ركبت قدر وايسيل مع مروان وذهبوا إلى المول. مروان: يلا يا بنات انزلوا انتوا وأنا هركن العربية وهحصلكم. نزلوا ودخلوا إلى المول، ولكن اصطدمت قدر في شاب وكادت تسقط ولكن يده منعتها واعتدلا الاثنين في وقفتهم. الشاب: انت كويسة يا آنسة؟ قدر: آه الحمد الله. الشاب: أنا آسف جداً مش قصدي. قدر: لا ولا يهمك، أنا كمان ماخدتش بالي. الشاب: آسف مرة تانية بعد إذنك.
كل هذا وهناك عينان تراقبهم بغضب شديد، لو كانت النظرات تحرق لاحترقت قدر وهذا الشاب. جاء إليهم مروان. مروان: يلا يا بنات هتروحوا فينا؟ ايسيل: هنروح الأول نشتري الفساتين. مروان: يلا. واشترت قدر فستان سواريه من اللون الأحمر القاتم، وايسيل نفس الفستان ولكن أوف وايت. مروان: كل دا يا مفتريين عشان الفستان؟ 3 ساعات ليها. ايسيل: إيه يا عم مش عشان نشتري حاجة حلوة كدا وشيك، انت عايزنا نشتري فستان أي كلام ولا إيه؟
قدر: يلا عشان نلحق نشتري الباقي. مروان: باقي إيه يا أم باقي، أما الفستان عايز 3 ساعات، الباقي دا بقا عايز قد إيه؟ ايسيل: لاء متقلقش، دي حاجات خفيفة صنادل وشنط وطرح. مروان: بس! مع نفسك انتي وهي، أنا هروح أقعد في الكافيه اللي هناك دا وانتوا خلصوا وحصلوني. ايسيل: طب ما تيجي معانا مش هنغيب. مروان: لاء أجي فين؟ ليقاطعهم صوت شاب وهو يضع يده على كتف مروان قائلاً. مراد: إزيك يا مروان.
مروان: مراد يخرب عقلك، وحشتني، محدش عاد بيشوفكم، مش كنت بتقول هترجع تاني، إيه اللي غير رأيك؟ مراد: ناريمان عايزة تفضل هنا على طول. ناريمان: مين اللي عنيدة يا سي مروان؟ مروان: نور، انتي اتحجبتي إمتى؟ ناريمان: أول ما رجعنا على طول، انت أخبارك إيه؟ مروان: أنا تمام، انتي اللي عاملة إيه، وحشني هزارك والله.
ناريمان: أنا الحمد الله زي القردة قدامك أهو، مش تعرفنا على القمرات ولا أقولك، سيبني أخمن، بص دي وأشارت إلى ايسيل، دي أكيد أختك، ودي وهي تشير إلى قدر، أكيد خطيبتك. مروان: لاء الاتنين أخواتي ايسيل وقدر، ودا مراد أعز أصدقائي، والقردة دي أخته ناريمان. ناريمان بمرح: أهلاً، أنا ناريمان بس الحبايب بيقولوا يا نور، وانتوا بقيتوا من الحبايب يعني تنادوني نور. قدر: ماشي يا ناريمان، قصدي يا نور. ايسيل: اسمك حلو يا نور.
نور: دا انتي اللي اسمك جميل يا جميلة. مروان: يلا يا بنات روحوا كملوا اللي ناقص. ايسيل: يعني مش هتيجي معانا؟ مروان: لاء روحوا انتوا، دا أنا مليش خلق. مراد: يروحوا فين؟ مروان: تخيل بقالهم 3 ساعات بيشتروا في الفستان ولسة عايزين يجيبوا طرح وصنادل وشنط. مراد: 3 ساعات وزهقت، طب تعمل إيه بقا اللي بقالها 4 ساعات بتلف ومش لاقية حاجة عاجباها وفي الآخر تعيط. مروان: يا جدع، دا عندهم طوله بال، إيه ده دا الواحد زهق.
