الفصل 19 | من 30 فصل

رواية جمعنا القدر الفصل التاسع عشر 19 - بقلم زينب محروس

المشاهدات
19
كلمة
1,604
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

فى المساء فى غرفة البنات. نور: أنا هروح يا بنات عشان أجهز على ما أنتوا تجهزوا. قدر: استنى، بدل ما تروحي وتيجي تاني نجهز ونيجي معاكي. آيسيل: بس كدا هنتأخر. مليكة: خلاص أنا بجهز بسرعة، استني هلبس وأجي معاكي. قدر وأيسيل يخلصوا وييجوا عند بيت نور. نور: تمام، يلا. وابدلت مليكة ملابسها وذهبت مع نور لكي تبدل ملابسها هي الأخرى. فى منزل نور. نور: استغفر الله العظيم. مليكة: في إيه؟

نور: الصندل على الدولاب في أوضة مراد وأنا مش عارفة أجيبه، مش طايلاله. مليكة: وإيه اللي دخله أوضة مراد؟ نور: كنا بنتخانق، فاخده حطه على الدولاب ونسيت أخليه ينزله. مليكة: خلاص ادخلي إنتي غيري هدومك وأنا هجيبهولك. نور: مش هتطوليه. مليكة: ادخلي بس وأنا هتصرف. ودخلت نور الحمام، وحاولت مليكة أن تنزل الصندل ولكنها حقا لم تستطيع. فذهبت وأحضرت كرسى وصعدت عليه. فى نفس وقت دخول مراد المنزل.

وظلت ترفع في نفسها حتى تنزله حتى كادت أن تقع ولكن أمسكها مراد. وتاه كلاهما في عين الآخر. وفاق الاثنان على صوت نور تنادي مليكة. مليكة وهي تعتدل: ش... شكراً. مراد: انتي كويسة؟ مليكة: آه أنا تمام. مراد: إيه اللي مطلعك على الكرسي؟ وقبل أن تجيب. نور من خلفهم: مليكة عرفتي تجيبيه؟ مليكة: لأ. مراد: هوا إيه ده؟ نور: الصندل اللي حضرتك مشعلقُه على الدولاب. مراد بتذكر: آه الصندل. يعني مفيش إلا هوا، متلبسيش غيره.

نور: لأ، مزاجي بقى ألبسه. نزله بقى عشان منتأخرش. مراد: طيب ثواني. ورفع يده وأنزلهم. مراد بمشاكسة: مش طايلين تجيبوه من هنا يا أقذر. نور: سيبالك الطول يا فزاعة. مليكة: 😂😂😂. يلا يا بنت هنتاخر. مراد: عجبتك أوي يا أختي. يلا يا بت انجري إنتي وهيا من هنا. نور: يلا يا أختشي. وذهبوا البنات إلى حفلة الخطوبة. فى مكان آخر. عدلي: هتعمل إيه في نادية؟ أسامة: نادية دي هتشوف أسود أيام حياتها، هخليها تتمنى الموت ومش هتلاقيه.

عدلي: طب وإيه مروان وقدر؟ أسامة: لأ دول بقى مش هخليهم يفرحوا. هخلي ابن الصياد يتنازل عن أملاكه، وبرضه مش هرحمهم. عدلي: إزاي هيتنازل عنها بسهولة؟ وبعدين هتظهر له إزاي؟ أسامة: ابن الصياد عارف بكل حاجة إحنا عملناها. طلع المدة دي كلها متفق هو والست نادية عليا. أومال أنا جايبها هنا ليه؟ عدلي: يعني هتعمل إيه؟ أسامة: أنا مش هعمل، إنت اللي هتعمل. عدلي باستغراب: أنا!؟ أسامة: آه إنت. هتخطف قدر وتجيبها لي هنا، بكرة تكون عندي.

عدلي: إزاي؟ وإنت عارف إن من يوم ما حاولت تخطفها المرة اللي فاتت وهي مبتخرجش إلا بحراسة مشددة. أسامة: إزاي دي أنا مش عايز أسمعها، كل اللي أعرفه إن قدر لازم تكون هنا بكرة بالكتير. عدلي: واشمعنا قدر اللي عايز تنتقم منهم عن طريقها؟ أسامة: لأن قدر كمان هتفيدني. عدلي: هتفيدك في إيه؟

أسامة: قدر بنت نادية. أنا لما خطفتها بعتها لخالد لأنه مكنش بيخلف، عشان كدا مراد أخويا كان عايز يقتلها عشان نستريح إن مفيش حد هيطالبنا بأملاك خالد الهلالي. عدلي: دا إنت طلعت سم. الشيطان يرفعلك القبعة. أسامة: طب يلا بقى يا شاطر نفذ اللي أنا طلبته منك. عدلي: ماشي. ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡ انتهت حفلة الخطوبة وانقضت الليلة ولا أحد يدري ما حدث لنادية.

