أوصل مراد مليكة إلى المنزل، وكان الجميع بانتظارها. أخبرتهم بما حدث معها. استأذن مراد كي يذهب. مروان: طب وانت سيبتهم كده من غير ما تقبض عليهم؟ مراد: إحنا لازم نعرف مين اللي وراهم، عشان كده سبتهم. عدي: وهتعرف إزاي؟ مراد: أنا ركبت سماعات صغيرة في هدومهم، والسماعات دي متوصلة بفوني. مروان: تمام. عدي، أومال عمتي نادية فين وفونها مقفول؟ عدي: مش عارف يا مروان، وأنا كمان مش بترد عليا. قاطع حديثهم رنين هاتف مراد. مراد: الو.
كرم: …………. مراد: إزاي؟ كرم: ……….. مراد: طيب روح حالا على المكتب. مروان: في إيه؟ مراد: خبر مش حلو. عدي: خير، إيه؟ مراد: أسامة هينفذ العملية النهاردة بالليل، لأنه عرف إننا عارفين معاد التسليم. و... مروان: في إيه يا مراد، اخلص. مراد: وخاطف مدام نادية، وحابسها في أوضة في بيته. عدي: خاطفها؟ طب وعرف إزاي؟ مراد: كان فيه واحد بيراقبها، وهو أصلاً كان شاك في. عدي: ابن ال****، أنا لازم أخلص أمي من تحت إيدهم.
مروان: مش دلوقتي يا عدي. عدي: دي أمي يا مروان، الله أعلم بيعمل فيها إيه. هستنى لما يموتها. مروان: بالليل وقت العملية ده أنسب وقت. أنا دلوقتي هروح شقة عمتي أجيب كل الأدلة من هناك، وأنت يا مراد جهز الفريق على ما أجي. عدي: طيب، أنا هاجي معاكم. مروان: طيب، روح أنت مع مراد. كرم فين يا مراد؟ مراد: مستنينا في المكتب. مروان: طب يلا. في المخزن اللي كانت مليكة محبوسة فيه.
أسامة: أنا مشغل عندي شوية بهايم، بقى واحد زي دا يغلبكم كلكم ويعمل فيكم كده. الشاب الأول: يا أسامة بيه... قاطعه أسامة قائلاً: مش عايز أسمع منكم حاجة، انتوا ليكوا عين تتكلموا؟ أخيركم تقعدوا في البيت زي النسوان، جاتكم الارف.
ذهب مروان وأحضر كل الأدلة وذهب إلى مراد وعدي وكرم. كان الجميع ينتظره وهم على أتم الاستعداد. اتفقوا أن يذهب عدي وكرم وبعض الضباط لينقذوا نادية، ومراد ومروان والقوات يذهبوا ليقبضوا على أسامة وعدلي والتجار الآخرين. وذهب عدي وكرم إلى الفيلا. كان عليها العديد من الحرس من الخارج، ولكن عدي وكرم هزموهم وتغلبوا عليهم وأكملوا طريقهم إلى الداخل. عدي: كرم، أنا هطلع أدور فوق، وانتوا دوروا هناك. كرم: ماشي.
وظلوا يبحثون عنها ولكنهم لم يعثروا عليها. لم يتبق سوى غرفة واحدة ولكنها مغلقة. عدي: كرم، ممكن تكون في الأوضة دي بس مقفولة. كرم: استنى نكسرها. وحاولوا كسر الباب وأخيراً نجحوا وفتحوا الباب ودخلوا، لكنهم ذهلوا. على الجانب الآخر، مكان مظلم. مراد وهو يتكلم في جهاز لاسلكي: هما اتأخروا كده ليه؟ ممكن يكون مقلب. مروان على الطرف الآخر: لأ، اصبر. فيه صوت عربيات.
وبعد دقيقتين بالضبط، وصلت خمس سيارات سوداء وسيارة أخرى كبيرة. وما أن توقفت حتى جاءت خمس سيارات أخرى وسيارة كبيرة أيضاً. مروان: مراد، خلي القوات تجهز ومحدش يهجم إلا لما أعطي إشارة. مش عايز أي غلطة.