نور: ولما انت بتزهق جاي معاهم ليه؟ مروان: يا شيخة دا انتوا الستات عايزين تتفجروا. الثلاث بنات في نفس واحد: نعم يا عنيه. مراد بخوف مصطنع: هو مش قصده حاجة، روحوا انتوا اشتروا اللي عايزينه واحنا هنستناكم في الكافيه. نور: إشطا يلا. وذهبوا البنات وأحضروا ما تبقى لهم، وعرفوا من نور أنها تتسوق لتحضر فستان لخطوبة ابن عمتها، وأن العروس هي صديقتهم، وتبادلوا أرقام الهواتف واتفقوا أن يتقابلوا غداً في الحفلة.
وأثناء ذهابهم إلى الكافيه. نور: أوبس، نسيت أشتري الساعة لكرم. قدر: مين كرم؟ نور: كرم دا أخويا، وكان معانا وعايز يشتري ساعة بس جاله شغل واضطر يمشي والمفروض أجيبهاله. ايسيل: خلاص مفيش مشكلة، قدر خدي انتي الأكياس دي وروحي، وأنا ونور هنجيب الساعة ونحصلك. قدر: طب هاجي معاكي. نور: ايسيل معاها حق، خدي انتي الشنط واحنا مش هنتأخر. قدر: ماشي. وأخذت منهم الشنط، وكانت سوف تدخل الكافيه ولكنها توقفت عندما سمعت.
مراد: ها يا مروان عملت إيه في موضوع سمر؟ مروان: بابا مش موافق. مراد: ليه؟ مروان: مش عارف، هو كان موافق بس غير رأيه. مراد: طب هتعمل إيه؟ مروان: هتكلم معاه تاني ويارب يوافق. مراد: هيوافق إنشاء الله. وهنا انتبهوا على وجود قدر التي تحركت ناحيتهم. مروان: قدري، انتوا خلصتوا؟ البنات فين؟ قدر: بيشتروا ساعة لكرم. مروان: طب اقعدي على ما يجوا. ايسيل من خلفهم: إحنا هنام. مراد: طب يلا عشان نروح. الجميع: يلا.
المساء على طاولة العشاء: عامر: مروان أنا موافق على موضوع سمر. مروان: بجد؟ عامر: أه. مروان: وإيه اللي غير رأيك؟ نظر عامر إلى قدر ثم نظر مرة أخرى إلى مروان. عامر: مفيش، طالما الموضوع هيخليك مبسوط. مروان: متشكر جداً يا بابا، كنت عارف إن مش هيهون عليك تشوفني زعلان. عامر: ربنا يسعدك يا مروان. مروان: إيه رأيك نروح يوم الخميس؟ عامر: مش بدري أوي؟ مروان: خير البر عاجله يا بابا.
عامر: خلاص اتفق معاهم وإنشاء الله نروح لهم الخميس. مروان: تمام. تاني يوم في المساء. ايسيل: يلا يا قدر، خلصتي؟ قدر: آه خلصت، يلا. ايسيل: طب يلا عشان مروان مستنينا من بدري. قدر: ماشي يلا. ونزلوا إلى الأسفل وجدوا مروان يقف أمام السلم. ايسيل: يلا مروان. مروان ينظر إلى قدر بإعجاب ثم لا يرد. ايسيل: مروااااااان. مروان بانتباه: إيه يا زفتة بتزعقي ليها؟ ايسيل: أنا اللي إيه ولا انت اللي إيه، دماغك راحت فين؟
مروان: امشي يا أختي قدامي انتي وهي. وذهبوا إلى الحفلة واستقبلهم مراد ونور، وأخذ مراد مروان ليباركوا لوليد. نور: إيه رأيكوا في فستان؟ قدر: جميلة، وانتي جميلة. ايسيل بمشاكسة: مش بطال بس أنا فستاني أحلى. نور: فستاني… ليقطعه رنين هاتفه. نور: الو، انت سامعني. ايسيل: قدر مش دا نفس الشاب اللي خبطك واحنا في المول؟ قدر: فين؟ ايسيل: اهو اللي هناك ده. قدر: آه هو. ايسيل: الحقي، دا جاي علينا. ونور بتشاور له.
