الفصل 12 | من 38 فصل

رواية جمعهم الحب الفصل الثاني عشر 12 - بقلم مريم حجازي، ندى ربيع، ريناد خالد

المشاهدات
20
كلمة
1,036
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 32%
حجم الخط: 18

اقبل يا ادمن ندي بخوف: فهد يافهد وفهد مش واخد بالو. ندي عندها فوبيا من الضلمة من وهي صغيرة بسبب امها كانت بتعاقبها في اوضة ضلمة. ندي وهي تضم رجليها اليها وتدفن وشها بين رجليها وتبدأ في البكاء. ندي برعشة وبكاء وقد تذكرت ماضيها: والله مش هعمل كدا تاني انا اسفة ياماما ونبي بخاف من الضلمة متحبسنيش ياما ياما. عند فهد. كان يكلم شخص في التليفون ولكن سمع صراخ ندي. فهد: إيه دا النور قطع. وكمل بصدمة: ندي والضلمة.

وجري على الفيلا. فهد بخوف: نددي نددي ردي عليا انتي فينن. ولكن سمع شهقاتها المنخفضة. فهد: ندي. وقومها وشدها في حضنه جامد. فهد وهو يضمها الي حضنه: ندي اهدي انا جمبك اهو. ندي ببكاء شديد: سبتني لي يافهد انت عارف اني بخاف من الضلمة. ارجوك متسبنيش تاني. فهد بوجع عليها: انا اسف والله مقدرش اسيبك ياعيون فهد. اهدي بس. وجلسها على الكنبة وخدها في حضنه وقعد يهديها لحد ما غفت بين احضانه.

فهد: انا اسف ياقلبي اني سبتك. وباسها من جبينها وشالها وطلعها فوق وقعد جمبها يلمس على شعره. في اليوم الثاني. استيقظت مريم صباحا على صوت المنبه. مريم: احيييه احيييه هنتأخر على الشغل. ثم تنظر إلى حسام وتتذكر أنها نامت بجانبه البارحة. تحمر وجنتها خجلا ثم تيقظه. مريم: حسام ي... حسااااااام. حسام بسخرية: بعشق رقتك ي مريومتي. بصوت ناعس. امم كنتي عايزة إيه. مريم: هنتأخر عندنا شغل. حسام: مش هنروح. مريم: بس...

حسام: ششش انا صاحب الشركة. اتخمدي بقا متصدعنيش. فالشركة. ريناد لنفسها: خليكي انتي يموكوسه كده مفيش كلب بيبص على وشك. سليم من خلفها: مصباح الخير. ريناد مسرعة: انت سمعتني إيه... قصدي صباح النور. يهقهق سليم بصوت مرتفع: لا مسمعتكيش وانتي بتكلمي نفسك وبتقولي انك سنجل بائسة. لا لا مسمعتش أي حاجة. ريناد: انت عارف ده اسمه إيه ي أستاذ يامحترم. اسمه إنك بتتسنط عليا. سليم: انتي هتلبسيني تهمة ي بت انتي صوتك جايب لآخر الشركة.

ريناد بحرج: إيه دا بجد. سليم: للأسف أه. ريناد بتسأل وخبث: آه صح بقيت كل شوية تيجي الشركة مع إني مكنتش بشوفك. سليم بحرج وبسرعة: إيه أنا عشان حسام. إحنا أصحاب من زمان أوي وأنا عندي إجازة بقالي كام يوم وكده. كنت رايح مكتبه بس شوفتك في وشي. ريناد بخبث: متأكد. طب روح شوف حسام بقا. سليم باستسلام: إيه... آه هروح. لتهقهق ريناد بهسترية: ههه... مشقادرة... ههههه... بجد إنت مصيبة. بموت. سليم بتعجب: في إيه ي ملبوسة انتي.

ريناد: مانت لو جاي عشان حسام كنت هتبقى عارف إنه مجاش. سليم يختلق عذر: إيه... مهي كانت مفاجأة. ريناد ولم تكف عن الضحك: اقعد ي عم اقعد بس. يسحب سليم كرسي: لو مكنتيش حلفتي بس. ويكملوا حديثهم. في المساء. البنات على جروب الواتس. ضحى: م تيجوا نخرج ي بنات قبل ما الجامعة تفتح. روما: آيوه والله دي قاعدلها أسبوع وتفتح خلاص. ريناد: أنا مع الفكرة وكمان نشتري حبة حاجات كده محتاجهم للجامعة. مريم بتفكير: اممم هشوف حسام وأرد عليكوا.

ندى: وأنا برضو هقول لفهد. ريناد بتريقة: إيه دا هتخدوا إذنهم في إيه إحنا خارجين مش مسافرين. مريم بحكمة: لازم ي رينو نأخد إذنهم دول أزواجنا وزي ما الرسول وصاهم علينا إحنا كمان لازم نسمع كلامهم. حتى لو حسام قالي مش هتخرجي مش هتخانق معاه وهكلمه براحة وإن شاء الله يوافقوا. ريناد: اممم ماشي. ندى: خلاص بقا فهد رجع أهو هروح أقوله وأبقى أبعتلكم ع الجروب. الكل: أوكي يلا سلام. عند ندى وفهد. ندى: ي مساء الفل ع أحلى فهود.