في صباح اليوم التالي بعد أن تناول الجميع الإفطار غادر مروان إلى عمله وعامر ذهب إلى الشركة. أما عدلي فهو ينتظر الفتيات لكي يوصلهم للجامعة معه. ناهد: عدلي يا حبيبي مش هتتأخر على شغلك. عدلي: أعمل إيه بس؟ أنا مش عارف كل ده عشان يجهزوا. قدر من خلفه: إيه يا عدلي بيه؟ مش عايز تستنى أخواتك خمس دقايق؟ عدلي: أنا أقدر يا قمر لو تحبي ممكن أستناكي للسنة الجاية. قدر: 😂😂لاء، يلا كفاية عليك كدا. يلا نمشي. عدلي: اومال مليكة فين؟

مليكة من خلفهم: أنا هنا أهو، بس مش هاجي معاكم. عدلي: ليه؟ مليكة: اتفقت أنا ونور هنروح مع بعض، وزمانها جاية. يلا روحوا إنتو. عدلي: طيب ما تيجوا وأنا أوصلكم. مليكة: لاء خلاص روحوا إنتو. أصلاً المحاضرة بتاعتي فاضل عليها ساعة ونص. عدلي: براحتك. يلا يا بنات. وأخذ عدلي قدر وآيسيل وذهبوا إلى الجامعة، وبعد أن غادروا جاءت سيارة سوداء وقفت تراقب الفيلا من بعيد. بعد ساعة. مليكة: أيوه يا نور إنتي فين؟ اتأخرتي كدا ليه؟

نور: العربية عطلت مني وأنا في الورشة عشان أصلحها. مليكة: خلاص أنا هركب تاكسي وأجيلك. إنتي فين؟ نور: أنا في شارع ******. مليكة: طيب خمس دقايق وهكون عندك. وحملت مليكة حقيبتها وخرجت. وفور أن ابتعدت قليلا عن مدخل الفيلا حتى شعرت بأحد يكمم فمها. حاولت أن تبعده ولكنها لم تستطيع لضخامة جسده. ولم تكمل ثواني وذهبت في عالم آخر بسبب المخدر الموجود على المنديل. فى مكان ما.

فاقت مليكة وجدت نفسها في مكان مظلم لا ترى غير فتحة صغيرة يدخل منها ضوء خفيف. وسمعت حديث من بالخارج. الشاب الأول: هنعمل معاها إيه؟ الشاب الثاني: ملناش دعوة. إحنا كدا عملنا اللي اطلب مننا. هنستنى لحد ما الباشا يوصل وهو يتصرف معاها. مليكة 😢😢 لنفسها: الناس دي عايزة مني إيه؟ لازم أكلم عدلي. شنطتي فين؟ أكيد أخدوها. 😭😭 يا ربي أعمل إيه؟ أنا خايفة يارب يارب.

وافتكرت أنها وضعت هاتفها في جيبها وليس في حقيبتها. أخرجته سريعا. كان يوجد العديد من المكالمات الفائتة من نور ولكنها لم تلاحظها. وطلبت رقم عدلي ولكن لا يجيب. فتذكرت أن معها رقم مراد. فحاولت الاتصال على مراد وجاءها الرد سريعا. مراد: دا رقم مليكة. يا ترى بتتصل ليه؟ أكيد نور وفونها فاصل كالعادة. مراد: السلام عليكم. مليكة بعياط وصوت منخفض: مراد. مراد باستغراب: مليكة! في إيه؟ مالك بتعيطي ليه؟ إنتي كويسة؟ صوتك واطي ليه؟

مليكة 😭😭: مراد أنا مخطوفة. انتفض مراد من جلسته: إيه؟ مخطوفة؟ مين اللي خاطفك؟ إنتي فين؟ مليكة: أنا مش عارفة أنا فين. المكان ضلمة مفيش غير فتحة صغيرة بس. ارجوك تعالى أنا خايفة أوي. مراد: طيب اهدى، أنا جايلك متخفيش مش هيحصلك حاجة. اهدى. سيبى فونك مفتوح عشان أقدر أحدد موقعك. مليكة: طيب بس بسرعة ارجوك. وخرج مراد من مكتبه ودخل إلى المكتب الذي بجوار مكتبهم. مراد: أحمد بسرعة حدد لي موقع المكالمة. مراد: متشكر يا أحمد.

وتركه وخرج. ركب سيارته وغادر. مراد: مليكة إنتي سامعاني؟ مليكة: 😭😭😭 آه. بسرعة يا مراد. مراد: اهدى يا مليكة مش هيحصلك حاجة. أنا قربت أوصلك أهو. وسمعت مليكة صوت فتح الباب فوضعت الهاتف خلفها. دخل شاب يبدو عليه الإجرام ثم اقترب منها. الشاب: إيه يا جميل؟ أخيراً فوقتي. مليكة: إنت مين وعايز مني إيه؟ الشاب: أنا مين دا ميخصكيش. وبصراحة مش أنا اللي كنت عايز، بس بعد ما شوفتك يا قمر غيرت رأي. واقترب منها وهي ترجع إلى الخلف وتبكي.

مليكة: 😭😭😭 ارجوك ابعد عني. اعتبرني زي أختك. الله يخليك ابعد عني 😭😭😭. ومد يده لينتزع حجابها ولكن فجأة...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...