قدر: نور انتي بتشاوري للشاب دا ليه؟ نور: دا كرم أخويا. ايسيل: دا؟ نور: آه ده. كرم: السلام عليكم. البنات: وعليكم السلام. كرم: مراد فين يا نور؟ نور: مع مروان بيباركوا لوليد، أهم جم. مروان: إزيك يا كرم، أخبارك. كرم: أنا تمام يا برنس، انت عامل إيه، وحشتني. مروان: أنا الحمد الله تمام، انت أخبار شغلك إيه؟ كرم: كله تمام يا كبير متقلقش. مراد: إيه اللي آخرك كده؟ كرم: كنت في مشوار. مروان: يلا يا بنات هتروحوا ولا هتقعدوا شوية؟
كرم: هما تبعك؟ مروان: آه أخواتي. نور بإصرار: خليكوا شوية يا مروان عشان خاطري. مروان: ماشي يا نور. وانقضت هذه الليلة، وفي اليوم التالي ذهب مروان وعامر وصباح إلى منزل سمر، التي لم تعجب عامر ولا صباح، واتفقوا على أن تكون حفلة الخطوبة وكتب الكتاب يوم الخميس المقبل. ورفضت قدر الذهاب بحجة أنها مريضة، وبقيت ايسيل معها في المنزل.
مر هذا الأسبوع دون أحداث تذكر، غير أن قدر لم تجف عينيها من الدموع، تجنبت مروان، لم تعد تتحدث معه كالسابق، بل تغيرت هي كليًا، لم تعد قدر صاحبة الروح المرحة، خلا المنزل من صوت ضحكاتها، أصبحت حياتها عبارة عن البكاء والدعاء إلى الله كي يريح قلبها، أصبحت شاحبة وانطفأت لمعة عينيها، أصبحت هزيلة جسد بلا روح، لو كانت تعلم أنها سوف تعاني كل هذا الحزن ما قبلت يومًا أن تظل في هذا المنزل، نعم أنهم عاملوها وكأنها ابنتهم، لم يفرقوا بينها وبين أبنائهم، ولكن حزنها الآن لن يقدر على مداواته أحد.
ايسيل: كفاية كده يا قدر، فُوقي من اللي انتي فيه. قدر: مش قادرة، مش قادرة، قلبي موجوع. ايسيل: ربنا هيعوضك بواحد أحسن من مروان إن شاء الله. قدر: عايزة أقعد لوحدي. ايسيل: وأنا مش هسيبك لوحدك غير لما تقومى وتبطلي عياط وترجعي قدر بتاعة زمان. قدر: ………… ايسيل: قدر اتكلمي، سكتي ليه؟ قدر: اتصلي على نور. ايسيل: نور! ليه؟ قدر: مش انتي عايزيني أفوق من اللي أنا فيه؟ ايسيل: آه طبعًا. قدر: يبقا كلمي نور. ايسيل: حاضر.
قدر: قوليلها تيجي دلوقتي. ايسيل: حاضر. في الجنينة. صباح: أنا مش هروح الخطوبة. عامر: مينفعش، دا ابنك. صباح: طب وقدر هنسيبها لوحدها؟ أكيد مش هترضى تيجي. عامر: مش عارف، بس صعب برده إنها تحضر وتشوف الإنسان اللي بتحبه بيضيع من بين إيديها. صباح: طب هنعمل إيه؟ دي الساعة دلوقتي 6 والخطوبة الساعة 8، وحتى مروان خرج ولسه مرجعش. عامر: أنا حاسس إن مروان بيحب قدر، بس مش عارف ليه عايز يتجوز سمر.
