراتك إزاي إحنا مش اتجوزنا. حسام بخبث: مين قال كدا يا مريوووم إحنا اتجوزنا. وحكى لها عن ذلك اليوم الذي وقعت فيه على أوراق الزواج منه. مريم بصدمة أكبر: إيه إزاي يعني...
وبدموع: أنا مش موافقة على جوازة دي أنا عايزة أطلق. حسام بصدمة: إيه يعني إيه تطلقي انتي مراتي ومش هطلقك. مريم بتوتر: إيه لا لا أنا ع عايزة أمشي من هنا مش عايزة أعيش هنا أنا. حسام بعصبيه: وايه تاني كمان يا ست مريم. مريم بتوتر وهي تنظر إليه: وو وعايزة ااا اطلق منك. حسام بعصبيه مفرطة: مريييييييم.... وبتهديد: والله يا مريم لو الكلمة دي طلعت من بوقك تاني مش هيحصل كويس. مريم بخوف وبكاء وهي تبتعد عنه: مـ ماشي. حسام
بحزن ولكن يخفيه ببرود: أنا هجهز عشان هروح الشركة. مريم: ماشي. تدخل إلى الغرفة الداخلية وتختار له بدلة باللون السماوي وبعد ذلك تنزل إلى أسفل لكي تحضر الفطار. يخرج حسام ويلبس بدلته وينزل. مريم لنفسها: إيه دا مفيش حد وأنا معرفش حاجة هنا أعمل أي يا ربي. حسام من وراها: أي مالك بتدوري حوالين نفسك كدا. مريم بغضب مثل الأطفال: ما هو انتوا اللي مطبخكم ع.... تلتفت في هذه اللحظة على حسام. مريم بتوهان: هاا.
حسام وهو يضحك: عارف إني حليوة. مريم بتوتر وانزعاج من نفسها: اااه لا... بتهرب: تاكل أي. حسام بحب: أي حاجة من إيديكي حلوة. مريم وهي مكسوفة: طـ طيب اخرج عشان أعمل الفطار. حسام وهو يخرج: تمام هخلي حد يطلع يصحي ندى وفهد. بعد قليل كانت مريم تجهز السفرة. مريم بحب: ممكن يا دادة تنادي عليهم. ندى من أعلى الدرج: اعاااااااااا. مريم بخضة: اعااا في أييييي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!