وبدأت عملية التسليم. وفي المنتصف أعطى مروان الإشارة بالبدء. وانتشر صوت انطلاق الرصاص واستمر القتال بينهم لمدة ساعتين. ولكن عدد الضباط أكبر بكثير من الطرف الآخر، فتغلبوا عليهم وتم القبض عليهم جميعاً. وأصيب مراد برصاصة في كتفه. في نفس الوقت عند عدي وكرم. كرم: عدي، أنت مذهول كده ليه؟
كانت حالة نادية سيئة للغاية، كانت تشبه الموتى والدماء تسيل من وجهها بسبب ضربات أسامة لها. تحركوا إليها وفكوا قيدها وحملها عدي إلى المستشفى. في المشفى. عدي بصريخ: حد ييجي هنا بسرعة. جاء الممرضون بسرير متحرك، وضعها عدى عليه وأخذوها إلى غرفة الكشف. كرم وهو يضع يده على كتف عدى: متقلقش، هتبقى كويسة إن شاء الله. عدي بتنهيدة حزن: يا رب. صدح رنين هاتف عدى وكان المتصل مروان. عدي: أيوه يا مروان، عملتوا إيه؟
مروان: الحمد لله عدت على خير واتقبض عليهم، بس مراد اتصاب في كتفه بس سطحية ورايحين المستشفى. انتوا عملتوا إيه؟ عمتي كويسة، عرفتوا تخرجوها؟ عدي: أه خرجناها بس حالتها صعبة، ابن ال**** كان بيعذبها. إحنا كمان في المستشفى. مروان: هتبقى كويسة إن شاء الله. يلا سلام، قربنا على المستشفى. عدي: سلام. كرم: قبضوا عليهم؟ عدي: أه، بس مراد اتصاب إصابة سطحية. كرم بقلق: طب هو كويس؟ عدي: أه تمام. هما جايين هنا.
الباب فتح وخرج الدكتور من عند نادية. عدي: ماما عاملة إيه يا دكتور؟ الدكتور: هي كويسة، فقدت وعيها بسبب قلة الأكل وكتر الضرب. هي هتفوق كمان شوية، وهتفضل هنا يومين كمان لأنها محتاجة شوية محاليل. عدي: شكراً يا دكتور.
وصل مروان ومراد المستشفى. وقام الطبيب بمداواة كتف مراد وذهبوا لرؤية نادية واطمأنوا عليها. واتفق عدى معهم ألا يخبروا أحد بما حدث لنادية حتى لا يقلقوا، وأنها سوف يبقى معها. وعاد مراد إلى البيت ليغير ثيابه قبل أن تصل نور حتى لا ترى إصابته. وذهب كرم مع عدى ليأخذ نور إلى المنزل. في اليوم الثاني. على الإفطار. مليكة: أومال عدي فين يا مروان؟ مش خرج معاك امبارح؟ مروان: كان ناسي شوية حاجات في بيتكم ورجع يجيبهم وبات هناك.
في المستشفى بغرفة نادية. الدكتور: لأ، ده انتي اتحسنتي كتير عن امبارح. نادية: يعني أقدر أخرج النهاردة يا دكتور؟ الدكتور: لأ، هتفضلي هنا النهاردة كمان عشان نطمن عليكي. وبعد خروج الطبيب. نادية: قوم انت روح يا عدي يا حبيبي، أنت سامع الدكتور قال إني كويسة أهو. عدي: طيب يا أمي، هغير وأجي. مش عايزة حاجة أجيبهالك وأنا جاي؟ نادية: سلامتك يا حبيبي.
وذهب عدي إلى البيت وقابل مروان الذي أخبره أن يستريح وهو سيذهب ليبقى بجانب نادية. عامر: كويس إن خلصنا منه ومن شرها. يسيل: كده بقى نعيش وإحنا مطمنين، منهم لله. صباح: الحمد لله. عدي: باب محمد نازل مصر كمان يومين. نادية: هو كلمك؟ عدي: أه، كلمني امبارح.
انقضى اليومان وجاء محمد من الخارج وتعارف على العائلة. وطلب الانتقال إلى فيلاتهم هو ونادية وعدي ومليكة وقدر أيضاً حتى حفلة الزواج. ولكن عامر أصر بشدة أن يعيشوا جميعاً معاً، فوافق. وتبقي يومان على حفلة الزفاف والجميع سعداء.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!