صباح: وأنا كمان حاسة كده، ممكن بيحبها ومش قادر يفسر مشاعره نحيتها، ومفكرها زي أخته. عامر: ربنا يقدم اللي فيه الخير. قطع كلامهم دخول نور (ناريمان) نور: السلام عليكم. عامر و صباح: وعليكم السلام. صباح: ازيك يا نور يا حبيبتي عاملة إيه؟ نور: الحمد الله يا طنط، وانتي عاملة إيه؟ صباح: الحمد الله يا حبيبتي. عامر: اتفضلي يا نور اقعدي. نور: ايسيل وقدر فين؟ صباح: فوق يا حبيبتي، اطلعيلهم. نور: عن إذنكم. عامر: اتفضلي.
صعدت نور إلى الأعلى ودقت الباب. ايسيل: ادخلي. نور: ازيكم يا حلوين؟ ايسيل: تمام. نور: القمر بتاعنا مش بيرد ليه؟ قدر: اقعدي يا نور، عايزاكي في موضوع. نور: حاضر، وادي قاعدة، ايسيل ممكن تجيبلي أشرب؟ ايسيل: حاضر ثواني. نور: ها يا ستي، ايسيل خرجت أهي، عايزة إيه بقا؟ قدر: اسمعي اللي هقوله دا بيني وبينك بس. نور بانتباه: قولي. قدر: …………………………………. نور: إيه اللي بتقوليه ده يا قدر. قدر: هتساعديني ولا لاء؟
نور: بس كده غلط، أكيد فيه حل تاني غير ده. قدر: لاء مفيش حل غير ده، بسرعة قبل ما ايسيل تيجي، هتساعديني ولا لاء؟ نور: حاضر، اللي انتي عايزاه. قدر: تمام، بس بقا عشان ايسيل جاية. ايسيل: اتفضلي يا نور. نور: شكرًا يا حبيبتي، إيه الشنط دي؟ ايسيل: دي دي. نور: دي إيه يا بنتي، نسيتي الكلام ولا إيه؟ ايسيل: دي فساتين مروان جايبهم، واحد ليا والتاني لقدر عشان الخطوبة. قدر: طب ومالك خايفة وانتي بتقولي كده؟ هاتى نشوف جايب لنا إيه.
ايسيل باستغراب: قدر انتي… قدر: أنا إيه يا بنتي؟ هاتى يلا، وبعدين يلا بسرعة نجهز، الساعة 6 واحنا لسه مش جاهزين. ايسيل باستغراب: قدر مالك؟ إيه اللي بتقوليه؟ انتي هتروحي؟ قدر: آه طبعًا هحضر، هو أنا عندي أغلى من مروان؟ يلا بسرعة نلبس، هو مروان جاهز؟ ايسيل: لسه بيلبس. قدر: طب يلا بسرعة عشان نلحق، أنا هاخد البينك ده، تحفة، يلا يا ايسيل واقفة ليه. في الصالون. صباح: أنا جاهزة، هطلع أشوف قدر وهخلي ايسيل تقعد معاهم.
عامر: ماشي، بس هنقول لمروان مش هييجوا ليه؟ صباح: نقول إن قدر تعبانة وايسيل هتقعد معاهم. عامر بتنهيدة: ماشي. وأثناء صعود صباح قابلت مروان. مروان: ها يا ماما كلكم جاهزين؟ صباح: أنا وعامر جاهزين وطالعة أشوف البنات. مروان: بسرعة يا ماما هستناكم تحت. صباح: حاضر. في غرفة البنات. دق الباب. قدر: ادخل. صباح: فين قدر؟ نور: في الحمام. خرجت قدر من الحمام: إيه يا ماما عايزة حاجة؟ صباح باستغراب: قدر انتي خارجة؟
قدر بابتسامة: إيه يا ماما انتي ناسيه الخطوبة ولا إيه؟ صباح: انتي جاية؟ قدر: إيه يا جماعة دي خطوبة مروان ولازم أحضر. صباح: بس. قدر: بس إيه يا ماما؟ ثواني بس هعدل الطرحة وننزل. نزلوا جميعهم واستغرب عامر وجود قدر التي تتعامل ولا كأن في حاجة. وعندما جاءوا يركبوا التوت، قدم قدر وانكسر حذاءها. عامر: قدر انتي كويسة؟ قدر: آه يا بابا، بس الصندل كعبه اتكسر. صباح: طب روحي غيريه واحنا هنستناكي.
