عند نور ظلت تنتظر مليكة ولكنها لم تذهب إليها. حاولت الاتصال بها كثيراً ولكن لا رد. تجاوزت الساعة وزاد قلقها على مليكة. نور: لو سمحت بسرعة عشان أنا مستعجلة. الميكانيكي: ثواني يا آنسة هجربها بس عشان أتأكد. نور: طيب بسرعة. بعد خمس دقائق. الميكانيكي: اتفضلي يا آنسة عربيتك اتصلحت. نور: شكراً. واعطته أجرته وركبت سيارتها وانطلقت متجهة إلى فيلا الصياد.
توقفت سيارة نور أمام الباب الداخلي ونزلت ودقت الجرس. فتحت لها الخادمة ودخلت. نور: السلام عليكم. ناهد وصباح: وعليكم السلام. صباح: اقعدي يا نور يا حبيبتي، واقفه ليه؟ نور باستعجال: لأ يا طنط أنا مستعجلة. هي مليكة هنا؟ ناهد: لأ دي خرجت على أساس إنها هتروح معاكي الجامعة. نور: فعلاً كنا متفقين، بس أنا عربيتي اتعطلت وكنت بصلحها. وكلمت مليكة وقالت هتاخد تاكسي وتيجي، بس بقالي أكتر من ساعة مستنياها ومجتش، وبرن عليها مش بترد.
ناهد بقلق: هتكون راحت فين يعني؟ هي خصلة فيها تعمل الفون صامت على طول. صباح: طيب ما ممكن تكون راحة الجامعة. نور: ممكن. أنا هروح ولو لقيتها هعرفكم. ناهد: ماشي يا بنتي، طمنيني. ركبت نور سيارتها وذهبت إلى الجامعة وبحثت عن مليكة في كل مكان ولكنها لم تجدها. فظنت إنها من الممكن إنها تكون ذهبت إلى قدر وآيسل. فذهبت إلى كلية الهندسة وظلت تبحث عنهم ولكنها اصطدمت في أحد. نور باستعجال دون أن تنظر إلى من أمامها: أنا آسفة، مش قصدي.
وجاءت تذهب لكنه أمسكها من يدها. عدي: مالك مستعجلة وقلقانة كدا ليه؟ ولكنها عندما أمسكت يده نظرت إليه. نور: عدي. عدي: 😂 بيقولوا... مالك في إيه؟ مستعجلة وماشية بسرعة كدا ليه؟ نور: مليكة... بدور على مليكة. عدي: هي مش معاكي؟ مش كان المفروض تروحوا الكلية مع بعض؟ نور: آه، بس هي مجتش. عدي: طيب ما ممكن تكون في البيت. نور: لأ مش هناك. (وحكت له ما حدث) عدي بقلق: يعني إيه مش موجودة؟ هتكون راحت فين؟
نور: مش عارفة. ممكن تكون مع قدر وآيسل. عدي: ممكن. تعالي نشوف، أكيد في الكافيه. وذهبوا إلى الكافيه ولكن أيضاً لم يجدوها. وعلمت قدر وآيسل ما حدث، وبدأت قدر في البكاء على أختها التي لم تعلم بوجودها سوى من يومين... والآن مختفية ولا يعرفون عنها شيء. عدي: اركبوا انتوا مع نور وروحوا البيت على طول. قدر: وأنت هتروح فين؟ عدي: أنا هكلم مروان ومراد وهدور عليها. يلا.
وذهب الفتيات إلى المنزل. أما عدي فذهب إلى مكتب مروان ومراد ولكنه لم يجد أياً منهما. فجاء بباله إنها قد تكون ذهبت إلى نادية فاتصل بها ولكنها لا تجيب أيضاً. فذهب إلى بيتها. نور: 😭😭 ارجوك سيبني بالله عليك. ومد يده لينتزع حجابها، ولكن فجأة أمسك الشاب الثاني يده. الشاب الثاني: أنت اتجننت؟ أنت بتعمل إيه؟ الشاب الأول: إيه... هنتسلى شوية على ما الباشا يجي. الشاب الثاني: أنت غبي، عايز تودينا في داهية؟
إحنا كل شغلنا إننا نجيبها هنا ونسلمها للباشا، غير كدا لأ. الشاب الأول: حظك نجيتي من تحت إيدي. وخرجوا وأغلقوا الباب.
كل هذا ومراد يشتعل غضباً. أخيراً وصل مراد إلى المكان. كان عبارة عن مخزن قديم. أوقف سيارته بعيداً قليلاً ثم نزل ودخل بحرص. هو الآن لديه غضب لو قابل ألف شخص لهزمهم. كان يوجد شخصان على الباب ولكن مراد أبرحهم ضرباً ودخل إلى المخزن الذي كان عبارة عن طابقين. لم يجد أحداً في الأسفل. ورأى شخصين يجلسان أمام باب في الأعلى. فأوقع صندوقاً عمداً لكي ينزلوا إلى الأسفل. الشاب الأول: انزل شوف في إيه تحت.