فهد بشك: أدام قولتي فهود يبقى عاملة مصيبة أو عايزة حاجة. قولي يلا. ندى: اممم الصراحة هطلب طلب بس توافق. فهد: مش لما أعرف الأول إيه هو. ندى بتوتر: أصل يعني البنات خارجين وأنا عايزة أخرج معاهم. فهد بتفكير: اممم ودا ليه بقا إن شاء الله. ندى بترجي: بالله ي فهد خليني أروح معاهم. غير كدا الجامعة هتفتح بعد أسبوع وعايزة أتفسح معاهم ونشتري حبة حاجات. وبعد كثير من ترجي ندى له وافق أخيرا.

ندى للبنات ع الجروب: فهد وافق ي عيال هروح معاكو. مريم ردت ولا قالت حاجة. روما: لا لسا مردتش. ندى: أوكي لما ترد هشوف بقا. عند مريم وحسام. مريم وهي تنزل الدرج: ي حسام حساااام. الدادة: إيه ي بنتي حسام لسا مجاش من برا وشكله هيتأخر. مريم: يعني دا وقته ي حسام... ماشي ي دادة شكرا. ولو جه خليه يطلع فوق على طول لو سمحت. الدادة: ماشي ي بنتي. مريم وهي تتصل بيه: رد بقا ع الزفت الفون مش عارفة ماسكه ليه أدام مش بيرد.

حسام وأخيرا رد: إيه ي مريومي لحقت أوحشك. مريم بطفولة: سومي مش بترد ليه بسرعة قلقتيني عليك وأنا زعلانة منك. حسام بحنية: والله كان عندي ميتنج ف مطعم مع العملاء الجداد. متقلقيش. بعدين أنا مقدرش أزعلك ي قلبي. مريم بتمثيل: لا أنا زعلانة ويلا بقا تعالي علشان أنا زهقت من القعدة لوحدي. حسام: مسافة السكة وتلاقيني عندك. سلام. مريم: سلام. يصل حسام وهو شايل بوكس: دادة هي فين مريم. دادة: فوق ي إبني. حسام: تمام تصبحي على خير.

حسام وهو داخل: مساء الجمال ع مريوم قلبي. مريم بتمثل الزعل: مساء النور... إيه اللي ف البوكس دا. حسام: لا ولا حاجة كنت جايبه لواحدة كدا بس شكلها مقموصة. مريم تتجه نحوه بفضول: خلاص ي حسام إيه ده أنا مش مقموصة بس هات أشوف. حسام بضحك: خدي. مريم وهي تفتحه بانبهار: الله دا علشاني ي حسام. ( كان يحتوي البوكس على دريس بيبي بلو وخمار ونقاب كحلي) حسام: أكيد طبعا ي قلب حسام. مريم وهي تحتضنه: هاحبك أكتر من كده إيه بجد أنا بعشقك.

حسام بخبث: وأنا بموت فيكي ي مريومي... إيه هتفضلي كده ولا إيه. أنا لو عليا مش عايز أطلعك من حضني أبدا. مريم وهي تتشبث به أكتر: ولا أنا عايزة أطلع من حضنك بحس بدفى وحنية. حسام: خلاص تعالي يلا هتنامي في حضني النهاردة. مريم: يلا ي سومي. مريم وهي تتذكر وتنظر له: أهاا صح ي سومي كنت عايزة أروح مع البنات بكرا هنتفسح ونروح نجيب حاجات الكلية... بتنهيدة خلاص أسبوع ونرجع ع الكلية.

حسام بتفكير: تمام روحي بس متتأخريش علشان مقلقش وتتصلي بيا على طول ها. بضحك: شكلك مش بتحبي الدراسة زي البلوة التانية ندا. مريم: أولا شكرا على إنك وافقت أروح. ثانيا اهاا أنا مش بحب الدراسة أنا داخلة بالبركة والله. حسام بضحك: إيه بالبركة دي ي بنتي دا انتي طب بشري. فيه ناس بتموت عشان بس بيبقى نفسها تدخل. مريم: يعم فكك بلا دراسة بلا قرف ووجع دماغ. دا أنا ببقى قاعدة في المحاضرة عاملة زي الأطرش في الزفة وكذلك ندا برضو.

حسام بضحك جامد: هموووووت مش قادر. إنتوا متأكدين إنكوا ف طب. مريم وهي تشوح بيدها: عادتي ي ابني. حسام بتريقة: ابنك... نامي ي مريم أحسنلك. ويذهبوا الاثنين في ثبات عميق. ف شركة زياد السيوفي. إبراهيم: انت جبتي هنا ليه ي جدع انت. زياد: انت عارف كويس أوي إن هدفنا واحد. إبراهيم: هدف إيه! زياد: هدفنا إننا نوقع حسام الحسيني. إبراهيم بخبث: ********.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...