قدر: حاضر، بس روحوا انتوا واحنا هنحصلكم أنا ونور. مروان: لاء هنستناكي. قدر: لاء يا مروان عشان متتأخروش، هنحصلكوا على طول. ايسيل: خلاص أنا هفضل معاكي. قدر: لاء روحي معاهم يا ايسيل، مش هتأخر إنشاء الله. عامر: يا بنتي هنستناكي، غيري ونروح مع بعض. قدر: لاء يا بابا روحوا بقا وأنا هحصلكوا أنا ونور. عامر: خلاص براحتك يا قدر، متتأخريش. قدر: حاضر. وذهبوا إلى مكان الخطوبة واستقبلوا الضيوف. مراد: مبروك يا صاحبي.
مروان: الله يبارك فيك، عقبالك…. كرم مجاش معاك ولا إيه؟ كرم من خلفهم: مين بيجيب في سيرتي؟ مراد: يا ريتك افتكرت حاجة حلوة. كرم: أخويا وميقدرش يستغنى عني والله يا مراد، دايما رافع من معنويات. مروان: ???????????????? مراد: خفة. كرم: مش هرد عليك، الف مبروك يا مروان. مروان: الله يبارك فيك، عقبالك. كرم: يا ريت بس مش لاقي المزة لسه. مراد: كرم احترم نفسك. كرم: إيه يا عم بهزر يا رمضان مبتهزرش.
مراد: بهزر يا أخويا بس باحترام، مبقولش الكلام اللي بتقوله…. ????????? ده إيه مزة دي؟ كرم: ماشي يا عم المحترم. وقعت عين مراد على فتاة ترتدي فستان أسمر قصير. مراد: أوعى ياض، إيه المزة الجامدة دي. مروان وكرم: ????????????????????? مروان: ???????? مبيقولش الكلام ده. كرم: يا عم سيبك، دا كلام على الفاضي. مراد: إيه يا عم انت وهو، كنت بهزر، هي كلمة مزة دي مش محترمة يعني؟
بالعكس دي محترمة صح، وبعدين سيبكوا من الموضوع ده، مين المزة يا مروان؟ مروان: فين؟ مراد: اللي لابسة أسمر دي ورايحة ناحية سمر. مروان: آه دي جيلان بنت عم سمر. كرم: نور فين؟ مروان: زمانها جاية هي وقدر. مراد: مجوش معاكم ليه؟ مروان: أصل الصندل بتاع قدر اتكسر وكانت بتبدله. قاطع حديثهم ايسيل تقول: مروان المأذون وصل. مروان: حاضر، انتي كلمتي قدر؟ ايسيل: آه جايين في الطريق. مروان: طيب يلا، مراد انت هتشهد صح؟ مراد: طبعًا.
وكتبوا الكتاب وأصبح مروان زوجًا لأخرى. صباح: أنا قلقانة على ايسيل، إيه اللي آخرهم كده؟ عامر: أنا بتصل محدش بيرد. ايسيل: وأنا كمان. مروان: ماما هي فين قدر؟ ايسيل: بنرن عليها مش بترد. مروان: أنا هحاول. مروان: طب ردي بسرعة. ايسيل: أيوه يا نور، انتوا فين؟ نور: ………………… صمتت ايسيل وسقطت على الأرض، ووقع الهاتف من يدها، والجميع مصدومين من موقف ايسيل. مروان بقلق: ايسيل في إيه؟ ايسيل لا تفعل شيئًا غير أنها فقط تبكي.
ترى ما الذي جعل ايسيل في هذه الحالة؟ ماذا تنوي قدر أن تفعل؟ سنعرف في البارت القادم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!