نزل الشاب الثاني فسحبه مراد إلى خلف صف من الصناديق وأبرحه ضرباً هو الآخر. وصعد إلى الشاب الأول من السلم الخلفي وضربه أيضاً دون أن يصاب بخدش واحد. ثم فتح الباب ودخل. وجد مليكة تجلس في زاوية وتضم رجليها لصدرها وتدفن وجهها بين رجليها وتبكي بشدة. فذهب إليها مراد سريعاً واحتضنها. مراد: مليكة، أنتِ كويسة؟ مليكة: 😭😭😭 مراد خرجني من هنا، أنا خايفة أوي. مراد: أنتِ كويس؟ حد عملك حاجة؟ مليكة: آه، أنا كويسة، بس خرجني من هنا.
مراد: حاضر، يلا... يلا. وأخذها وخرج من المكان وأخذ حقيبتها من الخارج وركبوا السيارة وغادر المكان. ولكنه توقف أمام سوبر ماركت ونزل وأحضر زجاجة مياه وأعطاها لها وهي ما زالت تبكي. مراد: اهدى يا مليكة، مش هيحصلك حاجة طول ما أنا موجود. مليكة ببكاء: دول كانوا عايزين... وزاد بكاؤها ودفنت وجهها في كفيها. أزال مراد كفيها عن وجهها ورفع وجهها بأنامله ونظر في عينيها.
مراد بحنان: طول ما أنا جنبك مش هيحصلك حاجة، محدش يقدر يأذيكي. متعيطيش. أومأت برأسها وكفت عن البكاء. وناولها مراد زجاجة الماء وشربت قليلاً. ونزل من السيارة مرة أخرى. مليكة: رايح فين؟ مراد: ثواني وراجع. ودخل إلى السوبر ماركت مرة أخرى وعاد بعد قليل يحمل صندوقاً صغيراً وأعطاه لها. مليكة: دا إيه؟ مراد: افتحيه. فتحت، وعندما رأت ما به ابتسمت وكأنها لم تكن تبكي من قليل. مليكة: شوكولا؟
واو دي تحفة، دا أكتر نوع أنا بحبه. ميرسي جداً. مراد: بالهنا. وقاد السيارة متجهاً إلى فيلا الصياد. عند عدي عندما وجد هاتف نادية مغلق زاد قلقه، فليس من عادتها أن تغلق هاتفها. وذهب إلى منزلها وفتح الباب ودخل بنسخة المفاتيح الخاصة به، ولكن لم يجد أحد. فخرج من المنزل مرة أخرى وركب سيارته. ولكنه وجد مراد يتصل. عدي: أيوا يا مراد، أنت فين؟ مليكة ضايعة ومش... مراد: اهدى يا عدي، مليكة كويسة. هي معايا. عدي: معاك؟
بتعمل إيه معاكم؟ مراد: أنا رايح عندكوا الفيلا، هقولك كل حاجة لما أوصل. عدي: ماشي. سلام. مراد: مع السلامة. وأغلق عدي مع مروان واتصل بقدر وأخبرها إن مليكة بخير وهي الآن مع مراد. في مكان آخر. أسامة: عملت إيه؟ عدلي: كله تمام. البنت مستنياك في مخزن ****. أسامة: برافوا عليك. كدا بدأ انتقامي منك يا ابن الصياد 😂😂😂😂. عدلي: هتعمل إيه دلوقتي بقى؟
ودخل إلى غرفة كانت نادية مربوطة على الكرسي ويبدو عليها التعب والضرب. وسكب أسامة في وجهها كأساً من الماء. أسامة: تؤتؤتؤ. أكيد نمتي عشان مش لاقية حاجة تسليكي. أنا بقى هعملك خدمة. 😂😂😂 نادية بقرف: أنت مريض. استحالة تكون إنسان. أسامة: مش هرد عليكي عشان أنا مزاجي حلو ومش عايز أضايق. عارفة إيه اللي مفرحني؟ قول لي إيه... قول لي. مش عايزة تقولي؟ أقول لك أنا. أنا جايب لك بنتك تسليكي. فاكرة بنتك اللي ماتت؟
هي لسه عايشة وأنا جايبها لك تقعد معاكي. شوفتي بقى أنا طيب إزاي؟ 😂😂😂😂 يلا بقى هروح عشان أسلم عليها وأجيبها لكوا. تركها وخرج. نادية 😭😭: قدر يا رب احمي بنتي يا رب 😭😭.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!